أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أعلن متحدث باسم جيش جنوب السودان ان خمسة جنود من القوات الموالية للرئيس سلفا كير قتلوا وجرح اثنان آخرن في اشتباك مع القوات المتمردة السابقة الموجودة في العاصمة بموجب اتفاق سلام هش.
وقال المتحدث نيارجي رومان لوكالة فرانس برس "حصل اشتباك امس في حوالى الثامنة مساء بين قواتنا وقوات الجيش الشعبي"، مؤكدا معلومات نشرتها وسائل الاعلام.
واضاف رومان "حصل الاشتباك في حي غوديل اثناء عودة عربتين من وحدة الحماية التابعة لنا من مكتب نائب الرئيس الى المدينة".
وقال ان الظروف والاسباب الدقيقة للاشتباك لم تعرف بعد، مضيفا "قتل وفق معلوماتنا خمسة من جنود الجيش الشعبي لتحرير جنوب السودان واصيب اثنان من مقاتلينا".
وردا على اسئلة بعض وسائل الاعلام، اكد وزير الدفاع كيول مانيانغ حصول الاشتباك وحصيلة القتلى. واكد الحصيلة كذلك متحدث باسم الجيش الشعبي.
وكان الوضع هادئا صباح الجمعة والحركة عادية في العاصمة، وفق مراسل فرانس برس.
وقال المتحدث باسم مشار "اريد ان اقول للناس ان لا داعي للخوف. الوضع هادىء الان وقادة الطرفين امروا القوات بالبقاء في ثكناتها"، مشيرا الى فتح تحقيق.
ويثير الحادث المخاوف من انهيار عملية السلام الهشة في جنوب السودان في الذكرى الخامسة لاستقلاله التي تصادف السبت. وقررت الحكومة عدم تنظيم احتفالات، في حين تعاني البلاد من ازمة اقتصادية عميقة بعد حرب اهلية استمرت سنتين واوقعت عشرات الالاف من القتلى.
وعاد مشار الى جوبا في نيسان/ابريل تطبيقا لاتفاق السلام الموقع في اب/اغسطس 2015 وشكل مع كير حكومة وحدة وطنية، ولكن المعارك استمرت على الارض.
وبموجب الاتفاق، تتمركز وحدة من المتمردين السابقين تضم 1370 جنديا وشرطيا في جوبا لحماية مشار. ويؤكد الجيش الشعبي انه لم يبق في جوبا سوى 3420 جنديا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
صرح ناطق باسم الجيش النيجيري ان ستة اشخاص قتلوا في هجوم انتحاري على مسجد في دامبوا في شمال شرق نيجيريا.
وقال الكولونيل ساني عثمان ان اعتداء اول استهدف المسجد المركزي في المدينة "احبط"، لكن انتحاريا آخر "نجح في دخول مسجد آخر اصغر وفجر نفسه ما ادى الى مقتله مع ستة اشخاص آخرين".
واضاف ان الهجوم نفذه "ارهابيان من بوكو حرام" قرابة الساعة 5,15 (4,15 ت غ) في مدينة دامبوا التي تبعد حوالى 90 كلم جنوب غرب مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو.
وتابع ان "الانتحاري الاول استهدف المسجد الكبير في دامبوا، لكن نظرا للاجراءات الامنية المشددة لم يتمكن من دخوله. وبعدما خاب امله قام بتفجير نفسه امام المسجد". واشار الى ان "الانتحاري الثاني تمكن من التسلل الى مسجد آخر اصغر حيث قام بتفجير نفسه ما ادى الى مقتله مع ستة مصلين آخرين وجرح شخص واحد".
واوضح الناطق ان "الجريح نقل الى المستشفى بينما تجري ازالة الانقاض"، لافتا الى انه "تم حشد جنود وتعزيزات امنية في المنطقة".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
شدد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الجمعة لدى وصوله للمشاركة في قمة حلف شمال الاطلسي ان روسيا ليست "خصما ولا تهديدا".
وصرح هولاند للصحافيين ان "مهمة الحلف الاطلسي ليست ابدا التاثير في العلاقات التي ينبغي ان تربط بين اوروبا وروسيا. وبالنسبة الى فرنسا فان روسيا ليست خصما وليست تهديدا".
