أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
اعلن رئيس جنوب السودان سلفا كير الاثنين انه عين تابان دينغ غاي نائبا له، خلفا لخصمه اللدود رياك مشار الذي فر من العاصمة جوبا بعد معارك عنيفة في بداية تموز/يوليو.
وقال كير في تصريح عبر الاذاعة "اخذا في الاعتبار لتصويت كبار قادة (التمرد السابق) بشان تعيين خليفة للنائب الاول لرئيس جمهورية جنوب السودان، وبموجب السلطات المخولة لي (..) اصدر هذا المرسوم الجمهوري بتعيين تابان دينغ".
ويشغل دينغ حتى الان منصب وزير المناجم في حكومة الوحدة الوطنية. وكان عين السبت من قسم من اعضاء التمرد السابق لتولي مهام نائب الرئيس اذا لم يعد رياك مشار الى جوبا.
ويؤكد تعيين دينغ الخلافات القائمة داخل التمرد السابق التي عرف كير كيف يستغلها لابعاد خصمه الرئيسي مؤقتا على الاقل.
ومشار الذي لا يزال يحظى بدعم العديد من كوادر التمرد السابق سعى بشكل مسبق للطعن في تعيين دينغ في منصب نائب الرئيس.
وكان اقال الجمعة دينغ من مهامه الوزارية.
وقد فر مشار من جوبا في خضم المعارك الدامية التي وقعت بين قواته وقوات الرئيس كير من 8 الى 11 تموز/يوليو.
وكان كير طلب الاسبوع الماضي من مشار العودة الى جوبا لمتابعة تطبيق اتفاق السلام الموقع في آب/اغسطس 2015 بهدف انهاء الحرب الاهلية المدمرة التي بدات في كانون الاول/ديسمبر 2013.
لكن مشار الذي يقول مقربون منه انه لا يزال موجودا "على مشارف" جوبا، قال ان امنه غير مضمون في العاصمة واشترط لعودته نشر قوة تدخل من دول المنطقة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قُتل وجرح عشرات الأشخاص جراء تفجير بسيارة مفخخة الاثنين، في أحد أحياء العاصمة السورية دمشق.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» إن «تفجيرا إرهابيا بسيارة مفخخة وقع عند مدخل بلدة الذيابية بريف دمشق».
وتقع البلدة في حي السيدة زينب ذي الغالبية الشيعية في ريف دمشق، وكان قد استُهدف من قبل بهجمات دامية أوقعت مئات القتلى.
وأضافت مصادر سورية أن التفجير وقع عبر سيارة مفخخة أثناء تفتيشها في حاجز للجيش بمدينة الذيابية جنوب العاصمة، مشيرة إلى سقوط 8 قتلى على الأقل.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
دعا البيان الختامي للقمة العربية السابعة والعشرين التي عقدت في العاصمة الموريتانية نواكشوط إلى تكريس الجهود من اجل حل القضية الفلسطينية.
وكانت القمة قد بدأت أعمالها في غياب أكثر من نصف القادة العرب.
وتقرر أن تعقد القمة ليوم واحد بدلا من يومين بسبب غياب قادة عرب بارزين.
بينما حضر إلى نواكشوط تسع قادة فقط أبرزهم الرئيس السوداني عمر البشير وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح فضلا عن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.
وقال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط لدى إلقائه البيان الختامي للقمة إن "الدول العربية ترحب بالمبادرة المصرية لحل القضية الفلسطينية، كما ترحب بالجهود الفرنسية الرامية لعقد مؤتمر دولي للسلام".
وجاء في البيان الذي اشتمل على 13 بنداً "رفض التدخل الخارجي في شؤون الدول العربية خاصة التدخل الإيراني".
كما دعا البيان الأطراف العربية المتناحرة إلى حل أزماتها بشكل ودي تجنبا لأي تدخل خارجي، مثل الأزمة في اليمن وسوريا.
كذلك وجه المجتمعون الدعوة إلى البرلمان الليبي للاعتراف بالحكومة الجديدة التي يرأسها فايز السراج.
