أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أكد وزير العدل التركي بكير بوزداغ الخميس 21 يوليو/حزيران أن الغرض من فرض حالة الطوارئ في البلاد هو لمنع وقوع انقلاب عسكري ثان فيما تواصلت حملة الاعتقالات في صفوف المؤيدين لفتح الله غولن
تبرير الطوارئ
أكد وزير العدل التركي بكير بوزداغ الخميس 21 يوليو/حزيران أن الغرض من فرض حالة الطوارئ في البلاد هو لمنع وقوع انقلاب عسكري ثان.
وقال الوزير متحدثا أمام البرلمان التركي إن المواطنين لن يشعروا بأي تغير في حياتهم خلال حالة الطوارئ وأنها لن تؤثر سلبا على الاقتصاد أو الاستثمار.
من جهته أعلن نعمان قورتولموش نائب رئيس الوزراء التركي الخميس أن بلاده ستحذو حذو فرنسا في تعليق العمل مؤقتا بالاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان بعد إعلانها حالة الطوارئ.
ونقل تلفزيون "إن.تي.في" التركي عن قورتولموش قوله إن حالة الطوارئ في تركيا ربما ترفع خلال فترة تتراوح بين شهر وشهر ونصف.
وأشار إلى أخطاء مخابراتية "هيكلية وفردية" خلال محاولة الانقلاب الفاشل، مؤكدا أن العمل جار على إعادة هيكلة الجيش.
بدوره، أشار نائب رئيس الوزراء التركي محمد شيمشك إلى وجود فشل فردي ومؤسسي في الاستخبارات التركية أثناء محاولة الانقلاب.
وقال شيمشك إن حالة الطوارئ التي أعلنت لمدة 3 أشهر لن يكون لها تأثير على الشعب أو الاقتصاد بل ستعزز الديمقراطية واقتصاد السوق ومناخ الاستثمار.
وغرد على موقع "تويتر"، بعد إعلان حالة الطوارئ: "لن تتأثر حياة الناس العاديين أو الشركات وسيستمر النشاط الاقتصادي المعتاد. نحن ملتزمون باقتصاد السوق".
وتعهد نائب رئيس الوزراء بعدم حدوث انتهاكات لحقوق الإنسان، إلا أن الإعلان ذاته يثير القلق لمزيد من الانتهاكات الحقوقية.
جدير بالذكر أن تصريحات القيادة التركية عن احتمال إعادة عقوبة الإعدام في البلاد أثار قلقا شديدا في الغرب، لا سيما لدى شركاء تركيا في الاتحاد الأوروبي، الذين تتشاور معهم أنقرة حول انضمامها إلى الاتحاد.
ودعا وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أنقرة، في بيان مشترك صدر، الاثنين إلى الالتزام بمبادئ الاتفاقية الأوروبية لحماية حقوق الإنسان، بما في ذلك حظر تطبيق عقوبة الإعدام بحق منفذي المحاولة الانقلابية.
وأعرب رئيس الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، بيدرو أغرامونت، عن قلقه إزاء مناقشات تجري بتركيا في الأيام الأخيرة حول إعادة عقوبة الإعدام في البلاد.
توقيف موظفين من التلفزيون
أفادت قناة "خبر تورك" الخميس 21 يوليو/تموز، أن السلطات التركية أوقفت 29 موظفا من أعضاء المجلس الأعلى للإذاعة والتليفزيون عن العمل لعلاقتهم بالانقلاب العسكري الفاشل في تركيا.
وأضافت القناه أن السلطات أغلقت المداخل والمخارج الخاصة بمبنى الإذاعة والتلفزيون، الذي يشرف على رقابة ومنح تراخيص العمل لمحطات التلفزيون والإذاعة في تركيا.
يذكر أن السلطات التركية ألغت في وقت سابق، تراخيص جميع مؤسسات الخدمات الإعلامية المتصلة والداعمة بشكل مباشر للزعيم الإسلامي المعارض فتح الله غولن، بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في 16 يوليو/تموز الجاري.
كما أشارت القناة إلى أن الاعتقالات طالت أيضا 200 من الموظفين في وزارة الزراعة و الموارد المائية، مضيفة أن "العدد قد يزيد بحلول المساء"، مع استمرار حمله الاعتقالات الواسعة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أطلقت شرطة فلوريدا في الولايات المتحدة الخميس 21 يوليو/تموز النار على شاب أسود أعزل بينما كان يقوم برعاية مريض مصاب بالتوحد، على الرغم من أنه كان يرفع يديه الاثنين في الهواء.
وبحسب صحيفة "واشنطن بوست"، فإن تشارلز كينزى كان يحاول إعادة شاب مصاب بالتوحد تجول بعيدا عن المبنى الذى يقدم له المساعدة على المعيشة، وقام بعرقلة حركة المرور عندما أطلق ضابط النار على كينزي.
وقال كينزي،: "كل ما أحمله في يديه هو لعبة شاحنة، لا حاجة للسلاح"... "لقد ذهلت من إطلاق النار، كنت أظن أنه بما أن يدي في الهواء، فلن يطلقوا النار عليّ، لكني كنت مخطئا".
