أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
بثّت وكالة "أعماق"، التابعة لتنظيم الدولة، تسجيلا مصورا لوصية اللاجئ السوري في ألمانيا، محمد دليل، الذي فجّر نفسه، الأحد، في أنسبانخ بمقاطعة بافاريا الألمانية.
وقال دليل، البالغ من العمر 27 سنة، إنه يجدد البيعة لأبي بكر البغدادي، وتابع بأنه مقدم على العملية ثأرا لله ولرسوله وللمؤمنين، وردا على الجرائم التي قام بها التحالف بالاشتراك مع ألمانيا، من قصف وقتل للرجال والنساء والأطفال".
وشدّد السوري دليل خلال ظهوره في الفيديو بأن "المعاملة بالمثل"، وتابع: "والله لن تهنأوا بعيش طالما تحاربون الدولة الإسلامية".
وأضاف: "هناك رجال طلّقوا الدنيا وزينتها، أقسم لن تهنأوا بالنوم في بيوتكم، أقسم لننغصن عيشتكم، قسما قسما هذه العملية بعبوة ناسفة، لكن المرة القادمة سيكون هناك مفخخات".
وفي رسالة إلى الشعب الألماني، قال السوري محمد دليل إن "دولتكم هي التي تقتلكم، فطائرتكم لا تفرق بين نساء ورجال وأطفال، وحربنا معكم لم تبدأ بعد".
كما أوصى جميع عناصر تنظيم الدولة في ألمانيا وأوروبا بالتحرك، والبدء بعمليات؛ "نكاية" بحق المشتركين بقصف تنظيم الدولة في سوريا والعراق.
وكان يواكيم هرمان، وزير داخلية مقاطعة بافاريا، أعلن أن منفذ الاعتداء كان من المقرر إبعاده إلى بلغاريا.
وأشار نائب قائد الشرطة في نورمبرغ، رومان فيرتينغر، إلى أن العبوة الناسفة كانت تحتوي على قطع معدنية، مشيرا إلى أنها لو انفجرت وسط المشاركين في المهرجان لكانت أوقعت عددا كبيرا من الضحايا. وكان السوري منع من الدخول إلى المهرجان حين فجر نفسه.
وقال المسؤول إن السوري، الذي رفض طلب لجوئه إلى ألمانيا قبل سنة، كان يتحدر من حلب، وكان يحمل آثار جروح حرب، مشيرا إلى أن المحققين يسعون لمعرفة ما إذا كان له ماض عسكري.
وكان يريد استهداف مهرجان موسيقى البوب في الهواء الطلق، الذي كان يشارك فيه أكثر من 2500 شخص.
وأدى الاعتداء إلى إصابة 15 شخصا بجروح، بينهم أربعة إصاباتهم بالغة، من غير أن يكون أي منهم في خطر الموت، وفق حصيلة جديدة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنه لا يرغب في استخدام كلمات نابية، ردا على سؤال بخصوص تورط روسيا في قرصنة البريد الإلكتروني للحزب الديمقراطي الأمريكي.
جاء ذلك قبيل اجتماع الوزير لافروف بنظيره الأمريكي جون كيري على هامش اجتماعات دول "آسيان" في لاوس، حيث استفسر أحد الصحفيين الأمريكيين، "ما هو تعليقك على الاتهامات بأن روسيا يشتبه بتورطها في قرصنة البريد الإلكتروني للحزب الديمقراطي الأمريكي".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
مارتن شولوف - (الغارديان) 19/7/2016
ترجمة: عبد الرحمن الحسيني
مع تقلص "خلافتها"، كثفت مجموعة "داعش" جهودها لتصدير الفوضى العارمة التي درجت على ممارستها في داخل حدودها.
ويجيء الرد في جزء منه من غضب المجموعة الإرهاربية لأنها لم تعد تستطيع الاحتفاظ بالأراضي التي كانت قد استولت عليها قبل عامين. ومع ذلك، وحتى من قبل أن يخسر الأرض، كان "داعش" قد بدأ محاولة زرع الإرهاب في أوروبا –وهي قارة لطالما قال استراتيجيوها إنها ستكون ميدان المعركة المقبلة في حرب المجموعة الإفنائية.
وثمة عصابة في صفوف الطبقة العليا من المجموعة كانت قد درست الطرق لدى اعدائها، وخاصة اولئك في أوروبا الغربية والولايات المتحدة واستراليا. وتضم المجموعة قادة رفيعي المستوى، ينصحون ويتأثرون من جانب أيديولوجيات أجنبية كانت قد انضمت إليهم من أماكن مثل فرنسا وبريطانيا وبلجيكا.
