أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
هاجم نائب رئيس شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان، جماعة الإخوان المسلمين، ووصفهم بـ'الكفار'، كما أنه أدان من ناحية أخرى ما أطلق عليه 'التوجه الذي يقوده أردوغان بإصدار قانون يجيز الإعدام لخصومه'.
وقال خلفان في سلسلة تغريدات عبر حسابه على 'تويتر': 'عندما أقول لكم جماعة الإخوان كفار لأن أستاذهم (سيد قطب) يكفر المسلمين. كثير من الناس لا يدركون حقيقتهم'.
'خلفان' اتهم جماعة الإخوان بأنها 'تروج إشاعة اغتصاب هندي لـ90 فتاة في مول دبي، وهذه الإشاعة تروجها جماعة الإخوان الكافرين. الخبر لا أساس له من الصحة'.
وفي تغريدة أخرى، كتب خلفان: 'ندين بشدة التوجه الذي يقوده أردوغان بإصدار قانون يجيز الإعدام لخصومه'، مناشدا 'منظمات حقوق الإنسان بالضغط على أردوغان وحكومته والعمل على ثنيها عن اتخاذ هذه القرارات التي من شأنها إزهاق أرواح بني البشر'.
وتابع: 'سبحان الله أردوغان بالأمس يندد بإعدام نمر إيران واليوم يطالب بإعدام غولن. إخوان... جماعة شر'، مضيفا: 'قائد بهذا المزاج المتقلب لا يصلح قائدا لأمة... ما بالك بخليفة مسلمين.. نعارض قانون الإعدامات الذي يطالب به أردوغان لقتل خصومه'.
وأردف نائب شرطة دبي قائلا: 'كم من الكلام يوجه للإخوان ولا يستحون على وجوههم.... موتوا أحسن.. العالم ساخط عليكم... أنتم المفروض تقعدون في بيوتكم".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ظهر الملك المغربي محمد السادس، في مظهر جديد داخل سيارة مكشوفة وهو يرتدي قميصا خفيفا مزركشا، ويعتمر قبعة صيفية، وهو المظهر الذي لم يسبق أن شوهد فيه.
وبحسب الصور التي نشرها موقع 'هسبرس' المغربي، فإن الملك محمد السادس يظهر بهذا المظهر في إجازته الصيفية مع ارتفاع كبير في درجات الحرارة الذي تشهده حاليا المغرب.
وظهر الملك المغربي جالسا في سيارته من منطقة الحسيمة التي يقضي فيها جزءا من عطلته الصيفية، جالسا بأريحية داخل سيارته الفارهة، وهو مبتسم، بحسب الصور التي تبين أن مصدرها صفحة الناشط الشاب سفيان البحري على 'فيسبوك'.
ووفقا للموقع، فقد نالت صورة الملك بـ'التي شيرت' الصيفي، فضول العديد من مرتادي موقع التواصل الاجتماعي 'فيسبوك' في المغرب، حول المكان الذي يقضي فيه إجازته، وسبب ظهوره بهذه الملابس.
ويحتفل الملك محمد السادس في الـ30 من تموز بالذكرى السابعة عشرة لتسلمه العرش، وفي اليوم التالي سيترأس 'حفل الولاء والبيعة' في تطوان.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال وزير الدفاع الأمريكي اشتون كارتر يوم الأربعاء إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والذي يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية سيبحث فرص مهاجمة التنظيم المتشدد في سوريا من الجنوب وهو ما يمثل توسيعا للجهود العسكرية الأمريكية في هذا الجزء من البلاد.
وقال كارتر للقوات الأمريكية في فورت براج بولاية نورث كارولاينا "سنبحث بقوة فرص الضغط على داعش من الجنوب تعزيزا لجهودنا القائمة والقوية."
وأضاف "هذا بالطبع ستكون له فوائد إضافية تتمثل في مساعدة أمن شركائنا الأردنيين وفصل مسرح العمليات في سوريا عن مسرح العمليات في العراق بشكل أكبر."
وفي الآونة الأخيرة تركز الكثير من نشاط التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة -والذي يشمل الضربات الجوية الداعمة للمعارضة السورية المسلحة- على شمال سوريا.
