أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
وصلت طائرة شحن إلى مطار صنعاء الدولي تحمل أكثر من 7 أطنان من المساعدات الطبية مقدمة من منظمة "الأمم المتحدة للطفولة" (يونيسف).
تحتوي المساعدات المقدمة من منظمة "يونيسف" على شحنتين الأولى خاصة بلقاح الكزاز الوليدي للنساء في سن الانجاب، بعدد مليون و441 ألف جرعة والشحنة الثانية تحتوي مليون و612 ألف جرعة من لقاح السل للأطفال دون سن العام.
ويذكر أن 21.1 ملايين شخص في اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية منهم 9.9 ملايين طفل، و2.7 ملايين نازح (31% منهم من الأطفال).
إضافة إلى 320 ألف طفل في اليمن دون سن الخامسة عرضة لخطر سوء التغذية الحاد، و19.3 ملايين شخص بحاجة لمساعدة في مجال المياه والإصحاح البيئي، منهم 2.5 ملايين طفل عرضة للإسهال.
كما أن 14.1 ملايين شخص في اليمن، منهم 7 ملايين طفل، بحاجة لخدمات الرعاية الصحية الأساسية، ونحو أكثر من 7.4 ملايين طفل بحاجة إلى خدمات حماية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
افرايم هليفي*
يتبين أن تل أبيب بقيت عمليا بلا استراتيجية أمنية تجاه غزة بعد الاتفاق
ان الاتفاق الإسرائيلي – التركي هو بالفعل خطوة ذات معان استراتيجية بعيدة المدى لإسرائيل. فبطبيعة الحال، ابرز رئيس الوزراء الامور العامة، المعلقة بالعلاقات المتبادلة بين الدولتين. فست سنوات من العداء والاغتراب تصل إلى منتهاها، ويبدأ عهد جديد ينطوي على آمال لإنجازات كبرى في مجالات الاقتصاد والتعاون الاقليمي.
عن معاني البنود المتعلقة بحماس، عن تأثير الاتفاق على سياسة إسرائيل تجاه غزة بشكل عام وحماس بشكل خاص، أقل رئيس الوزراء في الحديث. فالحصار البحري على غزة وان لم يرفع، الا انه فتح بابا واسعا جدا لإدخال بضائع وعتاد من انواع عديدة ووسائل بناء لمحطة انتاج الكهرباء والمستشفى. وستجتاز غزة ثورة اقتصادية، وربما في المستقبل اجتماعية ايضا. فمستوى المعيشة المتدني سيرتفع، وسيكون عمل آخر غير بناء الانفاق، ولن يبعد اليوم الذي تطرح فيه مسألة جدوى استمرار الحصار البحري على القطاع إلى طاولة البحث.
في هذه المناسبة رفع مستوى مكانة حماس على المستوى الدولي. فقد دعي خالد مشعل إلى لقاء شخصي مع اردوغان قبل بضعة ايام من التوقيع على الاتفاق. وبعد يومين من تلك الزيارة فقط قرر اردوغان مهاتفة ابو مازن ووضعه هو ايضا في الصورة. كما ان العلاقة بين تركيا وحماس تلقت مباركة إسرائيل، بقرارها ايداع المهمة لانقاذ جثماني الجنديين الإسرائيليين اللذين اختطفتهما حماس في الجرف الصامد والمواطنين الإسرائيليين اللذين علقا في القطاع في يد انقرة. ورفع مستوى تركيا بذلك إلى مكانة وسيط نزيه في مفاوضات حساسة للغاية ومفعمة بالمعاني الانسانية والجماهيرية في إسرائيل، فيما تحولت حماس فأصبحت قابلة للحوار مع إسرائيل من خلال واحد من اسيادها السياسيين في الساحة الدولية.
سيد آخر لحماس رحب بالاتفاق مع تركيا هو الرئيس بوتين. ففي نظر الدولتين الاساسيتين النشطتين في منطقتنا – الاولى التي توصلنا معها لتونا إلى اتفاق تاريخي، والثانية قوة عظمى عالمية يتكبد رئيس الوزراء عناء زيارتها مؤخرا في احيان كثيرة والتباهي بعلاقات إسرائيل معها – فان حماس ليست منظمة ارهاب ولا ترتبط مع داعش وباقي عصبة الارهابيين. كما أن خالد مشعل يحوز في يده دعوة رسمية لزيارة موسكو.
