أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
جاكي خوري
الفلل الفاخرة التي تطل من التلال في الجانب الآخر من الجدار الحدودي مع لبنان، تعطي الانطباع بأنه لم تكن هنا ايضا حرب، وبالتأكيد ليس في السنوات الاخيرة. فعلى طول الطريق من كيبوتس افيفيم شمالا يمكن النظر الى المشهد الشاعري الذي يلف المنطقة. الهدوء الذي يأتي بعد العاصفة.
«كل شيء يبنى من جديد وتوجد حياة»، يقول رجل جيش لبنان الجنوب الذي رافق الجولة على طول الحدود الشمالية، ويسارع الى أن يشرح الى أين اختفت الخرائب من الحرب اياها: «البيوت الكبيرة التي ترونها في القرى المجاورة للحدود هي مال من الخارج – من دول الخليج او من أماكن اخرى». ولكن السكينة والاعمار في المدخل الجنوبي من لبنان لا يرويان الا جزء من هذه الدولة، بعد عقد من الحرب الاخيرة في المنطقة. عمليا، فان القول انه كانت هنا الحرب «الاخيرة» مضلل بعض الشيء. ففي الطرف الاخر من الحدود ليس هذا سوى فصل عنيف ونازف آخر في تاريخ الدولة المنقسمة والممزقة.
كما ان الهدوء ليس حقا هدوء، ولكن هذه المرة لا يبعثون في بيروت بالسهام نحو اسرائيل. «محافل عديدة في لبنان تؤمن بانه في اطار التفاهمات الهادئة بين اسرائيل وحزب الله لن تكون مواجهة اخرى في المدى المنظور»، يقول لـ «هآرتس» ع، نشيط سياسي في لبنان يعارض حزب الله. «بعد بدء الحرب في سوريا والتدخل المباشر لحزب الله هناك، فان سيناريو المواجهة على نمط 2006 دحر اكثر فاكثر». نعم، الحرب الاهلية المضرجة بالدماء في سوريا، والتي انجر اليها بغير ارادته السكان في لبنان ايضا هي ما يشغل بال الجارة الشمالية هذه الايام. فهي ساحة المواجهة الحالية، التي تجعل من الصعب على المواطنين ان يأملوا عن حق وحقيق في أن ينجحوا في ترميم حياتهم.
وبالذات في نهاية حرب لبنان الثانية، كانت للسكان اسباب وجيهة للتفاؤل. فقد كان الضرر هائلا لا شك – فالضاحية الجنوبية من بيروت، والمتماثلة جدا مع حزب الله، دمرت تماما، وفي صورة وضع مشابهة كانت في منطقة جنوب لبنان، في عشرات القرى والبلدات الشيعية. والارقام جعلت الصورة اصعب فاصعب.
اكثر من 1.200 قتيل، منهم مئات من مقاتلي حزب الله، الاف الجرحى، اكثر من مليون شخص تركوا بيوتهم ونحو مئة الف منهم تركوا لبنان نفسه؛ الضرر الاقتصادي قدر بـ 2.8 مليار دولار. ليس اقل؛ وكان ايضا ضرر محيط هائل في البحر وفي البر، ضمن امور اخرى جراء القذائف العنقودية. ولكن مع انتهاء المعارك حصل السكان على الامل.
«في الوعي اللبناني والعربي عامة، فان حزب الله بشكل عام وزعيمه حسن نصرالله بشكل خاص اعتبرا كمن حققا نصرا سياسيا واستراتيجيا مثيرا للانطباع»، يقول ك، صحافي يعيش في بيروت. «منظمة العصابات التي صمدت لشهر امام الجيش الاقوى في الشرق الاوسط». بعد سنتين من ذلك، مع تحرير سمير قنطار من السجن الاسرائيلي، اصبح حزب الله اسما مرادفا للنجاح. وبالتوازي، فان الجيش اللبناني الذي أقام مواقع على طول الحدود بدأ يساعد السكان المدنيين بينما استعان حزب الله بايران لغرض اعادة بناء مخزونه من السلاح.