والاربعاء، تبنى تنظيم داعش الارهابي هجوما انتحاريا مزدوجا في مدينة القامشلي اودى بحياة 40 شخصا واصابة 70 بجروح
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان والتلفزيون الرسمي إن انفجارين هزا مدينة القامشلي في شمال شرق سوريا بالقرب من الحدود التركية يوم الأربعاء مما تسبب في سقوط عدد من القتلى.
وقالت وسائل اعلام متطابقة ان 44 على الاقل لقوا مصرعهم في الهجمات.
جاء ذلك فيما قال الكولونيل كريس جارفر الأربعاء إن الجيش الأمريكي وجد من المعلومات ذات المصداقية ما يكفي لبدء تحقيق رسمي في مزاعم بأن الغارات الجوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أودت بحياة مدنيين في 20 يوليو تموز في سوريا.
وأضاف جارفر أن تقييما لمصداقية هذه المزاعم اكتمل وسيبدأ التحقيق الرسمي.
وكان 56 مدنيا على الأقل، بينهم 11 طفلا، قتلوا حينها في قصف جوي للتحالف الدولي بقيادة واشنطن، استهدف قرية التوخار الواقعة تحت سيطرة تنظيم داعش، في محافظة حلب في شمال سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، «استهدف قصف التحالف الدولي اطراف قرية التوخار في شمال مدينة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي، ما أسفر عن مقتل 56 مدنيا، بينهم 11 طفلا»، مشيرا إلى أن السكان كانوا يحاولون الفرار من اشتباكات بين تنظيم الدولة وقوات سوريا الديموقراطية في القرية.
ولفت عبد الرحمن إلى إصابة العشرات بجروح أيضا نتيجة القصف الجوي، مضيفا قد يكون ما حصل بالخطأ كون طائرات التحالف الدولي تستهدف الجهاديين في محيط القرية، التي تبعد 14 كيلومترا شمال مدينة منبج.
في الغضون، قتل 16 مدنيا على الاقل الاربعاء، في قصف لقوات النظام السوري على الاحياء الشرقية في مدينة حلب.
وجاء الاعلان عن القصف على احياء حلب الشرقية تزامنا مع اعلان الجيش قطعه كل الطرق المؤدية الى مناطق سيطرة الفصائل المقاتلة.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان، رامي عبد الرحمن: "تسبب القصف الجوي والمدفعي على عدد من الاحياء الشرقية في مدينة حلب اليوم بمقتل 16 مدنيا على الاقل، سبعة منهم في حي الصاخور وسبعة اخرون في حي الانصاري الشرقي"، مشيرا الى وجود ضحايا تحت الانقاض.
واظهر شريط فيديو مبنى من طابقين مهدما جزئيا ومحال تجارية تدمرت واجهاتها واجزاء منها وتبعثرت محتوياتها جراء القصف على حي الصاخور.
وقال احد عناصر الدفاع المدني ويدعى احمد الفرج ان القصف استهدف سوقا في الحي لافتا الى اصابة ثمانية اشخاص بجروح.
وتتعرض الاحياء الشرقية التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة في مدينة حلب لقصف كثيف أخيراً من قوات النظام، تسبب في اليومين الاخيرين بمقتل نحو ثلاثين شخصا في حي المشهد.
وتزامن القصف الاربعاء، مع اعلان قيادة الجيش السوري قطعها كل الطرق المؤدية الى الاحياء الشرقية، مطالبة مقاتلي الفصائل بتسليم اسلحتهم وتسوية اوضاعهم.
وسيطرت قوات النظام الثلاثاء على حي الليرمون في شمال غرب المدينة بعد اشتباكات عنيفة مع الفصائل المقاتلة التي كانت تسيطر عليه، لتشدد بذلك حصارها على الاحياء الشرقية وتعزز حصارها الناري على حي بني زيد المجاور.
وكانت الفصائل وفق المرصد تستخدم هذين الحيين لاطلاق القذائف على الاحياء الغربية تحت سيطرة قوات النظام في المدينة ردا على استهداف الاخيرة للاحياء الشرقية بالغارات والبراميل المتفجرة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
جددت الرياض الاربعاء، التاكيد على موقفها من زيارة الضابط السعودي السابق انور عشقي مع مجموعة من مواطنيه الى اسرائيل مؤخرا، باعتبارها لا تعكس وجهة نظر حكومة المملكة.
