أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أصيب النائب في البرلمان الايراني حشمت الله فلاحت بيشة (عضو لجنة الأمن والسياسة الخارجية) بطلق ناري في هجوم شنه 4 مسلحين في مدينة جيلاب غرب إيران الأحد 10 يوليو/ تموز.
وذكرت وكالة "مهر" للأنباء أن فلاحت بيشة بالإضافة إلى محافظ مقاطعة دالاهو في كرمنشاه أصيبا في الهجوم المسلح، وقد احترقت السيارة التي كانت تقلهما.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت مصادر أمنية الأحد، إن مقاتلين أكراداً نفذوا هجوماً بسيارة ملغومة على موقع للجيش في جنوب شرق تركيا الليلة الماضية، مما أسفر عن مقتل جندي وأحد حراس القرى التابعين للدولة.
وهذا ثاني هجوم من نوعه خلال 12 ساعة في المنطقة التي تقطنها أغلبية كردية حيث لا يبدو أن الصراع الذي اندلع قبل عام بين أعضاء حزب العمال الكردستاني والدولة بعد انهيار اتفاق على وقف لإطلاق النار استمر عامين في طريقه للانحسار.
وقالت المصادر إن عشرة جنود وخمسة من حراس القرى، أصيبوا أيضاً في الهجوم الذي شنه حزب العمال الكردستاني في منطقة إرجيش بإقليم فان بعد منتصف الليل بعشرين دقيقة (2120 بتوقيت جرينتش).
وقرب منتصف نهار السبت، وقع هجوم مماثل على موقع للجيش في إقليم ماردين المتاخم للحدود مع سوريا مما أسفر عن مقتل جنديين ومدني واحد وإصابة العشرات.
وقتل أكثر من 40 ألف شخص في الصراع، منذ بدأ حزب العمال الكردستاني -الذي تصنفه تركيا وحلفاء غربيون منظمة إرهابية- حملة تمرده في عام 1984. وفي العام الأخير وحده قتل في الاشتباكات آلاف المسلحين والجنود والمدنيين.
ذكرت وكالة الأناضول الرسمية للأنباء في تركيا السبت، أن قائداً كبيراً بحزب العمال الكردستاني قتل في هجوم على سيارة كان يستقلها في شمال شرق سوريا.
وقالت الوكالة نقلاً عن متحدث باسم جماعة (كتيبة تل خميس) المعارضة في سوريا، إن فهمان حسين المعروف في تركيا باسمه الحركي باهوز أردال قتل يوم الجمعة بينما كان متوجهاً إلى مدينة القامشلي في شمال سوريا. ولم يتأكد الخبر.
وإذا تأكد مقتل حسين فستكون هذه ضربة قوية لحزب العمال الكردستاني.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان، بمقتل قيادي من حزب الله اللبناني خلال اشتباكات مع فصائل اسلامية ومقاتلة وجبهة النصرة، في مزارع الملاح قرب طريق الكاستيلو شمال حلب.
وقال المرصد في بيان الاحد إن القيادي يدعى أبو علي النقيب .
وأشار أيضا إلى مقتل قيادي في جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في منطقة الملاح.
وحسب المرصد ، ارتفع إلى نحو 30 عدد الغارات التي نفذتها طائرات حربية منذ صباح اليوم على أماكن في منطقة الملاح وطريق الكاستيلو وحي بني زيد شمال حلب، ترافق مع قصف مكثف من قبل قوات النظام على المناطق ذاتها، كذلك قصفت قوات النظام مناطق في بلدة عندان بريف حلب الشمالي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
يلتقي وزير الخارجية المصري سامح شكري برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد خلال زيارة نادرة لإسرائيل تهدف إلى إحياء عملية السلام المتوقفة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وتأتي زيارة شكري لإسرائيل - وهي الأولى التي يقوم بها وزير خارجية مصري منذ تسع سنوات - بعد زيارة مماثلة لرام الله التقى فيها بالرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم 29 يونيو حزيران.
كما تأتي في وقت تقود فيه فرنسا جهودا جديدة لإحياء عملية السلام بعقد مؤتمر دولي للسلام في باريس يوم الثالث من يونيو حزيران. وتهدف المبادرة الفرنسية لإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات بحلول نهاية العام وقد لاقت ترحيبا من الفلسطينيين.
لكن المسؤولين الإسرائيليين قالوا إن المفاوضات المباشرة وحدها هي القادرة على إنهاء الصراع المستمر منذ عقود.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إن زيارة شكري من شأنها "وضع أسس ومحددات لتعزيز بناء الثقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين تمهيداً لخلق بيئة مواتية داعمة لاستئناف المفاوضات المباشرة بينهما بهدف الوصول إلى حل شامل وعادل ينهى الصراع ويحقق هدف إنشاء الدولة الفلسطينية."
وأضافت أن شكري "سوف يجرى محادثات مطولة خلال الزيارة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من شأنها تناول العديد من الملفات المرتبطة بالجوانب السياسية في العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية مع التركيز على القضية الفلسطينية."
