أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أحرزت فصائل المعارضة السورية تقدما في محيط مدينة حلب، تزامنا مع تفجير عنصرين من جبهة النصرة نفسيهما في تجمعات لمليشيات النظام في مزارع الملاح بريف حلب الشمالي.
وأعلنت فصائل الجبهة الشامية، وفيلق الشام، وغيرها، استعادة مناطق سيطرت عليها قوات النظام قبل أيام على طريق الكاستيلو بحلب.
جبهة النصرة، بدورها، أعلنت أن تفجير عنصريها لنفسيهما بالملاح هو بداية لمعركة كسر الحصار عن حلب، فيما توقع ناشطون أن يتم تشكيل غرفة عمليات جديدة تشمل مختلف فصائل حلب.
وفي وقت لاحق، ذكرت مصادر أن الفصائل تمكنت من السيطرة على طريق الكاستيلو بالكامل، وهو ما يعني فك الحصار عن حلب.
وأكدت فصائل سورية أن عدة تلال واقعة على طريق الكاستيلو تم فرض السيطرة عليها، أبرزها تلة الجامع، وتلة السرو.
فيما أعلنت قوات النظام سيطرتها على حي بني زيد والخالدية جنوبي الكاستيلو.
ونفى جيش النظام السوري الأنباء التي تتحدث عن خسارته طريق الكاستيلو، وفقا لموقع "روسيا اليوم".
وأعلن الجيش بحسب أحد قادته الميدانيين، تدمير راجمة صواريخ للثوار في محيط منطقة الكاستيلو.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
توفي طفل عمره 3 أعوام، ووالده البالغ من العمر 28 عاما، إثر تعرضهما لصعقة كهربائية في محافظة الزرقاء، شرق العاصمه الاردنيه عمان وفق ما أفاد بيان للدفاع المدني.
وحاول الوالد انقاض ابنه الذي اشتبكت اسلاك الكهرباء في يده فتوفي معه .
وتعاملت طواقم الإنقاذ والإسعاف في مديرية دفاع مدني الزرقاء مع الحادثة، حيث تم تقديم الإسعافات الأولية اللازمة لهما ونقلهما إلى مستشفى الزرقاء الحكومي، وعند الوصول أفاد الطبيب المناوب بأنهما متوفيان.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
شاركت نخب عربية في هاشتاغ "القرضاوي إماما"، وهي حملة أطلقها ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضامنا مع رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في وجه الحملة التي شنّها عليه وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، وقادة إماراتيون آخرون.
واعتبر دعاة ومفكرون أن "محاولة إسقاط أحد رموز الأمة الإسلامية في الوقت المعاصر، من قبل قادة حكومة دأبوا على محاربة التيارات الإسلامية مقابل دعمهم تيارات علمانية وغيرها، أمر مرفوض".
وأرجع ناشطون سبب سخط المسؤولين الإماراتيين على القرضاوي هو "لعدم مجاملته اياهم في مواقفهم الداعمة للثورات المضادة في الوطن العربي".
وعبّر ناشطون عن غضبهم تجاه "هجمة شنّها سياسيون صغار تجاه عالم مضى من عمره أكثر من تسعين عاما، قضى جلها ما بين سجن، ودعوة"، وفق قولهم.
الشيخ القرضاوي بدوره، ردّ على المشاركين في الهاشتاغ بأبيات شعرية نظمها، قال فيها:
ومشيتُ في ركب الهداة وإن أكن.. أبطأتُ في طلب الكمال وأسرعوا، حسبي أحبهم وأقفوا خطوهم..
ولكم أرى حب الأكابر يشفع".
الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، علي القرة داغي، قال: "تاريخ ممتد في خدمة الدعوة الإسلامية منذ 70 سنة، قامة علمية ودعوية وفقهية لا يستطيع أحد إنكارها".
وتابع: "العلامة القرضاوي كان يتكلم عن الوسطية في عصر كان بعض الناس يعتبرونها بدعة وضلالة !
وهو يمثِّل ويؤصِّل معالم الوسطية الصحيحة".
الداعية السعودي علي العمري، مدير قناة "فور شباب"، قال: "لو كان من المذهب الشيعي، أو من ملل بلاد الغرب لعرفوا قيمته ودوره، ونشروا فكره ومنهجه. فيا ليت قومي يعلمون."
وأضاف: "قد تخالفه في بعض آرائه وقد فعلتُ، ولكنك توقن أنه اجتهد فيما وصل إليه. وكم سمعته يطلب المراجعة لبعض الآراء ولو مضت سنوات".
السياسي المصري عمرو عبد الهادي، قال: "حد يقول لعبد بن زايد إن إيران هي الي واخده 3 جزر من الإمارات مش الشيخ القرضاوي".
مستشار وزير الأوقاف المصري السابق، محمد الصغير، قال عن القرضاوي: "حصل على حكمين بالإعدام من طاغوتي مصر والشام، وهو في عمر الـ90! إن مراغمة الطواغيت لا يحسنها إلا الكبار ويعوي منها الصغار".
