أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
نفى ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الخميس، أن تكون تل أبيب قد تجسست على هاتف رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، خلال زيارته إلى إسرائيل في مايو/ أيار الماضي.
وكانت صحيفة “لاكسبريس″ الفرنسية، أشارت الأربعاء، إلى قيام أجهزة الأمن الإسرائيلية بالتنصت على الهاتف النقال الخاص “فالس″، وهواتف أخرى لأفراد حاشيته لدى زيارته الأخيرة لإسرائيل.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية) عن ديوان نتنياهو قوله “إن هذا النبأ لا أساس له من الصحة، وإن إسرائيل تعتبر فرنسا دولة صديقة، ولا تتجسس على المسؤولين الفرنسيين”.
كما نفى ديوان نتنياهو ما قالته صحيفة “الجريدة” الكويتية، عن إحباط المخابرات الكينية لمحاولة اغتيال “نتنياهو” بتفجير سيارة مفخخة خلال زيارته لنيروبي، الثلاثاء.
وقال “إن هذا النبأ عار عن الصحة تماما، ولم يحصل أي شيء من هذا القبيل”.
ونقلت صحيفة “الجريدة” الكويتية (غير حكومية)، عن مصدر لم تحدد هويته في إسرائيل أن “السلطات الكينية أبلغت، مساء الاثنين، الفريق الأمني لنتنياهو بشكل مفاجئ بضرورة تغيير مسار الموكب قبل لحظات من خروجه من المطار إلى مكان إقامته في العاصمة الكينية”.
ويقوم رئيس الوزراء الإسرائيلي؛ بجولة حالية إلى دول شرقي أفريقيا، قادته إلى أوغندا؛ وكينيا؛ ورواندا، وآخر محطاتها إثيوبيا، التي يزورها اليوم.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت وزارة الصحة العراقية الخميس عن ارتفاع حصيلة التفجير الذي استهدف منطقة الكرادة ببغداد الأحد الماضي إلى 292 قتيلا.
وذكرت الوزارة في بيان أن جثثا ما زالت "غير واضحة المعالم"، مؤكدة أنها لا تستوفي رسوما من ذوي الضحايا.
وأدى تفجير شاحنة تبريد ملغومة داخل حي الكرادة في وسط بغداد الأحد الماضي إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى، وأعلن تنظيم "داعش" الإرهابي المسؤولية عن الهجوم في بيان نشره أنصاره على الإنترنت وقال إن انتحاريا نفذه.
وقال مصدر أمني عراقي: "احترقت محلات تجارية وسيارات من شدة الانفجار".
ويعد تفجير الكرادة الأكبر من حيث عدد القتلى في العراق منذ أن طردت القوات العراقية الشهر الماضي عناصر "داعش" من الفلوجة معقل التنظيم غرب العاصمة بغداد، والتي كانت مركزا لانطلاق مثل هذه الهجمات.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
وجاء تصريح هاموند في إطار موجة الانتقادات البريطانية شديدة اللهجة للنهج الأمريكي في العراق، وذلك في أعقاب نشر تقرير لجنة التحقيق البريطانية المستقلة حول الدور البريطاني في غزو العراق، والذي استنتج أن التدخل العسكري كان "خطأ" وجاء بعواقب وخيمة طويلة الأمد.
وقال هاموند في تصريحات أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني يوم الخميس 7 يوليو/تموز: "العديد من القضايا التي نراها في العراق اليوم جاءت بسبب القرار المأساوي لتفكيك الجيش العراقي وإطلاق برنامج اجتثاث البعث"..."كان ذلك أكبر خطأ في التخطيط ما بعد النزاع المسلح. ولو اتجهنا في طريق مختلف، لرأينا اليوم، ربما، نتيجة مختلفة".
وأضاف هاموند: "من الواضح اليوم أن عددا كبيرا من الضباط البعثيين شكلوا "النواة المهنية" لداعش في سوريا والعراق، وضمنوا لهذا التنظيم القدرات العسكرية التي أظهرها خلال عملياته.
