أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
كشفت مصادر فلسطينية رفيعة لـ«الشرق الأوسط» اللندنية، أن ثلاثة من قادة «حماس»، يعملون على ترميم العلاقة بين الحركة وإيران، بعد الخلاف الذي طرأ بين الجانبين، وعدم تطابق مواقفهما إزاء الثورة السورية ضد نظام الأسد، والتي أيدتها حماس.
وأشارت المصادر، إلى أن مروان عيسى، قائد المجلس العسكري لكتائب القسام في قطاع غزة، ويحيى السنوار، والقيادي محمود الزهار، حافظوا على خط اتصال مع إيران. وواصل القياديون الثلاثة، خلال الفترة الماضية، تلقي دعم مالي وعسكري من الحرس الثوري الإيراني، وإن كان بمستوى أقل عن السابق، حيث تخطى الـ45 مليون دولار سنويا.
وأفصحت المصادر عن تجاذبات راهنة، بين أعضاء المكتب السياسي لحماس والجناح العسكري، يمكن أن تهدد الحركة بالانقسام، حيث يميل الجناح العسكري في الحركة إلى فتح الاتصالات مجددا مع إيران، لضمان الدعم المالي والعسكري.
فيما ترى النخبة السياسية، أن المجتمعات العربية لا يمكن أن تتقبل تلك العلاقة بعد المجازر التي ارتكبتها الميليشيات الإيرانية ضد الشعب السوري، وأن الحركة سوف تخسر عاطفة جماهير عريضة في العالم الإسلامي إذا أعادت خط علاقتها القديمة مع طهران، بينما تقترح الإبقاء على تركيا وقطر كحاضنة لمشروع المقاومة.
وفي سياق متصل، ذكرت المصادر، أن ممثلين لأحزاب موالية لحماس، زاروا دمشق خلال الشهر الماضي، من بينهم أبو قاسم دغمش، الأمين العام لحركة المقاومة الشعبية، الذي التقى الأمين العام لحزب البعث السوري، كما زار لبنان أيضا، والتقى فيها، مدير الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم، المقرب مما يسمى «حزب الله»، والذي بذل في الآونة الأخيرة وساطة للتفاهم بين الحزب والمصارف، بعد تنفيذ التدابير الأميركية.
وبدأت العلاقة بين حركة حماس وإيران، بعد مضي ثلاثة أعوام على تأسيس الحركة، عبر مؤتمر دعم الانتفاضة الفلسطينية بطهران عام 1990، وفتحت إيران بعد ذلك بعام واحد مكتبا لحماس، وعين عماد العلمي ممثلا للحركة لديها، وتزامن ذلك مع فتور في العلاقة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإيران، وأدى إبعاد إسرائيل لـ400 فلسطيني من قيادات حركة الجهاد الإسلامي وحماس، إلى اتجاههم نحو جنوب لبنان عام 1992، وهناك نشأت علاقة بينهم وبين ما يسمى «حزب الله» والحرس الثوري الإيراني، الذي تولى التدريب العسكري لكوادر الحركة، وأسهم ذلك في سيطرتها على قطاع غزة.
ويرى المراقبون، أن التحالف الذي قادته وتبنته إيران وسوريا كدول، وبمشاركة حماس و«حزب الله» والجهاد الإسلامي، وبعض القوى الفلسطينية التي تتخذ من دمشق مقرا لها، ساهم في رهن القرار الفلسطيني للأجندة الإقليمية والدولية. ودفعت منظمة التحرير الكثير من الأثمان والمواقف للمحافظة على استقلالية القرار.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان أن "تحرير القدس الشريف يعتبر الهدف السامي للشهداء والمدافعين عن العتبات المقدسة"، متهما السعودية وتركيا بدعم إسرائيل والإرهاب بالمنطقة.
وألقى دهقان كلمة في مراسم تكريم عوائل الشهداء المدافعين عن العتبات المقدسة، وصف فيها "يوم القدس العالمي" بأنه يوم دعم قضية الشعب الفلسطيني، قائلا: "إن هذا اليوم في الحقيقة يوم مشاركة الشعوب المسلمة في نهاية شهر الصيام وتهذيب النفس وكسب الاستعداد، للدخول إلى ميدان الحياة وبعبارة أخرى الجهاد الكبير".
واستعرض وزير الدفاع الايراني "مؤامرات إسرائيل" من أجل ضمان أمنها، ومحاولة بعض الدول الإسلامية لإقامة علاقة ودية وتعاون مع "الكيان الصهيوني" بدلا من السعي لاستعادة حقوق الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى قيام تركيا بعقد اتفاقية مع إسرائيل وسعي السعودية لإقامة علاقات معها، بحسب ما نقلت وكالة أنباء "فارس".
وتطرق العميد دهقان إلى أوضاع المنطقة وتشكيل الزمر الإرهابية في عدد من الدول الإسلامية، مضيفا: "الجماعات التكفيرية الصهيونية التي هي في الحقيقة جماعات إرهابية مرتزقة تخوض حربا بالوكالة عن أمريكا وإسرائيل وبدعم لامحدود من قبل السعودية وتركيا، ترتكب جرائم إبادة ضد مسلمي المنطقة وتدمر الإمكانيات الاستراتيجية البشرية والمادية".
