أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
في ذروة محاولة الانقلاب التركي، كانت طائرة الرئيس التركي على مرأى من طائرتي إف 16 تابعتين للانقلابيين، ومع ذلك استطاع النجاة منهما.
كان الرئيس التركي عائداً إلى اسطنبول من منتجع مرمريس الساحلي بعد قيام جزء من الجيش بمحاولة انقلاب عسكري ليلة الجمعة الماضي. أغلق الانقلابيون الجسر المار فوق البوسفور، وحاولوا السيطرة على المطار الرئيسي في اسطنبول كما أرسلوا الدبابات إلى مبنى البرلمان في أنقرة، وفقاً لما نشره موقع وكالة رويترز.
وقال ضابط سابق في الجيش مطلع على الأحداث لوكالة رويترز: "قامت طائرتان على الأقل من طراز إف 16 بالتحرش بطائرة الرئيس أردوغان بينما كانت تحلق في طريقها إلى اسطنبول. حددت رادارات الطائرتين موقع طائرة أردوغان وطائرتي إف 16 مرافقتين له ومخصصتين لحمايته".
لو نجحت الإطاحة بالرئيس أردوغان، الذي يحكم البلاد منذ عام 2003، لكانت البلاد قد انقادت إلى صراع مرير، ولكان هذا تحولاً مخيفاً آخر في الشرق الأوسط، بعد 5 أعوام من الربيع العربي الذي دفع بسوريا المجاورة لتركيا إلى حرب أهلية طاحنة.
نجا بأعجبوبة
وأكد مسؤول تركي رسمي أن طائرة الرئيس أردوغان المدنية تعرضت لمضايقات أثناء طيرانها من مطار مرمريس من قبل طائرتي إف 16 تابعتين للانقلابيين، لكنه استطاع الوصول إلى اسطنبول بأمان.
مسؤول آخر قال إن "الطائرة الرئاسية كانت في مشكلة أثناء تحليقها" لكنه لم يعط تفاصيل إضافية.
قال أردوغان بعد إنهاء الانقلاب إن الانقلابيين حاولوا مهاجمته في بلدة مرمريس وقصفوا الأماكن التي كان متواجداً فيها بعد مغادرته بوقت قصير. وقال المسؤول الثاني إنه "نجا من الموت بفارق دقائق".
هبط حوالي 25 جندياً على فندق في مرمريس مستخدمين الحبال ومطلقين النار بعد دقائق في محاولة واضحة لتصفيته، حسب ما أعلنت قناة CNN Turk.
تعرض رئيس الوزراء، بينالي يلدريم، أيضاً لاستهداف مباشر في اسطنبول خلال الانقلاب، ونجا بأعجوبة، حسب ما قال المسؤول دون ذكر تفاصيل إضافية.
ورصدت مواقع تعقب الطائرات طائرةً من نوع Gulfstream IV، وهي نوع من الطائرات المدنية التي تملكها الحكومة التركية، وهي تقلع من مطار دالامان الذي يبعد مسافة ساعة وربع من مرمريس حوالي الساعة العاشرة وأربعين دقيقة من مساء الجمعة.
ثم دارت الطائرة في حلقات جنوب اسطنبول، تقريباً في نفس الوقت الذي قال فيه شاهد عيان لرويترز في المطار أنه كان لا يزال يسمع أصوات الرصاص، قبل أن تحط الطائرة.
أصوات إطلاق النار والانفجارات هزت مدينتي اسطنبول وأنقرة خلال ليلة الجمعة، إذ قام الانقلابيون بقصف مقر الاستخبارات والبرلمان في العاصمة. كما أمرت التلفزيون الرسمي بإعلان حظر التجول في البلاد كلها.
لكن المحاولة فشلت حين قامت القوات الموالية للرئيس أردوغان بإجبار الانقلابيين على التراجع، بينما طلب الرئيس التركي من الشعب النزول إلى الشارع لمساندته، وذلك في مكالمة مصورة من هاتف جوال بُثت على قناة CNN Turk.
قُتل أكثر من 290 شخصاً خلال المحاولة، 104 منهم من مؤيدي الانقلاب، بينما كانت غالبية البقية من المدنيين وقوات الشرطة.
