أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أعلن الحزب الديموقراطي الثلاثاء في فيلاديلفيا أن هيلاري كلينتون البالغة من العمر 68 عاماً هي مرشحته الرسمية للانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
وعلى غرار نتائج الانتخابات التمهيدية، حصلت وزير الخارجية السابقة على دعم غالبية المندوبين، متجاوزة عتبة الاصوات الـ2,382 الضرورية من أجل الحصول على الترشيح الرسمي للحزب الديموقراطي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نشرت مجلة "النبأ"، التابعة لتنظيم الدولة، معلومات "مثيرة" عن محمد دليل، منفذ التفجير الانتحاري في مدينة أنسباخ بمقاطعة بافاريا الألمانية.
التنظيم كشف أن دليل كان مبايعا لتنظيم الدولة قبل الثورة السورية، قائلا إنه "التحق بمجاهدي دولة العراق الإسلامية، وبقي بينهم شهورا، ثم رجع إلى مسقط رأسه في مدينة حلب، قبل أن يُفضَح أمر غيابه وتبحث عنه مخابرات النصيريين".
ولفت التنظيم إلى أن "دليل أخذ احتياطاته الأمنية، وعمل في دكان لوالده، إلى حين اندلاع الثورة السورية".
وأوضح التنظيم أن محمد دليل شكّل مع رفاقه خلايا جهادية، وألقوا قنابل على مراكز أمنية للنظام، قبل أن يتنقل بين عدة فصائل.
وتابعت المجلة التي تصدر بشكل أسبوعي عن التنظيم: "لم يستطع البقاء في صفوفها، لما كان يراه من فساد في عقيدتها وانحراف في أخلاق عناصرها؛ إذ كيف له أن يرضى بمخالطة هؤلاء وقد خاض تجربة الجهاد مع مجاهدي الدولة الإسلامية".
وكشف التنظيم أن "محمد دليل انضم إلى جبهة النصرة، قبل دخول الدولة الإسلامية إلى الشام، وأصيب بشظايا اضطرته للذهاب خارج سوريا للعلاج".
وأشار التنظيم إلى أن دليل حاول العودة إلى سوريا عدّة مرات، لكنها باءت بالفشل، مشيرة إلى أنه دأب على إنشاء الحسابات ومناصرة التنظيم.
وتابعت المجلة: "وجد ضالته بتنفيذ وصية الدولة الإسلامية لعموم المسلمين، باستهداف الصليبيين في عقر دارهم بما استطاعوا، فانطلق يبحث عن وسيلة ينكي بها في أعداء الله في ألمانيا الصليبية، فكان
أول خياراته أن يكرّر ما اعتاد فعله في خليته الجهادية الأولى من إلقاء القنابل الحارقة على السيارات والمباني، فلم يحصل على ما يحتاجه من المواد النفطية اللازمة لصنع القنابل الحارقة، وكان من الخطر عليه أن يطلب كميات كبيرة منها دون أن يثير شبهة؛ كونه لا يمتلك سيارة، ولأسباب أخرى".
وأضاف التنظيم: "عدل عن موضوع حرق سيارات الصليبيين وبيوتهم بهذه الطريقة البدائية، وانتقل للتخطيط لعمل أكبر وأكثر فاعلية، وهو عملية تفجير وسط حشد من الصليبيين، بقنبلة مصنوعة من مواد بسيطة، يستطيع هو إعدادها بنفسه".
وكشف التنظيم أن محمد دليل احتاج ثلاثة شهور لتجهيز القنبلة، وأضافت: "أكرمه الله خلال تلك الفترة بالستر، بل إن الشرطة الألمانية كانت قد دخلت المكان الذي كان يعد فيه قنبلته مرة للتفتيش بحجة
وجود أحد المطلوبين فيه، فأعمى الله أبصارهم عن العثور على القنبلة التي كان قد خبأها قبل لحظات من التفتيش".
وبيّن التنظيم أن دليل كان يتواصل بشكل دائم مع أحد عناصر التنظيم، مشيرة إلى أنه ذهب واستطلع مكان المهرجان الذي نفذ به عمليته، قبل يوم من التنفيذ.
وتابع: "انطلق الكرّار إلى هدفه؛ ليقطع أوصال الصليبيين بقنبلته، ويغرس ما حشاه بجوفها من شظايا
في صدورهم ورؤوسهم، ولكن قدّر الله ألّا يتمكّن من الدخول إلى هدفه الذي اختاره ورصده".
وأضاف التنظيم: "انطلق يبحث عن هدف بديل، يسهل عليه اقتحامه وتحقيق نكاية كبيرة من خلاله، حتى وقع اختياره على الحانة التي فجر قنبلته داخلها، موقعا عددا من الصليبيين بإصابات بليغة، ليلقى ربه وقد مُزّقت أشلاؤه في سبيل الله، نحسبه كذلك".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
شنّ ناشطون سعوديون عبر مواقع التواصل الاجتماعي هجوما حادا على قناة "الجزيرة"؛ بسبب وصفها جنودا سعوديين بـ"القتلى" بدلا من "الشهداء".
