أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية لوأد الفتنة بعد سقوط قتلى وجرحى باقتتالات داخلية.
وقالت في بيان لها، اطلعت "عربي21" على نسخة منه، إنها "تنظر بألم وحسرة للأحداث المؤسفة التي جرت الليلة في كل من مدينة نابلس وبلدة يعبد قضاء جنين، والتي راح ضحيتها قتلى وجرحى سُفكت دماؤهم في حرمة الشهر الفضيل".
وطالبت حماس أهالي نابلس ويعبد بـ"الوقف الفوري للاقتال المؤسف وإنهاء الاشتباكات وتحكيم لغة العقل والحكمة درءا للفتنة وحقناً للدماء".
هذا وأكدت حركة حماس على ضرورة أن يتحمل الكل الفلسطيني مسؤولياته في إنهاء جذور الأحداث التي جرت الليلة، وتحمل تبعات ذلك قضائياً وعشائرياً وصولاً إلى عودة المياه إلى مجاريها.
وشددت حركة حماس على أن السلاح يجب أن يتوجه فقط إلى العدو الصهيوني وقطعان المستوطنين الذين يحتلون أرضنا وينتهكون مقدساتنا صباح مساء.
وقتل فلسطينيان وأصيب 14 آخرون بجراح متفاوتة في شجار عائلي عنيف، وقع بين عائلتين في بلدة يعبد جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة مساء الأربعاء.
وقال شهود عيان إن الأسلحة الرشاشة والأسلحة البيضاء استخدمت في الشجار الذي بدأ صغيرا ثم تطور بدخول أطراف من كلتا العائلتين لينتهي هذه النهاية المؤسفة.
وفي نابلس قتل ضابطان من قوى الامن الفلسطيني برصاص مسلحين فتحوا النار في منطقة الضاحية جنوب نابلس.
وهاجم أحد المطلوبين منزل ضابط في الأمن وأطلق النار أسفر عن اصابة زوجته بجروح متوسطة واصيب شخصان اخران بجروح, ولاذ المسلح بالفرار .
- Details
- Details
- أخبار سياسية
عبدالوهاب بدرخان
القوات العراقية تدخل الفلّوجة، تطرد تنظيم «داعش» من حيّ تلو آخر. حيدر العبادي يقول: اخرجوا واحتفلوا... نعم، كان يجب أن يستحقّ الأمر احتفالاً بخسارة الإرهابيين واحداً آخر من معاقلهم، لولا عشرات السقطات والانتهاكات التي رافقت المعركة طارحةً عشرات الأسئلة لعل أبسطها/ أخطرها: «داعش» هُزم لكن مَن انتصر، إيران أم العراق، أهو الجيش العراقي أم ميليشيات «الحشد الشعبي»، أهو عراق قاسم سليماني أم عراق العبادي، وهل من تمايز حقيقي بينهما؟ وإذا سئل العبادي فإنه لن يستطيع أن يشرح بشفافية أين موقع الجيش الحكومي على الخريطة، وما الفارق بين هذا الجيش والميليشيات، ومَن هم الذين يدعوهم إلى الاحتفال: أهم العراقيون جميعاً سنّة وشيعة كما يُفتَرض، أم الشيعة وحدهم كما يُظهر المزاج الدعائي العام؟
في السياق نفسه، عُهدت إلى «قوات سورية الديموقراطية» مهمة اقتلاع «داعش» من شمال شرقي سورية. وكلما تقدّمت هذه القوات لتدخل منبج وتضرب الخط الأمامي الذي أقامه التنظيم دفاعاً عن الرقّة، كلما سهل القول إن أكراد «حزب الاتحاد الديموقراطي» هم الذين يخوضون المعارك، وهؤلاء يجدون أن قتالهم من أجل أراضٍ يجعلها من «حقّهم» ويوسّع إقليمهم، وبالتالي فإن من شأنهم تكريد أسماء المناطق «المحرّرة» - كما لو أنها مقفرة وغير مأهولة منذ زمن - وضمّها إلى «فيديراليتهم»/ إقليمهم، في ظلّ انتفاء جهة ذات شرعية مخوّلة تسلّمها منهم. عدا أن هذا النهج يكرّر مسلك العصابات الإسرائيلية في فلسطين حتى في تفاصيله، فإنه يجعل «تحرير الرقّة» أقرب إلى عقلية «داعش» حين اعتقد أنه يستعيد عصر الفتوحات الإسلامية.