وأطلق ضباط النار ثلاث مرات على كينزي، فاخترقت إحدى الرصاصات ساقه اليمنى.
وما أذهل كينزي أكثر هو أن أفراد الشرطة قيدوه وتركوه ينزف على الرصيف لقرابة 20 دقيقة.
من جانبه، قال محامى كينزي: "الفيديو الذى يسجل الحادث صادم"... "ليس هناك ما يدعو لإطلاق النيران على رجل يديه في الهواء ويحاول المساعدة".
ودعا المحامي الشرطة لفصل الضابط مرتكب الواقعة، مشيرا إلى أنه رجل أبيض.
ولم تحدد شرطة ميامي هوية الضابط أو عرقه، وقالت إنها "تحقق في الواقعة التي قيل إنها "جاءت بعدما تلقى الضباط اتصالا طارئا حول وجود مسلح يشتبه في أنه يهدد بالانتحار.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
سعت إسرائيل مؤخرا لتكثيف جهودها للتغلغل في إفريقيا لتعزيز نفوذها وثقلها دوليا، في ظل المتغيرات الجديدة في المنطقة العربية والانشغالات الداخلية، التي وفرت لسلطات الاحتلال فرصة لتسارع في بناء علاقات جديدة والتي كانت آخرها غينيا، ولتسطيع توظيفها سياسيا لكسب مواقفهم في المنظمات الدولية لمواجهة سعي القيادة الفلسطينية لتدويل القضية الفلسطينية.
في تقرير لوكالة الانباء الفلسطينية "وفا" فقد عقب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير جميل شحادة على هذه التطورات بقوله: إسرائيل أدركت بعد الحراك السياسي الفلسطيني الأخير الذي واكب الاعتراف الأممي بدولة فلسطين والتأييد الواسع لدول افريقيا للمطالب الفلسطينية بأهمية هذه القارة ودولها، بعد أن كانت لا تعيرها مسبقا ثقلا سياسيا، وبذلك أدركت ثقل وأهمية الدول الافريقية في دعم القضية الفلسطينية ومدى تأثيرها.
وأضاف: من هنا بدأ المنحنى في النظرة إلى العلاقات مع إفريقيا إسرائيليا، بالإضافة إلى الاستثمارات الاقتصادية في دول القارة السمراء.
وقال: إن الأحداث التي تشهدها المنطقة العربية بشكل عام أثرت على صورة ومصالح الدول الافريقية مع الدول العربية ما ينعكس على القضية الفلسطينية بكل تأكيد.
وتابع شحادة: إسرائيل أدركت أن هناك قلقا من جانب الدول الافريقية على أمنها، في ظل الوضع الحالي في الدول العربية وإسرائيل اعتبرت ذلك فرصة ذهبية لطمأنة دول افريقيا من قلقها الأمني ومليء الفراغ السياسي والاقتصادي الذي كانت تشغله كثير من الدول العربية.
وأكد أن الرئيس محمود عباس والقيادة يدركون أهمية الحفاظ على هذه العلاقات ومنع المخطط الاسرائيلي من التواجد في الدول الإفريقية، وكان هناك علاقات مميزة بين العديد من الأطراف العربية سواء دول شمال افريقيا وفي مقدمتها مصر أو الدول العربية الأخرى وتعززت العلاقات الفلسطينية الافريقية من خلال علاقة الثورة الفلسطينية بدولة جنوب افريقيا ونيجيريا وبعض الدول الأخرى التي كان لمنظمة التحرير تمثيل سياسي معها.
وأضاف شحادة: يجب في هذه المرحلة الحساسة حث الدول العربية على تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية مع دول افريقيا، وهذا بالتأكيد سيلقى تجاوبا كبيرا من دول افريقيا التي تعودت تاريخيا أن تكون الى جانب القضية الفلسطينية وجميع القضايا العربية.
وتابع: المطلوب من الدول العربية بما فيها الافريقية والمملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي تطوير علاقاتها ووجودها كونه يمثل رصيدا حقيقيا للقضايا القومية العربية بشكل عام خاصة في ظل الهجمة التي تشهدها بعض الدول العربية بسبب الإرهاب.
بدوره، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض العلاقات العربية والصين الشعبية عباس زكي أن دول إفريقا باستثناء دولتين قاطعت إسرائيل عقب النكسة عام 1967م، وأن توقيع اتفاقية كامب ديفيد فتح المجال لدول افريقيا لإعادة العلاقات مع اسرائيل من جديد لتأتي مرحلة جديدة وهي ترويج إسرائيل لوجود تحالف عربي إسرائيلي جديد واستغلال ذلك في الانفتاح على إفريقيا.
وشدد على وجود التفاف أميركي وإسرائيلي لاشغال الفلسطينيين في موضوع المفاوضات وأن تقوم إسرائيل بالتوسيع على الأرض من خلال الاستيطان وفتح علاقات مع دول الجوار بما فيها إفريقيا.