وقالت صحيفة "الحياة" المملوكة لسعوديين ان مسؤولا في وزارة الداخلية اكتفى بالاشارة الى مضمون بيان يحمل ذات الموقف، وكانت اصدرته وزارة الخارجية السعودية عقب الزيارة التي اثارت جدلا واسعا.
وكانت الخارجية شددت في بيانها على ان "أشخاصاً من بينهم أنور عشقي لا يمثلونها ولا علاقة لهم بأية جهة حكومية ولا يعكسون نظر حكومة السعودية، وأن أراءهم تعبر عن وجهات نظرهم الشخصية"، وفق ما تذكره الصحيفة.
ولا تقيم السعودية والدولة العبرية أي علاقات دبلوماسية.
ومن جانبه، اوضح مصدر في وزارة الداخلية للصحيفة ان "تنظيمات وثائق سفر السعوديين المعلنة.. تحظر السفر إلى 4 دول هي إسرائيل وتايلاند والعراق وإيران التي انضمت أخيراً للقائمة".
ويُعاقب المخالفين لتعليمات زيارة الدول المحظورة بالمنع من السفر خارج المملكة مدة تصل إلى ثلاثة أعوام، أو غرامة مالية لا تتجاوز 5 آلاف ريال، أو بكلتيهما.
وكتب عشقي على صحفته في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» رداً على منتقديه: «زرت فلسطين بدعوة كريمة من السلطة فوجدتها محاصرة من الأعداء الذين ضيقوا على أهلها والأصدقاء الذين امتنعوا عن زيارتهم».
وكانت وزارة الخارجية نقلت الاحد، عن الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية، ايمانويل نحشون، قوله انه التقى عشقي خلال زيارته المدير العام للخارجية الإسرائيلية، دوري غولد، المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في فندق فخم بالقدس الغربية.
وقال الناطق: «التقى الرجلان في واشنطن» في الماضي، مؤكدًا أن غولد لم يكن في حينه مديرًا عامًا لوزارة الخارجية.
وقالت جريدة جيروساليم بوست إن عشقي جاء على رأس وفد مؤلف من «رجال أعمال وأكاديميين» في مهمة للترويج للمبادرة العربية.
ويترأس اللواء عشقي مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية والقانونية في جدة على البحر الأحمر. وقد التقى أيضًا الميجور جنرال يوآف مردخاي رئيس الإدارة المدنية التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية والمسؤولة عن تنسيق أنشطة الجيش في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أنه ليس بإمكان الضابط السابق زيارة إسرائيل دون موافقة السلطات السعودية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ذكرت محطة (سي.إن.إن تورك) أن السلطات التركية أعلنت يوم الأربعاء تسريح أكثر من 2400 عسكري وإغلاق ما يزيد على 130 مؤسسة إعلامية في حملة متصاعدة في أعقاب الانقلاب الفاشل الذي وقع في وقت سابق هذا الشهر.
وأضافت المحطة أن 726 ضابطا و1684 جنديا في المجمل سرحوا من الخدمة. وذكرت المحطة أنه بالإضافة إلى ذلك أغلقت ثلاث وكالات أنباء و16 قناة تلفزيونية و23 محطة إذاعة و45 صحيفة يومية.
وستزيد هذه الخطوات على الأرجح القلق بين الجماعات الحقوقية وحلفاء تركيا الغربيين بشأن نطاق حملة التطهير التي يشنها الرئيس رجب طيب إردوغان في أعقاب الانقلاب الفاشل في 15 يوليو تموز.
وأصدرت تركيا يوم الأربعاء أوامر باعتقال 47 صحفيا آخرين ضمن حملة واسعة النطاق على المشتبه بأنهم من مؤيدي فتح الله كولن رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة.
ونقلت قناة سي.إن.إن تورك يوم الأربعاء عن وزير الداخلية إفكان آلا قوله إن السلطات التركية ألقت القبض حتى الآن على أكثر من 15 ألف شخص بينهم ما يزيد على عشرة آلاف جندي منذ محاولة الانقلاب التي وقعت يومي 15 و16 يوليو تموز.
وأضافت القناة نقلا عن الوزير أن أكثر من 8000 من المعتقلين ينتظرون المحاكمة.
وأصدرت السلطات قرارات بعزل أو اعتقال أو إجراء تحقيق مع عشرات الآلاف من الجيش والشرطة والقضاة والمدرسين وموظفي الحكومة وغيرهم من المشتبه باتصالهم بحركة كولن منذ فشل المحاولة الانقلابية التي دبرها جناح بالجيش التركي.