ان جملة العناصر المفصلة أعلاه تضع مسألة استمرار سياسة إسرائيل تجاه حماس على جدول الاعمال، ولا سيما على خلفية التصريحات المفصلة لمصدر رفيع المستوى في وزارة الدفاع والتي اطلقت بعد بضعة ايام من تسلم وزير الدفاع الجديد مهام منصبه. جانبان برزا في اقواله: المواجهة التالية مع حماس محتمة، وذات المواجهة التي لا بد ستأتي يجب أن تكون «الاخيرة».
يقف الاتفاق مع تركيا في تضارب مع هذه السياسة، وعمليا يجعلها نافلة. فلا يمكن أن نتصور ان تقصف طائرات سلاح الجو محطة توليد الطاقة التي بنتها تركيا في القطاع. ولا يمكن ان نتصور ان تقرر إسرائيل الخروج في حرب ابادة ضد حماس خلافا لارادة موسكو وأنقرة. لا يمكن ان نودع في يد تركيا مهامة وساطة حساسة وفي نفس الوقت نسعى إلى مواجهة عسكرية مصيرية تجعل غزة موجات من الرماد في اثناء «حملة اخيرة».
الولايات المتحدة هي الاخرى رحبت بالاتفاق التركي – الإسرائيلي. فمع ان الادارة لا تزال تتمسك بالسياسة الرسمية التي ترى في حماس منظمة ارهابية، الا انه في السنوات الاخيرة التقت شخصيات امريكية تولت في الماضي مناصب رسمية رفيعة المستوى مع مسؤولين كبار في حماس. ويشكل تأييد الولايات المتحدة للاتفاق على أي حل تأييدا ايضا لحق تركيا في اقامة قنوات اتصال مع حماس، يحتمل أن تستغل الان لمنفعة إسرائيل.
مع تبدد جولة الاستهزاءات لإسرائيل حول الاتفاق الناجح والدبلوماسية الابداعية التي ولدتهن سيتبين بانها بقيت عمليا بلا استراتيجية امنية تجاه غزة.
** رئيس الموساد الاسبق
يديعوت
- Details
- Details
- أخبار سياسية
استعادت فصائل المعارضة، ليلة الخميس - الجمعة، السيطرة على بلدة "كنسبا" الاستراتيجية في جبل الأكراد، في ريف اللاذقية، بعد معارك عنيفة مع قوات النظام السوري والمليشيات الموالية له، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات.
وتأتي سيطرة فصائل المعارضة ضمن المرحلة الثالثة من معركة "اليرموك"، التي أطلقت لاستعادة ما سيطرت عليه قوات النظام السوري مع بداية التدخل الروسي، في ريف اللاذقية، في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بحسب ما نشرته "الهيئة السورية للإعلام"، المعارضة.
وواصلت الفصائل تقدمها في جبل الأكراد، حيث استطاعت استعادة السيطرة على عدة قرى وتلال في جبلي الأكراد والتركمان بريف اللاذقية الشمالي، من أبرزها قرى أرض الوطي وعين القنطرة وتلة أبو أسعد القريبة في جبل الأكراد.
وتمهد استعادة فصائل المعارضة لبلدة "كنسبا" الاستراتيجية الطريق نحو مدينة سلمى، عاصمة جبل الأكراد، التي سيطرت عليها قوات النظام السوري في شباط/ فبراير الماضي.
وأعلن الثوار الخميس عن انطلاق المرحلة الثالثة من معركة "اليرموك" في جبلي الأكراد والتركمان، حيث دارت معارك عنيفة مع قوات النظام السوري والمليشيات، وذلك بعد فرض السيطرة على "تلة الملك وبلدة رشا وعين القنطرة وأرض الوطي وحدادة وقرية مزغلة والحاكورة وعين البيضا وقرية القرميل وتلة أبوعلي وتلة أبو أسعد".
