أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أثيرت الكثير من التساؤلات حول السر وراء استهداف إرهابيين للمسجد النبوي في المدينة المنورة بالمملكة السعودية، على اعتبار أن العملية هي سابقة تجاوز معها الإرهاب كل الخطوط الحمراء، وصعب على ضوئها التوصل إلى إجابات شافية. التقرير التالي محاولة لفهم أبعاد ودلالات العملية الإرهابية.
في تقرير عرضه موقع قناة فرانس 24 الالكتروني فقد كان المسجد النبوي مع بداية الأسبوع الجاري هدفا لاعتداء إرهابي، هو الأول من نوعه، والذي أسفر عن مقتل أربعة أفراد من رجال الشرطة، وجنب تدخل قوات الأمن في الوقت المناسب المدينة مجزرة كبيرة.
وهي المرة الأولى التي يتم فيها استهداف الأماكن المقدسة بالمملكة السعودية منذ أن بدأ إرهاب تنظيم "الدولة الإسلامية" في حصد الأرواح وتخريب الممتلكات والسطو على أراضي واسعة في العراق وسوريا.
ولم يجرؤ الإرهابيون في أي وقت من الأوقات على المساس بالأراضي المقدسة في مكة والمدينة، وشكل هذا الاعتداء خطوة خطيرة تجاوزوا معها كل الخطوط الحمراء، وطرحت معها تساؤلات حول الدلالات من هذه العملية.
هشام الهاشمي، الباحث العراقي في شؤون الجماعات المتشددة والخبير الأمني والإستراتيجي، يؤكد في تصريح لفرانس24 أنه "من نوادر الجماعات التكفيرية أن لا تراعي حرمة حرم المدينة"، لافتا إلى أن هناك اعتقاد لدى تنظيم "الدولة الإسلامية" "أن كل من هو خلافهم فهو مرتد، وأن أرض الحرمين هي محتلة من الكفار ولا بد من تحريرها".
ومع تشديد الخناق على التنظيم إثر "مقتل كبار قياداته وانهيار اقتصاده وخسارته أراض واسعة في العراق، بدأ زعيم التنظيم محمد البغدادي"، يوضح الهاشمي، "يضغط على القيادات الجديدة للقيام بعمليات نوعية تعيد لهم حضورهم بالإعلام الدولي، ولعل هذه العمليات هي لجذب الانتباه وإثارة الجدل".
"قابلية لضرب حتى مكة المكرمة"
وقال الباحث ومدير "مركز المغرب الأقصى للدراسات والأبحاث" في الرباط منتصر حمادة في تصريح لفرانس24، "صحيح أن هناك عدة علامات استفهام حول الأسباب الحقيقية وراء هذا الاعتداء، وهناك اتهامات موجهة إلى جهات خارجية، لكن علينا الإشارة إلى وجود قابلية للقيام بهذا الاعتداء لدى بعض الإسلاميين المقاتلين من الذين وصلوا إلى مقام أعلى من الفظاعات التي تتم باسم الدين، أو تجسد خليطا من الانحراف والتدين في آن، هذا ما نعاينه مع الظاهرة -الداعشية- مثلاً".
ويشير حمادة إلى أن "هناك قابلية لضرب حتى مكة المكرمة". معتبرا أن تنظيم "الدولة الإسلامية" "يعيش حالة تيه ديني وأخلاقي وإنساني، وبالتالي طبيعي أن تصدر عنه مثل هذه الممارسات وما هو أفظع".
ويخلص إلى القول إنه "في ظل غياب إرادة حقيقية لمواجهة الأسباب الذاتية (المحلية) والموضوعية (الخارجية) للظاهرة، سيبقى الحال على ما هو عليه، خاصة أن العديد من دول الشرق الأوسط تورطت عمليا في تغذية الظاهرة، بالإعلام والفتاوى والمال".
جريمة نكراء وقعت في زمن كثرت فيه الفتن...
اعتبر إمام المسجد النبوي الشيخ محمد بن خليل القارئ الاعتداء "جريمة نكراء وقعت في زمن كثرت فيه الفتن...". وتابع في نفس السياق بخطاب ديني لم يتعمق بالحيثيات الحقيقية للاعتداء، أن "الأمر مدعاة للحيرة والاستغراب".
وقال محمد بن خليل القارئ "إن من هذه الفتن والبلايا والمحن والرزايا التي ابتليت بها الأمة ما ظهر في وقتنا الحاضر من الفتن المدلهمة والنوازل المظلمة الجمّة التي تجعل الحليم حيرانا، وتولج في القلب حرقة وأسى وتبوء بأهلها ودعاتها خسرانا".
