أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت وزارة الداخلية المغربية، الأربعاء، أن حملة أمنية استهدفت متشددين وموالين لتنظيم داعش المتشدد الأسبوع الماضي، أسفرت عن اعتقال 52 شخصا.
وكشفت الداخلية، في بيان، أن المعتقلين كانوا يعدون لتنفيذ هجمات إرهابية بالمملكة، حيث بلغوا مستويات متقدمة من الإعداد.
وجاءت الاعتقالات بعد حملة منسقة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، استهدفت 143 شخصا من المشتبه في ميولاتهم المتطرفة وموالاتهم لتنظيم داعش في 19 من الشهر الجاري.
ومكنت الحملة من حجز العديد من الكراسات والوثائق التي تتعلق بكيفية صناعة المتفجرات والسموم وتقنيات التفجير عن بعد واستعمال مختلف الأسلحة النارية، بالإضافة إلى مجموعة من الكتب التي تبيح العمليات الانتحارية وأعلام لداعش.
وسيجرى تقديم 52 من المشتبه فيهم أمام العدالة فور انتهاء التحقيقات معهم من المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعتمد اجتماع تحضيري لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، الأربعاء، مشروع قرار يصنف جماعة “فتح الله غولن” كمنظمة إرهابية.
جاء ذلك في الاجتماع التحضيري للدورة الـ 43 لمجلس وزراء خارجية الدول الإسلامية، في مدينة جدة، شرقي السعودية، الذي انطلق الثلاثاء ويستمر حتى يوم الخميس، بحسب وكالة الأنباء الإسلامية التابعة لمنظمة التعاون.
وتنطلق أعمال اجتماع مجلس وزراء خارجية دول المنظمة، بالعاصمة الأوزبكية، طشقند، في أكتوبر القادم.
واعتمد القرار بشكل جماعي من الدول الإسلامية، باستثناء مصر التي تحفظت، مرجعة ذلك إلى بعض الإجراءات القانونية.
وقال مندوب مصر في الاجتماع: “نحن مع الإجماع في المنظمة إزاء أي مشروع قرار، لكننا نرغب في التشاور مع القاهرة، لبحث بعض الإجراءات القانونية”، بحسب الوكالة التي لم تذكر اسم المندوب.
جدير بالذكر أن عناصر منظمة “فتح الله غولن”، التي يقيم زعيمها في بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأميركية منذ 1998- قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة التركية، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الامر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15 تموز/يوليو)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة “غولن” (الكيان الموازي)، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.
وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعربت النيابة العامة المصرية عن استعدادها لتسليم مثيلتها الروسية معلومات عن سير التحقيق في حادثة سقوط الطائرة الروسية A321 فوق سيناء.
أعلن ذلك الناطق الرسمي باسم النيابة الروسية الكسندر كورينوي في ختام اللقاء الذي جرى يوم الأربعاء 27 يوليو/تموز في موسكو بين النائب العام الروسي يوري تشايكا ونظيره المصري نبيل صادق.
وقال:" أعربت النيابة العامة المصرية عن استعدادها لتسليم النيابة العامة الروسية والمؤسسات الروسية المعنية الأخرى في حال الضرورة كافة المعلومات عن سير التحقيق في حادثة سقوط الطائرة الروسية A321 فوق سيناء في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2015".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن الجيش التركي الأربعاء أن 8651 عسكريا شاركوا في محاولة الانقلاب الفاشلة أي ما يمثل نحو 1.5 بالمئة من قوة الجيش التركي.
وفي بيان نشرته قناة "إن.تي.في" التلفزيونية أكد الجيش أن العسكريين ينتمون إلى شبكة "إرهابية" بزعامة فتح الله غولن رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة.
وذكر أن 35 طائرة بينها 24 مقاتلة و37 هليكوبتر استخدمت في محاولة الانقلاب في 15 يوليو/ تموز، والتي قتل فيها 246 شخصا وأصيب أكثر من 2000.
وأضاف البيان أن 37 دبابة و246 مركبة مدرعة استخدمت أيضا في محاولة الانقلاب.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
يسعى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الأربعاء، إلى الحفاظ على وحدة البلاد في ظل توتر ديني في فرنسا بعد مقتل كاهن كاثوليكي، في كنيسته في هجوم تبناه تنظيم الدولة الإسلامية، وسط تصاعد الدعوات إلى تشديد الإجراءات الأمنية.
وخلال اجتماعهم في قصر الإليزيه الأربعاء، طلب ممثلو مختلف الديانات من الرئيس الاشتراكي تشديد الإجراءات الأمنية في أماكن العبادة، مؤكدين على وحدتهم.
وأعرب عميد مسجد باريس دليل بوبكر “باسم مسلمي فرنسا عن الحزن العميق الذي يشعرون به والصدمة النفسية التي يشعرون بها امام هذا الانتهاك التجديفي للحرمات المخالف لكل تعاليم ديانتنا”.
بدوره، اعتبر رئيس أساقفة باريس المونسنيور فان تروا أن على المؤمنين في فرنسا، “ألا يتورطوا في اللعبة السياسية” لتنظيم الدولة الإسلامية الذي “يريد تحريض الواحد ضد الآخر، أطفال العائلة نفسها”.