فيما قال الناشط سامح الخطاري: "أكثر المنتقدين للقرضاوي لم يقرأوا له ولم يسمعوا منه بل اجتزأوا كلامه تصيدا للأخطاء، منحازين إلى إهوائهم وجماعاتهم.".
رئيس حزب البناء والتنمية، طارق الزمر، قال: "سيبقى الكبار كبارا، مهما تطاول عليهم من تطاول".
الكاتب السعودي عبد الله الملحم نشر مقطع فيديو للعلامة الموريتاني محمد الحسن ولد الددو يثني فيه على الشيخ القرضاوي، وعلق عليه قائلا: "العلامة الشيخ محمد الددو الشنقيطي متحدثاًعن العلامة الشيخ يوسف القرضاوي إماما وفقيها مجتهدا مع قلة المجتهدين".
الكاتب السعودي فهد العوهلي، قال: "كونك تكره موقفه من إنقلاب السيسي، ومن المجرم بشار، لا يبرر لك التزييف بأن تنكر أن القرضاوي اماما.. هو إمام وإن كرهوا الصغار.".
النائب الكويتي السابق وليد الطبطبائي، قال: "عندما يكون العالمُ عاملا، وداعية ومجاهدا.. يكون القرضاوي إماما".
الباحث الفلسطيني سعيد الحاج، غرّد: "له 150 كتابا وينكرون علمه، وله عن فلسطين مواقف وفتاوى وكتب ومؤسسات، وثمة من يقول ماذا قدم؟ صدق من قال: الكفر عناد.!!".
يشار إلى أن الجدل مؤخرا حول العمليات الانتحارية، بدأ حينما نشر وزير الخارجية الإماراتي تغريدة على حسابه في تويتر، قال فيها: "هل تذكرون تحريم الشيخ الجليل ابن باز رحمه الله للعمليات الانتحارية، هل تذكرون مفتي الإخوان القرضاوي عندما حرض عليها".
الشيخ يوسف القرضاوي بدوره، رد على التغريدة، قائلا: "ردا على عبد الله بن زايد بأني أشجع العمليات الانتحارية، خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين، نعوذ بالله من شر الشياطين إذا ما انحلت أصفادها".
كما شارك وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش، وقائد شرطة دبي السابق ضاحي خلفان، في الهجوم على الشيخ القرضاوي.
وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد دخل في الجدل أيضا، مهاجما الشيخ القرضاوي، ومتهما إياه بالتحريض على العنف.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
عرضت صفحة "الرقة تذبح بصمت"، المختصة بنشر "انتهاكات تنظيم الدولة"، صورة تظهر قيام تنظيم الدولة بقطع رؤوس خمسة أشخاص؛ بتهمة "التجسس لصالح الأكراد".
وأوضحت الصفحة أن "الضحايا الخمس هم من لاعبي كرة القدم في فريق الشباب بالرقة".
وبيّنت الصفحة أن تهمة التنظيم للشبان الخمسة هي التجسس لصالح مليشيات الأكراد.
فيما نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصادر، لم تسمها، قولها إن الأشخاص الخمسة ليسوا جميعا لاعبين.
وأوضحت الوكالة أن "اللاعبين هم: أسامة أبو كويت، ونهاد الحسين، وإحسان الشواخ"، فيما أعدم التنظيم شقيقه أحمد الشواخ، وهو مدرب.
وأشارت الوكالة إلى أن عملية الإعدام تمت قرب دوار الدلة في محافظة الرقة، أمام أعين المارة.
يذكر أن تنظيم الدولة أقدم قبل أسابيع على إعدام حكم كرة القدم العراقي الشاب، عمر نوفل، بعد اعتقال دام سبعة شهور؛ لاتهامه بالعمالة لصالح القوات العراقية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
عبّر رئيس الاستخبارات العامة السعودية الأسبق، الأمير تركي الفيصل، عن رغبته في إسقاط النظام الإيراني.
وقال الفيصل، خلال مشاركته في مؤتمر المعارضة الإيرانية بباريس، السبت، إن نظام الخميني "لم يجلب سوى الدمار والطائفية وسفك الدماء ليس في إيران فحسب، وإنما في جميع دول الشرق الأوسط"، لافتا إلى أن الخميني سعى لتصدير ثورته للعالم فزاد الفرقة فيه، وخصوصا العالم الإسلامي، بحسب قوله.
وكشف أن إيران "تنتهك الدول بحجة دعم الضعفاء في العراق ولبنان وسوريا واليمن ودعم الجماعات الطائفية المسلحة، وأن دعمها يهدف إلى إشاعة الفوضى".
وأعرب عن رغبته في إسقاط النظام الإيراني بالقول: "وأنا أريد إسقاط النظام"، ردا على هتاف الحضور في المؤتمر "الشعب يريد إسقاط النظام".
- Details