وبدى الجانب الجوي من المؤامرة مُرتكزاً في قاعدة أكينسي الجوية التي تبعد حوالي 50 كيلومتراً (30 ميلاً) شمال غرب أنقرة، بمشاركة ما لا يقل عن 15 طياراً تحت تعليمات قائد الانقلابيين، وفقا لما أفاد به ضابط سابق في الجيش.
ووضع قائد القوات المسلحة، خلوصي آكار، رهن الاحتجاز أثناء محاولة الانقلاب؛ ولكنه أُنقِذ في نهاية المطاف. وحلّقت طائرات من قاعدة أكينسي الجوية، كان يقودها متمردون على ارتفاع منخفض فوق إسطنبول وأنقرة بشكل متكرر خلال الفوضى التي اجتاحت البلاد ليلة الجمعة، فحطمت النوافذ وأثارت الرعب لدى المدنيين بالقنابل الصوتية.
وأقلعت طائرات مقاتلة من قاعدة جوية أخرى في مدينة إسكيشهير، غرب أنقرة، مُستهدفة قصف قاعدة إكينسي الجوية، في محاولتها لإيقاف المتمردين. ومع ذلك فقد قال مسؤول كبير إن طائرات المتمردين كانت قادرة على البقاء في الجو عبر التزود بالوقود في الجو، بعدما تم الاستيلاء على الطائرة الناقلة للوقود. فقد تم الاستيلاء على طائرة إمداد الوقود من قاعدة إنجرليك الجوية جنوب البلاد، تلك القاعدة التي كانت تستخدمها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة لقصف الدولة الإسلامية في سوريا والعراق. وقال المسؤول إن قائد قاعدة إنجرليك الجوية وُضِع رهن الاعتقال يوم الاحد بتهمة التواطؤ.
العقول المدبرة
قال 3 من كبار المسؤولين في أنقرة؛ إن أكين أوزتورك، رئيس القوات الجوية حتى عام 2015، وعضو المجلس الأعلى العسكري (ياس)، هو أحد العقول المدبرة للمؤامرة. وقد بدى في صورة التُقطت له بين الآلاف من الجنود المحتجزين يوم الأحد، مُرتدياً قميص بولو مخطط في مقر شرطة أنقرة.
وكان من المقرر لأوزتورك أن يتقاعد في اجتماع ياس المنعقد في أغسطس/آب من العام الجاري، والذي ينعقد مرتين سنوياً، ووفقا لسيرته الذاتية التي لا تزال على الموقع الإلكتروني للجيش، فقد وُلد عام 1952.
وقال نفس المسؤولين الثلاثة بأنقرة إنه من المُعتقَد أن العقل المدبر الثاني هو محرم كوس، المستشار القانوني السابق لرئيس هيئة الاركان العسكرية. ووصفوا كوس بأنه تابع لفتح الله غولن، وهو رجل دين يعيش بالولايات المتحدة ، ويتهمه أردوغان بتنفيذ محاولة الانقلاب.
وذكر أحد المسؤولين إن كوس قد أُبعد من منصبه في مارس/آذار لسوء السلوك، ولكن لم يتم تسريحه من القوات المسلحة. ولا يُعرف مكانه حالياً. وأضاف أحد المسؤولين، الذي رفض ذكر اسمه لأن التحقيق لايزال مُستمراً، إنه "كانت هناك استعدادات جدية قائمة لفترة طويلة جداً. فيبدو أن الشخصين المذكورين كانا هما العقل المدبر وراء محاولة الانقلاب". وطالما اتهم أردوغان والحكومة أتباع غولن بمحاولة خلق "دولة موازية" داخل المحاكم والشرطة والقوات المسلحة ووسائل الإعلام بهدف الاستيلاء على السلطة، وهو اتهام نفاه رجل الدين مراراً وتكراراً.
لم يكونوا جاهزين تماماً
لطالما كان لأردوغان علاقة صعبة بالجيش الذي يرى نفسه حارساً للعلمانية في تركيا، منفذاً 3 انقلابات ومُجبراً الحكومة ذات القيادة الإسلامية على الاستقالة في النصف الثاني من القرن العشرين.
وشهدت محاكمات تدبير الانقلاب سجن مئات الضباط حين كان أردوغان رئيساً للوزراء، إذ استُخدمت المحاكم من قبل الحكومة لقص أجنحة القوات المسلحة.
