أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
استشهد شاب فلسطيني، فجر اليوم الأربعاء، برصاص وقذائف وصواريخ قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة "صوريف"، شمال غرب مدينة الخليل المحتلة، بعد اشتباك مسلح استمر نحو 6 ساعات بشكل متقطع.
وأكد رئيس بلدية "صوريف"، محمد لافي، في تصريح صحفي له، أن قوات الاحتلال انتشلت جثمان الشهيد -لم تعرف هويته بعد- من تحت أنقاض المنزل الذي هدمته بالجرافات العسكرية، عقب محاصرته لحوالي ست ساعات، تخللها اشتباك مسلح وإطلاق نار وقذائف وصواريخ صوب المنزل بشكل متقطع.
وزعمت إذاعة "صوت إسرائيل" أن الشهيد الذي خاض الاشتباك المسلح ضد قوات الاحتلال هو "محمد الفقيه، الذي ينتمي إلى سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي"، مؤكدة أنه هو "الذي ارتكب هجوم إطلاق النار في مطلع الشهر الحالي، ما أدى إلى مقتل المواطن الحاخام ميخائيل ميكي مارك"، وفق زعمها.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ليلة الأربعاء، بلدة "صوريف" شمال غرب مدينة الخليل المحتلة، وقامت بحصار أحد المنازل بمنطقة "واد اجدور"، بعد قطعها للكهرباء عن البلدة.
وأكدت مصادر محلية أن اشتباكا مسلحا وإطلاق نار كثيفا وقع بين قوات الاحتلال وأحد الشبان الفلسطينيين المحاصرين داخل المنزل، حيث رافق مئات الجنود جرافات عسكرية، وقوات خاصة متنكرة بالزي المدني، وحاصروا المنزل، وسط إطلاق نار كثيف صوبه، مطالبين أحد الشبان بتسليم نفسه عبر مكبرات الصوت بقولهم: "سلم نفسك يا محمد".
وذكرت المصادر أن "محمد الفقيه"، وهو المتهم بتنفيذ عملية "عتنائيل" الأخيرة، هو الذي يتحصن داخل المنزل ببلدة "صوريف"، وما يزال الاشتباك متواصلا، وتستخدم قوات الاحتلال القذائف والصواريخ للسيطرة على الفقيه.
ووقعت مواجهات عنيفة بين سكان البلدة وقوات الاحتلال، التي أطلقت قنابل الصوت وقنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص المطاط، كما تسبب قصف المنزل الذي تحصن به المقاوم الفلسطيني باشتعال النيران في المنازل المحيطة به.
وأكدت الناطقة باسم الهلال الأحمر الفلسطيني، عراب فقهاء، لـ"عربي21"، أن قوات الاحتلال "منعت سيارات الإسعاف من الوصول للمكان عقب اقتحام البلدة؛ بحجة أنها منطقة عسكرية مغلقة"، لافتة إلى أن طواقم الإسعاف تمكنت من الوصول للمكان، وتقديم العلاج الميداني لنحو 6 فلسطينيين أصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن من الممكن أن يحاول الروس التأثير على انتخابات الرئاسة الأمريكية، بعد تسريب لرسائل البريد الإلكتروني للجنة القومية بالحزب الديمقراطي عزاه الخبراء إلى متسللين روس.
وعند سؤاله عما إذا كان الروس يحاولون التأثير على الانتخابات التي تجرى في الثامن من تشرين الثاني/ نوفمبر، قال أوباما لمحطة إن.بي.سي نيوز: "كل شيء ممكن".
وقال أوباما إن مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) يحقق في تسريب أكثر من 19 ألف رسالة بريد إلكتروني خاصة باللجنة القومية بالحزب الديمقراطي، والتي أظهرت أن اللجنة فضلت هيلاري كلينتون على السناتور بيرني ساندرز في ترشيح الحزب للرئاسة.
وقال أوباما: "أعرف أن الخبراء نسبوا ذلك للروس".
وأضاف: "ما نعرفه أن الروس يخترقون أنظمتنا، ليس فقط الأنظمة الحكومية، بل الأنظمة الخاصة أيضا".
وأدى تسريب رسائل البريد الإلكتروني إلى استقالة ديبي واسرمان شولتز من رئاسة الحزب الديمقراطي.
