أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قال المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إن أطراف النزاع اليمني التي تخوض مفاوضات في الكويت اتفقت على نقل لجنة التهدئة والتواصل المعنية بمراقبة خرق وقف إطلاق النار إلى ظهران الجنوب بالسعودية والالتزام بوقف الأعمال القتالية خلال فترة توقف المفاوضات التي ستستمر حتى 15 يوليو تموز المقبل.
وقال ولد الشيخ في مؤتمر صحفي عقد بالكويت يوم الخميس "التزم الطرفان بهذه البنود من خلال بيان التزامي وجه لمعالي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة الكويت وكذلك لي أنا شخصيا كمبعوث خاص للأمين العام للأمم المتحدة."
وتشمل بنود الاتفاق "تجديد الالتزام باحترام أحكام وشروط وقف الأعمال القتالية وتعزيز آليتها تنفيذها."
وأشار إلى أن نقل لجنة التهدئة والتواصل إلى مكان قريب من ساحة العمليات يأتي بهدف "تعزيز احترام وقف العمليات القتالية."
كما يشمل الاتفاق أيضا "تيسير اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان وصول المساعدات الإنسانية والمواد الأساسية دون أية عوائق... وتيسير الإفراج العاجل عن الأسرى والمعتقلين والمحتجزين."
بالإضافة إلى "الامتناع من جميع الأطراف عن القيام بأي فعل أو اتخاذ أي قرارات من شأنها أن تقوض فرص المشاورات والتوصل لاتفاقية."
واتفق الجانبان على العودة للكويت لاستئناف المفاوضات من جديد في 15 يوليو تموز المقبل "مع توصيات عملية من القيادات تبنى على ما تم بحثه في الأسابيع الماضية ووضعه وضع التنفيذ."
وأشار ولد شيخ إلى أنه تقدم بمقترح "لخارطة طريق تتضمن تصورا عمليا لإنهاء النزاع وعودة اليمن إلى مسار سياسي سلمي."
وقال إن الأطراف اليمنية تعاملت مع المقترح "بشكل ايجابي... لكنها لم تتوصل بعد إلى إمكانية تزمينه وتسلسل المراحل" المتعلقة بتنفيذه.
ويتضمن هذا المقترح إجراء الترتيبات الأمنية التي ينص عليها القرار 2216 وتشكيل حكومة وحدة وطنية تعمل على إعادة تأمين الخدمات الأساسية وإنعاش الاقتصاد اليمني كما تتولى مسؤولية الإعداد لحوار سياسي يحدد الخطوات الضرورية للتوصل إلى حل سياسي شامل.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
حث سبعة أعضاء بمجلس الشيوخ الأمريكي وزير الخارجية جون كيري يوم الخميس على الضغط على حكومة البحرين كي تبذل المزيد لدعم الإصلاحات السياسية والاجتماعية فيما يزيد من مشاعر القلق في واشنطن في الآونة الأخيرة بشأن سجل البحرين في حقوق الإنسان.
وقال الأعضاء في رسالة لكيري إنه ينبغي للولايات المتحدة الاستعداد لدراسة "عواقب ملموسة" منها إعادة النظر في مبيعات الأسلحة إذا استمرت حملة السلطات ضد المعارضة.
وقال الأعضاء وهم ستة من الديمقراطيين وجمهوري واحد "تقاعس البحرين عن التجاوب مع الشكاوى المشروعة لمواطنيها سبب توترا في النسيج الاجتماعي للبلاد وشجع أطرافا من الخارج على استغلال تدهور الوضع."
وأضافوا "نعتقد أن الحملة الصارمة التي تشنها الحكومة على المعارضة السياسية تقوض استقرار البلاد وتصب في صالح إيران" وقالوا إنهم يشعرون "بقلق عميق".
وتعرضت البحرين التي تستضيف الأسطول الأمريكي الخامس لانتقادات من الولايات المتحدة والأمم المتحدة هذا الشهر عندما جردت أكبر رجل دين شيعي بها من الجنسية وبعد قرارها تعليق أنشطة جمعية الوفاق الشيعية وهي جماعة المعارضة الرئيسية بالبلاد.
وذكر تقرير أعدته وزارة الخارجية الأمريكية هذا الشهر كانت رويترز أول من نشره أن جهود البحرين للمصالحة الوطنية بعدما سحقت احتجاجات الشوارع في 2011 قد توقفت وأنها لم تنفذ توصيات بحماية حرية التعبير ومنها المعارضة السلمية.
كانت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية قالت قبل عدة أيام إنها قلقة بسبب اعتزام البحرين محاكمة نشط لنشره تغريدات تنتقد نظام السجون في المملكة ومشاركة البلاد في الحرب اليمنية.