ولا تزال تتبقى مسألة مركزية لم تجد حلها: الدمار الواسع. بالنسبة للبنى التحتية عملت الحكومة بسرعة على اعادة بناء المطار في بيروت وشبكات الاتصال. ولكن بالنسبة للسكان الشيعيين، المتماثلين جدا مع حزب الله والذين عانوا اشد المعاناة من الحرب، لم يتبقَ تمويل كثير. لم يكن هناك حل لمئات الالاف الذين بقوا بلا مأوى. «في المنظمة وفي الحكومة اللبنانية فهموا في حينه بان ليس بوسعهم احتمال كلفة اعادة البناء»، قال لـ «هآرتس» أ، صحافي لبناني مقرب من حزب الله. وعليه، يقول، فقد بدأت بالتجند العام للمال. والى جانب المنظمات المحلية، كان هنا لايران ايضا موطيء قدم، حيث نقلت الاموال في صالح التعويض لمن فقدوا بيوتهم في الحرب. ويتذكر أ، فيقول: «اتذكر انهم دفعوا نحو 10 الاف دولار لكل عائلة، وهذا بالحساب اللبناني مبلغ هائل اعطى الهواء للناس ممن كانوا في ضائقة حقيقية».
ولكن مع كل الاحترام لطهران، فان من قرر النبرة الاساسية في عملية الاعمار كانت الدول العربية الغنية، كاتحاد الامارات، السعودية وقطر، التي ساهمت بمئات ملايين الدولارات. فالحكومة القطرية وحدا تبرعت باكثر من 300 مليون دولار وأخذت على عاتقها مسؤولية اعادة البناء للبيوت في 30 بلدة تضررت أكثر من غيرها. ويقول لـ «هآرتس» الحاج يوسف من سكان الخيام في جنوب لبنان انه «للحقيقة يمكن القول ان الاغلبية المطلقة من البيوت اعيد بناؤها. أما من قرر أخذ المال ومغادرة المكان فهو وحده من بقي بيته مهدما. وهذا يثقل على البنى التحتية». عمليا، عدد اللاجئين الذين اجتازوا الحدود الى لبنان يقدر بمليون. وهؤلاء شوشوا تماما سوق العمل في الدولة. فلما كان العامل السوري يحصل على اجر بنحو 40 في المئة اقل من نظيره اللبناني، فقد طرأ ارتفاع متطرف في البطالة بين السكان المحليين.
أجنبي يعلق في شوارع بيروت لن يشعر بالازمة على الفور. فالمدينة كلها، باحيائها المختلفة، رممت تماما منذ الحرب قبل عقد. والسياح هم ايضا عادوا. عمليا السياحة هي اليوم المرسى الاقتصادي الاساس للبنان. وصحيح لشهر ايار الاخير كان اشغال الفنادق في العاصمة اللبنانية 66 في المئة. يمكن التطلع الى اكثر، ولكن الاجانب يأتون. ومع ذلك لا يزال التهديد السوري ومقتضياته يلوح في الهواء. ومثال ملموس عليه جاء في تشرين الثاني الماضي مع مقتل اكثر من 40 شخصا في عملية مزدوجة نفذها داعش في بيروت. وهكذا تكاد تكون كل الطرق الى مستقبل لبنان تؤدي الى دمشق.
ويضيف الحاج يوسف فيقول ان «حقيقة أنه يوجد غير قليل من الشبان ممن خرجوا الى الحرب في سوريا تساهم في التوتر. فاليوم في جنوب لبنان ينظروا شرقا وشمالا في اتجاه سوريا وقلقون اقل من الحدود مع اسرائيل».
وبجوار تلك الحدود، على طريق الشمال، يتساءل رجل جيش لبنان الجنوبي سابق الى اين بالضبط تهب الريح، وهل في اتجاه واحد فقط. فالبناء الجديد الواسع على التلال، والذي تطلب استثمارا ماليا غير قليل هو «رسالة تقول اننا نتجه حاليا نحو فترة من الهدوء، على امل أن تكون طويلة باكبر قدر ممكن»، كما يقول. وروى لي شخص اعرفه في الطرف الاخر من الجدار، وتحدثت معه مؤخرا بان «الناس يتدبرون امورهم: هناك شباب تركوا متجهين الى بيروت او هاجروا الى الخارج، وهناك الكثيرون ممن يعملون في مؤسسات الدولة، بما في ذلك في جهاز الامن وهناك من لا يزالون يرتزقون هنا من الزراعة، ولا سيما التبغ». وعلى حد قوله، فان كل الاراضي الخضراء التي تحيط بالمنطقة هي مزروعات تبغ، تشتريها الدولة من المزارعين. ويقول ان «الناس ليسوا أغنياء وليس كل شيء متطورا بعد. ولكن يمكن القول انه بعد عقد من السنين يوجد هدوء في جنوب لبنان. فهل هذا بسبب التفاهم أم بسبب الردع؟ يمكن للجوابين ان يكونا صحيحين». وعلى أي حال، فهو لا يشك اليوم ايضا بانه واضح للجميع بان صاحب السيادة الحقيقي في جنوب لبنان هو حزب الله، وكل ما تبقى هو «الانتظار لرؤية الى اين تؤدي الحرب في سوريا وهل ستغير في نهاية المطاف الامور في لبنان».
