أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
يستعد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لإرسال أدميرال كوزنيتسوف وهي أكبر سفينة حربية إلى سورية من أجل القضاء على داعش.
وقالت صحيفة ديلي ميل البريطانية إن روسيا سترسل "أدميرال كوزنيتسوف" في الخريف، وهي سفينة مجهزة بطائرات مقاتلة وطائرات هليكوبتر حربية مستعدة لمحاربة داعش في معقلها.
وأشارت الصحيفة إلى أن السفينة، التي تمتد على طول 305 متر، يمكنها حمل 41 طائرة و18 طائرة هليكوبتر.
وستستقر حاملة الطائرات بالقرب من السواحل السورية، حيث ستشن الهجمات على معاقل تنظيم داعش ثم ستعود إلى روسيا، بحسب الصحيفة.
وقال مصدر عسكري-دبلوماسي: "أعدت هيئة الأركان العامة خطة لإشراك الطيارين التابعين للمجموعة العسكرية المختلطة في ضربات على جماعات إرهابية في سوريا، والغرض منها إعطاء طواقم الطائرات فرصة اكتساب الخبرة في تنفيذ المهام القتالية من على سطح حاملة طائرات لقصف الأهداف على الأرض"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت شركة “سكاي جايد” المسؤولة عن مراقبة المجال الجوي السويسري، أنه كان هناك تحذير من وجود قنبلة على متن طائرة ركاب إسرائيلية، عبرت المجال الجوي السويسري وهي في طريقها من نيويورك إلى تل أبيب الثلاثاء.
وصرح فلادي باروسا المتحدث باسم سكاي جايد، بأن طائرتين تابعتين لسلاح الجو أقلعتا لمرافقة الطائرة البوينج 747 التابعة لشركة “إلعال” والتواصل مباشرة مع الطيار.
وغادرت الطائرة المطار الجوي السويسري إلى ألمانيا.
وأضاف باروسا أنه من المرجح أن الطيارين هم من أطلقوا الإنذار، دون المزيد من التفاصيل.
ولم يرد المتحدث باسم سلاح الجو السويسري على الفور على تساؤلات بشأن المزيد من المعلومات.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن وزير الداخلية العراقي، محمد سالم الغبان، استقالته من منصبه، بعد يومين من تفجير الكرادة الدموي، الذي أسفر عن مقتل نحو 200 شخص.
وأوضح الغبان أن المتفجرات التي استخدمت في الهجوم جاءت من ديالى، وفق ما ذكرت مصادرنا.
وقال الغبان في مؤتمر صحافي "قدمت استقالتي من منصبي إلى رئيس الوزراء بسب تقاطع الصلاحيات الأمنية وعدم التنسيق الموحد للأجهزه الأمنيه".
وكانت سيارة مفخخة، قد انفجرت في حي الكرادة المكتظ بالمتسوقين في العاصمة العراقية بغداد، يوم الأحد، وأدت أيضا إلى إصابة أكثر من 200 شخص بجروح.
وبعد هجوم الكرادة بوقت وجيز، انفجرت عبوة ناسفة قرب سوق شلال الشعبي في منطقة الشعب شمالي بغداد، مما أدى إلى سقوط 6 قتلى و12 جريحا.
وعقب الهجوم دعا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى التعجيل في تنفيذ أحكام الإعدام بحق المدانين بتهم إرهابية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قتلت قوات الاحتلال فلسطينية في الضفة الغربية بزعم محاولتها القيام بعملية طعن
وقالت مصادر ان قوات الاحتلال اطلقت النار على الفلسطينية غرب مستوطنة أريئيل شمال الضفة الغربية
- Details
- Details
- أخبار سياسية
استبعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء أي تقارب في الوقت الراهن مع مصر التي وصف نظامها بأنه "قمعي"، وذلك بعد المصالحة التي أجرتها أنقرة مع كل من إسرائيل وروسيا.
وقال أردوغان للصحافيين بحسب ما نقلت عنه وكالة دوغان للأنباء إن "إطار التطبيع مع مصر يختلف عن النهج الذي بدأناه مع روسيا وإسرائيل".
وأكد أن بلاده ليست في نزاع مع الشعب المصري، موضحا أن "المشاكل سببها النظام المصري".
وجدد التنديد بأحكام السجن والإعدام التي صدرت بحق أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين في مصر. وقال "نرفض أحكام القضاء المصري"، مشيرا إلى أن "الأحكام الصادرة بحق محمد مرسي ورفاقه بنيت على ادعاءات. هؤلاء الناس إخواننا، ولا يمكن أن نقبل قرار نظام قمعي".
يذكر أن الحكومة التركية التي كان أردوغان رئيسها، كانت مقربة من الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي الذي وصل إلى السلطة في حزيران/ يونيو 2012، ونددت بإقدام الجيش على عزله في تموز/ يوليو 2013. ومنذ تلك الفترة يوجه أردوغان انتقادات إلى نظيره المصري عبد الفتاح السيسي.
وتتهم القاهرة تركيا بدعم جماعة الإخوان المسلمين التي شن السيسي حملة ضدها.
في المقابل قالت وزارة الخارجية المصرية، الثلاثاء، إن مصر لديها تحفظات في التعامل مع القيادة التركية التي تصر على تنبي "سياسات متخبطة إقليمية".
وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أحمد أبوزيد بالقول، إن من الضروري ألا يغيب عن ذهن الجانب التركي أن "الشعب المصري هو الذي اختار قيادته في انتخابات حرة وديمقراطية".
وأضاف المتحدث أن من المهم التذكير دائما بأن احترام إرادة الشعوب هو نقطة الانطلاق لإقامة علاقات طبيعية بين الدول، وهي الحقيقة التي ما تزال غائبة عن البعض.
وتأتي تصريحات الخارجية المصرية ردا على تصريحات أدلى بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق، اعتبر فيها أنه ليس لبلاده مشكلة مع الشعب المصري و"لكن مع قيادته"، وانتقد أحكام القضاء الخاصة بأعضاء تنظيم جماعة الإخوان.
- Details