وتزعم كتابة الرسالة السناتور الديمقراطي كريس ميرفي ووقعها أيضا السناتور الجمهوري ماركو روبيو والأعضاء باتريك ليهي ورون ويدن وبوب كيسي وكريس كونز وتيم كين.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مجددا ان التظاهرات التي شارك فيها الملايين في 30 حزيران/يونيو 2013 والتي استند اليها الجيش لاطاحة الرئيس الاسلامي محمد مرسي كانت “ثورة” لتصحيح المسار.
وقال السيسي في كلمة متلفزة بمناسبة الذكرى الثالثة لهذه التظاهرات “نحتفل اليوم بالذكرى الثالثة لثورة الثلاثين من يونيو المجيدة، تلك الثورة التى استعاد بها الشعب المصرى هويته وصوب بها مساره ليثبت للعالم أجمع أن إرادته لا يمكن كسرها أو كبحها، وأن عزيمته راسخة لتحقيق تطلعاته المشروعة فى حياة أفضل ومستقبل مُشرق لأبنائه”.
وكان الملايين شاركوا في تظاهرات ضخمة ملأت شوارع القاهرة ومناطق مصرية اخرى في 30 حزيران/يونيو 2013 مطالبين برحيل مرسي بعد ان حكم لمدة عام واحد تخللته خلافات كبيرة مع الاحزاب والقوى غير الدينية.
ومنذ اطاحة مرسي، شهدت مصر حملة قمع دامية ضد جماعة الاخوان المسلمين التي قتل مئات من انصارها في يوم واحد (14 اب/اغسطس 2013) خلال مواجهات في القاهرة.
وامتد القمع بعد ذلك ليشمل الناشطين الشباب الذين اطلقوا الثورة على حسني مبارك في 2011 ونزلوا الى الشارع مع مئات الالاف من المصريين للمطالبة برحيل مرسي وجماعة الاخوان المسلمين من السلطة والذين صار العديد من رموزهم يقبعون الان في السجون.
وحظي الجيش عند اطاحته مرسي بتأييد الازهر والكنيسة القبطة والاحزاب والقوى غير الدينية.
ولكن بعد ثلاث سنوات تتصاعد المخاوف من فرض مزيد من القيود على الحريات العامة وحرية التعبير خصوصا عقب احالة نقيب الصحافيين يحي قلاش واثنين من اعضاء مجلس النقابة الى المحاكمة بتهمة التستر على مطلوبين للعدالة، في سابقة منذ تاسيس النقابة قبل 75 عاما.
وجاءت هذه المحاكمة على خلفية اعتصام اثنين من الصحافيين الشباب بمقر نقابتهما عقب صدور قرار بتوقيفهما لمشاركتهما في نيسان/ابريل الماضي في تظاهرات مناهضة لاتفاقية تمنح السعودية السيادة على جزيرتي تيران وصنافير في البحر الاحمر، عند المدخل الجنوبي لخليج العقبة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
حذر رئيس "آلية متابعة وقف اطلاق النار والترتيبات الامنية الانتقالية" في جنوب السودان الجنرال الاثيوبي مولا هايلي ميريام من ان المستوى الحالي لاعمال العنف "مخيف" في بعض مناطق جنوب السودان.
وقال خلال اجتماع في جوبا، عاصمة احدث دولة في العالم، ان "الحوادث الاخيرة والمعارك التي وقعت في مختلف مناطق البلاد مؤشرات واضحة الى هشاشة الوضع الامني".
واعرب عن "قلقه العميق" تجاه المعارك الاخيرة و"التقدم المحدود" لتطبيق اتفاق السلام، على ما جاء في بيان. وقال: "من المقلق جدا ان تتواصل اعمال العنف، كالمواجهات التي اندلعت في مدن كاجو-كيجي في الولاية الاستوائية الوسطى، وراجا في ولاية غرب بحر الغزال، وفي لير في ولاية الوحدة، والمعارك المرعبة الاسبوع الماضي في واو" عاصمة ولاية غرب بحر الغزال".
وقد انزلق جنوب السودان الذي نال استقلاله العام 2011، الى الحرب الاهلية في كانون الاول 2013. واسفر النزاع الذي يشهد اعمال عنف اتنية وعمليات اغتصاب وتعذيب، عن عشرات آلاف القتلى- الحصيلة الدقيقة ما زالت غير معروفة- واكثر من 2،3 مليون نازح ومهجر. ووقع اتفاق سلام في 26 آب 2015، لكنه لم يؤد الى وقف تام للمعارك.
