أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي تصريحات المستشارة الالمانية انجيلا ميركل بشأن البرنامج الصاروخي الايراني، واصفا هذه التصريحات بانها غير بناءة.
وقال قاسمي في تصريح له” ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اعلنت مرارا ان برنامجها الصاروخي دفاعي الطابع تماما ولم يصمم مطلقا لحمل رؤوس نووية، لذلك فهو لا ينتهك القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن، ولا صلة له بالاتفاق النووي”،بحسب وكالة أنباء فارس .
وأضاف” ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اعلنت مرارا انها تواصل برنامجها الصاروخي ضمن استراتيجيتها الدفاعية وحسابات امنها القومي، وأن هكذا تصريحات لن تؤثر على هذا البرنامج المشروع”.
كانت ميركل قد قالت ان ايران انتهكت قرارات مجلس الامن الدولي بشأن برنامجها الصاروخي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال محامي سيف الإسلام القذافي في مقابلة مع راديو"فرانس24"، إن نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، المعتقل منذ 2011، تم الإفراج عنه، ويريد المساهمة في توحيد ليبيا.
وأفرج عن سيف الإسلام القذافي نجل زعيم الليبي الراحل معمر القذافي، الذي كان معتقلا في أحد سجون مدينة الزنتان الساحلية من قبل كتيبة محلية منذ خمس سنوات، وفق ما جاء في مقابلة خاصة لأحد محاميه مارسيل سيكادي مع فرانس24 في 6 يوليو الجاري.
وقال المحامي إن موكله لا يوجد رهن الإقامة الجبرية كما أكد ذلك زميل له ينوب بدوره عن سيف الإسلام، وهو مقرب من عائلة القذافي. ونقل مارسيل سيكادي عن سيف الإسلام القذافي أول رسالة يوجهها بعد الإفراج عنه، مفادها أنه يريد المساهمة في توحيد ليبيا على الصعيد السياسي، ووضع حد للانقسامات في البلاد ومحاربة الإرهاب.
وكان سيف الإسلام صدر بحقه حكم بالإعدام في 28 يوليو 2015، رفقة 37 آخرين من رموز النظام الليبي السابق، لدوره في القمع الدموي للانتفاضة التي وضعت حدا لنظام والده في 2011، ولم تنفذ فيه العقوبة، لأنه اعتقل من طرف كتيبة معارضة لحكومة طرابلس في 2011 في الوقت الذي كان يسعى فيه الفرار من ليبيا عقب قتل والده.
ومنذ 2011 حتى تاريخ الإفراج عنه، كان محتجزا من قبل كتيبة يقودها الكولونيل عجمي العطيري خارج أي إطار قانوني، ورفضت الكتيبة باستمرار تسليمه إلى القضاء في طرابلس، وعند عرضه على القضاء في 2014 مثل أمام محكمة طرابلس بالصوت والصورة فقط، حيث كان يتواجد في محكمة الزنتان.
وقد يكون سيف الإسلام القذافي استفاد من عفو شامل صادق عليه برلمان طبرق "تماشيا مع القانون الليبي". والبلد منقسم منذ 2014 بين حكومتين، إحداها مستقرة في طرابلس والأخرى في طبرق في شرق البلاد، ولكل منهما نظامه القضائي الخاص.
ورغم تشكيل حكومة وفاق وطني في طرابلس في 30 مارس الأخير، نالت اعتراف المجتمع الدولي، يظل الانقسام سيد الموقف، وتجد هذه حكومة صعوبة في بسط نفوذها على كامل الأراضي الليبية.
وتطالب المحكمة الجنائية الدولية بتسليمه لها منذ 2011، وهو ما رفضه القضاء الليبي، معتبرا أنه قضائيا يتمتع بكل الكفاءة للقيام بذلك. ومن جانبه قال محامي آخر لسيف الإسلام، وهو كريم خان، أنه سيقدم طلبا للمحكمة الجنائية الدولية لإلغاء ملاحقة موكله.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تواصل تركيا، في نظر مجلة ألمانية، تقرُّبها من روسيا، بعدما اعتذر الرئيس التركي إلى نظيره الروسي على مهاجمة الطيران الحربي التركي لطائرة روسية في سوريا.
وقالت مجلة "دير شبيغل" إن موسكو وأنقرة تواصلان مسيرة التقرب، ويجب أن يلتقي رئيسا الدولتين في أقرب وقت. أما الآن فتتواصل الاتصالات الهاتفية بينهما.
وفي ظن المجلة الألمانية فإن الكرملين يريد إخراج تركيا من حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وقالت المجلة إن كل شيء أصبح ممكنا بعدما أخذت العلاقات الروسية التركية تعود إلى مسارها الطبيعي.