وعلى الرغم من تكذيب تلك الادعاءات فيما بعد ونفي الإدانات، إلا أن الأفعال أججت الاستياء كما أثرت على معنويات الجيش. مع ذلك يبدو أن مدبري الانقلاب بالغوا في تقدير الدعم الذي سيمكنهم إيجاده في صفوف الجيش.
"كان الانقلاب خارج سلسلة القيادة وهو ما مثل العائق الأكبر أمام مدبريه" هكذا قال سنان أولغن، الباحث الزائر في كارنيجي أوروبا والدبلوماسي التركي السابق. مضيفاً "لم يكن لديهم ما يكفي من الموارد، ولم يكونوا مجهزين بما يكفي لتحقيق أهدافهم الاستراتيجية. وبالتأكيد وُجدت نسبة من عدم الكفاءة مقارنة بالانقلابات السابقة". في إحدى اللحظات حاولوا إسكات CNN Turk عن طريق إخلاء الاستوديو. وحين عادت القناة للبث، وصفت مذيعة الأخبار نيفسين مينغو الجنود بصغر السن وبأن "عيونهم امتلأت بالخوف، بلا علامة على الإخلاص أو العزم".
وأضاف ضابط الجيش السابق أنه من الواضح أن مدبري الانقلاب قد بدءوا محاولتهم قبل الوقت المخطط لها بعدما أدركوا وجودهم تحت المراقبة، وهو ما أكده مسؤولون آخرون في أنقرة.
وقال الضابط السابق "لم يكونوا مُجهزين تماماً. تسربت الخطط واكتشفوا أنهم تحت المراقبة وهو ما أجبرهم على التحرك أسرع مما خططوا".
كما قللوا من قدرة أردوغان على جمع الحشود ودفع أنصاره نحو النزول إلى الشوارع في اسطنبول وفي أنقرة وأماكن أخرى حتى بعدما نزلت الدبابات إلى الشارع وانطلقت الطائرات الحربية في سماء تركيا.
كما قال سيرتاك كوك، المستشار الصحفي لعمدة حي كازان حيث توجد قاعدة أكينسي، أن السكان المحليين بدءوا في ملاحظة العدد المرتفع من الطائرات الحربية التي أقلعت مع بداية الأحداث.
وذكر في حديثه لرويترز عبر الهاتف "حين رأوا الطائرات تقصف البرلمان في أنقرة والناس في اسطنبول، نظموا أنفسهم واتجهوا للقاعدة في محاولة لمنعهم". كما أضاف "حاولوا منع المرور إلى القاعدة عن طريق صف سياراتهم، وحرق القش لتشويش رؤية الطائرات، وفي النهاية حاولوا قطع كهرباء القاعدة". وبحسب كوك قُتل 7 أشخاص حين فتح الجنود المتمردون النار على المدنيين، في واحدة من أشد الليالي التي شهدتها تركيا دموية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كتب احمد الملا
بغض النظر عما إذا كان الإنقلاب العسكري الذي حصل في تركيا بتحريض خارجي أو ذاتي أو بتخطيط من أردوغان نفسه وهذه هي الاحتمالات والفرضيات السائدة الآن, حيث من يقول إن هذا الإنقلاب جاء بدفع من دول تعارض السياسية التركية وينقسم هذا الرأي بين روسيا وإيران وأميركا, وهناك من يقول إن هذا الإنقلاب هو ذاتي ولا توجد تدخلات خارجية وإنما جاء نتيجة سياسية أرودغان والمنفذين لهذا الإنقلاب هم من الأتراك, والرأي الأخير يقول إن هذا الإنقلاب هو بتدبير وتخطيط أردوغان نفسه من أجل إيجاد ذريعة لتصفية معارضيه وخصومه السياسيين في الداخل والخارج. وبكل الأحوال ومع ترجيح أي فرضية أو إحتمال نجد أن أردوغان هو الرابح, فهو فعلاً قد استفاد من هذه المحاولة في تصفية العديد من القيادات العسكرية والضباط في داخل تركيا وكذلك وجه إتهام إلى المعارض " فتح الله غولن " وهو من أبرز وأشد المعارضين لأوردغان ويطالب الأخير بتسليمه إلى السلطات التركية, حيث أن " غولن " يعيش الآن في أميركا, فهذه المحاولة الإنقلابية الفاشلة جاءت بربح كبير للسلطان التركي كما يسميه بعضهم, وصارت ذريعة لتصفية خصومه, بل حتى إنه حصل على مباركة من مرجعيات دينية معروفة من أجل الإقدام على تصفية هؤلاء الخصوم, أي حصل على فتوى شرعية تخص ذلك الأمر. فهناك مرجعية دينية وجهت رسالة إلى أردوغان تحثه على المضي قدماً في كل خطواته, وتؤكد تلك الرسالة أو الفتوى على أن " الله وعلماء المسلمين في الشرق والغرب و جبريل وصالح والمؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهيراً مع أردوغان " !! وهي فتوى توحي