وتأتمر "آلية متابعة وقف اطلاق النار والترتيبات الامنية الانتقالية" بـ"لجنة مراقبة تقييم" اتفاق السلام التي انشأتها المنظمة الاقليمية لبلدان شرق افريقيا (ايغاد)، من اجل التمكن من تطبيق الاتفاق الذي يتعرض لانتهاكات واسعة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
استشهد شاب فلسطيني، فيما اصيب اسرائيليان بجراح خطيرة في عملية طعن بسوق في مدينة نتانيا شمال اسرائيل مساء الخميس، وفق ما اوردته وكالة انباء (معا) الفلسطينية المستقلة.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة الاسرائيلية ان شابا فلسطينيا طعن رجل وسيدة اسرائيليين في القسم العلوي من جسدهما ووصفت حالتهما بالخطيرة، فيما اطلق مفتش بلدية يعمل هناك النار على الفلسطيني واعدمه في المكان .
واضافت ان قوات كبيرة من الشرطة والاسعاف وصلت الى المكان وجرى نقل المصابين الاسرائيليين الى المشافي.
وقالت مصادر عبرية ان منفذ العملية من حي الشويكة بطولكرم، دون ان تفصح عن اسمه.
وفي وقت سابق الخميس، قال الجيش الإسرائيلي إن فلسطينيا قتل فتاة تبلغ من العمر 13 عاما طعنا داخل منزلها في مستوطنة يهودية بالضفة الغربية المحتلة.
وقال متحدث باسم الجيش وأحد قيادات المستوطنين إن حراسا إسرائيليين في مستوطنة كريات أربع قتلوا المهاجم وأصيب أحد أفراد فريق الحراسة المدني المسلح.
وعُرف المهاجم على أنه فلسطيني يبلغ من العمر 19 عاما ويعيش في قرية فلسطينية قريبة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إنه يدعى محمد ناصر الطرايرة من بلدة بني نعيم.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن منزله سيهدم وستلغى التصاريح التي تسمح لأقاربه بالعمل داخل إسرائيل.
ودعا نتنياهو في بيان القادة الفلسطينيين للتنديد بالهجوم واتخاذ خطوات فورية لوقف ما وصفه بالتحريض. وتقول إسرائيل إن التحريض عامل رئيسي وراء سلسلة هجمات على مدى الشهور التسعة الماضية.
وقال نتنياهو "يسلط القتل المروع لفتاة بريئة في سريرها الضوء على التعطش للدماء وانعدام الإنسانية الذي يظهره الإرهابيون الذين نواجههم.
وقال ملاخي ليفينجر رئيس السلطة المحلية في كريات أربع لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن الفلسطيني تسلق سياجا أمنيا ودخل منزل إحدى الأسر وهاجم الفتاة وتدعى هاليل يافا أرييل وعمرها 13 عاما. وأظهرت صور نشرها الجيش الإسرائيلي دماء على السرير وعلى الأرض في غرفتها.
ومنذ أكتوبر تشرين الأول قتل فلسطينيون 33 إسرائيليا وأمريكيين اثنين في سلسلة هجمات أغلبها بالطعن.
وقتلت القوات الإسرائيلية 198 فلسطينيا على الأقل من بينهم 134 تقول إسرائيل إنهم مهاجمون. وقتل الباقون في اشتباكات واحتجاجات.
وتوقفت هجمات الشوارع التي كان يشنها فلسطينيون بشكل شبه يومي لكن حوادث أخرى نادرة تثير توتر الإسرائيليين مثل حادث إطلاق النار الذي أسفر عن مقتل أربعة أشخاص في تل أبيب يوم الثامن من يونيو حزيران.
ويقول زعماء فلسطينيون إن تصرفات المهاجمين نابعة من الإحباط بشأن محادثات السلام المتوقفة منذ عام 2014 والتوسع في البناء الاستيطاني في الأراضي المحتلة التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها. وتعتبر معظم الدول المستوطنات غير قانونية لكن إسرائيل تعترض على ذلك.
وتقول إسرائيل إن التحريض في وسائل الإعلام الفلسطينية والمشاكل الفلسطينية الداخلية تحفز المهاجمين وكثيرون منهم في سن المراهقة على شن هجمات.
وتأجج العنف أيضا بسبب التوترات الناجمة عن زيارات اليهود للحرم القدسي الشريف.
ونتيجة أعمال العنف والجمود الدبلوماسي يتوقع أن تصدر المجموعة الرباعية الدولية التي ترعى مفاوضات السلام في الشرق الأوسط تقريرا قبل نهاية الأسبوع الجاري توصي فيه "بخطوات لبناء الثقة" نحو حل الدولتين. وتضم اللجنة كلا من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا.
وقال دبلوماسيون اشترطوا عدم نشر أسمائهم إن التقرير سينتقد الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية والتحريض على إسرائيل وأعمال العنف التي يرتكبها فلسطينيون.
- Details