أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
شهدت مكة المكرمة في شهر رمضان هذا العام نقل أكثر من 33.6 مليون معتمر، أقلتهم نحو 2 مليون مركبة من وإلى المسجد الحرام بزيادة في عدد الركاب بلغت 26 في المئة عن العام الماضي.
وجاء في بيان صادر عن إدارة العلاقات العامة والإعلام بإمارة منطقة مكة المكرمة أنه تم رصد زيادة ملحوظة في أعداد المركبات والركاب للفترة ذاتها من رمضان العام الماضي، إذ بلغ عدد المركبات التي نقلتهم في العام 1436, نحو 1,7 مليون مركبة، وعدد الركاب أكثر من 26 مليون راكب، بارتفاع هذا العام بنسبة 21% في المركبات و 26% في عدد الركاب.
وأضاف البيان أنه تم نقل أكثر من 8 ملايين راكب من أجياد المصافي بوساطة 945 ألف مركبة، بينما تم نقل أكثر من 4 مليون معتمر وزائر من ساحة باب علي عبر 671 ألف مركبة، ومن محطة باب الملك عبد العزيز تم نقل 2 مليون راكب بوساطة 500 آلف مركبة، أما محطة جرول فقد نقلت 206 آلاف مركبة أكثر من مليون معتمر وزائر، ومن ثم محطة جبل الكعبة التي نقل من خلالها 40 ألف راكب، ومحطة أجياد أكثر من 522 ألف راكب، ومحطة شعب عامر 13 مليون راكب، وأخيرًا تم نقل أكثر من مليون راكب من محطة ريع بخش .
- Details
- Details
- أخبار سياسية
انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر حالة من الفوضى وتدافعا بين المارة، في سوق بمدينة كركوك العراقية بعد سماع أحدهم يصرخ "الله أكبر".
وكتب ناشر المقطع على صفحته على "فيسبوك": "مش بحاجة أبدا تلبس حزام ناسف ،، فقط اصرخ الله أكبر !!!!".
وأضاف: "في كركوك العراق أحد الزبائن تشاجر مع صاحب محل فصرخ بأعلى صوته .. الله أكبر ... وحدث ما لم يكن في الحسبان".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
"إسرائيل عادت لإفريقيا، وإفريقيا عادت لإسرائيل".. كلمات قالها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في لقائه الاثنين الماضي، بسبعة زعماء أفارقة في عنتيبي، عاصمة أوغندا، إحدى دول منابع النيل، في أول زيارة يقوم بها مسؤول إسرائيلي بهذا المستوى إلى أربعة دول إفريقية، هي: أوغندا وإثيوبيا وكينيا ورواندا منذ 20 عاما، وهو ما أثار قلق مصر.
وصحب نتنياهو مجموعة من وزرائه، و51 رجل أعمال، كما التقى رجال الدين المؤيدين لإسرائيل، قبل أن يجتمع بالرئيس الأوغندي يوري موسفيني، ورؤساء كل من: كينيا، ورواندا، وجنوب السودان، وزامبيا، ورئيس وزراء إثيوبيا، ووزير خارجية تنزانيا.
وعبر حسابه على فيسبوك، قال نتنياهو: "الزيارة ذات أهمية من جميع النواحي السياسية والاقتصادية والأمنية، وإسرائيل تعتزم العودة إلى القارة الإفريقية، التي تضم 54 بلدا".
مصر وإفريقيا
وكانت العلاقات المصرية الإفريقية قد شهدت توترا إثر الانقلاب العسكري في مصر منتصف 2013، وتم تجميد مقعد مصر في الاتحاد الإفريقي، كما اندلعت أزمة دبلوماسية الشهر الماضي، بين مسؤولة بارزة بالاتحاد الإفريقي والقاهرة، وذلك إثر اتهامها رئيس وفد مصر في مؤتمر دولي بوصف الأفارقة بأنهم "كلاب وعبيد".
ورغم أن جولة نتنياهو تأتي قبل انعقاد القمة الإفريقية في رواندا في 10 تموز/ يوليو الحالي، التي ينوي رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي المشاركة فيها، إلا أن مصر اكتفت، الثلاثاء، بالقول إنها "تتابع باهتمام بالغ وقلق التحركات الإسرائيلية في القارة الإفريقية".
