أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
كشف سفير اليونيسف إيوان مكجريجور ان هناك اكثر من 3 مليون طفل عراقي واحد من خمسة منهم معرض لخطر الموت او الاصابة او الاختطاف او التجنيد في الجماعات المسلحة واكد مكجريجور في تقرير له بعد زيارته الى مخيمات النازحين شمال العراق اكد ان حالة الأطفال في العراق أصبحت يائسة على نحو متزايد وان العديد منهم ممن انفصلوا عن أسرهم أجبروا على الفرار من تلقاء أنفسهم بسبب العنف ، وقال ان العديد من الأطفال الذين تم اللقاء بهم في 3 مخيمات بمناطق النازحين في شمال العراق أجبروا على الفرار من منازلهم ويخاطرون بحياتهم في رحلات خطرة ويتعرضون لفظائع لا يمكن تصورها ، واضاف ان العائلات هناك في المخيمات متفاجئة من السياسات المتبعة معهم وهم يعانون من ظروف صعبة وقاسية بسبب غياب ابسط مقومات الحياة عنهم. الصليب الاحمر الدولية
- Details
- Details
- أخبار سياسية
بقلم :: احمد الملا
تطور الأحداث السياسية في العراق أصبح مشهد مألوف جداً ففي كل يوم تطور جديد وحدث جديد, فمن دوامة التظاهرات والإعتصامات في الساحات والشوارع مباشرة وبإنتقالة سريعة إلى اعتصامات داخل قبة البرلمان, وبعد ذلك اعتصامات أمام الوزارات, والجميع لاحظ عمليات الشد والجذب والصراع في ما بين الطبقة السياسية حتى ألقى هذا الصراع بظلاله على الشارع العراقي الذي لم يهدأ مطلقاً بسبب هذه الخلافات, إلى أن وصل الأمر إلى مسألة إستجواب وزير الدفاع العراقي " خالد العبيدي " وكأن الأمر معد ومهيأ مسبقاً, أي إن إستجواب العبيدي لم يكن بدافع إصلاحي أو بدافع وطني من قبل النواب المستجوبين له, بل هو وفق توجيه خارجي بحت, وهذا واضح جداً من خلال طريقة تعاطي العبيدي نفسه مع رئيس البرلمان ومع بعض النواب ممن اتهمهم بالفساد.
فخطة الإستجواب كانت من أجل إجبار العبيدي على الإستقالة أو إقالته, حتى يكون منصب وزير الدفاع شاغراً ويكون هذا المنصب عرضة للمساومات الحزبية والبرلمانية, كما حصل مع منصب وزير الداخلية وبهذا تكون هناك ورقة ضغط جديدة على رئيس الوزراء حيدر العبادي, من أجل ضرب ورقة الإصلاح " الشكلية " التي تريدها أميركا وتعارضها إيران, بحيث يكون العبادي مجبراً على تعيين وزير دفاع جديد وفق ما يسمى الإستحقاق الإنتخابي وليس وفق مبدأ التكنوقراط الذي ترفضه الكتل والأحزاب وبالتحديد التحالف الشيعي, لكن الذي حصل إن العبيدي قلب الطاولة على الجميع بإثارته لملفات الفساد التي لديه ضد رئيس البرلمان سليم الجبوري وبعض أعضاء البرلمان وهذا الأمر يصب في صالح إيران ومن سار في ركبها, لأن إيران الآن تعمل على إيجاد أي ثغرة من أجل الإطاحة بالرئاسات الثلاث لغرض تمهيد الطريق للمالكي من أجل ولاية ثالثة, وهذا يجعلنا نرجح بأن تكون قضية الإستجواب كلها عبارة عن فبركة ومسرحية يراد منها النيل من شخص الجبوري ومنصبه وهي كخطوة أولى نحو إقالة الرئاسات الثلاث, نعم هناك بعض النواب الموالين لإيران ضربت أسمائهم من خلال العبيدي لكن لكل وفق سياسة المكر والخديعة يمكن التضحية بالمقربين من أجل الوصول للهدف المنشود, فلا بأس بالتضحية بشيء من سمعة حنان الفتلاوي وعالية نصيف إن كان يأتي بثمرة كبيرة تصب في مصلحة إيران في ما إذا سقط سليم الجبوري.
بمعنى إن استجواب العبيدي كان لغايتين الأولى هي لغرض إقالته وجعل منصبه ورقة ضغط على العبادي, والثاني فضح الجبوري بهكذا شكل وهكذا سيناريو يساهم في إقالته من منصبه. لكن هنا يكون السؤال أين الموقف الأميركي من كل هذه الأحداث وبالتحديد من هذه الحادثة خصوصاً وإن أميركا إلى ما قبل إستجواب العبيدي هي داعمة للجبوري ؟ وجواب ذلك نجده في كلام المرجع العراقي الصرخي في استفتاء " أميركا والسعودية وإيران....صراع في العراق " والذي قال فيه ...
{{...4ـ إنْ حصلَ إتفاق بين دول مَحاور الصراع على حلٍّ أو شخصٍ معيّن، فإنّه يرجع إلى التنافس والصراع المسموح به فيما بينهم والذي يكون ضمن الحلبة والمساحة التي حدّدتها أميركا، فالخيارات محدودة عندهم، وبعد محاولة أحد الأقطاب تحقيق مكسب معين، وتمكّن القطب الآخر من إفشال ذلك، فإنهم سيضطرّون إلى حلٍّ وسطي ومنه الرجوع إلى ما كان !!...}}.