هآرتس
- Details
- Details
- أخبار سياسية
حازم صاغية
من يتابع السجالات البريطانية بمناسبة الاستفتاء على الاتحاد الأوروبي، يلاحظ كيف توضع المصالح في مقابل نزعات كره الغريب والعنصرية والتعصب. هكذا قيل، في معرض نقد النتيجة التي انتهى الاستفتاء إليها، إن تلك النزعات مُضرّة بمصالح البريطانيين، تؤدي بهم إلى الخسارة وإلى انخفاض مستوى المعيشة. ذاك أن الاستثمار ينكمش عن بلدهم وتهرب منه الرساميل إلى البر الأوروبي، فيما يغدو من الصعب عليهم الإقامة والعمل والدراسة في 27 بلداً أوروبياً. وفي مجادلتهم هذه، نادراً ما يشير نقاد العنصرية وكره الغريب إلى مشاعر إنسانية مجردة يبدو لهم استحضارها أقرب إلى وعظ أخلاقي. أما الصواب الأخلاقي الذي ينطوي عليه هذا الوعظ فلا يبدو لهم كافياً لإدخاله في التداول السياسي والنقاش العام.
تُستحضر تلك الحجج والسجالات فيما يعاني السوريون في لبنان سلوكات بعضها عنصري وبعضها كاره للغريب، لا يتورع عن إشهارها رموز من «علية القوم» في سائر الطوائف، وإن كان الوزير الكامل الأوصاف جبران باسيل يتصدر هؤلاء الرموز جميعاً ويبزهم في العنصرية.
لكن الكلام في المصالح عندنا لا يطل برأسه إلا لماماً في الرد على تلك الزفرات الغريزية التي تتعدد مصادرها في التلفزيونات والجرائد، فضلاً عن الإجراءات والقيود العملية في الانتقال والعمل، وعن انتهاكات وارتكابات متواصلة. ولما كانت حجة «الأخوة القومية» غدت مسخرة لا يصدقها «القوميون» أنفسهم، تقدمت مناهضة العنصرية وكره الغريب بحلة أخلاقية وخطابية يصعب الرهان على إحداثها تغييرات جدية في الواقع أو في الأفكار.
وبالطبع فإن ما يضعف حجج مناهضي العنصرية، في هذا المجال، أن ضحاياها السوريين لا يصدرون عن دولة تتبادل المنافع والمصالح مع لبنان، بل عن دولة تولت تهجيرهم ومحاولة قتلهم فيما هي ذاتها تحترق بنارها.
لكنْ ألم يكن ممكناً التخفيف من معاناة العنصرية لو أن الفترة السابقة عرفت مصالح مشتركة وأسست للوعي بمثل هذا الاشتراك في المصالح؟
بمعنى آخر، خضع لبنان حتى 2005 لما عُرف بنظام الوصاية السورية. مع هذا، وعلى رغم إنشاء «مجلس أعلى» بائس، لم يحصل ما يستحق الذكر على صعيد المصالح الاقتصادية التي كان ممكناً رفعها اليوم في مواجهة العنصرية وكره الغريب، إما من قبيل التذكير بمثال آخر مفيد، أو من قبيل التنويه باحتمالات مستقبل آخر واعد.
وترتفع الدهشة إلى ذروة أعلى حين نتذكر أن الحزب الذي مارس تلك الوصاية على لبنان، معطوفة على وصايته الكابوسية على سورية، إنما هو «حزب البعث العربي الاشتراكي» الذي يتصدر قائمة الأحزاب الموصوفة بالقومية في العالم العربي. ولئن رأى الحزب المذكور إلى سورية ولبنان بوصفهما جزءين من «أمة عربية واحدة» هي، طبعاً، «ذات رسالة خالدة»، فإن وحدة الأمة وخلود رسالتها لم يُربطا مرةً بمصالح مشتركة بين الجزءين اللذين «جزأتهما الحدود الاستعمارية».