وتواجه كلينتون التي نالت ترشيح الحزب الديمقراطي، يوم الثلاثاء، المرشح الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
محمد كريشان*
مشاعر وانطباعات متداخلة أثارتها القمة العربية في نواكشوط «الأقصر زمنا والأقل حضورا» كما عنونت «القدس العربي» يوم أمس. لا فائدة كبيرة في تبيان أن هذه القمة لم تخرج بشيء محدد وذي قيمة، فذاك كان شأنها في الأغلب، ولا في استعراض اللغة الإنشائية المتكررة في صياغة المواقف. ربما يكون مفيدا، إلى حد ما، التوقف عند بعض النقاط التي تجلت في هذه القمة الأولى التي تحتضنها موريتانيا علنا نقف على بعض «الخيبة» التي كشفتها «قمة الخيمة»:
ـ الفقر ليس عيبا ولكن مجرد أن تنعقد قمة عربية في خيمة كبيرة لأن البلد لا يضم قاعة مؤتمرات كبرى مجهزة لمناسبة كهذه، أو أن هذه القاعة ليست مهيأة كما ينبغي لحدث ضخم، فهذا مؤشر في حد ذاته عن الوضع الاقتصادي والخدمي المزري الذي تعيشه بعض الدول العربية رغم مضي عقود طويلة على استقلالها (موريتانيا استقلت 1960).
ـ ولأن الفقر ليس عيبا مرة أخرى، فما كان لعديد القادة العرب أن يتغيبوا لو أن هذه القمة عقدت مثلا في السعودية أو الإمارات أو غيرهما من دول الخليج العربية فالذهاب إلى عواصم دول كهذه مغنم سياسي وحتى شخصي (!!) بينما موريتانيا المسكينة لا تملك ما يمكن أن يغري بالقدوم كمكانة مالية وبالتالي سياسية. هذه القمة تذكر بأعراس أولاد الذوات التي يتقاطر عليها الجميع بينما لا أحد يتجشم عناء خاصا لحضور حفل زفاف إبن البواب أو الفراش، وهو ما يتكرر حتى في الجنازات… !! هذا لا ينفي أن بعض الغيابات قد تكون مبررة فعلا، فضلا عن أن البعض تعود أصلا على عدم الحضور.
ـ لا أحد يعلم على وجه الدقة مستوى الإجراءات الأمنية التي اتخذتها الحكومة الموريتانية لتأمين سلامة الرؤساء العرب ووزاء خارجيتهم ومختلف الشخصيات الهامة التي جاءت لحضور القمة، لكن يفترض أن ذلك تم تأمينه فعلا بالتنسيق المسبق مع مسؤولين أمنيين من كل دولة يتم إرسالهم للغرض قبل الحدث. ومع ذلك، تخوض الأصوات الإعلامية المصرية حاليا في ما تقوله أنه محاولة اغتيال كانت تنتظر السيسي إن هو ذهب إلى هناك. أمر لا يمكن الجزم بصدقه من كذبه لكن الأكيد أن محاولة كهذه، حتى لو تأكدت يقينا في دولة عربية أخرى كبرى كالسعودية أو الجزائر أو المغرب، لما نبست هذه الأصوات المأمورة دائما، بأي كلمة تشير من قريب أو من بعيد لذلك. لكنها موريتانيا…المسكينة.
ـ ولأن الرجل بالرجل يذكر، فقد ضاعت في موريتانيا لقطة معبرة جدا على المنصة: كان يفترض أن يسلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي نظيره الموريتاني محمد ولد عبد العزيز رئاسة الدورة الجديدة جامعة الدول العربية. كنا سنحضر تسليم عسكري انقلب على رئيس مدني منتخب الرئاسة لعسكري آخر انقلب هو الآخر على رئيس مدني منتخب. الأول أطاح بالرئيس محمد مرسي في تموز/يوليو 2013 ثم رتب لاحقا انتخابات رئاسية ظن أنها تضفي على انقلابه الشرعية، والثاني انقلب في آب/أغسطس 2008 بأول رئيس مدني منتخب هو سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله ثم رتب هو الآخر انتخابات توجته رئيسا. الفرق بين الاثنين أن السيسي زج بمرسي في السجن ويلاحقه بقائمة طويلة من المحاكمات والأحكام بينما لم يفعل محمد ولد عبد العزيز ذلك بولد الشيخ عبد الله. وهذه تتفوق فيها موريتانيا على جميع العرب فالرؤساء السابقون فيها لا يسجنون ولا يقتلون.
