أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
موشيه آرنس
العلاقات الخارجية لاسرائيل تمر بتغييرات هامة. في محيط جيراننا القريب نشأت علاقات اقتصادية وسياسية قوية بيننا وبين قبرص واليونان، الاعضاء في الاتحاد الاوروبي، والآن تركيا، دولة لها وزن في الشرق الاوسط، تقوم بتطبيع علاقاتها معنا. لا شك أن الحديث يدور عن مقدمة لعلاقات أقوى، تعتمد على المصالح المشتركة، رغم موقف تركيا من الموضوع الفلسطيني والخلافات بينها وبين اليونان. كتلة اقتصادية وسياسية آخذة في التشكل، ويمكن أن تشمل مع مرور الوقت تعاونا عسكريا يكون له تأثير كبير على الاحداث في الشرق الاوسط في السنوات القادمة.
لا تقل أهمية عن ذلك، العلاقة التي تطورت بين اسرائيل ومصر والاردن. الصراع بين السنة والشيعة وصعود داعش أثبت بشكل واضح أن لاسرائيل ولهذه الدول اعداء مشتركون يهددون استقرار الانظمة. زعماء مصر والاردن يستمرون في دفع الضريبة الكلامية في الموضوع الفلسطيني، لكن من الواضح ما الموجود على سلم أولوياتهم. السعودية ايضا، الدولة العربية الاغنى، مهددة من قبل داعش وايران. لاسباب واضحة، قادتها غير مستعدين لاقامة علاقات رسمية مع اسرائيل، لكن ايضا في هذا الموضوع فان وجود عدو مشترك سيؤدي بلا شك الى تطور علاقات من وراء الكواليس.
ايضا علاقة اسرائيل مع روسيا ممتازة. الاصدقاء القدامى – الجدد يعتبرون اسرائيل دولة قوية من الناحية العسكرية والاقتصادية، لهذا فهي تؤثر في محيطها، بل وأكثر من ذلك. من الافضل أن تكون صديقا لاسرائيل.
في المقابل، تتوجه اسرائيل الى الشرق. اقتصاد الهند يزدهر بشكل سريع. فمع جارة مثل باكستان وأقلية اسلامية كبيرة، فان مشكلاتها تشبه المشكلات التي تواجهها اسرائيل. على هذه الخلفية يتم طرح امكانية التعاون الذي سيفيد الدولتين. الصين اليوم هي القوة العظمى الثانية في العالم، ولا تستطيع اسرائيل تجاهلها. أما بالنسبة للصين فان اسرائيل، رغم صغرها، تعتبر قوة عظمى تكنولوجيا. في هذه الدول وخلافا لاوروبا لا توجد لاسامية.
التوقعات بخصوص التدهور المتوقع في العلاقة بين اسرائيل والولايات المتحدة، الحليفة والصديقة الاهم، لا تناسب الواقع. الولايات المتحدة تتغير مثلما يتغير العالم. موجات الهجرة الاخيرة غيرت تركيبتها الديمغرافية. ولكن من يعتقد أن هذا التغيير يجب أن يؤدي في المستقبل الى برود العلاقة بين الدولتين، لا يعرف امريكا التي هي دولة مهاجرين. الهنود والعرب فيها هم نفس الهنود والعرب الذين أدوا الى اقامتها في 1776. موجات الهجرة التي وصلت اليها على مدى السنين تبنت هذه القيم. ولا شك أن هذا ما سيحدث مع موجات الهجرة الحالية. هذه بالضبط نفس القيم – ديمقراطية وسلطة القانون – التي تشكل الاساس للتحالف بين الولايات المتحدة واسرائيل، وهذا التحالف سيستمر رغم الخلافات التي لا يمكن منعها والتي تحدث بين الفينة والاخرى.