وتفتح الزيارة بعض التساؤلات حول ماهيّة العلاقات الإسرائيلية الإفريقية، والدور الإسرائيلي المعلن حديثا في القارة، وما إذا كان سيؤثر ذلك على مصالح مصر بعد تراجع دورها في الساحة الدولية والإفريقية لمدة ثلاث سنوات، وما هي خسائر مصر؟ وما هي مكاسب إسرائيل؟
من سرية إلى علنية
"لم تنقطع لتعود. فالعلاقات السرية موجودة وتعمل بنشاط. والفارق فقط هو تحويل السرية إلى علنية وقحة في وجه العرب والمسلمين"، هكذا يصف المتحدث باسم المجلس الثوري المصري، أحمد حسن الشرقاوي، علاقة إسرائيل بإفريقيا.
وفي حديثه لـ"عربي21"، قال الشرقاوي: "إسرائيل تحصد ثمار سياساتها في إفريقيا منذ أكثر من 30 عاما. زرعت طويلا، وجاء وقت الحصاد بعد أن أزالت كل المعوقات، وعلى رأسها العقيد الليبي الراحل معمر القذافي الذي كان حجر عثرة أمام توغلها في إفريقيا، فكان بمقدوره جمع القادة الأفارقة في طرابلس ضدها"، وفق تقديره.
ويضيف الشرقاوي: "إسرائيل نجحت في إزالة الكثير من المعوقات أمامها نحو إفريقيا، ومنها إخراج مصر من معادلة العلاقات الإفريقية الإسرائيلية، فلم تعد مصر السيسي تتململ - على الأقل - من تمدد إسرائيل في إفريقيا، وكأن ذلك أمر لا يتعلق بالأمن القومي المصري".
أخطاء السيسي
ويقول المعارض المصري: "إن ما قام به نظام الانقلاب مع دول إفريقيا ليست أخطاء سياسية، بل هي جرائم متعمدة في حق الأمن القومي لمصر ومصالح شعبها، ترقى إلى حد الخيانة العظمى التي تستوجب المحاكمة"، حسب قوله.
ويوضح الشرقاوي رؤيته حول ما أسماه "جرائم الانقلاب في إفريقيا"، بقوله: "أمن السويس يبدأ من هررة بالصومال، وعدن باليمن، وأمن الاسكندرية يبدأ من منابع النيل في إثيوبيا، وبحيرة تانا المصدر الموسمي لمياه النيل".
ويضيف: "الجيش الذي تولى الحكم بزعم الحفاظ على الأمن القومي عندما يتعامى أو يتغافل ويفرط في مصالح مصر العليا ومياه النيل؛ فإن هذه جريمة، بل وخيانة عظمى؛ مسؤول عنها السيسي بشكل مباشر وجميع أركان نظامه".
واعتبر الشرقاوي أن مصر هي الخاسر الأكبر من التحركات الإسرائيلية في إفريقيا، ثم السودان والدول العربية الإفريقية الأخرى، محذرا من أن أمن مصر القومي ممثلا في مياه النيل مهدد في الصميم جراء تلك التحركات الإسرائيلية.
مشيرا إلى أن "اتفاق السيسي الموقع مع إثيوبيا والسودان يعد تنازلا عن حصة مصر المائية، وهو ما يضع علامة استفهام حول (وطنيته) والتزامه بالقسم الرئاسي للحفاظ على الأمن القومي المصري ورعاية مصالح الشعب المصري".
ماذا تريد إسرائيل
وحدد الشرقاوي هدفين تسعى إسرائيل لتحقيقهما من التقارب مع دول جنوب الصحراء، هما: "محاصرة مصر والضغط عليها بورقة مياه النيل، وتكبيل الأجيال المقبلة عن القيام بأي تحرك لتحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة"، و"الاستفادة من الموارد الطبيعية والبشرية الهائلة لإفريقيا باستخدامها في مشروع الهيمنة الإسرائيلية على المنطقة"، متحدثا عن "مشروع بيريز الذي يجعل من إسرائيل مصدر التكنولوجيا الحديثة والأفكار العلمية، والدول المحيطة بها مصادر للمواد الخام والعمالة الرخيصة".