الخلاص من «داعش» وحرمانه من مناطق سيطرة يتحكّم بأهلها ومواردها وتراثها ومستقبلها، وبالتالي القضاء عليه... تلك أهداف لا ينقضها أي عاقل، ولا تحتمل الجدل أو أنصاف الحلول. لكن هل هي فعلاً أهداف الولايات المتحدة وروسيا وإيران، وهل لديها مصلحة في تحقيقها، وطالما أنها منخرطة في هذه المعمعة فهل تعمل حالياً على إنهاء هذه الحال الإرهابية إلى غير رجعة؟ لا الدرس الأفغاني أفاد الروس ثم الأميركيين بعدهم، ولا الدرس العراقي علّم الأميركيين شيئاً آخر غير كذبة «التدخّل بعدم التدخّل» إلى حد تعمّد العمى، تجنّباً لرؤية الدور الإيراني، ليس فقط بالتدخّل الذي أصبح الآن بالغ الفجور والعلنية، بل خصوصاً في تصنيع تلك الحال الإرهابية التي يدّعي المتدخلون أنهم إنما جاؤوا لتخليص العالم من شرورها.
لكنهم يعتمدون جميعاً على ميليشيات لا فارق بين تعصّباتها ولا بين ارتباطاتها أو أجنداتها. ردّد الروس والأميركيون دائماً أن أساس «تفاهماتهم» الحفاظ على الدولة والمؤسسات في سورية، لكنهم عجزوا عن أي «تفاهم» في الوقت المناسب، أي عندما كان ذلك ممكناً قبل أربعة أو حتى ثلاثة أعوام. والأخطر أن الروس والأميركيين تغاضوا عن النظام السوري وحلفائه الإيرانيين حين راحوا يجهّزون البيئة لاجتذاب الإرهابيين، بل كانوا يحذّرون جميعاً من تفشّي الإرهاب، لكنهم فعلوا كل ما يلزم لتسهيل استشرائه. كانت الطرق أمام الدواعش تُفتح تحت كل الأنظار، وتسهيلات دخولهم الرقّة ومركزها الحكومي تتم بعلم الجميع، والتنسيق بين «داعش» وأكراد «الاتحاد الديموقراطي» أو حل خلافاتهم ووقف اشتباكاتهم تتولاها أجهزة نظامي دمشق وطهران وبعلم من استخباريي موسكو وواشنطن... كل ذلك معروف على رغم استمرار التعتيم الإعلامي عليه، فمَن يصدّق أن هذه الأطراف باتت تريد محاربة الإرهاب ما دامت مسؤوليتها عن وقوع المحظور ثابتة ومؤكّدة؟
كان يمكن للأداء أن يكون أفضل في العراق، مع كل التحفّظ ومن دون أوهام، فللمرء أن يتساذج فيقول إن هناك حكومة، لئلا نقول دولة وأن هناك جيشاً، وأن الاميركيين أسياد الجو في العراق (كما هم الروس في سورية) أعلنوا مراراً أنهم لا ينسّقون مع الإيرانيين ولا يدعمون معارك تخوضها أو تشارك فيها ميليشيات منفلتة، خصوصاً أن سوابق ديالى وتكريت برهنت أن عصابات الطائفيين الموتورين متشبّعة بعقيدة لا تختلف عن تلك «الداعشية» إلا في بعض التفاصيل. غير أن الوقائع بيّنت أن «عدم التنسيق» عنى أن يقوم الأميركيون بما يناسبهم، كذلك الإيرانيون وميليشياتهم، حتى لو أدّى ذلك إلى تشويه الأهداف المتوخاة من عملية «التحرير». وفي حال الفلّوجة كان ينبغي التحوّط لـ «الثأرية» التي ضاعفت هوس زعماء الميليشيات وجاءت بقاسم سليماني وتوصيات المرشد، فهؤلاء يعتقدون أنهم أجادوا إدارة الدولة في العراق وأن هذه المدينة هي التي أفشلت تجربتهم، ولذلك أرادوا الانتقام من سكانها.
