أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء إلى العاصمة الكينية نيروبي في ثاني محطات جولته الأفريقية التي استهلها بزيارة أوغندا الإثنين. وتستغرق جولة نتانياهو الأفريقية 4 أيام يحضر خلالها قمة مصغرة حول "الإرهاب" تجمع رؤساء كينيا ورواندا وإثيوبيا وجنوب السودان وزامبيا ومالاوي.
وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الإثنين إلى أوغندا، في مستهل جولة نادرة تستغرق أربعة أيام في أفريقيا جنوب الصحراء، بهدف تحسين علاقات بلاده مع هذه المنطقة بالتزامن مع الذكرى الـ40 لمقتل شقيقه خلال عملية مطار عنتيبي.
وأطلقت 19 طلقة مدفعية تحية لنتانياهو فور وصوله إلى مطار عنتيبي، حيث كان في استقباله الرئيس يويري موسيفيني وزوجته. ويقع المطار على ضفاف بحيرة فيكتوريا على مسافة 40 كم جنوب العاصمة كمبالا.
وأظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي استعراض نتانياهو وموسيفيني لحرس الشرف قبل الاستماع إلى عزف النشيدين الوطنيين للبلدين.
وكان نتانياهو قال قبل سفره "أغادر الآن في جولة تاريخية إلى أفريقيا"، مشيرا إلى أنها الزيارة الأولى التي يقوم بها رئيس وزراء إسرائيلي إلى أفريقيا جنوب الصحراء "منذ عشرات السنين".
وإبان الستينات، نأى العديد من البلدان الأفريقية بأنفسهم عن إسرائيل بسبب حروبها مع جيرانها بين العامين 1967 و1973 والروابط التي كانت بين تل أبيب ونظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.
وبعد أوغندا، يتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي يرافقه وفد يضم 80 من رجال الأعمال يمثلون نحو خمسين شركة إلى كينيا ثم إثيوبيا ثم رواندا.
وقال نتانياهو في مقابلة مع صحيفة "ديلي مونيتر" الأوغندية أن إسرائيل "وضعت على اللائحة السوداء في أفريقيا. تم استبعادنا بسبب الضغوط السياسية من جانب العديد من الدول التي كنا نقيم علاقات معها إبان الستينات والسبعينات. واستغرق هذا وقتا لتغييره".
وقد أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن "بلاده" تسعى للحصول على صفة مراقب في الاتحاد الأفريقي.
من أجل تحقيق هذا الهدف، يقوم نتنياهو بجولة أفريقية واسعة تشمل 4 دول (أوغندا وكينيا ورواندا وأثيوبيا)، استغلالا لغياب التأثير والنفوذ العربيين اللذين كانا واضحين حتى مطلع الألفية الثالثة.
وقال نتنياهو، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الكيني أوهورو كينياتا عقب لقائهما في العاصمة نيروبي اليوم الثلاثاء، "إذا نالت إسرائيل بالفعل هذه المكانة فإن هذا التطور سيقود إلى تغيير استراتيجي في مركز إسرائيل على الصعيد الدولي".
ويقوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بهذه الجولة على خلفية الأزمات التي تسيطر على الشرق الأوسط، والصراع الدموي مع الإرهاب. ولا يستبعد مراقبون أن يتمدد نفوذ إسرائيل عمليا في أفريقيا إلى جانب دول مثل الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، في غياب واضح للدول العربية التي تكتفي بالدعم المالي لقطاعات معينة، بينما تعمل إسرائيل على تنمية قطاعات متنوعة في العديد من الدول الأفريقية، وخاصة التي لديها مشاكل وخلافات مع الدول العربية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تبادل المرشحان في السباق الرئاسي الأمريكي، دونالد ترامب وهيلاري كلينتون، سلسلة اتهامات جديدة تتعلق بصورة تظهر فيها كلينون ورزم دولارات ونجمة داوود.
ووصفت حملة كلينتون الانتخابية الصورة التي نشرها ترامب في حسابه على موقع "تويتر" الإلكتروني مؤخرا، بأنها "تحمل طابعا سافرا معاديا للسامية".