وقال زكي: إن جولة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في إفريقيا وزيارته الدول التي ينبع منها نهر النيل ولقائه رؤساء دول إفريقية خطير للغاية ليس على القضية الفلسطينية فحسب، بل على المنطقة العربية بشكل عام وتحديدا مصر التي سيصبح نتنياهو يتحكم في مياه النيل مستقبلا.
وتابع: إن ثمار هذه الجولة بدأ نتنياهو يقطفها باعتراف غينيا باسرائيل وإقامة علاقات دبلوماسية معها، اضافة إلى نشر معلومات عن دول أخرى بصدد إقامة علاقات مع اسرائيل.
وأضاف: يجب على الفلسطينيين والعرب التحرك بشكل جدي وفق استراتيجية واضحة على ضوء الخطر المحدق بالسيطرة على القارة الافريقية، وهذا الموقف ليس فقط ضد القضية الفلسطينية إنما هو ضد المجموع العربي من المحيط إلى الخليج.
وأوضح زكي أن فلسطين عضو دائم ونائب للرئيس في منظمة الوحدة الافريقية وأن إسرائيل الآن تطالب أن تكون عضوا مراقبا فيها بعد أن كان يُنظر إليها أنها شكل من أشكال المد العنصري، وهذا يؤشر على أنها تسعى لاحتلال مكاننا في كل المواقع.
من جانبه، اعتبر استاذ العلوم السياسية الدكتور علي الجرباوي أن العلاقة الفلسطينية الافريقية شهدت تراجعا لأسباب موضوعية أهمها انتهاء ثنائية القطبية، وأن العالم تغير وهناك أسس جديدة تبنى عليها العلاقات بين الدول وليس فقط على المواقف الايدلوجية وإنما المصالح ايضا.
وقال:" هذه الدول في ظل المتغيرات أصبحت تحركها مصالحها أكثر من مواقفها الايدلوجية، لذلك إسرائيل لديها ما تقدمه ماديا لدول في افريقيا في ظل الامكانيات المادية الفلسطينية المتواضعة".
وأضاف: من ناحية أخرى لا نستطيع أن نهمل المسؤولية عن تباطؤ العلاقة مع الدول الافريقية وعدم متابعة هذه العلاقات وكأن تأييدها مضمون، لأنه لا توجد علاقة مضمونة فعليا وهذا ما حصل مع دول عدة، لأن لدينا تفكير بأن العلاقات تسير كما كانت في السبعينات.
وتابع: ربما لا نستطيع أن نواجه إسرائيل بقدراتها المادية ولكن يجب أن يكون عملنا الدبلوماسي غير تقليدي في ظل هذه الامكانيات المحدودة، فلدينا سفراء أكثر مما لدى إسرائيل في افريقيا، وعلينا معرفة ماهي مصالح الدول معنا وماذا تريد منا.
وأشار إلى أن تدويل القضية الفلسطينية تعتمد على الحلفاء الدوليين ومدى قدرتنا على أن نصدر القرارات اللازمة في المحافل والمؤسسات الدولية وهنا الأصوات مهمة، وهذه العلاقات تفيد عندما تحتاج التأييد في القرارات.
وأوضح الجرباوي أن إسرائيل باختراقاتها الحالية تحاول أن تعزز وتغير مكانتها في العالم بعد فترة من العزلة، حتى أصبحت ترأس لللجنة القانونية في الأمم المتحدة وهي من أهم اللجان ومهمتها أن تراقب انتهاكات الدول للقوانين الدولية بالرغم من أنها الدولة الوحيدة التي تحتل شعبا آخر.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعتبر وزير الداخلية البولندي ماريوس بلاشاك الأحداث المأساوية الأخيرة في أوروبا بمثابة "العبرة" لبولندا، يتوجب تبعا لها عدم قبول لاجئين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ووفقا لبلاشاك الخميس 21 يوليو/تموز، فإن "وجود هذه الأعداد الكبيرة من اللاجئين القادمين من هذه المناطق هو نتيجة لسياسة الدول الغربية"...وبما أن"بولندا لن توافق على اعتماد نظام الحصص لتوزيع اللاجئين، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من موجات الهجرة ويؤدي إلى زيادة في التهديدات المحتملة"..."وبناء على هذه الحقائق، قررنا أن لا نقبل هؤلاء الناس، لأن الخطر المرتقب مرتفع جدا" .
كما أشار بلاشاك إلى تجربة حرس الحدود البولندي، الذين اصطدموا مرارا بوثائق مزورة يحملها هؤلاء المهاجرون
- Details
- Details
- أخبار سياسية
طوقت الشرطة الأمريكية ساحة تايمس في نيويورك لوجود رجل هدد بتفجير نفسه داخل سيارته، أفادت بذلك مديرية شرطة المدينة.
وذكرت المديرية أن الشرطة طوقت مكان الحادث ومنعت حركة المرور.
وتشير الأنباء الى أن الرجل رمى تجاه رجال الشرطة جسما مشبوها، وذكرت وسائل إعلام أن الرجل اعتقل.
- Details