وكان الرئيس التركي أردوغان قال في رسالة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في إشارة إلى مقتل الطيار الروسي الذي تعرضت طائرته إلى الهجوم: "أستميحكم عذراً. وأشاطركم الأسى. ومن أجل تخفيف الألم والتقليل من وطأة الخسارة نحن مستعدون لأي مبادرة".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الحكومة السورية والقوات المتحالفة معها، سيطرت السبت على بلدة شرقي دمشق كانت تحت سيطرة المعارضة، وذلك بعد معركة استمرت 12 يوماً مما يضع ممر إمدادات لأراض تسيطر عليها المعارضة في مرماها.
وذكر المرصد أن بلدة ميدعا كانت أبعد نقطة إلى الشرق تحت سيطرة المعارضة في منطقة الغوطة الشرقية، وكان تستخدم كممر إمداد لدخول الأسلحة والأموال إلى المنطقة.
وكانت البلدة آخر موقع تسيطر عليه المعارضة قبل بلدة الضمير إلى الشرق، والتي تفصلها عنها مساحة من الأراضي تحت سيطرة الحكومة.
وكانت ميدعا تحت سيطرة فصيل جيش الإسلام القوي وكانت أقرب موقع بالنسبة للمجموعة إلى مطار الضمير العسكري، حيث يخوض مقاتلوها معارك لطرد قوات الحكومة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن محافظ نينوى نوفل حمادي السطان السبت، اقتحام قاعدة مطار القيارة، بعد تطويقها من قبل الأجهزة الأمنية منذ فجر اليوم ودخولها والسيطرة عليها بالكامل.
وقال السطان، إن الأجهزة الأمنية والعسكرية والحشد العشائري وفوج مكافحة الإرهاب، تمكنوا من السيطرة التامة على قاعدة القيارة بعد هروب كافة عناصر تنظيم الدولة من القاعدة باتجاه القيارة، وترك أغلب معداتهم واسلحتهم فيها
وأشار السطان إلى أن الأجهزة الأمنية تتمركز الآن داخل القاعدة والتي ستكون موقع انطلاق لعملية تحرير مدينة الموصل، ودحر تنظيم الدولة داخل المدينة على يد الأجهزة الأمنية والعسكرية وأبناء الحشد العشائري .
وتعد قاعدة القيارة الجوية(50كم جنوب الموصل) مصدراً هاماً لدى الاجهزة الامنية كونها قاعدة انطلاق لعمليات تحرير الموصل ونزول الطائرات الامريكية والعراقية فيها استعداداً لبدء تحرير الموصل.
وسيطر عناصر تنظيم الدولة على القاعدة بالكامل في العاشر من حزيران/يونيو 2014 منذ سيطرة التنظيم على الموصل ومشارف الموصل.
كما أعلن مصدر عسكري عراقي السبت، الشروع بعملية تطهير مناطق شمال الرمادي، بعد استكمال عملية تحريرها من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
وقال العقيد أحمد الدليمي، من قيادة عمليات الأنبار إن القطعات العسكرية تمكنت من خوض معارك تحرير قرى البوريشة والطوي الواقعتان شمال مدينة الرمادي من سيطرة تنظيم الدولة، بعد سقوطها مجدداً بيد عناصره.
وأضاف الدليمي أن القطعات العسكرية تمكنت من التقدم من ثلاثة محاور، رافقها قصف جوي لطيران التحالف الدولي والعراقي ومدفعية الجيش العراقي على معاقل تنظيم الدولة، والتي أسفرت عن قتل أكثر من 19 عنصراً وتدمير العشرات من الآليات .
وأشار إلى هروب أعداد منهم الى مناطق جزيرة الخالدية، فيما قتل خمسة عناصر من القوات الأمنية منذ انطلاق المعارك قبل يومين.
وأكد الدليمي أن القطعات العسكرية شكلت لجاناً وشرعت بعمليات تطهير المنازل والطرق من المواد المتفجرة التي زرعها عناصر تنظيم الدولة، ونصب العشرات من النقاط الأمنية لمنع دخول وصد أي هجوم للتنظيم لعدم سقوطها مرة أخرى، بعد ان حررتها القطعات العسكرية في وقت سابق عند تحرير مدينة الرمادي مطلع العام الحالي.
وقال إن قوات جهاز مكافحة الإرهاب وأفواج الشرطة وقطعات من عمليات الأنبار، تستعد الآن للانطلاق بعملية كبرى لتحرير قرى جزيرة الخالدية من سيطرة تنظيم الدولة، مضيفاً أنه لم يتبق سوى أجزاء قليلة منها تحت سيطرة التنظيم حيث تستعد القطعات لطرد العناصر الإرهابية وبسط السيطرة عليها.
- Details