واعتبر هاموند أن طموحات أولئك الذين توغلوا في العراق في عام 2003، كانت "مفرطة". قائلا: "ربما كانت الطموحات مفرطة فيما يخص تفكيك مثل هذه الدولة المعقدة فيها حضارة عريقة وتقاليد وثقافة خاصة بها، لنقيم في مكان هذه الدولة كيانا حكوميا على طراز أطلسي، ونحن نسير في العديد من الأحيان خلافا للثقافة المحلية والتقاليد".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت البحرية الإيطالية الخميس، إن عاملين في خدمات الطوارئ تمكنوا من انتشال 217 جثة داخل قارب يقل مهاجرين غرق في البحر المتوسط في أبريل/نيسان، 2015 .
وتمكنت البحرية الإيطالية، من انتشال القارب من قاع البحر، ونقل إلى موقع بحري في جنوب شرق صقلية الأسبوع الماضي.
وتشير التقارير إلى أن القارب غرق على بعد نحو 135 كيلومترا شمالي ليبيا التي انطلق منها، ودفع غرق القارب الاتحاد الأوروبي لتكثيف مساعي الإنقاذ في البحر المتوسط.
وكان يعتقد أن 700 شخص على الأقل لقوا حتفهم في الكارثة استنادا إلى روايات الناجين.
وقال مسؤول في البحرية الإيطالية الأسبوع الماضي إنه يعتقد أن 300 جثة لم تنتشل بعد، ما يقرب عدد القتلى من 500 وذلك بعد انتشال 169 جثة من قاع البحر.
ويعمل فريق من 150 من الخبراء والمتطوعين في البحرية وخدمات الإطفاء والصليب الأحمر الإيطالي بالإضافة إلى فريق طب شرعي يضم أساتذة من جامعة "ميلانو" على مدار الساعة لانتشال الجثث من قارب الصيد وفحصها.
وجرى تشريح 52 جثة من جثث الضحايا، وبدأ خبراء من الشرطة بالتنسيق مع مدع محلي في وضع تقارير بشأن ما توصلوا إليه.
ويعتقد أن 3770 شخصا على الأقل لقوا حتفهم في البحر المتوسط عام 2015 معظمهم غرقا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قتل شخصان يحملان الجنسية السورية نتيجة انفجار أثناء قيامهما بتصنيع متفجرات في منزل ببلدة ريحانلي الحدودية في جنوب تركيا.
وقالت وكالة دوجان للأنباء اليوم الخميس، إن الشرطة اعتقلت لاحقا امرأة كانت في موقع الانفجار الذي وقع في وقت متأخر من مساء الأربعاء، لكن لم يتم الإعلان عن جنسيتها.
وقالت الوكالة إن الشرطة تحقق فيما إذا كان للسوريين أي صلة بجماعات متشددة أو بالمعارضة السورية، وصادرت الشرطة سيارة يعتقد أنهما يملكانها.
وأكد مسؤول تركي كبير وقوع الانفجار في ريحانلي بإقليم خطاي الواقع على الحدود مع سوريا، لكنه رفض تقديم تفاصيل وقالت وكالة دوجان إنه تم تعزيز أجراءات الأمن في المنطقة وفتش خبراء المفرقعات المنزل.
وتحتجز السلطات التركية 30 مشتبها بهم لحين محاكمتهم فيما يتعلق بثلاثة تفجيرات انتحارية وقعت بمطار أتاتورك في اسطنبول الشهر الماضي، مما أدى لمقتل 45 شخصا وإصابة المئات في هجوم يعد الأكثر دموية هذا العام.
وقالت صحيفة يني شفق الموالية للحكومة في وقت سابق هذا الأسبوع إن السلطات تلاحق اثنين يشتبه بأنهما ينتميان لتنظيم الدولة الإسلامية وعلى صلة بالهجوم على المطار ويعتقد انهما مختبئان في غابة قرب الحدود مع سوريا بإقليم خطاي، وأضافت الصحيفة أنهما ربما يخططان لتغيير مظهرهما والانضمام إلى جماعات معارضة في سوريا.
- Details