أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أعربت وزارة الخارجية الروسية عن قلق موسكو من مشاريع إسرائيل الاستيطانية الجديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، داعية إلى وقف هذه الممارسة صونا لـ"حل الدولتين".
وفي تعليق على إعلان السلطات الإسرائيلية الموافقة على بناء نحو 800 وحدة استيطانية في الضفة الغربية، بما في ذلك حوالي 240 وحدة في القدس الشرقية، أشارت الوزارة في بيان إلى أن القانون الدولي يعتبر المستوطنات غير شرعية وغير معترف بها من قبل المجتمع الدولي.
وذكر البيان أن المشاريع الاستيطانية تناقض بنود التقرير الصادر عن رباعية الوسطاء الدوليين للشرق الأوسط (روسيا، الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروبي، الأمم المتحدة)، والذي يوصي بضرورة وقف بناء وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية، إلى جانبة توصيتها بنبذ العنف والتحريض عليه.
وجددت الوزارة موقف موسكو القائل إن "مثل هذه الخطوات الأحادية تستدعي الإدانة ويجب وقفها من أجل إبقاء آفاق حل الدولتين كحل للقضية الفلسطينية، وإحداث ظروف لاستئناف مفاوضات السلام".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت الحكومة العراقية يوم الثلاثاء إن قواتها استعادت السيطرة على مجموعة من القرى الشمالية من تنظيم الدولة الإسلامية الأمر الذي قربها من قاعدة جوية قد تستخدم كمنصة انطلاق للهجوم من أجل استعادة السيطرة على مدينة الموصل أكبر مدينة يسيطر عليها التنظيم.
وبدعم من ضربات جوية ينفذها التحالف بقيادة الولايات المتحدة بدأ جنود الحكومة تقدمهم في الجانب الشرقي من نهر دجلة من قاعدة مخمور العسكرية في مارس آذار لكن المقاومة الشرسة التي أبداها تنظيم الدولة الإسلامية والأرض الوعرة أبطأت تقدمهم.
وذكرت وزارة الدفاع في بيان يوم الثلاثاء أن قوات الحكومة سيطرت الآن على كل القرى في منطقة الحاج علي ووصلت إلى الضفة الشرقية من نهر دجلة على بعد نحو 60 كيلومترا جنوبي الموصل.
وذكر عميد في الجيش مشارك في العمليات لاستعادة السيطرة على قاعدة القيارة الجوية في الطرف الغربي من نهر دجلة أن القوات العراقية طردت المتشددين من سبع قرى في منطقة الحاج علي مساء يوم الاثنين بعد أن هرب متشددو التنظيم في قوارب أو سباحة في النهر.
وقال الضابط "مصادرنا داخل القرى أبلغتنا أن مقاتلي داعش بدأوا يهربون من القرى بأعداد كبيرة أمس الاثنين."
وذكر أن "هدف الجنود الآن أن يحاولوا الحفاظ على مواقعهم على ضفة النهر وانتظار قوات أخرى تتقدم من الجنوب لتحاصر مقاتلي داعش وتسيطر على قاعدة القيارة الجوية."
وتقدمت قوات مكافحة الإرهاب وفرقتان من الجيش مدعومتين أيضا بضربات جوية من التحالف بقيادة واشنطن الشهر الماضي من بلدة نفطية شمالية صوب قاعدة القيارة والتي تعتبر مهمة في التحرك نحو استعادة الموصل ثاني كبرى مدن العراق.
وبعد عامين من هجوم خاطف للتنظيم نجح خلاله في السيطرة على مناطق واسعة من شمال وغرب العراق بدأت كفة المعركة تنقلب فيما اصطف مقاتلون ضد المتشددين الذين شيدوا الطرق لتصل إلى دولة خلافتهم. وتعهد رئيس الوزراء حيدر العبادي باستعادة السيطرة على الموصل بحلول نهاية العام.
ومنحت استعادة السيطرة على الفلوجة التي تقع على بعد ساعة بالسيارة غربي بغداد الشهر الماضي زخما للحملة من أجل استعادة الموصل وهي أكبر مركز حضري تحت سيطرة التنظيم سواء في العراق أو في سوريا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تلقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اتصالا هاتفيا 5 يوليو/تموزمن أمير قطر الأمير تميم بن حمد أل ثاني بمناسبة عيد الفطر.
وذكرت صحيفة اليوم السابع أن الشيخ تميم هنأ الرئيس بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك.
من جانبه، عبر الرئيس السيسي عن شكره لأمير دولة قطر على تهنئته، متمنيا للأمة العربية كلها كل الخير والاستقرار والتقدم.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تؤكد السلطات الجزائرية ان الضربات التي وجهها جيشها لمجموعة جهادية مسؤولة عن خطف وذبح سائح فرنسي قبل حوالى سنتين وحاولت خلق فرع لتنظيم الدولة الاسلامية في البلاد، جعلت الجهاديين في حالة احتضار.
وحاول التنظيم خلق فرع له في الجزائر عبر قيام منشقين من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب بتأسيس "جند الخلافة" الذي عاد الى الواجهة بعد اعلان وزير العدل مقتل ثلاثة من اعضائه كانوا ملاحقين دوليا لضلوعهم في خطف وذبح السائح الفرنسي هيرفي غورديل في ايلول 2014 بمنطقة القبائل شرق البلاد.
وقتل الثلاثة في جبال المدية جنوب غرب الجزائر بينما تم تأسيس "جند الخلافة في أرض الجزائر" في جبال منطقة القبائل بشرق البلاد. والمنطقتان تقعان في محيط 100 كيلومتر عن عاصمة البلاد.
