أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان الاثنين، إن القوات الجوية الفرنسية نفذت المزيد من الضربات خلال الليل على أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية.
وقال لو دريان للصحافيين بعد اجتماع لمجلس الدفاع الوطني في أعقاب الهجوم الذي وقع الأسبوع الماضي في مدينة نيس، إن الحرب ضد قواعد المتشددين الإسلاميين مستمرة.
وقال وزير الداخلية برنار كازنوف للصحافيين، إن إجراءات الأمن الداخلية يتم تعزيزها من خلال استدعاء قوات الاحتياط مما سيضيف نحو 3000 فرد شرطة إلى الدوريات خلال فترة الصيف وخاصة على الشواطئ، ومواقع إقامة المهرجانات الصيفية.
ولكنه قال إنه ليس هناك “مرحلة ينعدم فيها الخطر”، مشدداً على أن فرنسا لم تواجه من قبل تهديداً إرهابياً بمثل هذا المستوى المرتفع.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قام الأمن التركي بتصفية رجل يرتدي زيا عسكريا، أطلق النار عشوائيا قرب قصر العدل في أنقرة، قبل نقل مدبر الانقلاب الرئيسي إلى القصر.
وكان العسكري يطلق النار من داخل سيارة قرب القصر، حيث من المقرر نقل الجنرال آكين أوزتورك القائد السابق لسلاح الجو التركي، الذي وصفته وسائل إعلام بأنه زعيم الانقلابيين، وعدد من العسكريين رفيعي المستوى الآخرين، لإجراء العمليات الأجرائية القضائية الأولية معهم في إطار محاكمتهما في قضية محاولة الانقلاب الفاشلة ليلة الجمعة على السبت.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نفت الولايات المتحدة الأمريكية، الشائعات المتداولة حول إرسالها قوات إضافية لدولة جنوب السودان، بهدف خوض معارك ضد الحكومة، مبينة أنها أرسلت وحدة عسكرية صغيرة، لحماية أفراد بعثتها في العاصمة جوبا.
وقالت السفارة الأمريكية في جوبا، عبر بيان الإثنين، إنها “تؤكد لحكومة وشعب جنوب السودان أن واشنطن لا تخطط لاستهداف أفراد الحكومة في البلاد”، كما أنها “لن تقوم باستجلاب المزيد من القوات لزعزعة الاستقرار في هذا البلد”.
وأضاف البيان أن “الحكومة الأمريكية قامت بإرسال فرقة صغيرة من الجنود للمساعدة في تأمين السفارة، بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها جنوب السودان”، مشيراً إلى أن جميع القوات الإضافية ستعود لمكان مجيئها في حال استتباب الأوضاع وعودتها لطبيعتها في العاصمة جوبا.
وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما الجمعة الماضية، إنه سيرسل نحو 200 جندي، مجهزين بعتاد قتالي إلى جنوب السودان لحماية المواطنين الأمريكيين والسفارة في جوبا.
تجدر الإشارة أن حرباً اندلعت بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة في جنوب السودان، منتصف ديسمبر/كانون أول 2013، قبل أن توقع أطراف النزاع اتفاق سلام في أغسطس/آب من العام الماضي، قضى بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وهو ما تحقق بالفعل في 28 أبريل/نيسان الماضي.
ورغم هذا شهدت جوبا في 8 يوليو/تموز الجاري مواجهات عنيفة بين القوات التابعة لرئيس البلاد سلفاكير ميارديت، والقوات المنضوية تحت المعارضة المسلحة بقيادة نائبه ريك مشار، ما أدى لمقتل ما يزيد عن 200 شخص بينهم مواطنون، كما تشرد نتيجة للعنف أكثر من 36 ألف آخرون فروا إلى مقرات البعثة الأممية والكنائس المنتشرة في أرجاء العاصمة
- Details
- Details
- أخبار سياسية
دعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، إلى ضرورة المشاركة في الانتخابات المحلية القادمة في اكتوبر القادم، و التي ستشمل قطاع غزة.
و طالب البيان الذي صدر عنها الاثنين ، جموع الشعب الفلسطيني بأهمية تحديث السجل الإنتخابي الخاصة بكل مواطن وذلك في الفترة المقررة من قبل لجنة الانتخابات المركزية والتي ستبدأ من صباح يوم السبت 23/7/2016 وحتى مساء الاربعاء 27/7/2016.
و اعتبر منير الجاغوب، رئيس اللجنة الإعلامية في مفوضية التعبئة و التنظيم لحركة فتح، أن المرحلة الوطنية التي نمر بها تقتضي علينا الحرص الكبير على الإدلاء بصوتنا و تسجيل مشاركة سياسية فلسطينية واسعة تحمل أبعاد أهمية إتمام العملية الإنتخابية في أبهى صورها .