وتعتبر عدد من دول الاطلسي وخصوصا دول شرق اوروبا ان روسيا التي ضمت شبه جزيرة القرم والمتهمة بدعم التمرد الانفصالي في شرق اوكرانيا، تشكل تهديدا مباشرا لامنها.
وفي مقال نشر الجمعة في صحيفة فايننشال تايمز، شدد الرئيس الاميركي باراك اوباما على "التهديد" الذي يشكله "العدوان" الروسي في اوكرانيا "على رؤيتنا لاوروبا تعيش بسلام".
واضاف هولاند ان "روسيا شريك. صحيح انها قد تستخدم القوة احيانا كما شهدنا في اوكرانيا. لقد نددنا بما حصل في القرم ونسعى (...) الى ايجاد حل للازمة في اوكرانيا".
وشدد الرئيس الفرنسي من جهة اخرى على ضرورة ان تشارك الدول الاوروبية الاخرى في تحمل العبء على صعيد مكافحة الارهاب. وقال ان "فرنسا ستقوم بالمطلوب منها ولكن ليس اكثر. على الاخرين ان يوفروا هذا الامن".
واكد هولاند انه بعد موجة الاعتداءات في 2015، كثفت فرنسا جهدها الدفاعي وستواصل القيام بذلك في 2017، وقال "على الاخرين ان يبذلوا جهدا مماثلا".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اغلقت الشرطة الاميركية،مساء الجمعة، مبنى الكونغرس في العاصمة واشنطن، وقالت ان الاغلاق اتى لاسباب امنية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
صادق مجلس النواب الأميركي على مشروع قانون يمنع بيع الطائرات الأميركية لإيران، في خطوة من شأنها أن تقوّض اتفاقاً أبرمته شركة بوينغ الأميركية مع إيران بقيمة 25 مليار دولار.
وينص تعديلان على مسودة قانون المخصصات تقدّم بهما النائب بيتر روسكان، على حظر بيع الطائرات لإيران من شركة بوينغ ومنافستها الأوروبية ايرباص، بسبب مخاوف من استخدام هذه الطائرات لأغراض عسكرية، بحسب بيان روسكام الجمعة.
ويحظر أحد التعديلين على “مكتب ضبط الأصول الأجنبية” استخدام أي أموال لمنح التراخيص اللازمة للسماح ببيع الطائرات لإيران. بينما يحظر التعديل الثاني منح أي مؤسسات مالية أميركية قروضاً لشراء طائرات يمكن تعديلها بحيث تصبح صالحة للاستخدام العسكري.
ويتعين أن يصادق مجلس الشيوخ على هذا الحظر.
وقال روسكام، النائب الجمهوري عن ولاية ايلينوي، في تغريدة، إنه خلال التصويت الذي جرى الخميس فإن “النواب الديموقراطيين لم يبدوا أي معارضة حقيقية، وفي الكثير من الأحيان انضموا إلى جهود حظر عملية البيع″.
وتأتي هذه الأنباء بعد أسابيع من تأكيد بوينغ وإيران التوقيع على اتفاق مبدئي لبيع طائرات ركاب وصف بأنه علامة فارقة في تطبيع العلاقات الصعبة بين إيران والولايات المتحدة.
وبلغت قيمة الصفقة 25 مليار دولار، وستكون في حال تمت أكبر صفقة أعمال بين طهران وشركة أميركية منذ الثورة الإسلامية في 1979.
كما توصلت شركة ايرباص، المنافس الرئيسي لشركة بوينغ، في كانون الثاني/يناير إلى اتفاق لبيع إيران 118 طائرة ركاب بقيمة 25 مليار دولار. وأعلن مسؤولون فرنسيون في نيسان/أبريل أن الصفقة في مراحلها الأخيرة وتسعى إلى الحصول على موافقة “مكتب الأصول الأجنبية الأميركي”، الأمر الذي يشكل عقبة رئيسية لأن بعض مكونات الطائرة مصنوع في الولايات المتحدة.
وعارض روسكام وعدد من النواب ابرام أي اتفاقات مع إيران مؤكدين أن طهران لا تزال داعماً للجهاديين في أنحاء العالم.
وكتب في مقال، نشرته صحيفة وول ستريت جورنال في نيسان/أبريل، “إذا كنا لا نعمل مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، فيجب أن لا نعمل مع الجمهورية الإسلامية”.
- Details