لكن، أي رسائل بُعثت وتُبعث من خلال عمليات «التحرير»، وهل تختلف إذا كان «داعش» مرسلها أو أي طرف آخر؟ أولى الرسائل أن مصير المدن هو الدمار، والثانية أن مآل أهلها المهانة، وثالثتها أن مَن يحرّرها ويحرّرهم هم الذين تسبّبوا أصلاً بوجود «داعش» واستفادوا من دخوله في الذهاب ويستفيدون من إخراجه في الإياب. ولا شك في أن نموذج «تحرير» الفلوجة كان صارخ الشذوذات واللاانسانية. أكثر من ثمانين في المئة من أهلها خرجوا بعد سيطرة «داعش» عليها، وشارف من بقوا فيها على المجاعة منذ شهور طويلة، ومع اندلاع المعركة لم يتوقّع أحد أن يُستقبل الهاربون منها بالترحيب والحفاوة الأخويين، لكن ما لم يبدُ مفهوماً بأيّ معيار أخلاقي أن تمتنع الحكومة ومنظمات الأمم المتحدة عن توفير أبسط الإغاثات المتوقّعة وأن تمنع الميليشيات هيئات عراقية محلّية من تقديم أي مساعدة. تُرك المسنّون والنساء والأطفال أياماً في العراء من دون غذاء أو ماء أو دواء أو اسعافات. أما الرجال فاقتيدوا إلى معسكرات اعتقال ليصبح مئات منهم في عداد «المفقودين» ويُعرَّض مئات آخرون للتعذيب والسحل والتنكيل ويُجبَروا على ترديد شعارات «شيعية» من قبيل تحقيرهم، وأن يتعمّد جلادوهم/ «مواطنوهم» المفترضون تصوير كل ذلك وتعميمه... فهذه هي الرسالة التي أرادها الإيرانيون أن تصل أبعد من الفلوجة وأهلها، ومن خلالها يقولون مع نوري المالكي وهادي العامري وقيس الخزعلي وأوس الخزاعي وغيرهم من أتباع إيران ومجرميها أن لا عيش ولا تعايش مع سنّة العراق بعد اليوم. «داعش» لم يكن سوى الوسيلة والذريعة.
يُقال الكثير الآن عن أن تحرير الموصل، وربما منبج والرقّة، سيكون «نموذجاً» في مراعاة المدنيين، فهل سيُعتمد على الذين ظهروا بزيّ عسكري وهم ينكّلون بالفلوجيين أم على الأكراد الذين نظّموا عراضة الجثث في عفرين السورية. لم يبالغ بعض المحللين إذ تحدّث عن محنة السكان بين جحيم «داعش» وجحيم محرِّريهم منه. فهذا «تحرير» يتحوّل في مجرياته مصنعاً لإعادة إنتاج الإرهاب، فلا الحملة الجويّة بدت مجدية في المدى المنظور ولا الحملة البرّية تبدو أكثر فاعلية في المدى البعيد. قد يساهم كلاهما في ضرب «داعش» وإخراجه من المدن، لكن ما يرافقهما من ممارسات يأتي بنتائج عكسية، ويكفي التفكير في اتجاهات ثلاثة لتقدير الموقف: أولاً بالجيل الذي ينطبع وعيه بالمهانة التي يتعرّض لها مع أهله وبـ «لعبة العنف» الوحيدة المتاحة أمامه. وثانياً بالصراعات المذهبية (سنّة - شيعة) أو القومية (عرب - كرد) التي باتت محاربة الإرهاب منفذها لتحديد المنتصر والمهزوم بغضّ النظر عن مدى إرهابية هذا الطرف ووحشية ذاك. وثالثاً بالنتائج السياسية الآخذة في الارتسام، وفقاً لأجندات القوى الدولية وأهوائها، سواء بالظروف التي يوفّرها الأميركيون والروس لإيران كي تقطف ثمار سياساتها العدوانية والتخريبية في العالم العربي وحتى بمكافأتها بمحاربة إرهاب صنعته ورعته، أو بالتغييرات الجغرافية التي يستعدون لبنائها على إحباطات تاريخية عربية إضافية لمعالجة إجحاف تاريخي عومل به الأكراد قبل مئة عام وجعلهم اليوم أول المطالبين بتقسيم العراق وسورية.
* كاتب وصحافي لبناني
عن "الحياة"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعتبر الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند أن فوز المرشح الجمهوري إلى الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب “سيعقد العلاقات بين أورويا والولايات المتحدة”، وذلك في مقابلة مع صحيفة ليزيكو” الفرنسية تنشر الخميس.