الحرب ضد الاسلام المتطرف تربط بين اسرائيل وبين جميع الدول المهددة من قبله. اسرائيل التي تضطر الى مواجهة العمليات الارهابية طول الوقت، تحولت الى خبيرة في علاج الارهاب. وكل من يهدده هذا الارهاب يريد التعاون معها. هذا التعاون سيشكل عاملا هاما في علاقات اسرائيل مع العالم. لن تجد اسرائيل نفسها معزولة.
هآرتس
- Details
- Details
- أخبار سياسية
افتتاحية – (الواشنطن بوست) 2/7/2016
ترجمة: علاء الدين أبو زينة
للعديد من السنوات، ظلت سياسة إدارة أوباما السورية عالقة في حلقة شرسة من الفشل. وظل وزير الخارجية جون كيري يتفاوض على صفقات مع روسيا لإنهاء القتال أو تشكيل حكومة جديدة في دمشق، بينما يحذّر في كل مرة من أنه في حال لم يحترم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أو الرئيس السوري بشار الأسد هذه الاتفاقات، فإن الولايات المتحدة سوف تنظر في خيارات أخرى، مثل زيادة الدعم للثوار السوريين. وفي كل حالة، خان النظامان الروسي والسوري التزاماتهما، واستمرا في قصف المناطق المدنية، واستخدام الأسلحة الكيميائية، ومنع وصول المساعدات إلى المجتمعات المحاصرة. ولا عجب: ففي كل مرة كانت ردة الفعل الأميركية هي العودة إلى الروس، وعرض المزيد من التنازلات والالتماسات من أجل عقد صفقة أخرى.
وها هو ذلك يعود مرة أخرى. فقد أكد كبار المسؤولين الأميركيين علناً أن سورية وروسيا انتهكتا بشكل صارخ اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي تفاوض عليه السيد كيري في شباط (فبراير). وقد استمرتا في مهاجمة الثوار المدعومين من الغرب، واستهدفتا المستشفيات وعناصر البنية التحتية المدنية الأخرى عمداً، ومنعتا قوافل المساعدة من الوصول إلى البلدات المحاصرة، حيث يتضور الأطفال جوعاً حتى الموت.
كان السيد كيري قد حذر من أن عواقب مثل هذه الخروقات ستكون اللجوء إلى "خطة ب" -تصعيد دعم الولايات المتحدة للثوار المناهضين للأسد. وبدلاً من ذلك، كما كتب جوش روجين في "الواشنطن بوست"، قامت الإدارة بتسليم اقتراح جديد لموسكو يوم الاثنين، والذي عرض على السيد بوتن ما كان يسعى إليه منذ أشهر: المزيد من التعاون الأميركي-الروسي في استهداف الثوار المناهضين للأسد الذين يُعتبرون "إرهابيين". وفي المقابل، سوف تعد روسيا –مرة أخرى- بكبح جماح قصفها وقصف نظام الأسد للمناطق التي تتواجد فيها القوات المدعومة من الغرب.
كما قال العديد من خبراء الشأن السوري لهذه الصحيفة، فإن المعروض هو صفقة ستكون نتيجتها الملموسة الوحيدة على الأرجح هي تعزيز نظام الأسد –الذي عملت وحشيته التي لا تلين على تمكين تنظيمي "داعش" و"القاعدة. وسوف يستهدف التعاون الأميركي-الروسي فرعاً لتنظيم القاعدة يدعى "جبهة النصرة"، التي تقاتل قواتها نظام الأسد في عدة مناطق، بما فيها مدينة حلب الرئيسية.
في الممارسة وعلى الأرض، تختلط قوات جبهة النصرة مع وحدات أخرى من الثوار السوريين: فقد انضم العديد من المقاتلين السوريين للإرهابيين المفترضين لأسباب عملية أكثر من كونها أيديولوجية. ويمكن أن يكون لمهاجمتهم أثر السماح لنظام الأسد بتحقيق ما يقول إنه هدفه الأعلى، الاستيلاء على حلب، وترجيح كفة الميزان لصالحه في الحرب الأهلية. ويمكن أن يقوَّض الثوار المدعومون من الغرب والمناهضون لنظام الأسد بشكل حاسم، حتى لو احترم النظامان الروسي والسوري مناطق حظر القصف –وهو احتمال غير مرجح على الإطلاق، بالنظر إلى تاريخ الاتفاقات السابقة.