ـ القمة أعادت للشاشات وللمسرح السياسي شخصية مصرية أقل ما يقال فيها أنها لا تحظى بأي وفاق أو إجماع، حتى لا يقال شيء آخر…، هو أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصري في عهد مبارك والأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية. مجرد طلته وحديثه تحيل إلى تاريخ طويل من الممارسات غير الودية تجاه القضايا العربية الكبرى، حتى لا يقال شيء آخر… مجرد اختيار شخصية كهذه لإدارة مؤسسة عربية، حتى وإن لم تعد تملك من الأمر شيئا، فيه من الإساءة وقلة التوفيق الكثير، ولكن رداءة المرحلة كلها وهزالها وهزال من يتحركون فيها، ما كانت في الحقيقة لتفرز اسما آخر.
ـ أشفقت على المبعوث الدولي إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد وهو يلقي كلمته في حضرة رئيسه الموريتاني. تذكرت ما جرى للمرحوم محمود المستيري وزير الخارجية التونسي السابق ( 1987/1988) والدبلوماسي المحنك حين اختير مبعوثا دوليا إلى أفغانستان عام 1994، فقد استقال من هذا المنصب بعد سنتين لأسباب صحية كما أعلن وقتها لكن ما أكدته مصادر أخرى لاحقا هو أنه دفع لذلك بعد ما تضايق الرئيس بن علي وقتها من الصيت الدولي للرجل الذي بات معروفا أكثر منه!!
شذرات متناثرة… لا يمكن أن يقال عن قمة نواكشوط أكثر منها.
٭ كاتب وإعلامي تونسي
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء إنها تأمل أن تعلن في مطلع أغسطس آب المقبل تفاصيل تعاون عسكري وتبادل لمعلومات المخابرات مع روسيا بشأن سوريا في حين قال مبعوث الأمم المتحدة لسوريا إنه يسعى أيضا لاستئناف محادثات السلام الشهر المقبل.
وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن واشنطن وموسكو اللتين تدعمان طرفي الصراع السوري في الحرب المستعرة منذ خمس سنوات أحرزتا تقدما في الأيام الأخيرة باتجاه العمل سويا بدرجة أكبر.
وتتضمن المقترحات تبادل معلومات المخابرات بين واشنطن وموسكو لتنسيق الضربات الجوية ضد جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا ومنع القوات الجوية السورية من مهاجمة جماعات المعارضة المسلحة المعتدلة.
وجاءت الجهود الهادفة لتضييق هوة الخلافات بين الولايات المتحدة وروسيا ولإعادة الحكومة السورية وقوات المعارضة إلى المفاوضات بعد نجاح القوات الموالية للحكومة في وضع الأحياء الخاضعة للمعارضة في حلب تحت حصار فعلي.
ويزداد القلق بشأن 250 ألف شخص على الأقل محاصرين في الأحياء الخاضعة للمعارضة في حلب منذ مطلع يوليو تموز وطلب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وقف القتال 48 ساعة أسبوعيا للسماح بإدخال الغذاء والمساعدات.
وقال التلفزيون السوري الرسمي يوم الثلاثاء إن الجيش بعث برسائل نصية للسكان والمقاتلين في شرق حلب وقال إنه سيضمن مرورا آمنا لم يرغب في المغادرة وطلب من الفصائل المسلحة إلقاء أسلحتهم.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 25 شخصا بينهم ثلاث نساء وثمانية أطفال قتلوا في الساعات الأربع والعشرين الماضية في حي المشهد بحلب الذي تعرض لهجمات بالبراميل المتفجرة أسقطتها طائرات هليكوبتر.
وفي جنيف قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا إنه يهدف لعقد جولة جديدة من محادثات سوريا في نهاية أغسطس آب لاغيا خططا سابقة حددت الموعد النهائي في أول أغسطس للتوصل لاتفاق على إطار عمل يبحث انتقالا سياسيا.