وقال أولاند إن “أولئك الذين يقولون إنه لا يمكن لدونالد ترامب أن يصبح الرئيس المقبل للولايات المتحدة هم نفسهم الذين اعتقدوا بأن البريطانيين لن يصوتوا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي”.
وأضاف الرئيس الفرنسي أن ترامب اعتمد على شعارات مشابهة لتلك التي يطلقها اليمين المتطرف في فرنسا وأوروبا، كالخوف من موجة الهجرة وتشويه صورة الإسلام، والتشكيك في الديموقراطية التمثيلية، والتنديد بالنخب.
وردا على سؤال حول ما إذا انتخاب ترامب سيكون أمرا خطيرا، قال أولاند “نعم”. وأوضح أن وصول ترامب إلى البيت الأبيض “سيعقد العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة”.
وأظهر آخر استطلاع للرأي نشر الاربعاء احتدام المنافسة بين الديموقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري دونالد ترامب في سباق الانتخابات الرئاسية ليوم الثامن من تشرين الثاني/ نوفمبر.
ومنح استطلاع وطني اجرته جامعة كينيبياك 42 بالمئة من نوايا التصويت لكلينتون و40 بالمئة لترامب.
وتقلص تقدم كلينتون منذ الاستطلاع الاخير للجامعة الذي نشر في الاول من حزيران/ يونيو حيث كانت تتقدم على ترامب بأربع نقاط.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نظمت رئاسة الجمهورية في مصر الأربعاء، مأدبة إفطار لعدد من الشخصيات العامة تطلق عليه اسم إفطار الأسرة المصرية، حضره قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي.
وأقيم الإفطار، وهو الثاني لهذا العام للأسرة المصرية، في أحد فنادق القوات المسلحة، وشارك فيه وزراء ونوابا في البرلمان وممثلو فئات المجتمع من السياسيين والفنانين والرياضيين والإعلاميين والعمال والفلاحين وشباب الجامعات ومشايخ سيناء والبحر الأحمر ومطروح .
وألقى السيسي كلمة على الحضور، هي الثانية له في يوم واحد، حيث سبق وأن شارك ظهرا في الاحتفال الذي أقامته وزارة الأوقاف بليلة القدر.
أحكام القضاء ملزمة للجميع
وقائد الانقلاب في كلمته، إن مصر دولة مؤسسات ولا تعليق له على أحكام القضاء الخاصة بحكم ترسيم الحدود والتي قضت ببطلان التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، مشددا على أن أحكام القضاء ملزمة للجميع.
كما طالب الحكومة بمزيد من الإيضاح لموقف الدولة من هذه القضية الحساسة وإخراج كل الأسانيد التي تمتلكها حول وضع تيران وصنافير، لإزالة أي لبس وعدم إعطاء الفرصة لجهات معادية تصيب الشعب بالارتباك والبلبلة.
كما طالب السيسي وسائل الإعلام بتغطية القضية بطريقة صحيحة من خلال عرض الوثائق والأسانيد التي تؤكد تبعية الجزيرتين للسعودية لبناء الثقة بين الشعب والدولة، مؤكدا أنه لا يقبل أن يفكر أحد أن الرئيس يفرط في أرض الوطن.
وأكد أن الشعب له كل تقدير بسبب حرصه على كل ذرة رمل، مطالبا الدولة بشرح اجراءات التقاضي لأن الشعب أستأمنه على مصر، واحنا معندناش حاجة نخبيها واللى عندنا هنقوله".
وأصدرت محكمة القضاء الإداري، الثلاثاء الماضي، حكما ببطلان اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية ووهو ما يعني استمرار تبعية جزيرتي تيران وصنافير لمصر.
تسريب الامتحانات لن يتكرر
وحول فضيحة تسريب امتحانات الثانوية العامة، أكد عبد الفتاح السيسي أن التسريب الذي عانى منه الطلاب وأولياء أمورهم هذا العام لن يتكرر مرة أخرى.
وقدم السيسي اعتذاره عن تسريب أسئلة الثانوية العامة الذي شغل بال كثير من المصريين، على حد قوله، مؤكدا أن الثانوية لا يجب أن تظل عبئا على كاهل الأسر المصرية كما يحدث حاليا ومنذ سنوات طويلة، وأضاف "أتمنى أن يكون كلامي هذا ترضية كافية لهم".