أثيوبيا
ويقول: "بعد تفكك الإمبراطورية الإثيوبية وتحولها إلى دولة حبيسة ليس لها منافذ بحرية على البحر الأحمر بعد انفصال أريتريا عنها، عادت إسرائيل لتقوية الدور الذي رسمه الاستعمار الغربي لأديس أبابا في مواجهة النفوذ العربي الإسلامي في إفريقيا"، مضيفا: "هذه المرة تقوم إسرائيل بمساعدة إثيوبيا في التحكم بمياه النيل".
واقع مصري مؤلم
أما الباحث السياسي المصري محمد الزواوي؛ فيؤكد أن زيارة نتنياهو تمثل مرحلة جديدة من النفوذ الإسرائيلي بإفريقيا، الذي كان في الماضي "مستترا خفيا".
ويضيف لـ"عربي21": "اليوم بعد أن استشعرت تل أبيب ضعف النظام المصري وعدم قدرته على الفعل، وتراجع القوة الشاملة للدولة المصرية في المجمل، فإنها انفتحت على إفريقيا بزيارة جلب فيها نتنياهو معه رجال أعمال وخبراء عسكريين".
ورأى الزواوي أن "النظام المصري الحالي في أضعف حالاته، ويخشى من الانهيار داخليا بعد الانقلاب الذي قسم المجتمع وأضعف الدولة، وأدى إلى هروب المستثمرين وإنهاء حركة السياحة، وهو ما أثر على الاحتياطي الأجنبي، لذلك فإن النظام غير قادر على الدفاع عن مصالح مصر خارجيا؛ لأنه يكافح من أجل البقاء داخليا، ومشغول فقط بمحاولة كسب شرعية دولية له".
ويشير إلى أن ملفات الأمن القومي المهمة، مثل مياه النيل، انتقلت إلى مرتبة متأخرة في سلم أولويات النظام. وقال: "بعد أكثر من نصف قرن من الحكم العسكري لمصر، باتت إسرائيل اليوم لديها القدرة العسكرية والمالية والسياسية أن تتوغل في إفريقيا، فيما تراجعت القوة الشاملة للدولة المصرية على المستويات كافة".
إقصاء مصر ومنافسة تركيا
ويوضح الزواوي، المتحصص أيضا في الشأن التركي، أن "إسرائيل لن تنافس مصر بعد أن خرجت القاهرة فعليا من ساحة التأثير حتى في القضايا التي تمس أمنها القومي، مثل مياه النيل، ولكن إسرائيل باتت تنافس تركيا الآن، التي قام رئيسها رجب طيب أردوغان بعدة زيارات إلى إفريقيا مؤخرا، ودشن هناك عددا من الاتفاقيات الاقتصادية والعسكرية".
ويشرح الزواوي رؤيته بالقول: "تركيا دولة صاعدة في سوق السلاح العالمي، وإسرائيل من إحدى أهم عشر دول مصدرة للسلاح في العالم، كما أن تسليح الجيش الكاميروني الرئيسي إسرائيلي الصنع، لذلك فإن نتنياهو يبدو أنه عازم على وقف منافسة تركيا له في القارة الإفريقية، لا سيما بعد زيادة نفوذ تركيا في الصومال وفي منطقة القرن الإفريقي، التي تمثل المدخل الجنوبي للملاحة الإسرائيلية عبر البحر الأحمر، كما تنشط الجماعات الإسلامية المسلحة في كل من نيجيريا وكينيا، الممثلة في كل من بوكو حرام وحركة الشباب على الترتيب".
رهان إسرائيل
وحول ما أسماه "رهان إسرائيل" في إفريقيا، يقول الزواوي: "يبدو أن إسرائيل عازمة على الاستثمار في ذلك الملف عن طريق تصدير السلاح وخبراتها في قتال الجماعات الإسلامية المسلحة، وسوف تستفيد بذلك اقتصاديا وعسكريا وتمد جسور التعاون مع تلك الدول، التي تراهن تل أبيب أيضا على كتلتها التصويتية في المحافل الدولية"، كما قال.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قررت وزارة الحرب "الإسرائيلية" تسريع عملية بناء ما يسمى بـ"مشروع مواجهة أنفاق قطاع غزة" لمنع تسلل المقاومين في القطاع إلى الأراضي المحتلة؛ حيث رصدت لذلك نحو نصف مليار دولار.