يزعم مسؤولو الإدارة بأنه ليس لديهم بديل سوى الذهاب مع السيد بوتن. وسوف تقود "الخطة ب" المذكورة، أي تقديم المزيد من الدعم للثوار، إلى المزيد من القتال وتأتي بنتائج قليلة فقط، كما يقولون. وهو نفس المنطق الذي استخدمه الرئيس أوباما لصرف المقترحات بتحول الولايات المتحدة إلى العمل لدعم القوى المناهضة للأسد منذ العام 2012 –حتى بينما غرق البلد، والمنطقة من حوله، أعمق وأعمق في مستنقع سفك الدماء والفوضى والأزمات الإنسانية. ويبدو السيد أوباما عازماً بشدة على عدم تعلم أي شيء من الأخطاء المأساوية في سورية. وسوف يؤدي الاقتراح الأميركي الأخير –إذا قبله السيد بوتن- إلى مضاعفة الضرر فحسب.
*نشرت هذه الافتتاحية تحت عنوان: Obama retreats from Putin in Syria — again
عن "الغد"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
محمد كريشان*
«لم أكن بحاجة لدليل كي أصدق أن هؤلاء لا علاقة لهم بالله، ربما بأعدائه. من لا تردعه حرمة الإنسان، في أي مكان وفي كل مكان، لن تردعه حرمة المكان»…
كان هذا من أجمل ما كتب من تعليقات على التفجير الانتحاري الأخير قرب المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة. صاحبته الصحافية الفلسطينية نجوان سمري لم تكن الوحيدة في صب جم غضبها على من قام بهذا العمل الجبان فقد حفلت مواقع التواصل الاجتماعي بكل أصناف الإدانات ومنها ما توجه مباشرة إلى «كل دعدوش متدعدش مدعوش على عين أمه… أهديك بمناسبة أحداث اليوم وفي نهاية رمضان كل المسبات المعروفة وغير المعروفة وأيضا التي قيد الاختراع والبحث». كثيرون أيضا ذهبوا إلى ما ذهب إليه أحدهم من أن هذا التفجير»دليل قاطع على أن تنظيم داعش المشبوه ليست له علاقة بالإسلام ولا المسلمين حتى لو انتمى هؤلاء العملاء إلى المسلمين»، فيما حفلت كل المواقع بالدعاء الكثيرعلى «على الفاعل ومن أرسله وخطط ونفذ لعنة الله وملائكته والناس أجمعين».
وقع الصدمة هذه المرة مختلف، ماذا يريد هؤلاء الذين يضربون في كل مكان بلا شفقة ولا رحمة ولا عقل ولا حد أدنى من القدرة على التمييز، رغم أن هذا التمييز لا يعفيهم من جريمتهم ولا هو بمخفف عنهم دناءة ما يقترفون ؟؟!! تفجيرات تحول الناس إلى أشلاء متناثرة شرقا وغربا، في سوق أو مطعم أو مطار أو شارع أو ملهى أو مدرسة أو مسجد أو مستشفى أو موكب عزاء….أو أي مكان يخطر على بالك… والكل باسم الرب والإسلام.. حتى كُتب أنه «لم يبق في هذا الإجرام الفاحش سوى تفجير انتحاري داخل الكعبة المشرفة»!!.