وتابع: "التسريب كان يتم قبل ذلك بشكل أو بآخر، لكن الواقع اللي حصل واقع مؤلم وأنا بوعدكم أن السنة الجاية مش هتكون فكرة الثانوية العامة بهذا الشكل".
وأعلن السيسي أن الدولة تقوم حاليا بإعادة النظر في نظام الثانوية العامة برمته تمهيدا لإلغائه، مشيرا إلى أن المجلس الاستشاري للتعليم التابع لرئاسة الجمهورية يعكف حاليا على إعداد استراتيجية جديدة لنظام التعليم ونظام جديد للثانوية العامة يراعي المعايير العالمية وسيتم طرحه في سبتمبر المقبل.
وكشف عن أن مجلس الدفاع الوطني انعقد قبيل امتحانات الثانوية العامة، باعتبارها مسألة أمن قومي تحتل مكانة محورية على رأس اهتمامات المواطنين، وتم التأكد خلال الاجتماع من اتخاذ كافة الإجراءات التي تمنع عملية التسريب، مضيفا أن الواقع الذي حدث بعد ذلك مؤلم.
وقدم السيسي الاعتذار لكل الأسر المصرية وأبنائهم بعد تسريب الامتحانات، قائلا: "عارف إنكم تعبتوا وحاسين بخيبة أمل وتشتت بسبب إعادة امتحانات بعض المواد بعد تسريبها.
ودافع عن قرار وزارة التعليم بتأجيل بعض الامتحانات مشيرا إلى أن الهدف منه هو تحقيق تكافؤ الفرص والعدالة بين الطلاب، مشددا على أن الثانوية العامة لن تصبح سببا في توتر الأسر المصرية في المستقبل القريب.
وتظاهر الآلاف من طلاب الثانوية العامة وأولياء أمورهم في محيط مقر وزارة التعليم بوسط القاهرة لليوم الثالث على التوالي احتجاجا على تأجيل الامتحانات والمطالبة بإقلة وزير التعليم وإلغاء تنسيق الجامعات بعد تسريب الامتحانات.
كانت وزارة التعليم قررت يوم الأحد الماضي إلغاء امتحان مادة الديناميكا بعد تسريبه قبل بداية الامتحانات بعدة ساعات، وحددت يوم 2 يوليو المقبل لإجراء الامتحان، كما أجلت امتحانات مواد الجيولوجيا والعلوم البيئية والتاريخ والرياضيات إلى موعد لاحق.
تحذير غامض
ووجه السيسي تحذيرا غامضا للمصريين ولأجهزة الدولة من أعمال شريرة خلال الفترة المقبلة! قائلا: على الجميع الانتباه والحذر حتى لا ينكد أحد علينا خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأضاف: أنا باقول لأجهزة الدولة، وخاصة ووزارتي الدفاع والداخلية ووسائل الإعلام متخلوش حد ينال من مصر لأن مصر تستحق اننا نحافظ على سلامة شعبها ونخلي بالنا من اليومين الجايين دول أكتر، مشددا على أن محدش أبدا يقدر يفرض على المصريين شىء مش عايزينه، الشعب ده عنده إرادة قاهرة".
وتابع: علشان محدش يعمل عمل ينكد علينا لازم كل أجهزة الدولة تنتبه، فمصر تستحق كل الأمن والأمان، مكررا: نخلي بالنا اليومين الجاين أكتر من أي وقت تاني!.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ايال زيسر
في ميزان الربح والخسارة لاتفاق المصالحة بين تركيا وإسرائيل. الدولتان هما المستفيدتان الاساسيتان من نجاح نتنياهو واردوغان في ابعاد السحابة التي أثرت على العلاقة المتبادلة في السنوات الاخيرة واعادة هذه العلاقة إلى مسارها الطبيعي.
مثل كل صفقة سياسية، الحديث يدور عن حل وسط تنازل فيه كل طرف عن شيء ما من اجل الطرف الآخر. فإسرائيل اعتذرت عن قتل المواطنين الاتراك، لكنها امتنعت عن تحمل المسؤولية عن الحادثة واكتفت بالأسف على النتائج. التعويضات التي ستدفعها القدس للمصابين الاتراك في الحادثة، هامشية قياسا مع حجم العلاقة الاقتصادية بين الدولتين والارباح التي تحصل عليها إسرائيل من هذه العلاقة. تركيا من ناحيتها تراجعت عن مطالبها السياسية وهي على استعداد للتعاون مع القدس وليس العمل بشكل أحادي الجانب، في اطار نافذة الفرص التي فتحتها إسرائيل أمام دول ومؤسسات دولية تريد تقديم المساعدة الانسانية لقطاع غزة.