يذكر أن الفصائل العسكرية المشاركة في معركة "اليرموك" هي: "الفرقة الأولى الساحلية، والفرقة الثانية الساحلية، وفيلق الشام، وحركة أحرار الشام، وكتائب أنصار الشام، وجبهة النصرة، والحزب الإسلامي التركستاني، وفرقة أبناء القادسية، واللواء العاشر، وجيش التحرير، وجيش النصر، وجيش العزة".
اشتباكات في حلب
وفي سياق متصل، اندلعت اشتباكات عنيفة، الخميس، في مدينة حلب الخميس بين فصائل المعارضة وقوات النظام السوري والمليشيات الداعمة له، على جبهات سيف الدولة وبني زيد والخالدية و الليرمون.
وأفادت الهيئة السورية للإعلام، بأن الثوار تمكنوا خلال الاشتباكات من تدمير دبابة "T72"، ،فضلا عن إلحاق خسائر بشرية في صفوف النظام السوري، بالإضافة لتدمير مدفع داخل كلية الراموسة بعد استهدافه بصاروخ موجه.
وشنت المحاربات الروسية وطيران النظام السوري غارات جوية على نقاط الاشتباكات في المدينة وعلى حيي الشيخ سعيد والسكري.
من جانب آخر، شنت الطائرات الروسية وطائرات النظام غارت جوية وسط قصف مدفعي وصاروخي على جبهة الملاح، كما طال قصف مماثل مدن وبلدات عندان وحريتان وبلدات كفرحمرة وحيان ومخيم حندرات وطريق الكاستيلو وطريق غازي عينتاب بالريف الشمالي.
وكان الثوّار تمكنوا في وقت سابق الخميس من السيطرة على المناطق التي احتلتها مؤخرا قوات الأسد والمليشيات على جبهة الملاّح في ريف حلب الشمالي، استطاع خلالها الثوار استعادة جميع النقاط التي خسروها إضافة لتكبيد القوات والمليشيات الطائفية خسائر كبيرة في الأرواح و العتاد.
وفي الغوطة الغربية، تمكنت كتائب المعارضة الموجودة في داريا، صد محاولة جديدة من قوات النظام السوري للتقدم نحو مدينة داريا من الجبهة الجنوبية الغربية، وسقط العديد من عناصر الأسد بين قتيل وجريح على أيدي الفصائل في داريا.
وألقت مروحيات النظام أكثر من 40 برميلا متفجرا على أحياء داريا، بالتزامن مع قصف المدينة بصواريخ أرض - أرض، مما أدى لإصابة بعض المدنيين بجروح.
مجزرة في الغوطة
في سياق آخر، ارتكبت قوات النظام السوري مجزرة في الغوطة الشرقية لدمشق، راح ضحيتها نحو 12 شخصا جميعهم نساء وأطفال.
وقالت "الهيئة السورية للإعلام" إن قوات النظام السوري استهدفت الأبنية السكنية في بلدة أوتايا بمنطقة المرج بالغوطة الشرقية بنحو 20 صاروخ أرض - أرض، وسط غارات جوية من طيران النظام، ما أسفر عن سقوط نحو 12 قتيلا، هم ثمانية أطفال وأربع سيدات، إضافة لإصابة عشرات آخرين بجروح.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
دعت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة “حماس″، إلى حشد القوى وتوحيد الجهود لدعم “القدس″.
وقال المتحدث باسم كتائب القسام “أبو عبيدة” في تصريح نشره الموقع الرسمي للكتائب، فجر الجمعة، بمناسبة يوم القدس العالمي “ندعو الأمة العربية والإسلامية لحشد القوى وتوحيد الجهود، (..) وتوجيه البوصلة نحو القدس وفلسطين”.
ودعا إلى دعم “المقاومة”، ونيل ما وصفه بـ “شرف المساهمة في تحرير القدس″، موجها التحية للمرابطين الذين يقومون بالدفاع عن المسجد الأقصى.
وفي ذات السياق، دعت حركة حماس في بيان وصل “الأناضول” نسخة منه الجمعة، الشعوب العربية بالتكاتف وتوحيد الجهود لدعم القدس، والتصدي لكافة المحاولات الرامية لتقسيم المسجد الأقصى زمانيًا ومكانيًا.