والحال أن القومية العربية في صيغتها المشرقية إنما عجت بالحديث عن «التاريخ» و»اللغة» و»الوجدان»، وما لبثت القومية إياها، في صيغتها المصرية – الناصرية، أن فاضت بهوى «الأمن القومي» و»الضرورات الاستراتيجية». وبدورهم صرف الناطقون بلسان هذه القومية في صيغتيها عقوداً وهم يتهاترون في ما إذا كانت «وحدة الهدف» تتقدم على «وحدة الصف»، أم العكس، وما إذا كانت «الطريق إلى فلسطين» تفضي إلى «الوحدة»، أم العكس. لكنْ حينما أعطيت هذه القومية فرصتها في «علاقات مميزة» بين سورية ولبنان، دامت نيفاً و15 سنة، اقتصرت ثمارها على خط عسكري للتهريب بين البلدين «الشقيقين».
وفي الخلاصة، كان الخواء الذي انطوت عليه الوصاية، والنظرية القومية التي استندت إليها، والحزب الذي هندسها، من عناصر التأسيس للسلوكات والمشاعر والتعابير الوسخة التي يواجهها اليوم السوريون في لبنان.
عن "الحياة"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
جابت سيارات مليشيات الحوثي شوارع العاصمة صنعاء اليوم السبت داعين الشباب إلى سرعة "الجهاد عن دينهم ضد الغزو السعودي الأمريكي الصهيوني الإسرائيلي"، حسب زعمهم.
وذكرت تقارير صحفية يمنية، ان مليشيات الحوثي تمركزت في سيارات مزودة بمكبرات الأصوات عصر اليوم في منطقة حدة قرب حديقة السبعين داعية الشباب المتواجدين للإسراع إلى الجهاد في الجبهات مركزين على كلمة الحدود ضد السعودية من اجل الدفاع عن دينهم وبلدهم حسب مكبرات الصوت الحوثية.
وتعتبر منطقة حدة بصنعاء متنفس كل اليمنيين للخروج للترفيه لما يحيط بها من حديقة العاب ومطاعم ومنتزهات.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أكد نواب برلمانيون ووسائل إعلام مقربة من النظام الحاكم في مصر أن القاهرة ستبدأ في اتخاذ خطوات جدية لعزل إيطاليا، ردا على قرار البرلمان الإيطالي الأخير بوقف تصدير قطع غيار طائرات "إف 16" الحربية لمصر.
وقالت إن الحكومة الإيطالية تسير معصوبة العينين، تدفعها قوة الرأي العام الغاضب بعد مقتل الشاب الإيطالي جوليو ريجيني في مصر، وتلجأ لإجراءات عقابية ضد القاهرة، دون النظر إلى ما يجمع البلدين من مصالح مشتركة.
وأشارت إلى أن روما هي التي تحتاج إلى القاهرة، وليس العكس، مشددة على وجود العديد من الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تعزز الاحتياج الإيطالي لمصر.
وكان مجلس النواب الإيطالي وافق يوم الأربعاء الماضي على قرار سابق لمجلس الشيوخ بوقف تزويد مصر بقطع غيار طائرات "إف 16" الحربية؛ احتجاجا على عدم التعاون المصري مع إيطاليا في كشف ملابسات مقتل الطالب جوليو ريجيني في القاهرة قبل نحو ستة أشهر.
ريجيني يعزل إيطاليا
وتحت عنوان "ريجيني يعزل إيطاليا من قبره"، قالت صحيفة "اليوم السابع" المصرية إن مصر لن تتأثر بالقرار الإيطالي؛ حيث يمكنها استيراد قطع غيار طائرات "إف 16" من خمس دول غربية بدلا من إيطاليا.
وأشارت إلى أن روما قد تفقد القاهرة، التي تعد الشريك الاقتصادي الأهم لروما في الشرق الأوسط، بعدما بات مشروع حقل ظهر العملاق للغاز الطبيعي في البحر المتوسط، الذي تطوره شركة "إيني" الإيطالية للطاقة بمليارات الدولارات، مهددا بالتوقف، الأمر الذي سيؤثر بشدة على الاقتصاد الإيطالي.
أما على المستوى السياسي والأمني، فأوضحت أن التعاون بين مصر وإيطاليا في الملف الليبي سيشهد هو الآخر تراجعا كبيرا، مشيرة إلى أن القاهرة تملك قدرا لا يستهان به من مفاتيح القرار داخل الأراضي الليبية، التي لا يفصلها عن روما سوى البحر المتوسط.
وأضافت أن مصر قد توقف التعاون مع روما في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية عبر البحر المتوسط، ما يعني تدفق آلاف اللاجئين، وربما المسلحين، إلى السواحل الإيطالية.
