أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
داهمت ادارة مكافحة المخدرات 3 منازل في محافظة الزرقاء والعاصمة، اليوم الثلاثاء، والقت القبض على مجموعة أشخاص ارتبطو بصناعه وبيع وتجارة مادة الجوكر، وفق ما افادة ادارة الإعلام الأمني.
واضافت ادارة الاعلام الامني أن معلومات وردت للعاملين في ادارة مكافحة المخدرات حول استخدام مشبوهين لمنزل في الزرقاء، لتصنيع وبيع مادة الجوكر، ورصد المنزل، وجمع المعلومات والتاكد من ممارستهم النشاط الجرمي.
وتابعت أنه حدد منزلين اخرين في العاصمة لهما ارتباط مع المشبوهين ويمارسون ذات النشاط، ووضعت خطة لمداهمة تلك المنازل وضبط من بداخلها وما بحوزتهم من مواد مخدرة.
وأكدت ادارة الاعلام الامني أنه وفق الخطة الموضوعه تمت مداهمة المنزل الاول في الزرقاء والقي القبض بداخله على شخصين احدهما من المطلوبين بقضايا الاتجار بالمواد المخدرة وعثر بداخل المنزل على 5 كيلو غرام من مادة الحشيش الصناعي ونص كيلو غرام من بودرة الحشيش الصناعي المستخدمه لتصنيع تلك المادة الخطره اضافة الى سلاح ناري ومجموعة من المواد والادوات المستخدمة لتصنيع وتغليف تلك المادة السامه.
وتابعت انه فور الانتهاء من المداهمة تحرك فريقان اخران الى المنزل الثاني المشتبه به في منطقة الزهور بالعاصمة وجرى مداهمته وضبط شخص بداخله وبحوزته 2 كيلو غرام من مادة الحشيش الصناعي اضافة الى 200 كيس صغير معبأه بنفس المادة ومجهزة للبيع اضافة الى ادوات ومواد تستخدم لتصنيع تلك المادة المخدرة، وفي منطقة مرج الحمام تم ضبط احد الاشخاص بعد مداهمته وعثر بحوزته على نص كيلو غرام من بودرة الحشيش الصناعي ونص كيلوا من المادة المصنعه وما زال التحقيق جار في تلك القضايا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تدفق سكان بغداد على الأسواق الثلاثاء 5 يوليو/ تموز 2016 للاستعداد لعيد الفطر بعد أيام على هجمات دامية في العاصمة، فيما سيحتفل العراقيون "سنة" و"شيعة" بعيد الفطر في ذات اليوم (الأربعاء 6 يوليو/ تموز 2016) لأول مرة منذ سنوات.
وأعلنت كل من قطر وفلسطين والأردن والكويت والسعودية ومصر ولبنان وسوريا والسودان والعراق، وليبيا وتونس والإمارات والبحرين، وجماعة "أنصار الله"(الحوثيين) باليمن، أن بعد غد الأربعاء هو أول أيام عيد الفطر، فيما أعلنت موريتانيا أن العيد لديها سيكون غدا الثلاثاء.
وقُتل أكثر من 175 شخصاً على يد انتحاري فجر نفسه في سوق مزدحم بحي الكرازة ليل السبت الماضي في هجوم تبناه تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).
ورغم الهجوم توجهت أُسر إلى الأسواق لشراء ملابس العيد والطعام استعداداً للاحتفال، ما دفع أحد التجار للقول إنهم سيدحرون الإرهاب.
وأضاف: "العراق بلد ... بلد الحضارة ... بلد السلام ... بلد الأمن ... وإن شاء الله سينتهون لأننا شعب مصرين على الحياة ... نريد الحياة ... نريد السلام."
وقال عراقي يدعى أبو روضة إن العراقيين يرغبون في توجيه رسالة للإرهابيين مفادها أنهم لا يعبئون بهذا العنف. وأضاف: "وإحنا هاي التفجيرات ... يعني ما تثنينا. ونتحدى الإرهاب. وهاي لسه جاي ... يعني جاي آخد ملابس لأطفالي حتى نوصل صورة للإرهاب إنو هاي ... ما تثنينا."
وعادة ما يتسوق المسلمون عشية عيد الفطر لشراء الملابس والطعام.
عيد مشترك
ولأول مرة منذ سنوات يتوحد علماء السٌنة والشيعة في العراق بإعلان عيد الفطر المبارك في يوم واحد، هو غداً الأربعاء.
في العام الماضي، ولأعوام سبقته أيضاً قررت مراجع الدين الشيعة في العراق اعتبار أول أيام عيد الفطر المبارك، بعد يوم واحد من إعلان مراجع الدين السُنية للعيد.
وبرر الشيعة هذا الاختلاف بأن الرؤية الشرعية للهلال تعتمد على النظر بالعين المجردة، وفقًا لمسؤولين في ديوان الوقف الشيعي، بينما يعتمد علماء السُنة على الرؤية بالإضافة إلى استخدام الأجهزة البصرية (التلسكوب).
أما هذا العام فسيكون مختلفًا، حيث أعلن علي السيستاني المرجع الديني الشيعي في العراق، مساء الثلاثاء 5 يوليو/ تموز 2016، أن يوم غدٍ الأربعاء، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، بعد ثبوت الرؤية الشريعة لهلال شهر شوال.