بأن كل ما يقدم عليه أردوغان هو أمر شرعي وكذلك تعطيه صفة النبوة أو الخلافة وولاية الأمر, وهذا يعني إن حصوله على هذا التأييد والمباركة الشرعية سيجعله يمضي قدماً في تصفية خصومه أما بالإعدام أو بالسجن والإعتقال والمطاردة والملاحقة وبالتهجير والتطريد والتشريد, وهذه السياسية طبعاً سياسة خاطئة لأنها توسع من دائرة المعارضين وكذلك تخلق حاضنة كبيرة للتمرد المسلح وهذا ما سيزج تركيا في حروب وصراعات داخلية كما حصل في العراق وسوريا. وهذا يعني أن أردوغان الآن يسير على خطى السفاح المالكي وكذلك الدكتاتور الأسد في سوريا, حيث عمدا على قمع المعارضين والمناهضين لسياستهما بالحديد والنار, كلاهما حصلا على تأييد ومباركة المرجعيات الدينية " اللادينية " في قم والنجف, وهنا أركز على المالكي وكل ما أذكره عن هذا المجرم ينطبق تماماً على الأسد, فبعدما ارتفعت وتيرة المعارضة العراقية السلمية في المحافظات العراقية خصوصاً الغربية والشمالية لسياسة المالكي القمعية الوحشية, أضطر الأخير إلى إتباع سياسة لصق تهمة الإرهاب وخيانة البلد لكل المعارضين واتهمهم بإيواء مجاميع إرهابية مسلحة, وهذا في نظر الحكومة هو خيانة عظمى للدولة تستحق الإعدام, فبدأت سلسلة القمع الوحشي الدموي, وحتى تكون لديه مصداقية في الإعلام ويضمن التفاف غالبية الشعب معه فتح الحدود العراقية أمام تنظيم داعش الإرهابي فسلم ثلث العراق لهذا التنظيم الإرهابي, فأوجد الذريعة المُثلى لتصفية الخصوم, ومن أجل الحصول على تأييد أكبر من الشارع عمل على إستحصال فتوى شرعية من مرجعية السيستاني تؤيد تلك الخطوات التي قام بها المالكي, وفعلاً صدرت فتوى الجهاد, تلك الفتوى التي كانت سبباً رئيساً في إرتكاب كل المجازر التي حصلت في العراق, فكانت هذه الفتوى هي من جعلت المالكي ومن سار على نهجه أن يمعن في قمع الناس, وكما يقول المرجع العراقي الصرخي الحسني في محاضرته الثانية من بحث " السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد " والتي تقع ضمن سلسلة محاضرات " التحليل الموضوعي للعقائد والتأريخ الإسلامي "... {{... من المرجعية من السيستاني من معتمدي السيستاني من ممثلي السيستاني خرجت الفتنة, قتل الأبرياء, مثل بالجثث, حرقت الجثث, سحلت الجثث, وقعت مجزرة كربلاء,وقعت المجازر في كل المحافظات تحت اسم المرجع, تحت اسم السيستاني, تحت فتوى السيستاني, تحت عباءة السيستاني, سرقت الأموال, فُسد وأفسد في الأرض تحت اسم المرجعية وتحت فتوى المرجعية وتحت غطاء المرجعية وتحت عباءة المرجعية وتحت حماية المرجعية, تحت حماية السيستاني واسم السيستاني ومرجعية السيستاني, قلتنا بإمضاء وبقيادة السيستاني وبفتوى السيستاني كما يقتل الآن الأبرياء كما ترتكب الآن الجرائم في المحافظات الغربية ومحافظات الشمال والمحافظات الشرقية والمحافظات الجنوبية باسم المرجع, باسم السيستاني بفتوى السيستاني ...}}. فتحول العراق وبسبب السياسة الوحشية القمعية الخاطئة إلى محرقة لأبنائه وبؤرة ومستنقع للفساد بكل أنواعه وأصنافه وأشكاله, وكذا الحال بالنسبة إلى سوريا, فالأسد فتح المجال أمام هذه التنظيمات الإرهابية وأوجدها سواءً بالمباشر أو بغير المباشر من خلال سياسته القمعية لخصومه, فالسياسية الخاطئة في التعامل مع الخصوم والمعارضين هي من أدخلت تلك الدولتين في أتون الحرب والإرهاب, فهل سيقوم السلطان التركي " أردوغان " بإتباع سياسة المالكي والأسد في تصفية الخصوم ليحرق تركيا بنار الإنقسام والحرب والصراع الداخلي, وهذا ما يعتمد عليه الإرهاب العالمي, حيث يجده بيئة مناسبة وملائمة لانتشاره وتوسعه وقبل ذلك لظهوره ؟ أم سيتبع سياسة التعامل الإحتواء التي ابتعد عنها السفاح المالكي والدكتاتور الأسد ؟ فمصير تركيا وشعبها وأمنها وإستقرارها مرهون بنوع وطبيعة السياسة التي سيتخذها أردوغان .