وطالبت الحركة، بدعم “الانتفاضة”، مجددة تأكيدها على أنها الطريق الوحيد للتحرير.
ويشهد يوم القدس العالمي، الذي يصادف الجمعة الأخيرة من شهر رمضان، كل عام، مسيرات وفعاليات على مستوى العالم، تنادي بنصرة القدس والمسجد الأقصى.
وشهدت ساحات مسجد الأقصى خلال الأيام الماضية، مواجهات بين المصلين وأفراد الشرطة الإسرائيلية التي سمحت لمستوطنين باقتحام المسجد في العشر الأواخر من رمضان.
وتسعى إسرائيل بحسب الفلسطينيين، إلى تقسيم المسجد الأقصى زمانيًا ومكانيًا، بين المسلمين واليهود، وهو ما يرفضه المسلمون، ويرون فيه مساسا بحقهم الديني.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تواصلت الجمعة، المعارك في عدد من الجبهات اليمنية، رغم تعهد طرفي النزاع المشاركين في مشاورات السلام بالكويت بالتزام “التهدئة” و”احترام أحكام وشروط وقف الأعمال القتالية”.
وقالت مصادر محلية، إن محافظة تعز، وسط البلاد، ومديرية” نهم” شرقي العاصمة صنعاء، شهدتا معارك عنيفة بين قوات الجيش الوطني و”المقاومة” الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي من جهة، ومسلحي “أنصار الله” (الحوثي) والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح من جهة أخرى.
وأفادت المصادر للأناضول، أن القوات الحكومية مسنودة بغطاء جوي من طيران التحالف العربي بقيادة السعودية، حاولت التوغل في”جبل يام” التابع لمديرية “نهم” شرقي العاصمة.
وفي محافظة تعز، وسط البلاد، شن الحوثيون وقوات صالح هجومًا جديدًا بهدف السيطرة على اللواء 35 الخاضع لسيطرة القوات الحكومية وتم التصدي له، وفقا لمصادر ميدانية في المقاومة.
وشهدت الحدود الجنوبية الفاصلة بين محافظتي تعز ولحج، جنوبي البلاد، معارك وغارات عنيفة لمقاتلات التحالف بهدف كسر التوغل الذي يشنه مسلحو الحوثي منذ أكثر من أسبوع، ضد المحافظات الجنوبية.
ووفقا لمصادر محلية، فقد استهدفت الغارات مواقع للحوثيين وقوات صالح في مديرية “الراهدة” وبلدة “كرش” (تعز)، ولم يعرف على الفور حصيلة ضحايا المعارك والغارات الجوية، كما أن الجانبين لم يعلنا عن أي خسائر في صفوف قواتهما.
وكان المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أعلن أن وفدي المشاورات أعربا عن التزامهم بعدد من المبادئ قبيل مغادرتهم الكويت، أمس، للتشاور مع قياداتهم، في اجازة تستمر 15 يومًا.
وذكر ولد الشيخ، أن وفدي الحكومة والحوثيين وحزب صالح، أكدا على “تجدٌيد الالتزام باحترام أحكام وشروط وقف الأعمال القتالية وتعزيز آليات تنفيذه”.
كما التزم الطرفان، بـ” تيسير اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان وصول المساعدات الإنسانية والمواد الأساسية دون أية عوائق، و”تيسير الإفراج العاجل عن الأسرى والمعتقلين والمحتجزين وفقاً للمبادئ المقترحة من لجنة الأسرى والمعتقلين التي تشكلت خلال مشاورات الكويت”.
وتعهدت الأطراف بـ”الامتناع عن القيام بأي فعل أو اتخاذ أية قرارات من شأنها أن تقوض فرص المشاورات والتوصل لاتفاق”.
ووفقا للمبعوث الأممي فقد جاءت دعوة الالتزام بتلك البنود من خلال “بيان التزامي” تم توجيهه لوزير الخارجية الكويتي، صباح خالد الحمد الصباح، ولمبعوث الأمين العام للأمم المتحدة.
- Details