وصلت الأمور إلى درجة أن الواحد بات يتنفس الصعداء لو حصل تفجير إجرامي ما واتضح لاحقا أن فاعله من غير المنتمين إلى دين الرحمة الذي ظهروا به على العالم دين نقمة.. ولكن الأمر مختلف هذه المرة ويدعو إلى بداية تأمل جادة في حقيقة هؤلاء الذين يسمون أنفسهم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» أو «دولة الخلافة». هنا وجب عدم التسرع في إطلاق أحكام انفعالية لا تقوم على معطيات أكيدة ولكن ما يتبدى إلى حد الآن هو أقرب ما يكون إلى الوصول إلى استنتاج مفاده أن هؤلاء ليسوا أصلا تنظيما بل هم أقرب إلى حالة جنون هستيري تنتقل من مكان إلى آخر، فتستهوي المعتوهين والمحبطين والمعقدين لكنها في المقاابل تعطي لغيرهم، داخل كل بلد وفي المنطقة وفي العالم، فرصة ذهبية للاستفادة منهم، كل لحسابات خاصة به، النذالة سمتها البارزة.
لا يهم الشعار الذي ترفعه هذه الحالة أو أي راية، سوداء كانت أو حمراء لون الدماء التي تعشقها، المهم الآن أن العالم بات أمام حالة تحولت إلى غول ضخم ومخيف يهدد الكل ويضرب الكل ويتلذذ بقتل مجاني أعمى لا هدف له ولا رسالة، على افتراض أن قتل المدنيين الأبرياء برسالة يمكن أن يـُــستساغ أو يفهم أو يبرر.
وعلى ذكر التبرير فبعضه قد يقع ببراءة ما في سياق محاولة الفهم، غير أن بعضه الآخر بات جزءا من ذهنية خطيرة يجب أن «نشفى» منها قريبا، ومن أبرز مظاهرها كلمة «لكن» التي تستطرد في التفسير فتقع في قبول ضمني لما لا يمكن قبوله. عن «لكن» هذه كتب بكل براعة الصحافي التونسي نصر الدين اللواتي يقول «تلك الــ (لكن) التي تعجنُ كل منطق بنقيضه، وتبحث في كل حقيقةٍ عن تخريجةٍ نحوية تبريرية: هناك قاتلٌ ولكن.. هناك ضحايا ولكن.. الهجوم مدان ولكن.. مع استدعاء أكثر الحجج تهافتا لتبديد حق القتلى الأبرياء ليكونوا على الأقل قتلى وأبرياء» ويضيف «البشاعةُ هي في سِجلّ الشيطنة والتحريض والشحن المفتوح فئويا وطائفيا وعرقيا وفي تقسيم العالم لأنقياء أو لقتلة دون قدرة ولا استعداد لتخيل أدوار أخرى ومواقعَ أخرى، إنه سِجلّ التحليلات والأساليب والحجاج الذي سينتهي إلى دمٍ حرامٍ وآخر أقلّ حرمةً، وقاتل مجرم هنا لكنه أقل إجراما هناك».
«داعش الأصلية»، إن كان لها أصل ما، كثيرا ما استفادت من مظالم هنا أو هناك لإضفاء وجاهة ما أو مشروعية متعسفة على «حفلات الموت الجماعي» التي تنظمها في كل مكان، أما «داعش الحالية»، أي حالة الجنون العابر للقارات فتبدو أقرب ما تكون إلى «شركة مساهمة دولية استخباراتية» الكل، في المنطقة وخارجها، يحاول اختراقها وتوظيفها والمتاجرة بها والتحجج بها. لقد تحولت إلى ما يشبه لباس الشبح التنكري الذي يرتديه في كل مرة شخص مختلف ليخيف به أو يهدد أو يبتز من يريد. هنا الكل مورط والكل لا يقل خسة وقبحا عن النسخة الأصلية من «داعش». يستمر المعتوهون وأصحاب السوابق في الالتحاق بها لــ «الجهاد» فيما يستمر الآخرون في العبث بهم وبآخرين في مسرح دُمى ودماء، الخيوط فيه ظاهرة لكن لم نعرف بعد، على وجه اليقين، تلك الأصابع التي تحركها.
