أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أفادت مصادر طبية فلسطينية أنه تم يوم 22 يونيو حزيران الجاري تحويل المواطن محمد محمود السنوار صهر أحد كبار قادة حماس في قطاع غزة إلى إسرائيل لتلقي العلاج الطبي في مستشفى المقاصد الخيرية في القدس.
وأفادت المصادر الفلسطينية أن الشخص المذكور هو شقيق زوجة محمد إبراهيم السنوار القيادي في الجناح العسكري لحركة حماس وشقيق القيادي وعضو المكتب السياسي للحركة يحيى السنوار وهو أحد المرشحين لخلافة نائب رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية.
وذكرت المصادر أن محمد السنوار (34 عام) من سكان مخيم النصيرات كان قد أصيب عام 2003 جراء تعرضه لإطلاق النار من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقد وصل السنوار إلى مستشفى المقاصد الخيرية بالقدس برفقة والدته وهو يعاني من التسمم الدموي وبكامل وعيه حيث وُصفت حالته بالمتوسطة.
واستناداً إلى ما تم نشره خلال الأيام الأخيرة فإنه من المستبعد أن يؤدي اتفاق التطبيع بين إسرائيل وتركيا إلى تخفيف الحصار المستمر المفروض من قبل قوات الاحتلال على قطاع غزة.
وفي هذا السياق أكدت المصادر أن هناك آلاف الفلسطينيين الذين يتعذر عليهم الحصول على التصاريح لتلقي العلاج الطبي في إسرائيل مما يثير التساؤل والاستغراب حول كيفية حصول السنوار على هذا التصريح سراً وذلك رغم انتمائه العائلي المعروف.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
وأظهرت صور وفيديوهات بثتها وسائل إعلام سعودية، امتلاء ساحات الحرم الداخلية والخارجية بشكل لافت.
وقالت صحيفة "الرياض" السعودية إن صلاة العشاء والتراويح كانت بإشراف مباشر من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.
وقالت الصحيفة إن نحو مليوني مصل أدوا صلاة العشاء والتراويح، وقيام الليل.
فيما دعت المديرية العامة للأمن العام في مكة المكرمة، المصلين، إلى تجنب أوقات الازدحام.
وقالت المديرية في بيان مقتضب: "الأمن العام يدعو قاصدي المسجد الحرام -حرصا على سلامتهم- إلى تجنب أوقات الزحام، وعدم الطواف خلال أوقات صلوات الفريضة".









- Details
- Details
- أخبار سياسية
أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن صفارات الإنذار دوت في مستوطنات محيط قطاع غزة
وذكرت مصادر عبرية، مساء الجمعة، أن صاروخا أطلق من قطاع غزة سقط في بلدة "سديروت" المحاذية لحدود شمال شرق القطاع.
وحسب ذات المصادر، فإن الصاروخ سقط في روضة اطفال فارغة ما أدى الى إحداث أضرار دون وقوع إصابات، مشيرةً إلى أن صفارات الإنذار دوت في مناطق النقب الغربي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعتقلت السلطات الأمنية الإيرانية عددا من النشطاء الإيرانيين من أصول تركية أذرية، بعد تنفيذهم وقفة تضامنية أمام القنصلية التركية في مدينتي تبريز وأرومية؛ احتجاجا على العمليات الإرهابية التي استهدفت مطار اتاتورك في اسطنبول الثلاثاء 28 حزيران/ يونيو الماضي.
وبحسب موقع "غوني نيوز" الأذري، فإن السلطات الأمنية الإيرانية رفضت أن يعبر الإيرانيون من أصل تركي أذري عن تضامنهم مع أشقائهم الأتراك بسبب تفجيرات مطار أتاتورك الإرهابية.
ونشرت مواقع إيرانية أسماء العديد من النشطاء الذين تم اعتقالهم، وهم: ميلاد أكبري وعلي حمزة زادة ورحيم زارعي وإبراهيم نوري وأكبر جهانغيري، وتم نقلهم إلى جهات مجهولة بحسب مواقع إخبارية إيرانية.
ونشر مجموعة من النشطاء الأتراك في إيران إعلانا تحت عنوان "نداء الوطن"، للتضامن مع تركيا ضد الهجمات الإرهابية التي تتعرض لها من التنظميات الإرهابية المتطرفة. وفق المنظمين.
يذكر أن السلطات الأمنية الإيرانية قد هددت النشطاء المعروفين بسبب إعلانهم التضامن مع تركيا بسبب تفجيرات مطار أتاتورك، واعتبرت السلطات بأن هذه المواقف من الشعب الإيراني تتعارض مع المصالح القومية الإيرانية العليا. وفق نشطاء.
ويقول خبراء في الشأن الإيراني بأن السلطات الإيرانية تتخوف من خروج الأتراك الأذريين وإعلان تضامنهم الإنساني مع تركيا، حتى لا يظهر بأن لدى تركيا شعبية ونفوذا وتأثيرا واسعا على الداخل الإيراني.
ونشر موقع هرانا الإيراني العديد من صور النشطاء الأتراك الأذريين في إيران، حاملين معهم باقات الورد أمام القنصلية التركية في مدينة أرومية الإيرانية، كإعلان تضامن ومحبة مع تركيا ضد الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار أتاتورك الدولي باسطنبول.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تحدث الداعية السعودي المقيم في سوريا، عبد الله المحيسني، من داخل بلدة كنسبّا، بريف اللاذقية الشمالي، والتي أعاد الثوار سيطرتهم عليها قبل يوم واحد.
المحيسني بعث برسائل تطمينية إلى أهالي الساحل السوري الذين نزحوا من قراهم، قائلا إنه "عهد علينا بإذن الله أن تعودوا إلى أرضكم مرفوعي الرأس".
وفي رسالة إلى شباب قرى الساحل الذين نزحوا إلى تركيا، قال المحيسني: "ها نحن نسطر بالدماء الانتصارات، فعودوا إلى أرضكم".
كما دعا المحيسني التجار ورؤوس الأموال إلى الإكثار من التبرع للفصائل المسلحة، قائلا إن "بعض المعارك يتم إيقافها بسبب قلة المال".
وبالعودة إلى تقدم الثوار و"جيش الفتح" في اللاذقية، قال المحيسني إن "القصة باختصار، قبل تسعة أشهر دخلت روسيا وإيران احتلوا العيس وخان طومان وسلمى وكنسبا، واليوم استرددنا العيس وخان طومان وكنسبا وخلصة وقريبا نكبر في سلمى بإذن الله".
المحيسني أجرى حوارا مع أسيرين من قوات النظام، قُبض عليهما خلال معركة كنسبّا، حيث قال أحدهما إنه ينحدر من محافظة الرقة، والآخر من اللاذقية.
أحد الأسيرين قال إنه "ومع هجوم المسلحين علينا، قال لنا الضباط لا تخافوا، فمعنا حزب الله الله وروس وإيرانيين".
حيث رد عليه المحيسني: "أنتم معك نصيريين وإيرانيين وروس ونحن معنا لا إله إلا الله".
المحيسني وبعد انتصار كنسبّا، والسيطرة على نحو عشرين قرية أخرى في محيطها، حذّر عناصر الفصائل القوّية من التكبّر على الفصائل الأخرى.
وقال: "بعض المجاهدين يقولون لإخوانهم (وين كنت يوم كنا نجاهد في سبيل الله)، هذا من الكبر المذموم الذي يحبط عملك".
وتابع: "بعضهم أيضا يرى مجاهد يدخن أو عاصي، أو فصيل غير قوي في الاقتحام، فيتكبر عليهم".
- Details