ونقلت قناة إن.تي.في التلفزيونية قول الجيش التركي يوم الأربعاء إن عدد العسكريين المنتمين لحركة كولن الذين شاركوا في محاولة الانقلاب بلغ 8651 أي ما يمثل 1.5 في المئة من القوات المسلحة.
ونفى كولن الذي يعيش في بنسلفانيا في الولايات المتحدة ولكن يحتفظ بشبكة واسعة من الأتباع في تركيا تدير شبكة من المدارس هناك أي دور له في محاولة الانقلاب.
وبينما تدين الحكومات الغربية ومنظمات حقوق الإنسان محاولة الانقلاب التي قتل فيها 246 شخصا وأصيب أكثر من 2000 عبرت تلك الحكومات والمنظمات عن القلق إزاء اتساع نطاق الحملة التي يتعرض لها أنصار كولن. وأشارت إلى أن الرئيس رجب طيب إردوغان ربما يستغل الحملة في تكميم أفواه المعارضة وتشديد قبضته على السلطة.
وقال مسؤول في الحكومة إن الصحفيين الذين صدرت الأوامر باعتقالهم يوم الأربعاء بينهم كتاب مقالات وعاملون آخرون في صحيفة زمان المتوقفة عن الصدور.
وأغلقت السلطات صحيفة زمان في مارس آذار وهي الصحيفة التي ينظر إليها على نطاق واسع باعتبارها أهم مؤسسة إعلامية تابعة لحركة كولن.
وقال المسؤول الذي طلب ألا ينشر اسمه "إن ممثلي الادعاء غير مهتمين بما كتب أو قال كتاب المقالات... في هذه المرحلة المنطق يقول إن من المرجح أن يكون موظفون كبار في زمان لديهم معلومات عن شبكة كولن ومن ثم يمكن أن يفيدوا التحقيقات."
ومع ذلك تتضمن قائمة الصحفيين الصادر بحقهم أوامر اعتقال يوم الأربعاء بعض المعروفين بأنهم نشطاء يساريون أي لا يتبنون الفكر الديني لحركة كولن.
وأثار ذلك مخاوف من أن التحقيق ربما يتحول إلى ملاحقة للمعارضين السياسيين للرئيس التركي.
وأفادت وسائل إعلام يوم الاثنين بأن تركيا أصدرت أوامر باعتقال 42 صحفيا ألقي القبض على 16 منهم إلى الآن. بينهم الصحفية الشهيرة وعضو البرلمان السابقة نازلي إليجاق.
وذكرت وكالة دوجان للأنباء أنه في أحدث موجة اعتقالات داهمت الشرطة منزل صحفي يدعى شاهين ألباي حوالي الساعة السادسة صباحا (0300 بتوقيت جرينتش) يوم الأربعاء واعتقلته بعد عملية تفتيش للمنزل الذي يقع في حي بوسط اسطنبول استمرت ساعتين ونصف الساعة.
وألباي الذي كان له مقال في صحيفة زمان مسؤول سابق في حزب الشعب الجمهوري الذي يميل لليسار وهو حزب المعارضة الرئيسي في البلاد.
وبصورة منفصلة قالت هيئة أسواق المال في تركيا يوم الثلاثاء إنها ألغت الترخيص الممنوح لرئيس الأبحاث في شركة أيه.كيه انفستمنت للوساطة وطلبت منه المثول للتحقيق في اتهامات بشأن تقرير كتبه للمستثمرين يحلل فيه محاولة الانقلاب.
* روح وحدوية
وفي العادة هناك انقسامات مريرة بين حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه إردوغان وأحزاب المعارضة لكن الطرفين أظهرا روحا وحدوية نادرة منذ محاولة الانقلاب الفاشلة ويسعيان إلى توافق بشأن تعديلات دستورية تهدف جزئيا إلى "تطهير" أجهزة الدولة من أنصار كولن.
وقال مسؤول كبير في حزب العدالة والتنمية يوم الأربعاء إنهم يناقشون خططا لزيادة سيطرة البرلمان على هيئة مهمة في الدولة تعين القضاة والمشتغلين بالادعاء العام.