وأوردت صحيفة "يديعوت أحرنوت" اليوم أن مندوبي وزارة الحرب التقوا مؤخرا مع ضباط القيادة الجنوبية في جيش الاحتلال "الإسرائيلي"؛ حيث تم الاتفاق على الإسراع في بناء المشروع لمواجهة أنفاق قطاع غزة.
وأضافت الصحيفة أن الوزارة خصصت قرابة نصف مليار دولار لتنفيذ المشروع الذي يشتمل على عدة عناصر من بينها تكنولوجيا لكشف الأنفاق تحت الأرض، وإقامة جدار ذكي على طول الحدود مع القطاع مثل الموجود حالياً على الحدود بين "إسرائيل" ومصر، إلى جانب تركيز منظومة للإنذار المبكر لقذائف الهاون والصواريخ بتكلفة اجمالية تناهز 2.2 مليار شيكل (550 مليون دولار).
وأشارت "يديعوت أحرنوت"، إلى أن جيش الاحتلال قرر أيضًا الإبقاء على القوات العسكرية الاحتلالية قرب الحدود مع قطاع غزة حتى بعد إنجاز المشروع.
الجدير بالذكر أنه تم تجميد بناء المشروع في السابق بسبب عدم توفر ميزانية كافية لإقامته، لكن الضغوط التي مارسها سكان مستوطنات" غلاف غزة" دفعت سطات الاحتلال للإسراع في بنائه.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعاد ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، نشر فيديو قديم يجمع حاكم دبي، محمد بن راشد آل مكتوم، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الشيخ يوسف القرضاوي.
وقال الناشطون إن سبب إعادة نشر الفيديو الذي مضى عليه ستة عشر عاما، هو الجدل الذي حصل مؤخرا، بهجوم مسؤولين إماراتيين يتقدمهم وزير الخارجية عبد الله بن زايد، على الشيخ القرضاوي، واتهامه بالتسبب في ازدياد العمليات الانتحارية.
وفي الفيديو المنشور، يوصي محمد بن راشد، الشيخ القرضاوي بأن يوجه نصحه إلى الحكام.
وقال بن راشد للقرضاوي: "نرحب فيك في دولة الإمارات، ومدينة دبي، الإمارات هي بلدك، وشعبها هم إخوانك، والشيخ زايد يحبك".
وتابع: "نحن صراحة نحيّي فيك دورك في العلم والإسلام، ونحن كلنا تلاميذك، أما السياسي يخطئ في بعض الأحيان".
وأضاف: "واجب الحكام أن يبينوا ذلك بكل صدق وإخلاص ودون أي مجاملات، فلا يجب أن يكون هناك مجاملات من العلماء تجاه الحكام".
وأعرب محمد بن راشد عن سعادته باختيار الشيخ القرضاوي شخصية العام الإسلامية، في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم عام 2000.
وختم قائلا: "عندما أرادت اللجنة أن تعرفني عليك، قلت لهم إني أعرفه جيدا فهو شخصية إسلامية عالمية معروفة وليس هو بحاجة للتعريف، فأعماله وخدماته للإسلام والقرآن تعرّف عليه".
يشار إلى أن الجدل مؤخرا حول العمليات الانتحارية، بدأ حينما نشر وزير الخارجية الإماراتي تغريدة على حسابه في تويتر، قال فيها: "هل تذكرون تحريم الشيخ الجليل ابن باز رحمه الله للعمليات الانتحارية، هل تذكرون مفتي الإخوان القرضاوي عندما حرض عليها".
الشيخ يوسف القرضاوي بدوره، رد على التغريدة، قائلا: "ردا على عبد الله بن زايد بأني أشجع العمليات الانتحارية، خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين، نعوذ بالله من شر الشياطين إذا ما انحلت أصفادها".
كما شارك وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش، وقائد شرطة دبي السابق ضاحي خلفان، في الهجوم على الشيخ القرضاوي.
وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد دخل في الجدل أيضا، مهاجما الشيخ القرضاوي، ومتهما إياه بالتحريض على العنف.
- Details