أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
حكمت المحكمة العليا الخميس 21 يوليو/تموزعلى الابن البكر لزعيمة المعارضة فى بنغلادش بالسجن سبع سنوات لإدانته بتبييض الأموال.
وبحسب ما أفادت به مصادر إعلامية، فإن المحكمة العليا حكمت على طارق الرحمن (51 عاما) خلافا للحكم بإطلاق سراحه الذى استفاد منه خلال المحاكمة الأولى عام 2013.
من جهته قال مساعد المدعى العام في بنغلادش منير الزمان كبير: "اعتبرت المحكمة العليا أن طارق الرحمن قد مارس نفوذا على السلطة السياسية لمساعدة صديقه غياث الدين مأمون للحصول على مايقرب الـ(2،5 مليون دولار) وتبييضها".
يذكر أن طارق الرحمن يعيش فى المنفى في لندن، وهو الابن البكر لرئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء، وغالبا ما يعتبر الوريث السياسى لوالدته، كما أنه يشغل منصب نائب رئيس حزب بنغلاديش الوطني الذي تنتمي إليه أمه.
ولم يوضح المحامي ما إذا كان موكله يريد الاستئناف أمام أعلى محكمة في البلاد.
وكانت محكمة في بنغلادش حكمت عام 2013 ببراءة طارق الرحمن من تهم وجهت إليه بتهريب أموال بين عامي 2003-2007.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تمكنت أجهزة الأمنية في البحرين من ضبط كميات من الأدوات التي تدخل في تصنيع العبوات المتفجرة وعدد من الأسلحة النارية، وذلك بعد القبض على 5 من العناصر الإرهابية التي كانت تعتزم تنفيذ تفجيرات وأعمال إرهابية في أكثر من موقع داخل البلاد.
وفي بيان اصدرته وزارة الداخلية أكدت أن المقبوض عليهم قاموا بتحويل منازلهم إلى مواقع لتخزين الأدوات التي تدخل في تصنيع المتفجرات بتقنيات مختلفة، كما أقروا بتلقيهم تدريبات عسكرية مكثفة في معسكرات للحرس الثوري الإيراني ولكتائب حزب الله العراقي.
وأضاف البيان أن أعمال البحث والتحري مازالت مستمرة للكشف عن أي أعضاء آخرين في التنظيم الإرهابي وكشف ارتباطاتهم والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة.
ومن بين المواد المضبوطة، عدد من الأسلحة النارية وأجهزة تحكم عن بعد وأجهزة اتصالات وبطاريات معدة لاستخدامها في تفجير العبوات الناسفة ولوحات الكترونية بالإضافة إلى أعداد من الهواتف وشرائح الاتصالات ومفاتيح تشغيل وأسلاك كهربائية بجانب خناجر وسكاكين مغلفة بأكياس من البولوثين وكذلك عملات نقدية متنوعة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تقدم رئيس الوزراء البرتغالي السابق أنتونيو غوتيريس الخميس 21 يوليو/تموز على بقية المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة بعد الجولة الأولى من التصويت في مجلس الأمن الدولي.
واحتل المركز الثاني في الاقتراع السري رئيس سلوفينيا السابق دانيلو تورك.
وأجرى مجلس الأمن الدولي الجولة الأولى من انتخابات المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، ويترشح 12 مسؤولا لهذا المنصب.
يذكر أن الأعضاء الـ 15 دائمي العضوية في مجلس الأمن الدولي عقدوا اجتماعاً مغلقاً، لإجراء تصويت أولي بالاقتراع السري من أجل انتخاب خلف للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
وتوقع الدبلوماسيون أن يكون الاختيار بين المرشحين الـ 12 طويلاً ومعقداً، بالنظر إلى المنافسة الكبيرة بينهم، ويطمح 6 رجال و 6 نساء إلى تولي المنصب الأعلى في المنظمة الدولية، بحلول الأول من يناير/كانون الثاني المقبل.
ويتحدر 8 من المرشحين من أوروبا الشرقية مثل البلغارية إيرينا بوكوفا المديرة العامة لليونيسكو، ورئيس سلوفينيا السابق دانيلو تورك.
وهناك مرشحون أيضاً من البرتغال مثل المفوض العام السابق لشؤون اللاجئين أنتونيو غوتيريس، ومن الأرجنتين وكوستاريكا.
وبين المرشحين الأبرز، مديرة برنامج الأمم المتحدة للتنمية النيوزيلندية هيلين كلارك، وهي المرأة التي تحتل أعلى منصب في المنظمة، ووزيرة خارجية الأرجنتين سوسانا مراكورا والتي كانت المديرة السابقة لمكتب بان كي مون.