وقف التعاون
وأعلن علي عبد العال، رئيس مجلس النواب، الدعوة لاجتماع عاجل الأسبوع المقبل لهيئة مكاتب لجنتي العلاقات الخارجية والدفاع والأمن القومي وحقوق الإنسان؛ لمناقشة قرار البرلمان الإيطالي بتعليق تزويد مصر بمعدات عسكرية.
وبحسب بيان للمجلس، فإن الاجتماع سيتطرق إلى مناقشة طلبات تقدم بها بعض النواب بإعادة النظر في الاتفاقيات الاقتصادية والبترولية الموقعة بين مصر وإيطاليا، وكذلك تداعيات القرار على خطط مصر في مجال مكافحة الإرهاب.
وكان رئيس المجلس صرح بأن تأييد مجلس النواب الإيطالي لقرار وقف تزويد مصر بقطع غيار طائرات "إف 16"، الذي يأتي في وقت تواجه فيه مصر حربا شرسة ضد الإرهاب، إنما يمثل خلطا للأوراق لا داعي له.
من جانبه، طالب النائب يسرى المغازي بعقد جلسة عاجلة للبرلمان؛ لمناقشة القرار الإيطالي، محذرا من أن هذا التصعيد سيليه قرارات أكثر عنفا من الجانب الإيطالي؛ لابتزاز مصر سياسيا.
ودعا، في بيان صحفي، إلى وقف التعاون في التحقيقات الخاصة بمقتل ريجيني فورا، ووقف تزويد الجانب الإيطالي بأي معلومات في هذه القضية.
واختطف ريجيني من أحد شوارع القاهرة يوم 25 يناير الماضي. وبعد اختفائه لمدة عشرة أيام، عثر على جثته، وبها آثار تعذيب، ملقاة في منطقة نائية خارج العاصمة.
وطوال أكثر من خمسة شهور، اشتكت إيطاليا كثيرا من المماطلة وعدم تعاون السلطات المصرية بشكل جاد في التحقيقات الجارية حول ملابسات الحادث.
وفي مطلع شهر نيسان/ أبريل الماضي، سحبت روما سفيرها لدى مصر؛ احتجاجا على رفض القاهرة تزويد المحققين الإيطاليين بوثائق وأدلة طلبتها لكشف غموض مقتل ريجيني.
وفد برلماني مصري إلى روما
وفي سياق ذي صلة، توجه النائب محمد العرابي، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب المصري، يوم السبت، إلى إيطاليا، في محاولة لاحتواء آثار قرار البرلمان الإيطالي بتعليق توريد قطع غيار الطائرات الحربية لمصر.
وبحسب بيان صادر من لجنة العلاقات الخارجية، فإن العرابي سينقل رسالتين من رئيس مجلس النواب المصري، علي عبد العال، إلى رئيسي مجلسي الشيوخ والنواب الإيطاليين.
ومن المتوقع أن يحضر العرابي، بالنيابة عن رئيس مجلس النواب المصري، اجتماع مكتب الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، المقرر عقده بمجلس الشيوخ الإيطالي يوم الاثنين المقبل، وبعدها يشارك في ندوة بعنوان "استراتيجية ضد الإرهاب.. الحوار والتعاون من أجل متوسط سلمي"، وسيعقد لقاءات جانبية مع رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الإيطالي؛ لمناقشة القرارات الإيطالية الأخيرة.
من جانبه، قال محمد العرابي، إنه سينقل لنظيره في البرلمان الإيطالي رسالة مفاداها أن القرار الإيطالي الأخير أدخل العلاقات بين القاهرة وروما في منعطف غير مقبول، وأنه يعدّ بمثابة تصعيد غريب يضر بمصالح البلدين على حد سواء.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نشر نشطاء معنيون بقضية المسلمين في بورما مقطع فيديو يوثق مشاهد مروعة لحرق مجموعة من المسلمين في تلك البلاد.
وبث حساب "أخبار أراكان وبورما" على تويتر المقطع معقبًا بالقول: "حرق المسلمين في بورما بدعم وتواطؤ من الحكومة البورمية".
ويظهر في المقطع مجموعة من الجثامين متفحمة تمامًا جراء حرقها بالنار التي كانت لا تزال مشتعلة فيها، فيما سُمع صوت بعض الضحكات الساخرة التي يبدو أنها صادرة من العصابات البوذية المتطرفة المتورطة في ارتكاب تلك الجريمة البشعة.
- Details