وقال دي ميستورا للصحفيين عقب اجتماعه بالمبعوث الأمريكي إلى سوريا مايكل راتني ونائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف “دعني أقولها بشكل واضح هدفنا هو المضي قدما في جولة ثالثة من المحادثات السورية في نهاية أغسطس.”
وقال دي ميستورا إنه يأمل بشدة في نجاح كيري ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في تحقيق تقدم ملموس لأن ذلك سيؤدي إلى تحسين الموقف على الأرض وفي مناخ محادثات السلام لكنه أوضح أن مثل هذا التقدم ليس شرطا مسبقا للمحادثات.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان بعد اجتماع جنيف إن واشنطن وموسكو حثتا الأمم المتحدة على الإعداد لمقترح لعملية انتقال سياسي على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي وإسهامات الأطراف السورية لتكون بمثابة نقطة انطلاق لإجراء محادثات في المستقبل.
وذكر البيان أن واشنطن شددت على الحاجة إلى ضرورة استعادة “الامتثال لشروط اتفاق وقف الأعمال القتالية – لاسيما في مدينة حلب – علاوة على الحاجة إلى تحسين وصول المساعدات الإنسانية لأن التقدم الإيجابي في هذه المجالات من شأنه أن يحسن بشكل كبير آفاق نجاح المحادثات.
* تشكك أمريكي
دافع كيري عن الاقتراح برغم التشكك العميق الذي أبداه كبار القادة العسكريين ومسؤولو المخابرات الأمريكيين -ومن بينهم وزير الدفاع آشتون كارتر ورئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة جوزيف دنفورد- تجاه التعاون مع روسيا.
وقال كيري بعد لقائه بنظيره الروسي “آمل أن نكون في مطلع أغسطس في وضع يؤهلنا للوقوف أمامكم وإخباركم ما الذي يمكننا فعله على أمل أن يصنع هذا فرقا في حياة الشعب السوري ومسار الحرب.”
وأثناء المناقشات حدد كيري مع لافروف المرحلة المقبلة في تطبيق الخطة وتشمل سلسلة من الاجتماعات على المستوى الفني لتهدئة مخاوف الجيش الأمريكي ومسؤولي المخابرات.
وقال حلفاء كيري في وزارة الخارجية والبيت الأبيض إن هذه الخطة هي أفضل فرصة للحد من القتال الذي أدى لنزوح الآلاف من المدنيين السوريين- من بينهم مقاتلون مدربون تابعون لتنظيم الدولة الإسلامية- إلى أوروبا وعرقل وصول المساعدات الإنسانية لعشرات الألوف غيرهم.
وقال دبلوماسي غربي كبير إن نقص الشفافية فيما يخص المحادثات الأمريكية الروسية مخيب للآمال وإن من الصعب توقع أي اتفاق في ظل ما قاله الدبلوماسي عن ازدياد استهداف المدنيين والمستشفيات.
وقال الدبلوماسي “يخاطر الأمريكيون كثيرا من أجل اتفاق من المستبعد التزام الروس به شأنه شأن التزامات سابقة تعهدوا بها.”
وذكر دبلوماسي آخر أن من غير المرجح أن يفي دي ميستورا بهدفه الجديد وهو استئناف المحادثات في أغسطس آب. وقال الدبلوماسي “يعني في الواقع أنه لن يكون هناك شيء في أغسطس … يعني سبتمبر.
“نافذة الفرصة محدودة للغاية بعد ذلك… التعاون العسكري أصبح شرطا مسبقا و(محادثات السلام) لن تتقدم من دونه.”
* وضع “رهيب”
قالت الحكومة السورية يوم الأحد إنها مستعدة لاستئناف محادثات السلام مع المعارضة وعازمة على التوصل لحل سياسي للصراع.
وفي المقابل ذكرت بسمة قضماني عضو اللجنة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة السورية الرئيسية أن اللجنة “منفتحة على العودة إلى جنيف لبحث الخيارات” لكنها أضافت أنه يتعين خفض مستوى العنف الحالي.
وقالت قضماني لرويترز “الوضع رهيب من دون ريب في الوقت الحالي. ما قد يأمله السيد دي ميستورا هو أن الاتفاق بين روسيا والولايات المتحدة سيتمخض عن وقف لغارات النظام وكذلك الغارات الجوية الروسية.”