من جانبه، رأى الاتحاد العالمي للعلماء في "التفجيرات إرهابا وانحرافا وتشددا وتطرفا في أقصى صوره، بعدما تجرأ الإرهابيون على محاولة النيل من الحرم النبوي الشريف وقدسيته".
وحذر الاتحاد من "استمرار الإرهاب في محاولاته المجرمة للمساس بالمسلمين ومقدساتهم ومشاعرهم"، معتبرا أن ذلك يؤدي إلى "الفتن".
العمليات خطط لها من خارج السعودية
وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" المقربة من مراكز القرار في الرياض، استنادا إلى مصادر وصفتها بالمطلعة، أن العمليات الإرهابية التي استهدفت المسجد النبوي ومدينتي جدة والقطيف تم تدبيرها من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا.
وأضافت الصحيفة اللندنية أن "عناصر التنظيم داخل السعودية ليسوا سوى منفذين"، مشيرة إلى أن "قيادات التنظيم اعتادت على التخطيط لمثل هذه العمليات واختيار منفذ اعتداء في منطقة لا ينتمي إليها، على أن يتم تمكينه من وسيلة نقل وتزويده بحزام ناسف"..
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نشرت صفحة "آسف يا ريس" المصرية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" الأربعاء 6 يوليو/حزيران صورة جديدة للرئيس المصري لأسبق حسني مبارك.
وتجمع الصورة مبارك بالفنان تامر عبد المنعم داخل المجمع الطبي العسكري بالمعادي.

- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت وزارة الخارجية والمغتربين السورية أن تفجير الحسكة الثلاثاء 5 يوليو/ تموز يأتي تنفيذا لسياسات "أنظمة الحقد والتطرف الحاكمة" فى الرياض وأنقرة والدوحة.
وأكدت الوزراة في في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن نقلتهما وكالة "سانا" السورية للأنباء إن "الدول الغربية المعروفة بغرض إطالة أمد الأزمة في سورية وزيادة آلام الشعب السوري" مسؤولة أيضا عن التفجير.
وقتل 16 مدنيا سوريا عندما فجر انتحاري نفسه أمام مخبز في حي الصالحية بالحسكة ولاحقا أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هذا العمل.
وأشارت الوزارة أن تفجير الحسكة "تنفيذ لسياسات مشغليهم من أنظمة الحقد والتطرف الحاكمة في كل من الرياض وأنقرة والدوحة والدول الغربية المعروفة بغرض إطالة أمد الازمة في سورية وزيادة آلام الشعب السوري الذي يعاني منذ ما يزيد على الخمس سنوات من تبعات إرهاب وجرائم لا إنسانية تنفذها أدوات وتنظيمات ارهابية مسلحة ممولة ومدعومة من أطراف اقليمية ودولية وأنظمة آثمة تحكم من السعودية وقطر وتركيا وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة زادتها قسوة تدابير قسرية أحادية الجانب فرضتها ذات الأنظمة".
وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن "مجلس الأمن مدعو لاتخاذ الاجراءات الرادعة والعقابية الفورية بحق الأنظمة الداعمة والممولة للارهاب ولا سيما أنظمة الرياض والدوحة وأنقرة".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
بُث مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام محلية، يظهر فيه ضابطان أمريكيان أبيضا البشرة يطلقان النار على رجل أسود، خلال حادث في ولاية لويزيانا، فأردياه قتيلا.
وقع الاشتباك في عاصمة الولاية "باتون روج" الثلاثاء، بعد أنباء عن أن رجلا يهدد المارة بمسدس خارج أحد المتاجر.
وأفاد فحص الجثة بعد التشريح بأن الضحية الذي يدعى ألتون ستيرلنغ، البالغ من العمر 37 عاما، توفي متأثرا بجروح نجمت عن إصابته بالرصاص في صدره وظهره.
ويظهر الفيديو ضابطين يصرعان رجلا يرتدي قميصا أحمر على الأرض.
ويُسمع شخص، يبدو أنه من المارة، يقول: "يا إلهي"، ثم شخص آخر يتساءل: "هل قتلوه؟" فيجيب آخر "نعم".
ويأتي هذا الحادث وسط توترات في الولايات المتحدة، بسبب موت رجال أمريكيين من أصول أفريقية على أيدي الشرطة.
وتحدث نحو ألف حالة قتل بالرصاص على أيدي الشرطة الأمريكية كل عام، لكن نسبة كبيرة من هذه الحالات تودي بحياة أمريكيين سود.