وقال متحدث باسم حملة كلينتون للصحفيين، يوم الثلاثاء 5 يوليو/تموز: " استخدام دونالد ترامب لصور تحمل طابعا صارخا معاديا للسامية استنسخت من مواقع عنصرية، يثير القلق. وعلى الناخبين أن يفكروا لماذا يحصل ذلك، مرة بعد مرة".
وذكر موقع " The Mic " أن الصورة المثيرة للجدل، والتي تظهر فيها كلينتون على خلفية رزم دولارات وعلى اليمين منها نجمة سداسية حمراء كتب عليها " أكثر المرشحين فساداً في التاريخ!"، نشرت لأول مرة على موقع إلكتروني يروج لـ "تفوق السلالة البيضاء".
واعتبر ترامب أن وسائل الإعلام تعاملت مع القضية بصورة غير نزيهة بمقارنتها النجمة السداسية التي ظهرت في الصورة مع نجمة داوود، واعتبر أن هذه النجمة تعيد إلى ذهنه النجوم التي يحملها قادة الشرطة الأمريكية، ولا علاقة لها بالديانة اليهودية. واعتبر أن كلينتون حاولت استخدام هذه الواقعة لصرف انتباه وسائل الإعلام عن "اللقاء المشبوه" الذي جمع مؤخرا زوجها بيل كلينتون مع وزيرة العدل الأمريكية، رغم استمرار التحقيقات في قضية الرسائل الإلكترونية لكلينتون أثناء عملها في منصب وزير الخارجية الأمريكية.
على الرغم من ذلك، أزال ترامب الصورة الأصلية من حسابه، وظهرت في مكانها صورة مشابهة، حلت فيها دائرة حمراء محل النجمة السداسية.
يذكر أن ترامب وكلينتون اللذين سبق لكل منهما أن ضمن ترشيحه من قبل الحزبين الجمهوري والديمقراطي على التوالي، ينخرطان في معركة من أجل حشد تأييد الجالية اليهودية في الولايات المتحدة، ويتنافسان في المجاهرة بدعمهما لإسرائيل واليهود.
ويذكر أن ابنة ترامب – إيفانكا ترامب، وابنة كلينتون – تشيلسي كلينتون متزوجتين من رجلي أعمال يهوديين.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال العاهل #السعودي #الملك_سلمان إن المملكة ستضرب "بيد من حديد" كل من يستهدف عقول وأفكار وتوجهات الشباب وذلك بعد يوم من هجمات انتحارية منسقة فيما يبدو وقعت في ثلاث مدن #سعودية.
وقال الملك سلمان في كلمة بمناسبة عيد الفطر "أكبر تحد تواجهه أمتنا الإسلامية هو المحافظة على ثروتها الحقيقية وأمل مستقبلها وهم الشباب من المخاطر التي تواجههم وبخاصة الغلو والتطرف واتباع الدعوات الخبيثة المظللة التي تدفعهم إلى سلوكيات وممارسات شاذة وغريبة تتنافى مع الفطرة السوية ومع مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف وثوابت وقيم مجتمعاتنا الإسلامية."
وأضاف "المملكة عاقدة العزم على الضرب بيد من حديد على كل من يستهدف عقول وأفكار وتوجهات شبابنا الغالي وعلى المجتمع أن يدرك أنه شريك مع الدولة في جهودها وسياساتها لمحاربة هذا الفكر الضال."
واستهدفت هجمات يوم الاثنين ديبلوماسيين أميركيين ومصلين شيعة ومقرا أمنيا عند الحرم النبوي في المدينة المنورة. وجاءت بعد يوم شهد هجمات أودت بحياة عدد كبير من الناس في #تركيا وبنجلادش و#العراق وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنها.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت لجنة الانتخابات المركزية في روسيا أنها وجهت إلى المنظمة العربية للإدارات الانتخابية، ولأول مرة، الدعوة للمشاركة في مراقبة الانتخابات البرلمانية الروسية.