أي إن أميركا سمحت بهذه القضية من أجل إرغام المتصارعين على البقاء في دائرة ضيقة تكون تحت ضوء المراقبة الأميركية وبشكل يسهل لها السيطرة على كل مجريات الأحداث, وتبقى ممسكة بجميع خيوط اللعبة, والجميع يبقى تحت سيطرتها حتى وإن كانوا يدينون بالولاء لغير دولة سواء كانت السعودية أو إيران أو أي دولة مجاورة أو إقليمية أخرى.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد منتصف الليلة، مدينة يطا جنوب الخليل، وشرعت بهدم منزلي ابناء العم منفذي عملية تل ابيب قبل شهرين والتي قتل فيها اربعة اسرائيليين وإصابة 16 اخرين.
وقالت مصادر محلية، ان مئات الجنود اقتحموا وسط المدينة حيث يتواجد منزل احد منفذي عملية تل ابيب الاسير خالد موسى مخامرة, اضافة الى اقتحام منطقة الحيلة حيث يتواجد منزل المنفذ الثاني عملية تل ابيب الاسير محمد احمد مخامرة وشرعت جرافات الاحتلال يهدم المنزلين .
وكانت المحكمة الإسرائيلية قد رفضت الالتماس الذي تقدمت به عائلة مخامرة ضد قرار هدم المنزلين".
ووفق قرار المحكمة فان الهدم سوف يطال الطابق الثاني من منزل الاسير خالد مخامرة والطابق الثالث من منزل الاسيرمحمد مخامرة".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
دفعت الخلافات المتصاعدة بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى عقد لقاء مفاجئ مع أحمد الطيب شيخ الأزهر أمس، في محاولة منه لتهدئة الأجواء بين المؤسستين الدينيتين الأكبر في مصر.
ورغم عدم إشارة الرئاسة المصرية إلى تطرق اللقاء للخلافات الدائرة بين الطرفين، إلا أن مصادر مقربة من شيخ الأزهر، قالت لـ”العرب”، إن السيسي طالب بوقف التراشق بين الأزهر والأوقاف، حيث شعر أن الخلافات بين المؤسستين حول خطبة الجمعة المكتوبة قد يضر بدور الأزهر ونشر الصورة الصحيحة عن الإسلام، وتعطيل تجديد الخطاب الديني المتأزم بالأساس.
وقالت المصادر إن الرئيس المصري غير راض عن خطوات الأزهر لتجديد الخطاب الديني، وعبر عن ذلك صراحة لشيخ الأزهر في لقاء أمس، وهو ما دفع الطيب إلى عقد اجتماع موسع مع قيادات الأزهر بعد خروجه من لقاء السيسي، لاتخاذ خطوات سريعة تظهر نتائجها بصورة ملموسة قريبا.
وأعلنت مشيخة الأزهر اعتراضها أواخر الشهر الماضي على قرار وزارة الأوقاف القاضي بأن تكون خطبة الجمعة موحدة وتقرأ من ورقة، مع التزام تام بنصها.
وقال السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باِسم الرئاسة المصرية في بيان أمس إن اللقاء تناول نتائج الجولات الخارجية التي قام بها شيخ الأزهر خلال الفترة الأخيرة إلى عدد من الدول الآسيوية والأوروبية والأفريقية، لافتا إلى أن الرئيس السيسي أكد دعم الدولة المصرية الكامل والمتواصل لمؤسسة الأزهر الشريف.
ويسعى السيسي إلى إنهاء الخلاف الدائر بين مؤسستي الأزهر والأوقاف دون أن تخسر الدولة أي من قيادات المؤسستين، إذ يعد وزير الأوقاف مختار جمعة مناسبا لتوجهاتها في التعامل مع ملف الإخوان والجماعات الإسلامية المتشددة، وهو توجه يرتبط بإقصاء كل من له علاقة بها ومواجهته بطريقة مباشرة. وأكدت المصادر أن موقف المؤسسات الرسمية مؤيد ضمنيا لوزير الأوقاف في قضية الخطبة المكتوبة.
كما يعتقد السيسي أن الخلاف قد تكون له تبعات على دور الأزهر العالمي في تصحيح صورة الإسلام، ومن ثم يصعب الضغط عليه للموافقة على إقرار الخطبة المكتوبة.
وما يزيد الأمور تعقيدا بين المؤسستين أن هناك التباسا في الاختصاصات، فوفقا للدستور يتولى الأزهر مسؤولية الدعوة، لكن على الأرض يكون منوطا بوزارة الأوقاف تعيين وتوزيع الأئمة وإملاء ما يجب قوله.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
شن المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية، دونالد ترامب، هجوما على دول الخليج العربي، واصفا إياها بأنها "لا تملك شيئا سوى الأموال".
جاء حديث ترامب خلال تجمع انتخابي له في فيرجينيا، تحدث فيه عن أجندته الخارجية، حيث أعرب عن رغبته في إقامة مناطق آمنة في سوريا.
وقال ترامب: "نريد إقامة مناطق آمنة في سوريا، وسأذهب إلى دول الخليج، التي لا تقوم بالكثير صدقوني، دول الخليج لا تملك أي شيء، لكنها تملك الأموال، سأجعلهم يدفعون الأموال".
وأضاف: "لدينا دين عام يقدر بـ19 ترليون دولار، ولن ندفع أموالا عن هذا، ولا تنسوا دول الخليج، من دوننا ليس لها وجود".
وعن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، اعتبر ترامب أن دولا أخرى ستحذو حذو المملكة المتحدة، وجدد موقفه المعادي للاجئين.
وقال إن "دولا أخرى في الاتحاد الأوروبي ستحذو حذو بريطانيا؛ لأن هذه الدول أجبرت على استقبال الأشخاص اللاجئين، والأمور آلت إلى الكارثة".
- Details