- Details
- Details
- أخبار سياسية
يجري مؤتمر الجمهوريين في كليفلاند، في ولاية أوهايو من 18 إلى 21 يوليو/تموز المقبل. سنعرف بعد هذا اللقاء هوية المرشح الرسمي عن الحزب الجمهوري للبيت الأبيض، في انتظار مؤتمر الديمقراطيين الأسبوع المقبل.
ينظم الجمهوريون مؤتمرهم في كليفلاند، ولاية أوهايو من 18 إلى 21 يوليو-تموز 2016.
نظم الحزب الجمهوري مساره الانتقائي للمرشحين والمندوبين خلال أشهر عديدة.
في عصرنا الحديث، دور المؤتمر هو تثبيت نتائج الانتخابات التمهيدية.
يجمع المؤتمر 2472 ألفين وأربع مائة واثنين وسبعين مندوبا موزعين بطريقة مختلفة من ولاية إلى أخرى.
لضمان تعيين رسمي من الحزب، على المرشح أو المرشحة جمع تزكية 1237 ألف ومائتين وسبعة وثلاثين مندوبا.
دونالد ترامب تجاوز هذا الحاجز. جمع أكثر من ألف وخمس مائة مندوب.
خلال الانتخابات التمهيدية، تقدم على منافسيه بشكل واضح.
إجراءات أمنية مشددة
وتخشى الشرطة وقوع تجاوزات محتملة مع ترقب تنظيم عدد كبير من التظاهرات، فيما هناك خوف من التهديد الإرهابي المتزايد بعد هجمات أورلاندو بفلوريدا ونيس بفرنسا.
وقد تحول وسط كليفلاند حيث يسكن نحو 400 ألف شخص، إلى حصن منيع في الأيام الأخيرة، إذ نصبت حواجز يصل ارتفاعها إلى مترين ونصف متر على امتداد عدة كيلومترات، ووضعت كتل خرسانية وشاحنات لمنع المرور في بعض الشوارع المحيطة بمقر تجمع المندوبين الجمهوريين.
وسيحرص آلاف من عناصر قوات الأمن في أوهايو وثلاثة آلاف من مختلف الأجهزة الفدرالية، على تأمين المؤتمر العام، حسب وزارة الداخلية. وتم أيضا حشد جنود من الحرس الوطني من الولاية، فضلا عن مئات من عناصر مكتب التحقيقات الفدرالي المتخصصين في مكافحة الإرهاب.
وسيسعى المتظاهرون إلى الاقتراب من مقر المؤتمر. ومن المرتقب خروج أول مسيرة الأحد ابتداء من الساعة 16:00 مساء (20:00 ت.غ ) تحت شعار "النضال ضد العنصرية وكره الإسلام وتنديدا بالاعتداءات ضد المهاجرين والمثليين وبالحروب التي لا نهاية لها".
وإلى جانب الاحتجاجات، ستعقد عشرات الاجتماعات والتجمعات والحفلات الموسيقية على مدار الأسبوع على هامش المؤتمر العام.