ويعتقد بأن اكثر من 40 كانوا قد سافروا من نيس، مشهد الاعتداء في الأسبوع الماضي - الهجوم الثالث الذي سبّب اضراراً جماعية في فرنسا في خلال 18 شهراً. وكان داعش قد أعلن يوم السبت الماضي مسؤوليته عن الهجوم. وبالرغم من بقاء الشكوك قائمة حول ما إذا
كان الادعاء حيلة مخادعة أو جاداً فإنه ترك علامات بارزة في ضربات سابقة كانت قد وجهت من جانب المجموعة. وفي المعنى الظاهري فعل كذلك هجوم لاحق ليلة الاثنين على قطار في ألمانيا تبنى داعش المسؤولية عنه.
إلى ذلك، عثر على راية لداعش مصنوعة باليد في منزل لاجئ أفغاني متهم بمهاجمة المسافرين على متن قطار بفأس قبل أن يردى قتيلاً. ولم يكن هو ولا مهاجم نيس على رادار وكالات الأمن القومي.
وفي الأثناء يعتقد المدعون العامون الفرنسيون بأن مهاجم نيس مر قبل شنه الهجوم بوقت قصير بعملية تطرف سريعة. ولطالما حثت الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" على شن هجمات الذئب الوحيد، وقدمت دعماً فعلياً وتعليمات من على منتديات الموقع العنكبوتي، كما أنه يتوافر على أعضاء في المكان في أوروبا لتقديم إرشاد مباشر للجهاديين المستقبليين.
إلى ذلك، صمم قادة داعش والتابعون له طرقاً لمحاولة إضعاف المجتمعات الغربية من الداخل. وشملت خططتهم تغييراً في الأشكال التقليدية للإرهاب مثل مهاجمة أهداف مدنية ناعمة لإحداث الصدم وزعزعة الثقة. وحاولوا إضافة عناصر إضافية يعتقدون بأنها قد تلهب نار المجتمعات بما في ذلك استهداف الأيام القومية مثل يوم الباستيل او المعالم الثقافية مثل ستاد فرنسا.
وراء ذلك ثمة سلاح جديد للمواءمة: فالبعض في القيادة العليا يعي بدقة التوترات الجيوسياسية القابلة للاشتعال في أوروبا - والتي ساعدت أعمالهم في إشعال فتيلها - ويرتاحون للكيفية التي ستخدم التداعيات مصالحهم من خلالها.
وفي أعقاب بريكست، الحدود المتكاملة والتكتلات التجارية والتحالفات الاقتصادية والخطاب السياسي كلها قيد الاستحواذ في أوروبا التي تبدو الآن في خلاف مع نفسها أكثر من أي وقت سابق منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
وقال عضو رفيع المستوى في المجموعة "إنهم يحاولون فهم من أين نضربهم وهم لا يعرفون أي شيء عن كيفية إدارة اوروبا. لكنهم يحصلون على المساعدة من الأجانب. ولقد عرفوا ان انجلترا كانت بصدد مغادرة الاتحاد الاوروبي وكانوا مسرورين لذلك. ويتحمل مسؤولية هذه الأشياء والهجمات نفسها قائد عراقي وأبو محمد الـعدناني.
إلى ذلك، لم ينظر إلى المواءمة كلباس قوي لداعش التي قصرت حربها حتى الآن على الحضارة بحماس لا يعرف المرونة. ومع ذلك، وفيما أعادت الضربات الجوية والهجمات المضادة الأراضي التي كانوا قد غزوها فقد أظهرت أنها تستطيع الرد على الظروف المتغيرة. ولعل مثالاً واحداً على هذا هو الهجرة الجماعية إلى أوروبا حيث ثمة ملايين عدة يهربون من العراق وسورية. وكانت الهجرة المذكورة في بداية الأمر قد ووجهت بالإدانة من جائب داعش التي أرادت فرض إرادتها على الناس بنفس القدر الذي تفرضها فيه على الجغرافيا. وفي الأشهر العشرة الماضية مع ذلك ما يزال طريق الهجرة يستخدم لتهريب بعض الاعضاء عودة إلى أوطانهم الأم من أجل الاستعداد لتعليمات.