وينص تقليد المداورة الجغرافية على أن يتولى المنصب الآن مرشح من أوروبا الشرقية، وارتفعت أصوات عدة تأييداً لتعيين امرأة ما سيشكل سابقة.
ولم تغلق القائمة بعد، ويمكن أن يضاف إليها رئيس الوزراء الأسترالي السابق كيفن رود، وأيضاً المفوضة الأوروبية البلغارية كريستالينا يورغييفا.
ويتعين على كل سفير، يرافقه دبلوماسي واحد للحد من إمكان حصول تسريب، أن يضع قرب اسم كل مرشح إحدى السمات الثلاث "أؤيد" أو "لا أؤيد" أو "لا رأي".
والهدف فرز المرشحين والتوصل إلى إجماع لاستبعاد الذين يتمتعون بالفرص الأقل.
وتقوم الجمعية العامة للأمم المتحدة بالمصادقة على الخيار النهائي لمجلس الأمن الدولي.
وفي حال لم يؤيد الأعضاء الـ 15 لمجلس الأمن الدولي مرشحاً ما، فلا شيء يجبر المرشح على الانسحاب.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
وافقت الولايات المتحدة وحلفاؤها على استراتيجية لدحر تنظيم "الدولة"، حسبما أعلن وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر.
وبحسب الـ"بي بي سي" أوضح كارتر أن الاستراتيجية تستهدف محاصرة عناصر "التنظيم" في معقلهم بالرقة في سوريا، والموصل في العراق، ولكنه حذر في الوقت ذاته من أن هذه الخطوة لن "تقضي نهائياً على أيديولوجيتهم العنيفة، أو قدرتهم على شن هجمات في مناطق أخرى".
وخلال اجتماع شارك فيه ممثلو 30 دولة في واشنطن، بحث المشاركون سبل إعادة الاستقرار للمناطق التي كان يسيطر عليها "التنظيم" بعد القضاء عليه.
وما زال تنظيم "الدولة" يسيطر على مساحات شاسعة في سوريا والعراق، رغم تعرضه لهزائم في مناطق عدة كانت تحت سيطرته.
وبحث المشاركون خططاً وصفها كارتر بأنها ستكون "الضربة القاضية" للتنظيم المتشدد.
وقال كارتر: إنني "سأكون صريحاً، تم الاتفاق على ضرورة استعادة السيطرة على مدينتي الرقة والموصل من أيدي تنظيم الدولة الإسلامية".
وأضاف أن "الاجتماع ركز على خطط تساعد على إعادة الاستقرار للمدن التي يستعاد السيطرة عليها من أيدي التنظيم".
وأشار إلى أنه "يجب التأكد من أن شركاءنا على أرض المعركة مزودون بكل الوسائل التي تساعدهم على الفوز بهذه المعركة، ثم العمل على إعادة بناء هذه المدن".
وفي الوقت نفسه، قالت بريطانيا إنها بصدد مضاعفة عدد عسكرييها الذين يتولون تدريب القوات الكردية والعراقية لقتال تنظيم "الدولة".
وبالتزامن مع اجتماع واشنطن العسكري، رأس وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اجتماعاً آخر للمانحين لدعم العراق في حربه ضد تنظيم "الدولة".
وتعهد المانحون بتقديم 2.1 مليار دولار أمريكي لدعم جهود الإغاثة الإنسانية وإعادة البناء والتنمية في العراق.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال النائب المصري حاتم باشات، رئيس لجنة الشؤون الأفريقية في مجلس النواب إن البرلمان ومنظمة الوحدة الأفريقيين يعانيان بعد رحيل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي.
وأكد باشات على أهمية أن يكون هناك دور كبير لمصر في القارة الأفريقية لافتا إلى أن الثقافة والتعليم أبرز ما يعمق العلاقات بين الشعوب بعضها البعض.
بدوره قال وزير الثقافة المصري حلمي النمنم، الخميس 21 يوليو/تموز، إن علاقة العقيد الليبي بالقارة الذهبية تستحق الإشادة.
وأشار خلال اجتماع لجنة الشؤون الأفريقية في مجلس النواب لمناقشة خطة الوزارة وتحركها تجاه القارة الذهبية إلى أنه "على الرغم من أن معمر القذافي، كان حاكما مستبدا، إلا أن الإنجاز الوحيد الذي قام به كان توطيد علاقته بأفريقيا، وهو ما لم يأخذ حقه حتى الآن".
- Details