٭ كاتب واعلامي تونسي
عن "القدس العربي"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نشرت صحيفة "لاكروا" الفرنسية تقريرا، تحدّثت فيه عن عدم التزام دول الخليج العربي بتقديم المساعدات إلى غزة لإعادة إعمارها، إثر التدمير الذي لحقها بعد العملية العسكرية التي شنتها إسرائيل على القطاع في صائفة 2014. كما بينت الصحيفة أنه -في المقابل- التزمت أطراف أخرى بتنفيذ وعودها.
وقالت الصحيفة في تقريرها، الذي ترجمته "عربي21"، إن إسرائيل استعملت قذائف الهاون في عمليتها العسكرية، التي استهدفت القطاع ردا على سلسلة الهجمات التي نفذتها حركة حماس.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه العملية استمرت حوالي 51 يوما، مخلفة 2225 قتيلا فلسطينيا، بينهم 551 طفلا. أما في صفوف الإسرائيليين، فلم تتجاوز الحصيلة 73 قتيلا، منهم 67 جنديا.
وحسب منظمة الأمم المتحدة، فقد دمرت القنابل الإسرائيلية أحياء بأكملها، ونتج عن ذلك هدم 12 ألف منزلا، وتضرر 150 ألف منزلا آخر، وهو ما تسبب في تشريد 75 ألف شخص.
و في البداية، أعاقت القيود المفروضة على واردات الإسمنت، محاولة إعادة إعمار قطاع غزة، وذلك بسبب إتهام إسرائيل حركة حماس باستعمال هذه المادة لبناء أنفاق سرية لتوريد الأسلحة.
وأضافت الصحيفة أنه بعد التوقيع على اتفاقية لتسليم المعدات في عام 2015، تم عرقلة أشغال البناء مرة أخرة، بسبب مشكلات قانونية تتعلق بحقوق الملكية. وبعد مرور عامين على الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، تم إعادة بناء حوالي مئة مسكن فقط، من جملة سبعة آلاف مسكن متضرر. وحسب بعض التقديرات، ستستغرق عملية إعادة الإعمار ما يقارب خمس سنوات.
وبينت الصحيفة أنه في تشرين أول/ أكتوبر 2014، وعدت جهات دولية بمنح 3.5 مليار دولار، كمساعدات للقطاع من أجل إعادة إعمار هذه المنطقة الفلسطينية الساحلية، التي تضم 1.8 مليون ساكنا. إلا أن التمويل كان بطيئا، ووفقا للأرقام الصادرة عن البنك الدولي في نيسان/ أبريل الماضي، لم يتم تسليم سوى 40 بالمئة من الأموال الموعودة.
وأشارت الصحيفة إلى أن بلدان الشرق الأوسط، التي قدمت أهم عروض المساعدات، خلال الندوة التي نُظمت لتقديم الدعم إلى غزة، تواجه اليوم صعوبات جدية تمنعها من الالتزام بوعودها.
وإلى غاية 31 آذار/ مارس، دفعت دولة قطر 15 بالمئة من قيمة الأموال التي وعدت بها، والتي تقدر بمليار دولار. أما المملكة العربية السعودية فقد قدمت 10 بالمئة من جملة الأموال التي وعدت بها، والتي تقدر بـ500 مليون دولار، في حين قدمت الإمارات العربية المتحدة 15 بالمئة من جملة المبلغ الذي وعدت به، والمقدر بـ200 مليون دولار.
أما بالنسبة لتركيا، فقد دفعت 32 بالمئة من جملة هذه المساعدات، التي تقدر بـ200 مليون دولار. لكن الكويت لم تلتزم، إلى حد الآن ببدء دفع نسبة المساعدات التي وعدت بمنحها.
