أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
وكان الأمير تركي الفيصل رئيس المخابرات السعودية السابق أكد في المؤتمر السنوي للمعارضة الإيرانية في باريس السبت دعم الانتفاضات التي اشتعلت في جميع أنحاء إيران ضد النظام في طهران، مشددا على أن مطلب المعارضة الإيرانية سيتحقق.
وذكرت وكالة "فارس" الإيرانية أن عبداللهيان اعتبر "التصريحات الاخيرة لرئيس جهاز الاستخبارات السعودي الاسبق تركي الفيصل حول زعيم زمرة خلق الإرهابية مسعود رجوي، تأكيدا على الدعم المالي والأمني السعودي للإرهاب".
ونقلت الوكالة عن عبداللهيان قوله، "إن هذه التصريحات تؤكد بان الدعم المالي والأمني السعودي للإرهاب في جميع أشكاله كان مدرجا على الدوام في جدول أعمال الرياض".
وأضاف "أنني وخلال آخر لقاء لي مع وزير الخارجية السعودي السابق سعود الفيصل قبل وفاته وفي أول لقاء لي مع الوزير الجديد عادل الجبير على هامش اجتماع وزراء الخارجية للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في جدة، طرحت قضية الإرهاب بلغة دبلوماسية وقلت إن الأمن قضية مترابطة ومتعلقة بالمنطقة كلها ولا يمكن استخدام الإرهابيين أداة لزعزعة أمن دول المنطقة والإبقاء على السعودية آمنة".
وقال إن "خطأ الرياض الاستراتيجي في استخدام الإرهاب في تطورات المنطقة سيكبد الرياض وكلنا جميعا في المنطقة أضرارا لا تعوض"، داعيا السعودية لتغيير نهجها العسكري والأمني.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي الاحد، مقتل احد ناشطيها في انهيار نفق في بيت حانون شمال قطاع غزة.
وقالت السرايا في بيان انها “تزف المجاهد ابراهيم حسن المصري (28 عاماً)، من بيت حانون شمال قطاع غزة الذي استشهد إثر انهيار نفق للمقاومة شمال قطاع غزة”.
والمصري هو قائد المنطقة الشمالية لقطاع غزة في سرايا القدس.
ومنذ مطلع العام الحالي، قتل 15 شخصاً على الأقل في انهيار الانفاق، بينهم إحدى عشر ناشطاً من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.
وأعلن الجيش الاسرائيلي في ايار/مايو العثور على نفق تابع لحماس يمتد بين قطاع غزة واسرائيل.
وكان الجيش أعلن في 18 نيسان/ابريل العثور على اول نفق لحماس منذ حرب غزة المدمرة عام 2014.
ويخضع قطاع غزة منذ عشر سنوات لحصار اسرائيلي صارم. كما تغلق مصر معبر رفح، المنفذ الوحيد الذي يصل القطاع بالعالم.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ينظر المرشح الجمهوري المحتمل دونالد ترامب في اختيار الجنرال مايكل فلين رئيس الاستخبارات العسكرية السابق ليشاركه في الحملة الانتخابية الرئاسية الأمريكية كمرشح لمنصب نائب الرئيس.
أفادت بذلك صحيفة "واشنطن بوست" نقلا عن مصدر في المكتب الانتخابي للحزب الجمهوري وذكرت بأن الفريق مايكل فلين شغل منصب رئيس إدارة الاستخبارات في وزارة الدفاع الأمريكية في 2012-2014.
وكتبت الصحيفة أن " الجنرال فلين وكما ترامب، لا ينظر بعدوانية تجاه روسيا". وذكرت بأن الجنرال المذكور "تواجد مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في حفل أقيم تكريما لقناة RT العام الماضي في موسكو".
وفي مقابلة معه في ديسمبر/ كانون الأول الماضي قال الجنرال لمراسل RT، إنه يجب على الولايات المتحدة وروسيا التعاون في سوريا من أجل القضاء على تنظيم داعش الإرهابي.
وأعادت الصحيفة إلى الأذهان أن الجنرال المتقاعد ترك منصبه العسكري رغما عنه وذلك بسبب الخلاف الذي ظهر بينه وبين بعض الشخصيات الرسمية المسؤولة حول أسلوبه في القيادة واتجاه عمل مؤسسته. وبعد ذلك تحول الجنرال من مؤيد للحزب الديمقراطي إلى " أشد منتقدي الرئيس باراك أوباما". وبات في الفترة الأخيرة، مستشار ترامب لشؤون السياسة الخارجية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أفادت الشرطة العراقية الاحد، بمقتل أربعة عراقيين وإصابة 14 آخرين في انفجار عبوتين ناسفتين في مكانين منفصلين في بغداد.
وقالت المصادر، إن عبوة ناسفة انفجرت في حي السيدية جنوب غربي بغداد ما أسفر عن مقتل مدني وإصابة ستة آخرين.
وحسب المصادر ، قتل ثلاثة مدنيين وأصيب ثمانية آخرون في انفجار عبوة ناسفة في حي سبع البور شمالي بغداد.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
هدد نجل زعيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن، بالانتقام من الولايات المتحدة لقتل أبيه، وفقاً لما ورد في تسجيل صوتي بث على الإنترنت.
وذكرت مجموعة سايت المتخصصة في رصد مواقع التنظيمات المتشددة، أن حمزة بن لادن وعد في تسجيل صوتي مدته 21 دقيقة بعنوان “كلنا أسامة”، بأن يواصل التنظيم العالمي القتال ضد الولايات المتحدة وحلفائها.
وأضاف حمزة “سنستمر في ضربكم واستهدافكم في بلادكم وخارجها، رداً لظلمكم لأهل فلسطين وأفغانستان والشام (سوريا) والعراق واليمن والصومال وسائر بلاد الإسلام التي لم تسلم من ظلمكم.”
وتابع “إن انتقام الأمة الإسلامية للشيخ أسامة رحمه الله، ليس انتقاماً لشخص أسامة ولكنه انتقام لمن دافع عنها وعن إسلامها ومقدساتها.”
وقتل أسامة بن لادن في مخبأه بباكستان بأيدي قوات خاصة أمريكية عام 2011، في ضربة كبرى لتنظيم القاعدة الذي شن هجمات الحادي عشر من سبتمبر أيلول 2001.
وزعمت وثائق صودرت من المجمع الذي كان بن لادن يعيش فيه ونشرتها الولايات المتحدة العام الماضي، أن مساعدي الرجل حاولوا لم شمل زعيم التنظيم مع حمزة الذي كان قيد الإقامة الجبرية في إيران.
ويقول معهد بروكنجز إن حمزة وهو الآن في منتصف العشرينات من العمر كان يعيش مع أبيه بأفغانستان قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وأمضى معظم الوقت برفقته في باكستان بعد أن دفع الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لأفغانستان الكثير من قادة القاعدة البارزين للرحيل إلى هناك.
وقدم الزعيم الحالي للتنظيم أيمن الظواهري حمزة في تسجيل صوتي العام الماضي، واعتبر صوتاً شاباً للتنظيم الذي يجد قادته المتقدمون في السن صعوبة في إلهام متشددين في مختلف أنحاء العالم تحمسوا لتنظيم الدولة الإسلامية.
وقال بروس ريدل من معهد بروكنجز “حمزة يقدم وجهاً جديداً للقاعدة.. وجه على صلة مباشرة بمؤسس التنظيم. إنه عدو واضح وخطير.”
- Details