الاتفاق لا يُغير النظام الاقليمي وهو ليس بداية شهر عسل في العلاقة بين الدولتين، لكن لا شك أن الارباح السياسية والامنية والاقتصادية للدولتين من تطبيع العلاقات بينهما، تستحق الحل الوسط، بل وأكثر من ذلك.
ما لا يقل أهمية عن ذلك هو الخاسرون الكبار من الاتفاق مثل ايران وحزب الله وحماس ايضا، الذين فشلت جهودهم في تحويل الازمة التي نشأت بين القدس وأنقرة إلى هاوية لا يمكن جسرها، بل ايضا تحويل التوتر السياسي بين العاصمتين إلى حرب باردة كان من شأنها أن تتدهور إلى مواجهة سياسية واقتصادية وعسكرية ايضا. هذا التوجه الخطير الذي لم ترغب فيه إسرائيل، نجحت القدس في وقفه.
في هذا السياق، تجدر الاشارة إلى أنه خلافا للانطباع الذي نشأ لدى كثير من الإسرائيليين، فان حركة حماس لا توجد في جيب أنقرة وهي لا تستمع إلى ما تفرضه عليها بشكل أعمى. ففي نهاية المطاف فان حقيقة أنه توجد لحماس ممثلية سياسية في موسكو لا تجعل من بوتين سيدا لخالد مشعل. أنقرة، موسكو والرياض هي جزء من الغطاء السياسي الذي تحاول حماس الحصول عليه والذي على إسرائيل العمل ضده. من كل ذلك يتبين أن قدرة إسرائيل على الحصول على تنازلات في جزء من الاتفاق مع تركيا كانت محدودة أو غير قائمة أصلا. من هنا فان المفاوضات أو النقاش بين إسرائيل وحماس يجب أن تكون مباشرة أو عن طريق وسطاء. ولا يوجد أي منطق في تحويل علاقات إسرائيل الاقليمية مع جيرانها إلى أسيرة في أيدي مشعل وهنية.
الاتفاق لن يعيد إسرائيل وتركيا إلى ايام التحالف الاستراتيجي قبل نحو عقدين، لكنه سيعيد رسم الخطوط المعروفة في الشرق الاوسط المقسم بين دول ومنظمات راديكالية معادية لإسرائيل وبين دول معتدلة مثل إسرائيل ومصر وتركيا والاردن والسعودية التي يوجد بينها نقاش استراتيجي وعلاقات اقتصادية وتنسيق أمني.
الحاجة إلى التوصل إلى تفاهمات بين إسرائيل وروسيا، مصر واليونان وقبرص، أعاقت الوصول إلى الاتفاق، لكن كان من الضروري الحفاظ على توازن اقليمي للقوى. الحقيقة هي أن روسيا ايضا تمتنع عن قطع علاقاتها مع انقرة بعد اسقاط الطائرة الروسية على أيدي الجيش التركي قبل سنة. وتوجد لليونان سفارة ناجعة في العاصمة التركية. هل يعني أن تطبيع العلاقة بين إسرائيل وتركيا ليس خطوة من شأنها أن تضر بعلاقة القدس مع اصدقاءها الجدد – القدماء في المنطقة.
ما زالت مصر تعتبر تركيا عدوة، وهي غير مستعدة لتطبيع علاقاتها معها. ولكن في القاهرة يعترفون أن أهمية اتفاق المصالحة بين إسرائيل وتركيا تكمن، ليس فقط في مغزاه حول العلاقة الإسرائيلية التركية، بل ايضا بسبب اهميته المعروفة لتركيا – لم تعد دولة تريد استخدام الموضوع الإسرائيلي كمبرر للسيطرة والتأثير على العالم العربي والاسلامي. بل منذ الآن هي دولة تعرف قيودها ومصالحها السياسية، الامر الذي يتطلب ضبط النفس والبراغماتية، وأكثر من ذلك – الحاجة إلى التحادث مع إسرائيل.
إسرائيل اليوم
- Details