أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قرّر مجلس محافظة بابل، وسط العراق، اليوم الثلاثاء، هدم منازل المدانين بـ”الإرهاب” وترحيل أسرهم من المحافظة حال ثبت تسترهم عليهم، داعية الحكومة إلى الموافقة على إعدام “الإرهابيين” في إحدى الساحات العامة.
وقال حيدر الزنبور، رئيس مجلس المحافظة، في مؤتمر صحفي، إن “المجلس قرر مطالبة الحكومة المركزية والرئاسة والبرلمان بإعدام المدانين بأعمال إرهابية، في ساحة عامة داخل مدينة الحلة (مركز المحافظة) ليكونوا عبرة للمجرمين”. وأضاف، في المؤتمر الذي عقد في مبنى المحافظة، أن “المجلس قرر هدم دار المدان (بالإرهاب) وترحيل أسرته من المحافظة، حال ثبت تسترهم على المجرم”، دون تحديد متى سيتم البدء في تنفيذ القرار.
من جهته بيّن محافظ بابل صادق السلطاني لـ “الأناضول” أن “المحافظة طلبت من القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي (رئيس الوزراء)، أن تكون مناطق جنوب بغداد (ومن بينها المحافظة) تحت حماية قيادة عمليات بابل” التابعة لوزارة الدفاع العراقية.
وشهدت المحافظة ذات الغالبية الشيعية، عمليات عسكرية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في ناحية جرف الصخر (تبعد 60 كم عن بغداد)، إذ كان التنظيم قد اتخذ بعض مناطقها مقرات له منذ عام 2014، قبل أن تستعيدها القوات الأمنية العام الماضي.
والسبت الماضي، وجّه رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، بتشكيل لجنة حكومية مشتركة، تتولى حسم ملفات المحكومين بالإعدام، وتسريع المصادقة عليها وتنفيذها.
وأعلن الرئيس العراقي فؤاد المعصوم، الأسبوع الماضي، مصادقته على مجموعة جديدة من أحكام نهائية صادرة بإعدام مدانين بجرائم “إرهابية”، ما يجعلها واجبة النفاذ، وذلك بعد مصادقته على مجموعة مماثلة قبل عشرة أيام، عقب انتقادات له بالتأخر في المصادقة على هذه النوعية من الأحكام.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
لقي 3 أشخاص حتفهم وأصيب 13 آخرين مساء اليوم الثلاثاء جرّاء انفجار داخل مسجد في منطقة بني بهلول في مديرية سنحان التابعة لمحافظة صنعاء.
وذكر موقع “اليمن انفو” الإخباري نقلاً عن مصدر أمني أن انفجاراً وقع داخل مسجد صرواح في منطقة بني بهلول، أثناء أداء المواطنين صلاة المغرب.
وأشار إلى أنه تم نقل المصابين إلى مستشفى لتلقى العلاج.
وأضافت المصادر أن فريقاً من البحث الجنائي التابع للأجهزة الأمنية، توجّه إلى مكان الحادث للتعرف على أسباب الانفجار، وما إذا كان ناجماً عن قنبلة يدوية أم عبوة ناسفة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
لقي شخصان حتفهما، وأصيب 24 آخرون بجروح، اليوم الثلاثاء، جراء انفجار بمصنع للأسلحة والذخيرة بمدينة شيرفان بأذربيجان، بحسب بيان للداخلية.
وقالت وزارة الداخلية الأذرية، في بيانها اليوم، إن الانفجار وقع بالمصنع خلال عملية إعادة تدوير ذخيرة منتهية الصلاحية.
وأشار البيان، إلى مغادرة 14 جريحاً للمستشفى، فيما لا يزال 10 جرحى بينهم 3 في حالة حرجة، يتلقون العلاج في المستشفى.
من جهة ثانية، أمر الرئيس الأذري إلهام علييف، بتشكيل لجنة برئاسة نائبه يعقوب أيوبوف، ووزراء الدفاع والصناعات الدفاعية والعمل والضمان الاجتماعي، ووزير الدولة لشؤون خدمات الأمن، للتحقيق في الحادث.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصناعات الدفاعية الأذرية، أن انفجاراً وقع داخل مصنع “أراز″ التابع للوزارة بمدينة شيرفان، التي تبعد عن العاصمة باكو 130 كم، ما أسفر عن سقوط 11 جريحاً، قبل أن تقدم وزارة الداخلية إحصائيتها الجديدة للضحايا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
دعا الاتحاد الأوروبي يوم الثلاثاء إسرائيل إلى وقف نشاطها الاستيطاني في القدس الشرقية، والاستجابة لنداء اللجنة الرباعية للشرق الأوسط، التي دعت تل أبيب للتخلي عن سياستها الاستيطانية.
جاء ذلك في بيان صحفي صادر عن الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني، الثلاثاء، وصل مراسل “الأناضول” نسخة منه.
وقالت موغيريني إن “قرار إسرائيل الأخير وضع خطط لبناء 770 وحدة سكنية في مستوطنة غيلو المقامة على أراضي فلسطينية محتلة في القدس الشرقية، يقوّض قابلية حل الدولتين، ويساهم في تأسيس حلقة من المستوطنات الإسرائيلية حول جميع أنحاء المدينة، وبالتالي يزيد من عزل القدس الشرقية عن الضفة الغربية”.