وبعد ساعات من الحادث، تظاهر نحو مئتي شخص في المكان، وقطعوا الطرقات ورددوا هتافات "حياة السود مهمة".
وتم تفريق المتظاهرين من جانب الشرطة، لكن المنظمين قالوا إنهم سيعيدون التجمع في وقت لاحق أمام مبنى بلدية المدينة.
وقال المتحدث باسم الشرطة، جان ماكنيلي، إنه تم استدعاء الشرطة بعد أنباء عن أن رجلا يبيع أقراصا مدمجة خارج متجر بقالة هدد شخصا باستخدام مسدس.
ومات السيد سترلينغ، وهو أب لخمسة أطفال، في مكان الحادث.
وقال العرِّيف مكانيلي إن الضابطين المتورطين في الحادث أُعطيا إجازة إدارية، وهو إجراء روتيني.
وانتشر الفيدو القصير الذي صور بالهاتف المحمول على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية بعد ساعات من الحادث.
وقال عبد الله المفلاحي، وهو صاحب المتجر الذي وقع الحادث خارجه، لمحطة تليفزيوينة محلية إن أحد الضابطين استخدم صاعقا كهربائيا ضد الرجل القتيل، لكن الشجار امتد ليشمل الضابط الثاني.
وقال إن الضابط الأول حينها أطلق النار على الرجل "ما بين أربع إلى ست مرات".
وأضاف المفلاحي أن الرجل لم يبد أن بيده مسدسا خلال الشجار، لكنه رأى الضابطين يخرجان مسدسا من جيبه بعد إطلاق النار. ولم تستطع الشرطة تأكيد هذه الرواية.
وقالت الشرطة إن زي الضابطين كانا به كاميرا، كما أن سيارة الشرطة كانت مزودة بكاميرا.
وقال المفلاحي لوسائل إعلام محلية إن الشرطة حصلت على تسجيلات فيديو المراقبة من متجره.
ووضع بعض الأشخاص باقات ورود ورسائل في مكان الحادث.
ووصف عضو الكونغرس الأمريكي عن لويزيانا، سيدريك ريتشموند، في بيان الحادث بأنه "مأساوي"، مضيفا أن عائلة الضحية وسكان باتون روج "بحاجة إلى إجابات، وهذا ما سنسعى إليه".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نشرت الغارديان موضوعا لمحرر شؤون الشرق الاوسط ايان بلاك بعنوان "تفجيرات السعودية استهدفت شرعية الاسرة المالكة".
ويقول بلاك إن التفجيرات التي شهدتها عدة دول اسلامية مثل تركيا والعراق وبنغلاديش والمملكة العربية السعودية كانت تهدف لتحويل شهر رمضان الى ذكرى سيئة ودموية مضيفا ان التفجيرات الثلاثة التي ضربت السعودية بشكل متزامن اوضحت الى اي مدى يمتلك جهاديو تنظيم الدولة الاسلامية العزم لاستهداف شرعية الاسرة المالكة السعودية.
ويضيف بلاك ان اخطر هذه التفجيرات الذي جرى قرب المسجد النبوي في المدينة المنورة ثاني أقدس موقع في الارض بالنسبة للمسلمين حيث قتل المهاجم 4 ن رجال الشرطة.
ويرجح بلاك ان هدف التفجير هو تقويض شرعية الاسرة المالكة السعودية وعلى رأاسها الملك سلمان والذي يلقب بخادم الحرمين الشريفين حيث ينقل عن مجموعة صوفان المتخصصة في دراسة الحركات الجهادية قولها إن "الفشل في إيقاع أعداد كبيرة من الضحايا لايتسق مع اسلوب تنظيم الدولة الاسلامية".
وتضيف المجموعة إنه من "الكافي في هذا المجال جذب الانتباه والرمزية".
ويقول بلاك إن ابناء المملكة يشعرون بالغضب عندما توصف بلادهم بمهد الحركة الجهادية حيث يبرز أسامة بن لادن الذي أرسل الى افغانستان لمحاربة الاحتلال السوفيتي ثم قام بعد ذلك بتأسيس تنظيم القاعدة المعروف.
ويشير ايضا الى نموذجين يصفهما بالمتشددين وهما السلفية والوهابية ويوضح أن لهما دورا في تأسيس المملكة السعودية الحالية مشيرا الى ان الفكر الخاص بهذين الاتجاهين لايختلف كثيرا عن فكر "الدولة الاسلامية".
- Details