ورأس هذه الدورة، الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، الذي استلم رئاسة القمة العربية من مصر التي يترأس وفدها رئيس الوزراء، شريف إسماعيل.
وكان وزراء الخارجية العرب، قد عبروا خلال اجتماعهم للإعداد للقمة يوم الأحد، عن دعمهم للمبادرة الفرنسية الداعية إلى عقد مؤتمر دولي للسلام مع نهاية السنة الحالية، وإعادة إطلاق مسار السلام الإسرائيلي- الفلسطيني.
وكان ممثلو البلدان العربية في القمة السابقة التي عقدت في القاهرة بمصر شجعوا خطة تهدف إلى إنشاء قوة عسكرية عربية مشتركة تتصدى للمسلحين الإسلاميين وما وصفوه بتغلغل النفوذ الإيراني في المنطقة.
لكن يبدو أن هذه الخطة تعثرت بسبب الانقسامات بين الدول العربية وتضارب المصالح بينها.(بي بي سي العربية)
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قُتل وجرح عشرات الأشخاص جراء تفجير بسيارة مفخخة الاثنين، في أحد أحياء العاصمة السورية دمشق.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» إن «تفجيرا إرهابيا بسيارة مفخخة وقع عند مدخل بلدة الذيابية بريف دمشق».
وتقع البلدة في حي السيدة زينب ذي الغالبية الشيعية في ريف دمشق، وكان قد استُهدف من قبل بهجمات دامية أوقعت مئات القتلى.
وأضافت مصادر سورية أن التفجير وقع عبر سيارة مفخخة أثناء تفتيشها في حاجز للجيش بمدينة الذيابية جنوب العاصمة، مشيرة إلى سقوط 8 قتلى على الأقل.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
وقال يلدريم أمام صحافيين في أنقرة إن "كل الأحزاب الرئيسية جاهزة للبدء في العمل على وضع دستور جديد"، مشيرا إلى أنه تم حل هذه المسألة خلال اجتماع بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومسؤولين اثنين من المعارضة، في وقت سابق من اليوم، كان مخصصا لبحث نتائج محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة في 15 تموز/ يوليو.
وأضاف أنه أولا سيحصل "تعديل دستور صغير. العمل جار حيال هذه المسألة".
وأوضح يلدريم أن العمل سيبدأ لوضع دستور جديد، وهي من أكثر المسائل السياسية إثارة للجدل في تركيا خلال الأشهر الأخيرة.
وتمت صياغة الدستور المعمول به حاليا بعد انقلاب العام 1980، وتدعو الحكومة منذ وقت طويل إلى تغييره.
ويسعى حزب أردوغان، العدالة التنمية، إلى إرساء نظام رئاسي، غير أن رئيس الحكومة لم يتطرق إلى هذه المسألة مساء الاثنين.
وفي مبادرة نادرة لرص الصفوف، عقد أردوغان الاثنين لقاء مع زعيم حزب الشعب الجمهوري، كمال كيليتشدار أوغلو، استمر نحو ثلاث ساعات. كذلك، اجتمع اردوغان مع رئيس حزب العمل القومي (يمين) دولت بهجلي.
في المقابل، لم يتلق زعيم حزب الشعوب الديموقراطي، صلاح الدين، دمرتاش أي دعوة.
غير أن يلدريم لفت إلى أنه يمكن لحزب الشعوب أن يكون طرفا في المناقشات.
وأكد أيضا أن قوات الدرك، المكلفة بالأمن الداخلي وخفر السواحل، سيخضعون حاليا لإمرة وزارة الداخلية بدلا من الجيش.
من جهة أخرى، أعلن رئيس الوزراء التركي أن تركيا ستغير اسم الجسر الأول فوق مضيق البوسفور في إسطنبول؛ تخليدا لضحايا محاولة الانقلاب الفاشلة.
وقال يلدريم للصحافيين -بعد اجتماع ليلي لمجلس الوزراء- إنه اعتبارا من الآن، سيطلق على جسر البوسفور، الذي افتتح في العام 1973، اسم "جسر شهداء 15 تموز/ يوليو".
- Details