وقالت الصحيفة إن الأوروبيين والأمريكيين، الممولين التقليديين للسلطة الفلسطينية، كانوا أكثر جدية من دول الخليج في مسألة تقديم الدعم إلى غزة. وتجدر الإشارة هنا إلى أن الاتحاد الأوروبي دفع 250 مليون دولارا، من جملة 340 مليون دولار، المبلغ المتفق على تقديمه لإعادة إعمار قطاع غزة.
وأوضحت الصحيفة أن هذا المبلغ لا يشمل المساعدات المباشرة التي تقدمها الدول الأوروبية، والتي بلغت قيمتها 56 مليون دولار بالنسبة لألمانيا، و30.8 مليون دولار بالنسبة للملكة المتحدة.
وقد استوفت فرنسا دفع المبلغ الذي وعدت به، والذي يبلغ 10.1 مليون دولار، كما التزمت الولايات المتحدة الأمريكية، هي أيضا بوعودها ودفعت 277 مليون دولارا.
وفي الختام، أشارت الصحيفة إلى وجود مانحين آخرين لا تقل أهميتهم عن الذين سبق ذكرهم، كالنرويج التي صرفت 120.6 مليون دولار، لإعادة إعمار القطاع، وسويسرا التي دفعت 58 مليون دولارا. أما الجزائر واليابان والبنك العالمي، فقد التزموا بدفع كامل قيمة المبالغ التي وعدوا بمنحها.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أدان مجلس الأمن الدولي بشدة ما وصفها بـ”الهجمات الإرهابية البشعة والجبانة” التي ارتكبت في جدة والقطيف والمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية يوم الرابع من يوليو/ تموز الجاري، ما أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص بينهم أربعة من رجال الأمن.
وأكد المجلس، في بيان صدر في وقت متأخر من مساء الثلاثاء بتوقيت نيويورك، على ضرورة “تقديم مرتكبي ومنظمي وممولي ورعاة تلك الأعمال الإرهابية التي تستحق الشجب إلى العدالة”.
كما حثّ مجلس الأمن جميع الدول على التعاون مع جميع الجهات ذات العلاقة في هذا الشأن وذلك وفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وقرارات المجلس ذات الصلة.
وذكر البيان الذي وصل “الأناضول” نسخة منه، أن “الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل واحدا من أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين وهو عمل إجرامي وغير مبرر بغض النظر عن دوافعه ومكان أو زمان وقوعه وأيا كان مرتكبوه”، مؤكدا على ضرورة اتخاذ جميع الدول تدابير لمنع وتجفيف تمويل الإرهاب والمنظمات الإرهابية والإرهابيين.
وشدّد المجلس على أن الإرهاب “لا ينبغي ربطه بأي دين أو جنسية أو حضارة أو جماعة عرقية وأنه يتعين على جميع الدول مكافحته بكل الوسائل، وفقا لميثاق الأمم المتحدة وغيره من الالتزامات بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي للاجئين والقانون الإنساني الدولي”.
وأعرب أعضاء مجلس الأمن، بحسب البيان نفسه، عن تعاطفهم وتعازيهم العميقة لأسر الضحايا ولشعب وحكومة المملكة العربية السعودية، كما أعربوا عن تمنياتهم بالشفاء العاجل والكامل للمصابين.
ووقعت ثلاثة تفجيرات “انتحارية” في ثلاثة مدن سعودية، الإثنين الماضي، أحدها قرب القنصلية الأمريكية في جدة (غرب) وأسفر عن مقتل “الانتحاري”، والثاني قرب الحرم النبوي في المدينة المنورة (غرب)، وأسفر عن مقتل “الانتحاري” منفذ الهجوم وأربعة من رجال الأمن، والثالث قرب مسجد في القطيف شرق المملكة، ونتج عنه سقوط ثلاثة قتلى (لم تعرف هويتهم)، حسب بيان لوزارة الداخلية.a
- Details