ومن المرتقب أيضا خروج بعض المظاهرات المؤيدة لترامب، وبينهم سائقو دراجات نارية، ما يثير مخاوف من وقوع اشتباكات بين مؤيدي المرشح المفترض ومعارضيه.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت الأمم المتحدة يوم الاثنين إن الهجوم المتوقع أن تشنه القوات العراقية على الموصل معقل تنظيم الدولة الإسلامية سيتسبب على الأرجح في سقوط الكثير من الضحايا المدنيين وسيجبر مئات الآلاف على الفرار من منازلهم.
وناشدت المنظمة المجتمع الدولي تقديم أموال للتعامل مع الأزمة الإنسانية قائلة إنها ستتطلب 284 مليون دولار للإعداد للمساعدات الضرورية وما يصل إلى 1.8 مليار دولار للتعامل مع تبعاتها.
وقالت الأمم المتحدة في ملخص لخطة الاستجابة الإنسانية العراقية "تأثير حملة الموصل العسكرية على المدنيين سيكون مدمرا."
وأضافت "من المرجح وقوع خسائر كبيرة في صفوف المدنيين ومن المتوقع أن تكون الأسر التي تحاول الفرار من المناطق الخاضعة للتنظيم في خطر داهم."
وأوضحت أن من المتوقع نزوح عدد كبير من الناس عندما تتعرض مدينة الموصل نفسها للهجوم. ويعيش في المدينة حاليا ما يتراوح بين 1.2 و 1.5 مليون نسمة.
وجاء في الملخص "في أسوأ السيناريوهات كل أو غالبية هؤلاء الأشخاص سيحتاجون لمساعدات للحماية والحفاظ على الحياة."
ومن بين الصعوبات التي ستواجهها المنظمة العمل بالقرب من الحدود السورية والحاجة لدعم المدنيين الذي يفرون عبر خطوط المواجهة ونقلهم لمئات الكيلومترات حتى بر الأمان وإيوائهم وحمايتهم في مئات المخيمات ومراكز الاستقبال.
وفي أفضل السيناريوهات يتوقع تشرد نحو 300 ألف شخص لمدة ثلاثة أشهر مما يستلزم توفير ميزانية مساعدات بمبلغ 143 مليون دولار. وفي أسوأ الأحوال سيصل عدد المشردين إلى مليون شخص لمدة عام مما يعني ارتفاع التكلفة إلى 1.8 مليار دولار.
وذكرت وثيقة الأمم المتحدة أنه في كل الأحوال ستحتاج وكالات الإغاثة إلى فترة شهرين ونصف الشهر ومبلغ 284 مليون دولار قبل بدء الهجوم على الموصل. وفي حال تأخر التمويل فلن يكون بمقدور المنظمات الاستجابة بالشكل الملائمة.
وقالت ليز جراند منسقة المساعدات الإنسانية للأمم المتحدة في العراق لرويترز الشهر الماضي إن 430 ألف شخص على الأقل قد يتعرضون للتشرد هذا العام في الأنبار المحافظة الصحراوية التي تمتد في غرب العراق من الفلوجة وحتى الحدود مع سوريا.
وأوضحت الوثيقة أن الأمم المتحدة طلبت توفير 861 مليون دولار في يناير كانون الثاني هذا العام للعراق وهو أقل مبلغ مطلوب للحفاظ على حياة الناس علما بأنه من المستبعد الحصول على 4.5 مليار دولار المطلوبة لتوفير المعايير الدولية في الرعاية لعشرة ملايين عراقي.
ولم تتسلم المنظمة سوى أقل من 40 في المئة من المبلغ المطلوب وأوقفت 99 من برامج المساعدات على الخطوط الأمامية وكذلك المساعدات لنحو 85 ألف شخص فروا من الفلوجة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعلنت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية عن تبرع جديد بقيمة ٦٨ مليون دولار أمريكي للأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا). تم تخصيص مبلغ ٨,۳ مليون دولار أمريكي من اصل المبلغ الكلي من أجل بناء مدرسة متعددة الأغراض لاستبدال المباني المستأجرة في منطقة الزهور، وتخصيص مبلغ ۳,۱ مليون دولار أمريكي لتمديد عمل مكتب دعم عمليات إقليم الأردن. ان غالبية مبلغ التبرع الكلي ستذهب الى ميزانية البرامج لدعم اكثر من ۱۷۰ مدرسة في الأردن والمراكز الصحية وبرنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية الذي يساعد لاجئي فلسطين على البقاء بصحة وأمان.