وقال مكتب السيستاني، في خبر عاجل، بثه التلفزيون الرسمي مساء اليوم، إنه "ثبتت عند سماحة السيد السيستاني أن غدًا الأربعاء، هو يوم عيد الفطر السعيد في العراق، وإيران والدول العربية المجاورة"، على حد تعبير البيان.
وأمس الإثنين، أعلن ديوان الوقف السني في العراق (مؤسسة حكومية تعنى بتنظيم أمور السُنة)، أن الثلاثاء متمم لشهر رمضان، والأربعاء أول أيام عيد الفطر.
من جهته، أعلن كاظم الحائري أحد مراجع الشيعة في العراق، مساء الثلاثاء، ثبوت الرؤية الشرعية لهلال شهر شوال.
وقال مكتب الحائري: "ثبتت رؤية هلال شهر شوال لهذا العام (1437 هـ) مساء اليوم الثلاثاء، لدى سماحة المرجع الديني كاظم الحسيني الحائري، فالأربعاء هو الأول من شوال وعيد الفطر المبارك".
بدوره، أعلن المرجع الديني بشير النجفي أحد مراجع الدين الشيعة، جنوب العراق، مساء اليوم، في بيان لمكتبه أن "يوم غد الأربعاء سيكون أول أيام عيد الفطر".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
وقال الصدر، بحسب ما نقلت عنه وكالة فارس الإيرانية، في رده على سؤال وجه له الثلاثاء، حول التفجير الذي حصل في المدينة المنورة الاثنين: إن "هذا الحادث إن دل على شيء فإنما يدل على أن فكر الدواعش بالخصوص، والإرهابيين بصورة عامة، فكر يستهدف الإسلام، بل سيد الإسلام والسلام، محمد بن عبد الله".
وأضاف أنه "بمعزل عن تفجير المسجد النبوي الشريف، فإن ذلك يدل على أن المملكة بدأت تكتوي بنار الإرهاب، فعليها النظر جليا في الإرهابيين المتواجدين في داخل أروقة الحكومة وخارجها، ومحاكمتهم، بل طردهم من المفاصل أجمع؛ لإبعاد شبح الإرهاب عنها وعن العالم، ولإبقاء المقدسات بمأمن، فإنها ليست لهم فحسب، بل للعالم أجمع".
وأضاف: "بتصوري أن هذا التفجير الذي استهدف المسجد النبوي الشريف هو إعلان للإسلام والمسلمين بصورة خاصة، فلا ينبغي الوقوف أمامه مكتوفي الأيدي ومعقودي اللسان؛ لذا ندعو لوقفة جادة وسريعة".ش
وحول استهداف مسجد بالقطيف، الذي تزامن مع تفجير المدينة، قال الصدر: إن "استهداف التشيع من خلال تفجير مساجدهم وشعائرهم ينبغي الوقوف عليه، من قبل الحكومات عموما وحكومة المملكة خصوصا، بوقفة حيادية، لعدم تكرار ذلك، من خلال إعطاء الحريات لهم، وحمايتهم بصورة جادة من الفكر الإرهابي، وإيقاف الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف".
وتابع: "على المملكة مراجعة موقفها من اليمن بأسرع وقت ممكن، وصب جل همها على القضية العامة، المتمثلة بالإرهاب والاحتلال"، داعيا إلى حماية المقدسات من الفكر الإرهابي الوحشي".
ووقعت 3 تفجيرات "انتحارية" في ثلاث مدن سعودية، على مدار يوم الاثنين، أحدها قرب القنصلية الأمريكية في جدة (غربا) وأسفر عن مقتل "الانتحاري"، والثاني قرب الحرم النبوي في المدينة المنورة (غربا) وأسفر عن مقتل "الانتحاري" منفذ الهجوم و4 من رجال الأمن، والثالث قرب مسجد في القطيف شرق المملكة، ونتج عنه سقوط 3 قتلى (لم تعرف هويتهم)، حسب بيان لوزارة الداخلية السعودية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
ختم الرئيس الأميركي باراك أوباما احتفاله بيوم الاستقلال في البيت الأبيض الاثنين 4 يوليو/تموز 2016، بأغنية خاصة لابنته الكبرى بمناسبة عيد ميلادها.
وقال أوباما "فقط لأنه من واجب الأب أن يوقع بناته في الحرج لدي مهمة أخيرة، سأغني سريعاً أغنية عيد ميلاد سعيد لماليا".
وشاركه الحضور الغناء في سرور قبل أن تصعد ماليا إلى المسرح لعناق والده، كما غنى معه كندريك لامار وجانيل موناي.
واحتفل الرئيس باراك أوباما بهذه المناسبة في البيت الأبيض من خلال استضافة عسكريين وأسرهم، وإقامة حفلة موسيقية وعرض للألعاب النارية بالإضافة إلى مأدبة شواء.
وفي هذا العام، قرر أوباما أن يتقاسم مع ضيوفه تقديم التهاني لابنته الكبرى ماليا التي يصادف عيد ميلادها الـ18 في اليوم نفسه.
- Details