وقال مسؤول في الحكومة يوم الأربعاء أيضا إن قوات تركية خاصة لا تزال تلاحق مجموعة تضم 11 من قوات الكوماندوس في الجبال المحيطة بمنتجع مرمرة على ساحل البحر المتوسط يعتقد أنها حاولت اعتقال أو قتل إردوغان عشية محاولة الانقلاب.
وكان إردوغان يمضي عطلة في مرمرة في ذلك الوقت وأفلت بأعجوبة من الاعتقال ثم طار إلى اسطنبول حيث دعا أنصاره إلى النزول في الشوارع لإحباط المحاولة الانقلابية.
ويتمتع إردوغان بشعبية لكنه تسبب في استقطاب سياسي في البلاد التي هيمن على الساحة فيها منذ 10 سنوات. وسيرأس اجتماعا يوم الخميس للمجلس الأعلى العسكري وسط تعهد قطعه بإعادة بناء القوات المسلحة بعد محاولة الانقلاب.
وذكرت قناة (ان.تي.في) التلفزيونية أن 35 طائرة حربية بينها 24 مقاتلة بالإضافة إلى 37 طائرة هليكوبتر و47 دبابة استخدمت في محاولة الانقلاب.
وفي اليونان أجلت السلطات يوم الأربعاء جلسات دعوى أقامها ثمانية عسكريين أتراك يسعون للحصول على اللجوء بعد أن فروا من تركيا عقب محاولة الانقلاب.
وفر ثلاثة عسكريين برتبة ميجر وثلاثة برتبة كابتن واثنان برتبة سارجنت في طائرة هليكوبتر عسكرية إلى بلدة ألكسندرولوبوليس الحدودية في شمال اليونان يوم 16 يوليو تموز بعد يوم من وقوع محاولة الانقلاب.
ويسعى العسكريون الثمانية للحصول على اللجوء السياسي في اليونان قائلين إنهم يخشون على حياتهم. ونفوا تورطهم في محاولة الانقلاب.
وطلبت تركيا ترحيلهم ووصفتهم "بالخونة" و"بالعناصر الإرهابية".
وكان إردوغان قد أشار إلى أنه يمكن أن يعيد العمل بعقوبة الإعدام بعد محاولة الانقلاب الفاشلة قائلا إن هناك تأييدا شعبيا قويا لذلك. لكن الاتحاد الأوروبي قال إن ذلك سيوقف المحاولة التي تبذلها تركيا منذ 10 سنوات للانضمام إليه.
* تكثيف التواصل مع موسكو
واشتكى مسؤولون أتراك مما يصفونه بالفشل من جانب الاتحاد الأوروبي في دعم بلادهم في مواجهة محاولة الانقلاب. وجاء ذلك في وقت طالب فيه القادة الأوربيون أنقرة بضبط النفس وأن تكون الإجراءات التي تتخذها متناسبة مع ما حدث بينما تقدم المتورطين للمحاكمة.
وكانت محاولة الانقلاب اختبارا أيضا للعلاقات مع الولايات المتحدة حليف تركيا في حلف شمال الأطلسي والتي يعيش فيها كولن في المنفى منذ عام 1999. وقالت واشنطن في ردها على طلب أنقرة تسليم كولن على عجل إن على تركيا أن تقدم أولا دليلا واضحا على دور له في محاولة الانقلاب.
وتزامن التوتر في علاقات تركيا مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة مع دفعة جديدة نحو إصلاح العلاقات مع روسيا التي تضررت بشدة بعد قيام تركيا بإسقاط طائرة حربية روسية قرب سوريا وقيام روسيا بعد ذلك بفرض عقوبات اقتصادية على أنقرة.
وقال محمد شمشيك نائب رئيس الوزراء إن محادثات أجراها مع مسؤولين روس هذا الأسبوع حول تحسين العلاقات الثنائية جرت "في جو إيجابي للغاية."
وأيضا قال شمشيك الذي يحظى باحترام المستثمرين الغربيين كقائد مأمون لاقتصاد تركيا إنه لا يرى سببا لخفض التصنيف الائتماني لتركيا بعد محاولة الانقلاب.
وخفضت ستاندرد آند بورز في الآونة ألأخيرة تصنيف الديون الحكومية التركية إلى سالب بعد أن كان تصنيفها عند مستقر وقالت موديز إنها ستراجع تصنيفها لاحتمال أن تجري تخفيضا.
- Details