وقال ناشطون سعوديون إن "الجزيرة التي تطلق لقب الشهيد على أي شخص يُقتل في فلسطين، ولو كان مسيحيا، تترفع عن إطلاقه على الجنود السعوديين الذين قُتلوا خلال الحرب الجارية حاليا ضد الحوثيين".
"الجزيرة" نقلت على لسان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم قوله إن "208 شهيدا سقطوا خلال محاولة الانقلاب الفاشلة"، وهو ما أثار حفيظة السعوديين، الذي اعتبروا أن القناة تريد إطلاق وصف "الشهيد" على من يُقتل في تركيا أيضا.
الداعية سعد البريك قال: "إلى قناة الجزيرة، كيف تحكمون، ما بال من مات من غيرنا شهيد ومن مات منّا قتيل، أفلا قلتم في الجميع نسأل الله لهم الشهادة".
وتابع سلطان التميمي: "على الجزيرة أن تراجع سياستها، فشهداء فلسطين ليسوا بأكرم من شهداء المملكة وقطر، عدوهم واحد".
فيما اعترض ناشطون سعوديون على إفراد الجزيرة بالنقد، قائلين إن "القنوات المحسوبة على السعودية مثل إم بي سي والعربية وصفت شهداء الوطن في الحد الجنوبي بالقتلى في عدة مناسبات".
وطالب ناشطون بمحاسبة القناتين الممولتين من قبل الحكومة السعودية، قائلين إن "الجزيرة ليست قناة سعودية مثل إم بي سي والعربية".
مدير قناة "الجزيرة"، ياسر أبو هلالة، ردّ على الحملة ضد قناته، والتي شارك بها العديد من المغردين الإماراتيين.
أبو هلالة قال إن "الحملة مريبة من حيث التوقيت والمحتوى، خصوصا أن قنوات سعودية تقوله".
وتابع: "منذ انتفاضة الأقصى عام 2000، قررت هيئة التحرير في الجزيرة وصف من يقتل في فلسطين على يد الاحتلال بـ(شهيد)، وطالبنا الجمهور بتوسيع الوصف كثيرا".
وأضاف: "بعد الانتفاضة طالبنا جمهور واسع بوصف من يقتلون من العراقيين على يد الاحتلال الأميركي بالشهداء، ثم في حرب تموز، وبعدها في الربيع العربي".
أبو هلال قال إن "الجزيرة دفعت ثمنا غاليا في عاصفة الحزم، نهب الحوثيون مكاتبها، وقتل وأصيب متعاونون معها، واختطف مراسلها حمدي البكاري، هذا واجبنا المهني".
وشدّد أبو هلالة على أن "من يعتبرون أن الجزيرة أساءت بقولها "قتلى" عن الجنود السعوديين، فالله قال عن نبيه "أفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ"!".
وخلص أبو هلالة إلى أن "الحملة على الجزيرة ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة، وهو افتراء وتصيّد مرتبط بتميزها في تغطية الانقلاب الفاشل في تركيا لا بتغطية اليمن!".

- Details
- Details
- أخبار سياسية
أفاد مصدر أردني مسؤول، بأن حرس الحدود الأردني قد أحبط تسلل مجهول من الأراضي الأردنية إلى إسرائيل، وضبط في السيارة التي كان يستقلها قنابل مولوتوف.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، قوله: "إحدى نقاط التفتيش قرب حدودنا مع إسرائيل تعاملت ظهر اليوم /الثلاثاء/ مع مركبة لم تمتثل لأوامر العاملين فيها وحاولت اجتياز الحواجز الموجودة باتجاه حدود إسرائيل، لكنه تمت السيطرة على المركبة وتوقيف سائقها".
وأضاف المصدر أنه "تبين أن المركبة تحمل قنابل مولوتوف كان السائق ينوي استخدامها بشكل غير مشروع"، دون أن يدلي باي توضيحات أخرى.
وورد في بيان عن وزارة الدفاع الأردنية، أن "نقاط تفتيش تابعة لقوات حرس الحدود، تمكنت ظهر اليوم /الثلاثاء/، من التعامل مع إحدى المركبات التي لم يمتثل سائقها لأوامر العاملين في نقطة التفتيش، وحاول بها اجتياز الحواجز الموجودة باتجاه إحدى الدول المجاورة".
وأشير في البيان إلى أنه "جرى تطبيق قواعد الاشتباك المعمول بها في مثل هذه الحالات وتمت السيطرة على المركبة وسائقها".