وأوضح عضو اللجة، فاسيلي ليخاتشيوف، أن اللجنة ستصدر قريبا قائمة المنظمات الدولية المدعوة للمشاركة في الرقابة على سير الانتخابات البرلمانية والمحلية المقررة في روسيا في 18 سبتمبر/أيلول المقبل. وتابع المسؤول أن القائمة تضم عددا من المنظمات المختصة بتكنولوجيا الانتخابات، ومنها الجمعية الآسيوية للقائمين على الانتخابات والمنظمة العربية للإدارات الانتخابية. وأكد أن المرقبين العرب سيشاركون في المراقبة على الاقتراع في روسيا لأول مرة.
وفي وقت سابق، كشف ليخاتشيوف أن اللجنة التنفيذية لرابطة الدول المستقلة ومكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي، على رأس قائمة المنظمات الدولية المدعوة لمراقبة الانتخابات.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اتهمت الامم المتحدة المليشيا الشيعية "كتائب حزب الله" التي تقاتل الى جانب القوات العراقية ضد تنظيم "الدولة الاسلامية"، بخطف 900 مدني، واعدام 50 على الاقل، بعضهم بقطع الرؤوس، وبعض الآخر بالتعذيب.
وتكلم المفوض السامي لحقوق الانسان في الامم المتحدة زيد بن رعد الحسين عن ادلة قوية بان جماعة "كتائب حزب الله" العراقية ارتكبت فظائع بعدما ابلغت المدنيين انها جاءت لمساعدتهم. وقال في بيان: "يبدو ان هذا هو اسوأ هذه الحوادث- ولكن ليس اولها- ويتعلق بمليشيات غير رسمية تقاتل الى جانب القوات الحكومية".
وحذر من ان "مزيدا من المدنيين السنة قد يواجهون اعمال عنف فظيعة، انتقاما من الجرائم التي ارتكبها تنظيم "الدولة الاسلامية"، السني المتطرف، مع استعداد العراق لشن هجوم آخر ضد التنظيم في معقله في الموصل. وقال مكتب المفوض، نقلا عن افادات شهود عيان، ان "مقاتلي كتائب حزب الله اقتربوا من قرية الصقلاوية قرب الفلوجة، والواقعة على بعد 50 كيلومترا غرب بغداد - في 1 حزيران".
ورصد نحو 8 آلاف مدني المقاتلين اثناء مغادرتهم الصقلاوية، وسط هجوم على التنظيم. وقال البيان ان عناصر المليشيا "استدعوا السكان بمكبرات الصوت، وقالوا لهم ان عليهم الا يخشوا شيئا". واضاف ان "شهود عيان قالوا انهم شاهدوا وراء الاعلام العراقية اعلام مليشيا يطلق عليها اسم كتائب حزب الله".
وارسلت المليشيا النساء والاطفال الى مخيم للنازحين، بينما تم اقتياد الرجال والمراهقين الى عدد من المواقع. وطبقا لشهود عيان، فان الاشخاص الذين طلبوا شرب الماء "سحبوا الى الخارج، واطلقت عليهم النار، او خنقوا، او تعرضوا للضرب المبرح"، وفقا لبيان المنظمة.
وتم تقسيم الذكور المخطوفين مجموعتين في 5 حزيران، بحيث اقتيد 605 رجال وصبي الى مخيمات للنازحين. وقال مكتب المفوض ان مكان المجموعة الثانية المقدرة بنحو 900 رجل وصبي "ليس معروفا".
وصرح المفوض ان السكان المحليين اعدوا قائمة بـ643 صبيا ورجلا مفقودين، ويعتقد ان "94 آخرين اعدموا او عذبوا حتى الموت، فيما كانوا محتجزين لدى كتائب حزب الله".
وقال سكان محليون ان 200 شخص آخرين خطفوا، ولا يعرف مكانهم. وكانت نساء في مخيم عامرية الفلوجة للنازحين صرحن الشهر الماضي ان ابناءهن وازواجهن واقاربهن مفقودون. وقال المتحدث باسم المفوض روبرت كولفيل ان الحكومة العراقية فتحت تحقيقا. الا ان ليس لديه اية معلومات عن التقدم المحرز.
واضاف المفوض في بيانه: "يجب معاملة الاشخاص الذين فروا من تنظيم "الدولة الاسلامية" بالتعاطف والاحترام، وليس بالتعذيب والقتل، على اساس انهم ذكور او اناث او المكان الذي شاء حظهم ان يكونوا فيه عند وصول التنظيم".
- Details