قامت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأردن أليس ويلز ونائب المفوض العام للأونروا ساندرا ميتشل بالإعلان سوية عن التبرع خلال زيارة قامتا بها الى مدرسة اناث الزهور الابتدائية.
"كانت الولايات المتحدة وما زالت أكبر المانحين الذين دأبوا على دعم برامج الأونروا الرئيسية في التعليم والصحة والإغاثة والخدمات الاجتماعية" قالت السفيرة ويلز: "نحن نعلم أن الأونروا وبالتشارك مع الحكومة الأردنية في الأردن هي عامل استقرار و تلعب دورا مهما في حياة لاجئي فلسطين في الأردن، وسنستمر نحن بدورنا في دعم هذه الشراكة".
"أود التعبير عن تقديري العميق لحكومة الولايات المتحدة الأمريكية لالتزامها المتواصل في دعم لاجئي فلسطين" قالت نائب المفوض العام للأونروا ". ان التبرع الأخير لميزانية البرامج يظهر مرة اخرى الإلتزام القوي نحو الوكالة ونشاطاتها الرئيسية".
جميع مدارس الأونروا الأربعة في منطقة الزهور تعمل في مباني مستأجرة من أصل ۲۲ بناء مدرسي مستأجر يدرس به ما يزيد عن ۱٥۰۰۰ طالب وطالبة وعلى فترتين في مناطق مختلفة. ان البنايتين المستأجرتين اللتين تعمل بهما المدارس الأربعة في منطقة الزهور تخدم ما يزيد عن ۲۰۰۰ طالبة من لاجئات فلسطين من الصف الأول وحتى الصف العاشر.
ان البناء المدرسي الجديد متعدد الأغراض سيحتوي على مساحات للعب ومختبرات حاسوب وعلوم ومكتبات وغرف متعددة الأغراض. وسيتم تزويد المدرسة بالأثاث المدرسي والمعدات التي تطابق معايير الوكالة ومتطلبات المنهاج المدرسي الأردني. وسيتم الأخذ بعين الاعتبار في البناء المدرسي الجديد تسهيل حركة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، كما سيتم تطبيق اجراءات التخضير التي تساعد على الاستفادة القصوى من الطاقة وتقليل الاستهلاك كذلك.
ان هذا البناء الجديد لم يكن ممكنا في منطقة الزهور المزدحمة لولا التبرع السخي من الحكومة الأردنية التي خصصت قطعة من الأرض في المنطقة من أجل بناء المدرسة.
غالبية مدارس الأونروا التي تعمل في مباني سكنية مستأجرة لا تتوافق مع معايير الوكالة للسلامة وتوفير بيئة تعليمية جاذبة وملائمة. وتعاني هذه المدارس من العديد من التحديات مثل عدم توفر المساحة والازدحام وضعف الاضاءة الطبيعة وقلة التهوية ونقص في المرافق الأخرى مثل مختبرات العلوم والحاسوب والمكتبات والملاعب.
وبالاضافة الى التبرع لبناء مدرسة الزهور تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بتمويل عمل مكتب دعم عمليات إقليم الأردن. ان أهداف مكتب الدعم تشتمل على المحافظة على حيادية منشآت الأونروا وكوادرها ومناصرة حقوق لاجئي فلسطين والاستجابة الفعالة لحالات الحماية وتسهيل التزام برامج الأونروا وعملية تقديم الخدمة بما يتوافق مع معايير الوكالة للحماية وبطريقة تعمل على ضمان احترام حقوق المنتفعين ومناصرتهم كذلك.
ان الولايات المتحدة الأمريكية هي اكبر المانحين المنفردين للأونروا الذين كانوا وما يزالوا اكثر داعمي الوكالة التزاماً.
تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب نمو عدد لاجئي فلسطين المسجلين وهشاشة الاوضاع التي يعيشونها والفقر المتفاقم. يتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية. لم يواكب الدعم المالي مستوى النمو في الاحتياجات ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير يتوقع أن يصل في عام 2016 إلى 81 مليون دولار. برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة ، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، يتم تمويلها عبر بوابات تمويل منفصلة.
تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير.
- Details