واكد مصدر امني لوكالة فرانس برس رافضا الكشف عن اسمه ان التنظيم "فقد كل معاقله بسبب حصار الجيش".
واوضح "منذ قتل السائح الفرنسي لم تتوقف العمليات العسكرية لملاحقة منفذي الجريمة"، حيث بدأت بعدد غير مسبوق من الجنود وصل الى ثلاثة الاف حاصروا المنطقة مدعومين بالطائرات المروحية.
واضاف "أما اليوم فالعمليات مركزة وتتم بعدد اقل من الجنود وفي عدة اماكن في نفس الوقت" مشيرا الى ان التنظيم "اضطر للانتشار في اماكن متفرقة، ما يفسر قتل جزء منهم في البويرة (جنوب شرق) ثم تيزي وزو (شرق) والمدية مؤخرا".
كما فقد التنظيم شبكة المدنيين التي تزوده بالمعلومات والمؤن حتى ان العملية العسكرية الاخيرة في المدية "انطلقت بناء على معلومات قدمها مواطنون" كما قالت وزارة الدفاع.
وعند اعلان تأسيس التنظيم في آب 2014 كان يضم بين 40 و60 عنصرا قتل اغلبهم بمن فيهم زعيم التنظيم عبد المالك قوري أو خالد أبو سليمان، ولم يبق منهم بحسب مصادر متطابقة سوى 15 "دون قائد معروف، وهم في حالة احتضار".
وبحسب الصحف فان كل قيادات التنظيم قتلت ضمن 25 مسلحا في عملية عسكرية قام بها الجيش في ايار 2015 بجبال البويرة، ومنهم بشير خرزة (ابو عبد الله عثمان العاصمي) الذي خلف قوري في قيادة التنظيم.
وقالت وزارة الدفاع ان قوات الجيش قتلت او اعتقلت خلال سنة 2015 "157 ارهابيا بينهم عشرة قياديين"، بينما احصت وكالة فرنس برس اعتمادا على بيانات رسمية مقتل 75 اسلاميا مسلحا منذ بداية السنة.
وذكرت وكالة الانباء الرسمية ان الجيش قتل خلال حزيران/يونيو 30 "ارهابيا" منهم 8 في سطيف (جنوب شرق) يعتقد انهم كانوا ضمن مجموعة كانت تخطط لتفجير مركز تجاري يعيد احياء تنظيم "جند الخلافة".
وتطلق السلطات الجزائرية تسمية "ارهابي" على الاسلاميين الذي حملوا السلاح في بداية التسعينات لاسقاط النظام، ما تسبب بحرب اهلية اسفرت عن مقتل 200 الف شخص بحسب حصيلة رسمية لا تتضمن الذين سقطوا منذ تطبيق قانون المصالحة الوطنية في 2006.
منذ 2013 والتغييرات التي احدثها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على قيادات الجيش وخاصة اعادة تنظيم جهاز الاستخبارات وحل فرقة النخبة التابعة له والمكلفة مكافحة الارهاب، تغيرت الاستراتيجية الأمنية.
وذكر مصدر امني آخر ان "قيادة مكافحة الارهاب كانت مركزة في يد مدير الاستخبارات" أما "اليوم فقد استلمت رئاسة الاركان المهمة" واصبحت ملاحقة المسلحين "تخص كل قيادات الجيش في البلاد المقسمة الى ستة نواحي عسكرية.
بل ان الرئيس الجزائري أصبح يشرك في الاجتماعات الامنية كل القيادات العسكرية والشرطية بالاضافة الى وزراء ومستشارين، بينما كانت تقتصر في السابق على رئيس الوزراء ومدير المخابرات ورئيس الاركان، ولا يتم الاعلان عنها.
والثلاثاء الماضي، ترأس بوتفليقة اجتماعا مصغرا خصص للوضع الأمني بجنوب البلاد المتعلق ببؤر التوتر السائدة في بعض الدول المجاورة حسبما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية.
وشارك في هذا الاجتماع رئيس الوزراء عبد المالك سلال وخمسة من اعضاء الحكومة وقادة الشرطة والدرك والمستشار الخاص بالتنسيق بين أجهزة الأمن الملحقة برئاسة الجمهورية عثمان طرطاق، وهي التسمية الجديدة لجهاز المخابرات.
وبرزت هذه الاستراتيجية ايضا من خلال الجولات المتواصلة التي يقوم بها نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الفريق قايد صالح الى النواحي العسكرية، حيث يؤكد في كل مرة على "ضرورة التصدي الصارم وبكل قوة لبقايا الارهاب".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
رد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي ردا غير مسبوق على تغريدة لوزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد، بعد أن اتهم الأخير الشيخ القرضاوي بالتحريض على "العمليات الانتحارية".
وقال الشيخ القرضاوي في تغريدة له على موقع تويتر "ردا على عبد الله بن زايد أني أشجع العمليات الانتحارية خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين نعوذ بالله من شر الشياطين إذا ما انحلت أصفادها".
وكان وزير الخارجية الإماراتي كتب على صفحته الرسمية على تويتر: "هل تذكرون تحريم الشيخ الجليل بن باز رحمه الله للعمليات الانتحارية هل تذكرون مفتي الاخوان القرضاوي عندما حرض عليها"؟
وفي تحريض شبه مباشر للسعودية على الشيخ القرضاوي الذي كان في ضيافة العاهل السعودي في العمرة قبل أيام، قال بن زايد: "علينا نحاسب من حرض و استرخص دماء البشر و أجاز العمليات الانتحارية".
- Details