وكشف البيان عن أنه "عثر بداخل السيارة بعد تفتيشها، على بعض المواد التي تستخدم في تنفيذ أعمال غير مشروعة، وأقر سائقها بنيته استخدام المواد المضبوطة في سيارته، وجرى تحويل المواد المضبوطة للجهات المختصة".
تجدر الإشارة إلى أنه نادرا ما تقع حوادث تسلل عبر الحدود الأردنية إسرائيلية نظرا للإجراءات الأمنية المشددة على جانبي الحدود.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نشرت مجلة "النبأ"، التابعة لتنظيم الدولة، معلومات "مثيرة" عن محمد دليل، منفذ التفجير الانتحاري في مدينة أنسباخ بمقاطعة بافاريا الألمانية.
التنظيم كشف أن دليل كان مبايعا لتنظيم الدولة قبل الثورة السورية، قائلا إنه "التحق بمجاهدي دولة العراق الإسلامية، وبقي بينهم شهورا، ثم رجع إلى مسقط رأسه في مدينة حلب، قبل أن يُفضَح أمر غيابه وتبحث عنه مخابرات النصيريين".
ولفت التنظيم إلى أن "دليل أخذ احتياطاته الأمنية، وعمل في دكان لوالده، إلى حين اندلاع الثورة السورية".
وأوضح التنظيم أن محمد دليل شكّل مع رفاقه خلايا جهادية، وألقوا قنابل على مراكز أمنية للنظام، قبل أن يتنقل بين عدة فصائل.
وتابعت المجلة التي تصدر بشكل أسبوعي عن التنظيم: "لم يستطع البقاء في صفوفها، لما كان يراه من فساد في عقيدتها وانحراف في أخلاق عناصرها؛ إذ كيف له أن يرضى بمخالطة هؤلاء وقد خاض تجربة الجهاد مع مجاهدي الدولة الإسلامية".
وكشف التنظيم أن "محمد دليل انضم إلى جبهة النصرة، قبل دخول الدولة الإسلامية إلى الشام، وأصيب بشظايا اضطرته للذهاب خارج سوريا للعلاج".
وأشار التنظيم إلى أن دليل حاول العودة إلى سوريا عدّة مرات، لكنها باءت بالفشل، مشيرة إلى أنه دأب على إنشاء الحسابات ومناصرة التنظيم.
وتابعت المجلة: "وجد ضالته بتنفيذ وصية الدولة الإسلامية لعموم المسلمين، باستهداف الصليبيين في عقر دارهم بما استطاعوا، فانطلق يبحث عن وسيلة ينكي بها في أعداء الله في ألمانيا الصليبية، فكان
أول خياراته أن يكرّر ما اعتاد فعله في خليته الجهادية الأولى من إلقاء القنابل الحارقة على السيارات والمباني، فلم يحصل على ما يحتاجه من المواد النفطية اللازمة لصنع القنابل الحارقة، وكان من الخطر عليه أن يطلب كميات كبيرة منها دون أن يثير شبهة؛ كونه لا يمتلك سيارة، ولأسباب أخرى".
وأضاف التنظيم: "عدل عن موضوع حرق سيارات الصليبيين وبيوتهم بهذه الطريقة البدائية، وانتقل للتخطيط لعمل أكبر وأكثر فاعلية، وهو عملية تفجير وسط حشد من الصليبيين، بقنبلة مصنوعة من مواد بسيطة، يستطيع هو إعدادها بنفسه".
وكشف التنظيم أن محمد دليل احتاج ثلاثة شهور لتجهيز القنبلة، وأضافت: "أكرمه الله خلال تلك الفترة بالستر، بل إن الشرطة الألمانية كانت قد دخلت المكان الذي كان يعد فيه قنبلته مرة للتفتيش بحجة
وجود أحد المطلوبين فيه، فأعمى الله أبصارهم عن العثور على القنبلة التي كان قد خبأها قبل لحظات من التفتيش".
وبيّن التنظيم أن دليل كان يتواصل بشكل دائم مع أحد عناصر التنظيم، مشيرة إلى أنه ذهب واستطلع مكان المهرجان الذي نفذ به عمليته، قبل يوم من التنفيذ.
وتابع: "انطلق الكرّار إلى هدفه؛ ليقطع أوصال الصليبيين بقنبلته، ويغرس ما حشاه بجوفها من شظايا
في صدورهم ورؤوسهم، ولكن قدّر الله ألّا يتمكّن من الدخول إلى هدفه الذي اختاره ورصده".
وأضاف التنظيم: "انطلق يبحث عن هدف بديل، يسهل عليه اقتحامه وتحقيق نكاية كبيرة من خلاله، حتى وقع اختياره على الحانة التي فجر قنبلته داخلها، موقعا عددا من الصليبيين بإصابات بليغة، ليلقى ربه وقد مُزّقت أشلاؤه في سبيل الله، نحسبه كذلك".
- Details