وقال عضو داعش "لم يكونوا سعيدين حيال هروب اللاجئين إلى أوروبا عندما تم ذلك. لكنهم الآن يفهمون كيف سيعمل هذا لصالحهم لأن ثمة شعوراً معاديا للهجرة هناك. وبالنسبة لهم فهو معاد للاسلام. وهذا ما يقولونه للناس".
تجدر الاشارة إلى أن العدناني هو قائد داعش في سورية وهو مسؤول عن الإعلام في المجموعة. كما انه دافع علناً عن الهجمات في أوروبا وكان جزءًا من فريق القيادة الذي وجه التفجيرات الانتحارية الجماعية وإطلاق النار في باريس في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.
وثمة رجل فرنسي يعمل تحت العدناني ويعتقد بأنه ينحدر أصلاً من طولوز وكان يدير مراكز لياقة بدنية في مناطق عديدة من فرنسا. وعرض عدناني رخصة مفتوحة لأي شخص يلتزم بشن هجوم في أوروبا باسم داعش، وفي واحد من خطاباته الأولى قبل عامين، أسدى النصيحة حول كيفية فعل ذلك.
وقال "هشم رأسه بصخرة، أو اذبحه بسكين، أو دسه بالسيارة أو ألق به من مكانٍ عالٍ أو اصعقه أو سممه..".
وما تزال صيغة العدناني من الوحشية التي لا حدود لها قيد التزام على الأقل من أتباعه في فرنسا وبلجيكا. وتعتقد الاستخبارات أن ثمة آخرين يوجدون قيد الانتظار في المكان. والمعروف عن داعش أنه يقوم بجهود منسقة لتهريب الكيميائيات إلى أوروبا لاستخدامها في هجمات لكن يعتقد بأنه فشل في ايجاد طريقة لنقل الصواعق القابلة للاشتعال والمتفجرة بشكل عال واللازمة لصنعها. وقال عضو داعش "دائماً ثمة حديث عن ذلك لكنها قائمة رغبات وحسب".
*نشر هذا المقال تحت عنوان:
How Isis has designed new ways of sowing savagery in Europe.
عن "الغد"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن ثقته التامة بواجب الحكومة الإصغاء إلى مطالب المواطنين، وإعادة العمل بعقوبة الإعدام في البلاد.
ونقلت عنه وكالة "رويترز" للأنباء قوله: "الشعب يريد إعادة تبني عقوبة الإعدام، ونحن بدورنا كحكومة، يتوجب علينا الإصغاء إلى صوت الشعب، وليس بوسعنا أن نقول له ببساطة، أن ذلك لا يهمنا".
وشدد الرئيس التركي على ضرورة البت بهذا القرار، بغض النظر عن التصريحات التي يطلقها مسؤولو الاتحاد الأوروبي، الذين هددوا بوقف عملية انضمام بلاده إلى الاتحاد، فور إعادة تبنينا عقوبة الإعدام.
يشار إلى أن السلطات التركية، قد اتخذت جملة من الإجراءات الاحترازية في أعقاب الانقلاب، تمثلت في إلغاء جوازات سفر 1,5 ألف مواطن، كما قررت إغلاق أكثر من 1,5 ألف مدرسة ومؤسسة تعليمية خاصة، للاشتباه بارتباطها بشكل أو بآخر بالمعارض فتح الله غيولن المتواري في بنسلفانيا في الولايات المتحدة.
وتعكف السلطات التركية في الوقت الراهن كذلك، على بحث احتمال نشر حزمة من وثائق الانقلابيين، تعكس خططهم التي أعدوها لتغيير البلاد، إذا ما نجحوا في انقلابهم وتولّوا السلطة في تركيا.
كما عزلت السلطات التركية حتى الآن، زهاء 45 ألف موظف حكومي من مناصبهم، واعتقلت مئات العسكريين على اختلاف رتبهم، وأوقفت 200 قاض ونائب عام.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعلن مصدر امني مقتل ثمانية اشخاص على الاقل في انفجارين صباحاً بالقرب من مطار العاصمة الصومالية مقديشو.
وذكر صحافي من "وكالة فرانس برس" في المكان، ان انفجارا اول وقع عند مركز للتفتيش يؤدي الى المطار بينما وقع الانفجار الثاني قرب المقر العام للامم المتحدة.
واضاف الصحافي ان اطلاق نار تلى الانفجارين اللذين نجم احدهما عن سيارة مفخخة على ما يبدو.
ولم تتبن اي جهة الهجوم لكن الاسلاميين في حركة الشباب المرتبطين بتنظيم القاعدة يشنون عادة مثل هذه العمليات في مقديشو.
- Details