أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
دفعت الدول المانحة التي تعهدت المساهمة في إعمار قطاع غزة بعد الحرب التي دمرته قبل سنتين، أربعين بالمائة فقط من التزاماتها، بحسب ما أعلن الفريق الوطني الفلسطيني لإعمار القطاع في تقرير مفصل الجمعة.
وقال الفريق المكلف من حكومة التوافق الفلسطينية في التقرير إن "مجمل ما تم دفعه حتى الآن من تعهدات المانحين تجاه عملية الإعمار بلغ 1،409 مليون دولار بنسبة 40% من مجمل التعهدات، وتبقى 3،507 ملايين دولار".
وبين أن "المنحة الكويتية التي تقوم الحكومة حاليا بمتابعتها مع دولة الكويت، هي الأكبر في مجال الإعمار وهي بقيمة 200 مليون دولار".
وأشار التقرير إلى أن 171 ألف وحدة سكنية تضررت في الحرب، و"تمكنت الحكومة مؤخرا من التوصل لاتفاق مع البنك الإسلامي للتنمية ودولة قطر، لتوفير التمويل اللازم لعملية إعادة الإعمار بشكل خاص للمنازل المدمرة بشكل كلي".
وبلغت نسبة أضرار قطاع البنية التحتية "حوالي 88 مليون دولار تم إنجاز 24% منها"، بحسب التقرير.
أما أضرار قطاع الزراعة، فهي "حوالي 266 مليون دولار، واستطاعت الحكومة توفير 75,4 مليون دولار لتمويل نحو 12 مشروعا فقط".
وأوضح التقرير أن "عدد المنشآت المتضررة في القطاع الاقتصادي خلال عدوان 2014 نحو5153 منشأة، فيما وصل حجم الأضرار إلى ما قيمته حوالي 152 مليون دولار".
ورغم التباطؤ الكبير في عملية إعادة الإعمار، إلا أن التقرير أشار إلى بعض التقدم في إعادة بناء قطاع التعليم. وقال: "تمت إعادة بناء 96% من المدارس الحكومية المتضررة، و100% من مدارس وكالة الغوث الدولية (أونروا)، و50% من مؤسسات التعليم العالي، و66% من رياض الأطفال"، مبينا أن "الأضرار المباشرة في قطاع التعليم حوالي 259 مدرسة" حكومية وتابعة للأونروا.
وشدد التقرير على أن الحكومة الفلسطينية "تبذل جهودا متواصلة في ما يخص عملية متابعة المانحين وحثهم على تنفيذ التزاماتهم تجاه إعمار قطاع غزة".
وبالإضافة إلى نقص الأموال، يعاني القطاع من بطء في عملية الإعمار بسبب الحصار الإسرائيلي.
ودعا ائتلاف ضم عددا من المنظمات الحكومية البارزة، الخميس، إسرائيل إلى رفع الحصار عن قطاع غزة، وتمنع إسرائيل إدخال الكثير من مواد البناء الأساسية إلى القطاع.
وأكدت جمعية وكالات التنمية الدولية (إيدا) العاملة في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، أن الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ عشر سنوات "يعيق عملية إعادة الإعمار بشكل كبير".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قتل خمسة من جنود القوات الموالية للرئيس سلفا كير مساء الخميس في جوبا، في اشتباك مع القوات المتمردة السابقة الموجودة في العاصمة بموجب اتفاق سلام هش، وفق متحدث باسم نائب الرئيس رياك مشار.
وقال المتحدث نيارجي رومان “قتل وفق معلوماتنا خمسة من جنود الجيش الشعبي لتحرير جنوب السودان واصيب اثنان من مقاتلينا”. ورداً على اسئلة لوسائل اعلام، أكد وزير الدفاع كيول مانيانغ حصول الاشتباك وحصيلة القتلى.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اغلقت الشرطة الاميركية،مساء الجمعة، مبنى الكونغرس في العاصمة واشنطن، وقالت ان الاغلاق اتى لاسباب امنية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اغلقت الشرطة الاميركية،مساء الجمعة، مبنى الكونغرس في العاصمة واشنطن، وقالت ان الاغلاق اتى لاسباب امنية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ذكر قائد شرطة دالاس الجمعة أن القناص المشتبه بمهاجمته رجال الشرطة في مدينة دالاس الامريكية ابلغ مفاوضيه انه اراد قتل الامريكيين البيض، خصوصا منهم الشرطيين، بعد سلسلة من عمليات اطلاق رجال الشرطة النار على اميركيين سود.
واضاف قائد الشرطة ديفيد براون ان المشتبه به قال انه لا ينتمي الى اي مجموعة. ودعا براون إلى الوحدة بين الشرطة والمواطنين بعد الهجوم الذي أدى إلى مقتل خمسة من رجال الشرطة وجرح تسعة أشخاص بينهم سبعة شرطيين.
وقال براون إن المشتبه به قتل بواسطة عبوة ناسفة فجرتها الشرطة خلال مواجهة تلت توترا ليلة الخميس أدى إلى خروج احتجاجات على إطلاق الشرطة النار على رجلين اسودين هذا الأسبوع في الولايات المتحدة.
وتابع براون “ضباط دالاس تعرضوا للاذى. نحن نشعر بالحزن. لا توجد كلمات لوصف الفظائع التي حلت بمدينتنا”.
وروى قائد الشرطة كيف أن المفاوضات مع المشتبه به الذي لم يعرف عنه حتى الان سوى انه رجل، انهارت مع مرور الوقت.
واوضح أن المشتبه به “قال انه كان مستاء بسبب عمليات اطلاق النار الاخيرة التي قامت بها الشرطة (…) وانه كان مستاء من البيض (…) وانه يريد قتل الناس البيض، خصوصا عناصر الشرطة”.
ورغم ان الشرطة قالت ان المسلح نفذ العملية منفردا، الا انه تم احتجاز ثلاثة مشتبه بهم اخرين. وقال رئيس البلدية مايك رولينغز في وقت سابق انهم “ليسوا متعاونين الى حد كبير”.
ومن بين عناصر الشرطة الخمسة الذين قتلوا، يعمل واحد كشرطي مرور في دالاس.
وطلب رولينغز من الأمريكيين مشاركة سكان دالاس في الصلاة خلال الظهيرة، “من اجل جمع مدينتنا وبلادنا، وبغية التئام الجروح وليس التسبب بمزيد منها”.
- Details