وأوضح الوزير الايراني "أن الجماعات التكفيرية الإرهابية والصهيونية لم تكتف بقتل الأبرياء في سوريا والعراق واليمن، بل إنها استهدفت تدمير العتبات المقدسة وجميع الأماكن الإسلامية والوطنية في هذه البلدان".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
توعدت جماعة لبنانية مسلحة تطلق على نفسها اسم الداعية السلفي “سرايا الشيخ أحمد الأسير” باستهداف حزب الله جواً وبحراً وبراً، مؤكدة أنها “سوف تستهدف كلّ طائرة إيرانية تنقل السلاح إلى الحزب عن طريق مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت”.
وأظهر مقطع فيديو وجود ثلاثة مسلحين وخلفهم علم يحمل شعار “لا إله إلا الله”، باللون الأسود، وهم يتوعدون باستهداف حزب الله وإيران التي تقدم له السلاح.
وقال المسلحون “نحن سرايا الشيخ أحمد الأسير فك الله أسره نؤكد اليوم بأننا نعمل وسنواصل عملنا ضد الكفرة وأسيادهم من “أرض الشيطان” (إيران) – حسب تعبيرهم – وذلك بتصدينا لهم عن طريق ضرب المساعدات التي يقدمونها إلى “حزب اللات” والتي تصل إلى أراضينا عن طريق مطار رفيق الحريري لتزويد “حزب الشيطان” بالسلاح الإيراني الذي يستخدم ضد إخوتنا هنا في لبنان وسوريا. إننا نعلمكم أن كل طائرة تنقل هذا السلاح هي هدف لنا وسنعمل ضدها بكل ما أوتينا من قوة وقدرة نعاهد أخوتنا بأننا سنتابع الدرب التي سلكها شيخنا الوقور حفظه الله”.
وفي سياق متصل، قالت قناة “MTV” اللبنانية، إن أنصار الشيخ أحمد الأسير، نفوا أن يكون هذا الفيديو لمجموعة الأسير، مؤكدين على عدم وجود جناح عسكري لهم، وأن الأصوات في الفيديو ليست أصواتا مألوفة لديهم.
وكان الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، قال الجمعة الماضية في كلمة له بمناسبة مرور 40 يوما على مقتل القائد العسكري في الحزب مصطفى بدرالدين على يد المعارضة السورية، إن “أموال ورواتب حزب الله وسلاحه تأتي من إيران وطالما أن في إيران يوجد أموال فنحن لدينا أموال”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
وأضافت المصادر الأمنية أن المهاجم ينحدر من منطقة الشيشان، إحدى جمهوريات الاتحاد الروسي، وقد دخل تركيا بجواز سفره الروسي.
وكان 3 مسلحين قد نفذوا، الثلاثاء الماضي، هجوما على مطار أتاتورك، مما أسفر عن مقتل 42 شخصا وإصابة أكثر من 140 آخرين بجروح.
وأطلق المهاجمون الثلاثة الرصاص في صالة السفر في ثالث أكثر المطارات ازدحاما في أوروبا، قبل أن يفجروا أنفسهم، حسب شهود ومصادر أمنية.
ورغم أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها عن الاعتداء، فإن أنقرة اتهمت داعش في حين اعتبرت واشنطن أن الهجوم يحمل بصمات التنظيم.
والخميس، نقل تلفزيون "أن.تي.في" التركي عن مصدر في الشرطة قوله إن قوات الأمن اعتقلت 13 شخصا لعلاقتهم بالهجمات، بينهم 3 أجانب.
وقتلت القوات التركية على الحدود السورية شخصين يشتبه بأنهما ينتميان لداعش، كان أحدهما يخطط لتنفيذ هجوم انتحاري في تركيا.
وقالت مصادر أمنية إن "الانتحاري المحتمل"، محمد عرب، كان يريد تنفيذ هجوم في أضنة أو العاصمة أنقرة، وذلك قبل اعتداء إسطنبول.
يشار إلى أن تركيا المنضوية في التحالف الدولي ضد داعش، تواجه ايضا مسلحي حزب العمال الكردستاني في المناطق ذات الأغلبية الكردية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قتل قائد عمليات القوات الحكومية السورية وعدد من الضباط والجنود، جراء قصف مسلحي “جيش العزة” مقر قيادة القوات الحكومية في ريف حماة الشمالي .
وأفاد مصدر ميداني سوري، بأن صاروخاً حرارياً أطلقته المجموعات المسلحة ليل الاربعاء/ الخميس، أصاب مقر القيادة أثناء اجتماع لكبار الضباط في مدرسة بقرية تل ملح التابعة لمدينة محردة شمال مدينة حماة بحوالي 28 كيلومتراً.
ولفت المصدر إلى أن الصاروخ تسبب بمقتل 4 ضباط من بينهم العقيد منير ديب قائد العمليات العسكرية في ريف حماة الشمالي، إضافة إلى إصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة جداً تم نقلهم إلى مستشفى حماة العسكري حيث فارق أحدهم الحياة في وقت لاحق.
في هذه الأثناء أعلن “جيش العزة” أن مسلحيه هم من قاموا بتنفيذ العملية بعد معلومات استخباراتية، مؤكداً أنه استخدم في تدمير المدرسة صاروخ من نوع “تاو”.
- Details