وكان رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس اعتبر الثلاثاء، أنه “عبر مهاجمة كاهن في الكنيسة الكاثوليكية، نرى جيداً ما هو الهدف: تأليب الفرنسيين ضد بعضهم البعض ومهاجمة ديانة من اجل التسبب بحرب اديان”.
وعقد هولاند الأربعاء أيضاً اجتماعاً مع مجلس الأمن والدفاع للنظر في الإجراءات الجديدة الممكنة لحماية أماكن العبادة. ومساء الثلاثاء دعا الفرنسيين إلى التضامن.
وطالبت الصحافة الفرنسية الحكومة باتخاذ “اجراءات”، ومن الفرنسيين “قطع الطريق” فيما تتزايد الاعتداءات منذ 18 شهراً ضد البلاد المنخرطة في التحالف العسكري الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.
وهذه هي المرة الأولى التي يهاجم فيها جهاديون مكان عبادة كاثوليكيا في أوروبا.
- معروفان لدى الاستخبارات -
واقتحم شخصان مزودان بسكاكين كنيسة سانت اتيان دو روفريه في شمال غرب فرنسا الثلاثاء، واحتجزا خمسة اشخاص هم ثلاث راهبات واثنين من المصلين. وتمكنت الراهبات واحد المصلين من الفرار، ولحقهما المهاجمان اللذان قامت الشرطة بقتلهما.
وعثر داخل الكنيسة على جثة الكاهن جاك هامل (84 عاماً) مذبوحاً، بينما أصيب المصلي الثاني بجروح خطيرة ناتجة عن سكين.
وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية الهجوم عبر وكالة “اعماق” التابعة له.
وأحد منفذي العملية يدعى عادل كرميش، من مواليد فرنسا، ويبلغ من العمر 19 عاماً وهو معروف لدى أجهزة الأمن حيث حاول مرتين التوجه الى سوريا وكان يخضع للمراقبة بسوار الكتروني حين نفذ الاعتداء.
وجاء هذا الاعتداء بعد اسبوعين على قيام شخص يقود شاحنة بدهس جموع تشاهد عرضاً للألعاب النارية لمناسبة العيد الوطني الفرنسي في جنوب فرنسا، ما أدى الى مقتل 84 شخصاً على الاقل. وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية الهجوم ايضاً.
وتعد فرنسا التي توصف بـ”الابنة الكبرى للكنيسة”، البلد الأوروبي الذي يضم أكبر جالية مسلمة (نحو خمسة ملايين) ويهودية (أكثر من 500 ألف).
وقال مؤرخ الديانات الفرنسي اودون فاليه إن “الخطر الحقيقي يكمن في تطرف جزء من الرأي العام الكاثوليكي، ونسبة كبيرة منه سبق وصوتت للجبهة الوطنية” الحزب اليميني المتطرف.
وأضاف “حاليا قد يتواجد رأي كاثوليكي، ليس جماعياً، ولكنه كبير بما يكفي للمطالبة بإتخاد إجراءات أكثر تشدداً حيال التطرف الإسلامي العنيف، مع خطر مهاجمة المسلمين. وهذا ما يسعى إليه تنظيم الدولة الاسلامية: الانقسام وتحريض المسلمين على الكاثوليك”.
- دعوة إلى الرد السريع -
وكما حصل بعد اعتداء نيس وفيما يتزايد التوتر مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في نيسان/أبريل 2017، سارعت المعارضة من اليمين الى مهاجمة الحكومة الاشتراكية، متهمة اياها بالتراخي وعدم الكفاءة في عملية مكافحة الارهاب.
وقال الرئيس السابق نيكولا ساركوزي “علينا ان نغير حجم تعاملنا (مع الارهاب) واستراتيجيتنا”، مندداً ب”عملية ناقصة في مواجهة الارهاب”.
وتابع “يجب ان نكون بلا رحمة. الخفايا القانونية، الحذر في التدابير المتخذة، الحجج لعدم القيام بعملية كاملة، امور غير مقبولة”.
وطلب من الحكومة “تطبيق كل اقتراحات اليمين” و”من دون تأخير”، وبينها مثلاً انشاء مراكز احتجاز للمشتبه بانهم يشجعون على التطرف.
ونددت زعيمة الجبهة الوطنية مارين لوبن على حسابها على موقع “تويتر” ب”كل الذين يحكموننا منذ ثلاثين عاماً”، بينما كانت النائبة عن الجبهة الوطنية ماريون ماريشال لوبن تدعو الفرنسيين الى “الاستيقاظ”.
لكن وزير الداخلية برنار كازنوف دافع عن قراراته رافضا فكرة الابقاء على توقيف الأشخاص المسجلين على خلفية التطرف باعتباره “غير قانوني”، ومن جهة أخرى “سيكون غير فعال إطلاقاً”.
وهولاند نفسه قال الثلاثاء إن “التضييق على حرياتنا والانتقاص من قوانينا الدستورية لن يعطي فاعلية في مكافحة الارهاب، وسيضعف التماسك اللازم لأمتنا”، مندداً بـ”المزايدات، والجدالات، والمهاترات، والشكوك”.
وتعرضت فرنسا لثلاثة اعتداءات خلال 18 شهراً قتل فيها 17 شخصاً في كانون الثاني/يناير 2015، و130 في تشرين الثاني/نوفمبر، و84 في تموز/يوليو 2016. وتخضع لحالة الطوارىء التي يتم تمديدها كل ثلاثة اشهر.
- Details