وأعلن نتنياهو عن الزيارة في تصريحات علنية خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته يوم الأحد. وقال إنه سيعقد اجتماعين خلال اليوم مع شكري.
وقال "زيارة اليوم مهمة في كثير من النواحي. وتشهد على التغيير الذي بدأ في العلاقات الإسرائيلية المصرية بما في ذلك دعوة الرئيس (عبد الفتاح) السيسي المهمة للمضي قدما في عملية السلام مع الفلسطينيين والدول العربية أيضا."
ودعا السيسي الجانبين في مايو أيار لاغتنام الفرصة لتحقيق سلام تاريخي وربط بين إقامة "سلام أكثر دفئا" بين مصر وإسرائيل في حال التوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وكانت مصر من أوائل الدول العربية القليلة التي اعترفت بإسرائيل بموجب اتفاق سلام أبرم برعاية الولايات المتحدة عام 1979 لكن العلاقات بين الجانبين يشوبها الفتور بسبب استمرار احتلال إسرائيل للأراضي التي يطمح الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها.
وقال السيسي إن مبادرة السلام العربية التي طرحت عام 2002 ربما تكون طريقا لحل الصراع. وتتضمن المبادرة اعترافا كاملا بإسرائيل إذا ما انهت احتلالها لكامل الأراضي التي احتلتها عام 1967 ووافقت على "حل عادل" لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين.
وعقب دعوة السيسي قال نتنياهو إنه مستعد لمناقشة مبادرة السلام العربية.
وقال بيان الخارجية المصرية الصادر يوم الأحد إن السلام يجب أن يتضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. ولم يتطرق لقضية اللاجئين.
وباءت محاولات سابقة لإحياء المفاوضات بين الجانبين بالفشل. ويقول الفلسطينيون إن الاستمرار في بناء المستوطنات اليهودية يحرمهم من إقامة دولة تتوافر لها مقومات البقاء في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشرقية.
وتطالب إسرائيل الفلسطينيين بتشديد الإجراءات الأمنية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت شركة (آي.إتش.إس) للأبحاث يوم الأحد إن تنظيم الدولة الإسلامية فقد أراضي تمثل ربع ما كان يسيطر عليه من أراض للقوات التي تقاتله خلال 18 شهرا مضت في العراق وسوريا ومن المرجح أن يصعد التنظيم من هجماته على المدنيين في الأشهر المقبلة.
وقالت الشركة إن الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم المتشدد تقلصت من 90800 كيلومتر مربع في يناير كانون الثاني عام 2015 أي بعد ستة أشهر من إعلانه دولة الخلافة في سوريا والعراق إلى 68300 كيلومتر مربع.
وأضافت أن ذلك دفع التنظيم لتصعيد هجماته على أهداف مدنية في الشرق الأوسط وأوروبا ومن المتوقع أن تزيد هذه الهجمات.
وقال كولومب ستارك المحلل البارز بالشركة وكبير المحللين في مرصد الصراع التابع لشركة (آي.إتش.إس) "مع تقلص أرض خلافة الدولة الإسلامية وبعد أن أصبح من الواضح بشكل متزايد أن مشروع حكمها يتداعى يعيد التنظيم تحديد أولويات التمرد."
وأضاف "ونتيجة لذلك فإننا للأسف نتوقع زيادة في الهجمات التي تستهدف أعدادا كبيرة وأعمال تخريب للبنية التحتية الاقتصادية في العراق وسوريا وخارجهما بما في ذلك في أوروبا."
ودفعت استعادة الجيش العراقي مدينة الفلوجة معقل تنظيم الدولة الإسلامية والواقعة غربي العاصمة بغداد في الشهر الماضي التنظيم إلى تصعيد تفجيراته على أهداف شيعية.
وقتل نحو 300 شخص عندما هاجم انتحاري من أعضاء التنظيم منطقة تسوق مزدحمة في بغداد قبل أسبوع في أحد أسوأ الهجمات حتى الآن.
وفقد تنظيم الدولة الإسلامية سيطرته على مدينة الرمادي في نهاية العام الماضي وهي معقل آخر مهم للتنظيم الذي سيطر على مساحات كبيرة من أراضي العراق عام 2014. ويستعد الجيش حاليا لاستعادة الموصل أكبر مدينة في شمال العراق.
وفي سوريا خسر التنظيم أراضي هذا العام لقوات موالية للرئيس بشار الأسد إما مدعومة من روسيا أو إيران أو لقوات تحالف قوات سوريا الديمقراطية المدعوم من الولايات المتحدة.
وفي فبراير شباط سيطر التحالف على بلدة الشدادي وهي مركز إمداد وتموين مهم للتنظيم وفي مارس آذار أخرجت القوات السورية وحلفاؤها بدعم من ضربات جوية روسية التنظيم من مدينة تدمر الأثرية والمناطق المحيطة بها.
ويتقدم تحالف قوات سوريا الديمقراطية لاستعادة مناطق تقع إلى الشمال من الرقة معقل التنظيم.
- Details