وساعد التدخل العسكري الروسي لدعم الرئيس بشار الأسد العام الماضي في تحويل دفة الحرب بعدما خسرت الحكومة أراض لصالح مقاتلي المعارضة في غرب البلاد.
وتسببت ضربات جوية نفذتها الحكومة السورية يوم الأحد في توقف العمل في أربعة مستشفيات بمحافظة حلب في حين قتل عدد من الأشخاص في الحي القديم بدمشق الذي تسيطر عليه الحكومة عندما سقطت قذيفة مورتر على مطعم.
وأدانت المنظمات الإنسانية الدولية تشديد الحصار على الأجزاء التي تسيطر عليها المعارضة في حلب.
وجاء في بيان مشترك لجماعات إغاثة دولية منها أوكسفام وميرسي كوربس يوم الثلاثاء “من المتوقع أن ينفد الطعام هناك خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
وأضاف البيان “استهدف مخزن للطعام أيضا ودمر قرابة عشرة آلاف عبوة طعام في حين أن الوقود قليل بشكل خطير.”
وقالت الأمم المتحدة إن موكبا من 48 شاحنة تابعة لمنظمات إغاثة دولية في طريقها إلى مناطق محاصرة في تلبيسة في محافظة حمص بشمال البلاد وتحمل الشاحنات مواد غذائية إلى 40 ألف شخص.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بشدة، على لسان القيادي في الحركة، طلال نصار، هجوم الجنرال السعودي السابق أنور عشقي، على المقاومة الفلسطينية، و"شيطنته لها، ومديحه" للاحتلال الإسرائيلي.
وورد على لسان الجنرال عشقي، خلال مقابلة تلفزيونية مع أحد القنوات الفضائية، قوله: "المقاومة ما قتلت ذبابة".
وأكد القيادي في تصريح خاص لـ"عربي21"، أن "حماس تدين كل المنبطحين الذين يتساوقون من الاحتلال"، مشددا على أن الأيام القادمة ستثبت أن حماس والمقاومة الفلسطينية؛ هي الأقوى، وأقول له (عشقي): غدا ينجلي الغبار لتعرف أفرس تحتك أم حمار".
وأضاف: "حماس، من اسمها تعرف عنوانها؛ فهي التي قاومت المحتل الغاصب، وأوقفت نزيف التنازل وبيع فلسطين في ظل الصمت العربي المطبق"، لافتا إلى أن حركته "أعادت للقضية الفلسطينية حيويتها، وجعلت من الاحتلال أوهن من بيت العنكبوت باعتراف قادته".
وأوضح نصار أن "حماس"، التي كانت على "رأس المقاومة الفلسطينية، كبدت الاحتلال خلال ثلاث حروب متتالية خسائر فادحة؛ معنويا وماديا، وعملت على تقزيم حلم الاحتلال عندما كان يرفع شعار حدود إسرائيل من النيل إلى الفرات".
وقال: "المقاومة التي هددت مطار بن غوريون الإسرائيلي، وأسرت الجنود؛ يعرف الاحتلال قبل أذنابهم أن حماس بإمكانها أن تحقق ما يصبو إليه الشعب الفلسطيني من تحرير أرضه ومقدساته"، مضيفا: "إذا كان الاحتلال يدرك أنه إلى زوال؛ فمن المعيب على أذنابهم ألا يعلموا ذلك".
ورأى القيادي في "حماس" أن الجنرال عشقي "لا يمثل الشعب السعودي البطل الشريف؛ والذي ينسجم بتطلعاته مع عموم شعبنا الفلسطيني؛ لكن هناك من يرى المقاومة بعيون صهيوأمريكية"، منوها إلى أن "السعودية وشعبها، يتبرؤون من مثل هذه التصريحات التي لا تنسجم مع نبض الشارع السعودي".
وزار الجنرال عشقي "إسرائيل" مؤخرا على رأس وفد سعودي ضم رجال أعمال وأكاديميين، وهي الزيارة التي تسببت برفض واسع لتعامل عشقي مع الاحتلال، حيث وجهت له اتهامات بالتطبيع مع الكيان الصهيوني.
- Details