و أوضح البيان، ان تأمين مناخ ديمقراطي يؤمن سير أنتخابات نزيهة و شفافة، هو وحده سيكون الكفيل لتجاوز كل التحديات المرهونة لإعادة تأسيس بيتنا الفلسطيني الواحد عبر الإحتكام للصندوق في عملية الترشيح و الأقتراع وفق قناعات سياسية مطلقة بالحرية بالأختيار و التمثيل .
و أكد الجاغوب على اهمية الإلتقاء الشعبي في نقطة ديمقراطية شفافة، نتعاون فيها من كافة الأطر و الفعاليات الشعبية و الوطنية لنرسم معاً مسار يحمل نوايا حقيقية للوقوف بكل شجاعة تحمل هموم الإنقسام و مسبباته و مساحة سياسية تعيد التوازن لمقدراتنا السياسية وفق صورة انتخابية حرة من شأنها أن تثبت الإعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني .
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تهم وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان طهران بانتهاك قرارات مجلس الأمن الدولي، وأشار خلال اجتماع لجنة الخارجية والدفاع التابعة للكنيست إلى أن إيران ما زالت تشكل الخطر الأكبر على الإطلاق الذي يهدد أمن إسرائيل.
ولفتت صحيفة “معاريف” العبرية عبر موقعها الإلكتروني اليوم الإثنين، إلى أن تلك هي المرة الأولى منذ أن تولى ليبرمان منصبه كوزير للدفاع في آيار/ مايو الماضي يشارك فيها في نقاش داخل اللجنة التي كان يرأسها في الماضي، ويتحدث عن التحديات التي تواجهها إسرائيل.
ونقلت عن وزير الدفاع الذي حل محل الوزير المستقيل موشي يعلون، أنه على قناعة بأن إيرانهي الخطر الأكبر الذي تواجهه الدولة العبرية، مقارنة بأي تهديد آخر.
وخلال الاجتماع استعرض ليبرمان ملف المخاطر التي تهدد الأمن القومي الإسرائيلي، وقال إن التهديد الإيراني يبقى الأخطر على الإطلاق، وأن الدولة الفارسية ما زالت تواصل بكل قوتها محاولات إمتلاك برنامج نووي، على الرغم من الاتفاق النووي الذي تم التوقيع عليه في تموز/ يوليو العام الماضي بينها وبين الدول الست الكبرى.
وتابع أن إيران تواصل العمل على بناء برنامج صاروخي متشعب، وأنه “من السهل تخمين أسباب ذلك وأي أهداف تعمل من أجلها على بناء هذا البرنامج”، في إشارة إلى أن المستهدف من البرنامج الصاروخي الإيراني هو إسرائيل.
ودلل وزير الدفاع الإسرائيلي على أن البرنامج الصاروخي الإيراني موجه في الأساس لتهديد إسرائيل، من وجهة نظره، وأن العديد من المناورات الصاروخية، ولا سيما الأخيرة، كان من الواضح أن هناك من كتب على جسد الصواريخ عبارات باللغة العبرية، تطالب بمحو إسرائيل من الخارطة.
واتهم دول العالم والمجتمع الدولي بتجاهل التهديد الذي تشكله إيران صوب إسرائيل، وغض الطرف عن ممارسات طهران “الفجة” والتي تتناقض مع قرارات مجلس الأمن الدولي، وتعد انتهاكاً للاتفاق الموقع مع الدول الست الكبرى في فيينا قبل عام.
وتطرق ليبرمان أيضاً للتحديات التي تواجهها الدولة العبرية من وجهة نظر المؤسسة التي يقف على رأسها، واعتبر أن تنظيم “داعش” في شبة جزيرة سيناء، وحركة “حماس” في قطاع غزة، ومليشيات “حزب الله” في جنوب لبنان وتنظيم “القاعدة” في سوريا، يشكلون حزمة من الأعداء الذين يعتزمون نقل معركتهم في يوم ما ضد الجبهة الداخلية الإسرائيلية وضد السكان المدنيين في إسرائيل.
ونوه إلى أنه في الحرب القادمة سيسعى هؤلاء لإستهداف المدنيين الأبرياء، لذا فإن ملف الجبهة الداخلية المدنية في إسرائيل يعتبر من الملفات ذات الأولوية القصوى بالنسبة له، مضيفاً أنه “في حال أراد أحدهم فرض الحرب علينا، فإن أي حرب من هذا النوع ينبغي أن تنتهي بالحسم السريع”، على حد قوله.
ومضى ليبرمان قائلاً إن الحرب القادمة مع أي من هذه الكيانات ينبغي أن تشهد أسلوباً جديداً، يعتمد على حسم كامل ومحو العدو من الوجود، بحيث تنتهي الحرب وهذا العدو انتهى ولم يعد يشكل خطراً على أمن إسرائيل، ولن يكون بمقدوره اختبار جيشها مرة ثانية”.
- Details