وسلّمت اللجنة المحلية للتخطيط والبناء التابعة للبلدية الإسرائيلية في القدس، الأحد الماضي، خطة لبناء 770 وحدة استيطانية من أصل مخطط يشمل بناء ألف و200 وحدة، في منطقة تتوسط مستوطنة “غيلو” في القدس الشرقية، وبلدة بيت جالا المحاذية لمدينة بيت لحم وسط الضفة الغربية، حسبما كشفت مصادر إسرائيلية.
وأضاف البيان أن “إعلان إسرائيل عن خطة الاستيطان يأتي بعد أسابيع قليلة من تقرير اللجنة الرباعية للشرق الأوسط (الولايات المتحدة، وروسيا، والاتحاد الأوربي، والأمم المتحدة)، التي دعت تل أبيب للتخلي عن سياستها الاستيطانية، وهو ما يخالف القانون الدولي”. وتابع البيان: “القرار يطرح أسئلة مشروعة حول نوايا إسرائيل على المدى البعيد، والتي باتت تتضح من خلال تصريحات بعض الوزراء الإسرائيليين بعدم إمكانية إقامة دولة فلسطينية”.
وكان رئيس الوزراء الإسرئيلي بنيامين نتنياهو قد أقر في يونيو/حزيران الماضي، بالتعاون مع وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، بناء 800 وحدة استيطانية في منطقة معالي أدوميم المحاذية للقدس.وتؤكد دوماً الأمم المتحدة أن البناء الاستيطاني في الأراض المحتلة عام 1967 غير شرعي كما يحظى بشجب دولي عام.
ويشترط الفلسطينيون وقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة قبل استئناف المفاوضات، المتوقفة مع إسرائيل منذ أبريل/ نيسان 2014.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين، إن وحدات متخصصة من الجيش الموالي لهم دمرت دبابتين سعوديتين قرب الحدود، واستهدفت جنودا سعوديين، ما أسفر عن قتلى وجرحى في صفوفهم، مساء الثلاثاء.
ونقلت القناة الحوثية عن مصدر عسكري، لم تسمّه، قوله إن القوة الصاروخية والمدفعية التابعة لهم دمرت دبابتين سعوديتين، واستهدفت أيضا تجمعا لجنود سعوديين قرب الحدود، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى منهم، لم يحدد عددهم.
من جانبها، قالت مصادر عسكرية يمنية إن معارك عنيفة اندلعت في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، بين القوات الحكومية اليمنية، مسنودة بغطاء جوي من التحالف العربي، من جهة، والحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، في مدينة "حرض" التابعة لمحافظة حجة، المحاذية للحدود السعودية، شمال غربي البلاد.
وذكرت المصادر الحكومية أن قوات الجيش الوطني شنت هجمات عنيفة على مواقع الحوثيين في مدينتي "حرض" و"ميدي"، التابعتين لمحافظة حجة، أسفرت عن تدمير دوريتين عسكريتين للحوثيين وقوات صالح، وسقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.
وعلى الشريط الحدودي الذي يربط محافظة صعدة، معقل الحوثيين، شمالي اليمن، قالت مصادر قبلية إن أصوات المدفعية سُمعت على الشريط الحدودي، بالتزامن مع تحشيد الحوثيين لمقاتلين وآليات جديدة نحو الحدود السعودية.
من جهتها، شنت مقاتلات التحالف العربي، خلال الساعات الماضية من مساء الثلاثاء، أكثر من 10 غارات على مواقع الحوثيين في مديريات "كتاف" و"الظاهر" و"سحار"، بالقرب من الشريط الحدودي مع السعودية، بحسب مصادر ميدانية.
ومنذ 26 آذار/ مارس 2015، تقود السعودية تحالفا عربيا ضد مسلحي "الحوثي" وقوات موالية لصالح"، تقول الرياض إنه "جاء تلبية لطلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي؛ لإنهاء الانقلاب، وعودة الشرعية في بلاده".
ويشهد الشريط الحدودي معارك دامية بين الحوثيين والقوات السعودية منذ أيام، رغم استمرار قرار وقف إطلاق النار منذ دخوله حيّز التنفيذ في العاشر من نيسان/ أبريل الماضي .
وتأتي أحداث الثلاثاء في أعقاب تطورات كبيرة شهدتها ساحة المعارك بين طرفي الصراع اليمني، مساء الاثنين، فبعد إعلان الحوثيين إطلاق صاروخ باليستي، على منطقة "أحد المسارحة" في محافظة جازان، وصاروخ موجه على تجمعات للجيش السعودي، في منطقة الربوعة بقطاع عسير السعودية، أعلنت السلطات السعودية مقتل 5 من عناصر حرس الحدود، ومصرع طيارين سعوديين، في تحطم مروحيتهما الأباتشي في محافظة مأرب، شرقي اليمن.
وتشهد اليمن حربا منذ أكثر من عام بين القوات الموالية للحكومة اليمنية، ومسلحي الحوثي وصالح، مخلفة آلاف القتلى والجرحى، فضلا عن أوضاع إنسانية صعبة، فيما تشير التقديرات إلى أن 21 مليون يمني (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات.
- Details