أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
اتهمت امرأة مسلمة عمّال متجر في ولاية إنديانا، غربي الولايات المتحدة، بطردها، إثر رفضها كشف النقاب عن وجهها، مطالبة باعتذار ملّاك المتجر عن “الإهانة” التي تعرضت له.
وقالت السيدة سارة صافي (32 عاماً)، وهي مواطنة أمريكية من أصل عربي، في مداخلة مع إحدى القنوات التلفزيونية المحلية، الأربعاء، إنها توجهت إلى متجرٍ في مدينة غاري، التي تتبع ولاية إنديانا، لشراء بعض الأغراض المنزلية، الاثنين الماضي، وفور دخولها المتجر طلب منها العاملون كشف النقاب الذي كانت ترتديه، وإلا فلتغادره فوراً.
وتابعت: “شرحت لهم أني أرتديه لأسباب دينية، إلا أنهم ردّوا علي بأن نسبة الجريمة في المدينة مرتفعة، فضلاً عن تعرّض متجرهم لحوادث سرقة أكثر من مرة”.
وأوضحت أن العاملين بالمتجر هددوها باستدعاء قوات الشرطة؛ ما دفعها في النهاية لمغادرة المتجر حتى لا يراها أطفالها، وهي تتعرض للطرد.
وسجلت صافي الواقعة التي تعرضت لها عبر مقطع فيديو شاركته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، مبينة أنها تنتظر من ملّاك المتجر اعتذاراً عن ما تعرضه له من “إهانة”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال اللواء شلال علي شائع هادي، مدير عام شرطة محافظة عدن جنوبي اليمن، الأربعاء إن الأجهزة الأمنية في المحافظة اكتشفت عدداً من الخلايا الإرهابية التي تقف وراء أعمال قتل واغتيالات وتفجيرات شهدتها المدينة، خلال الأشهر القليلة الماضية.
جاء ذلك خلال لقاء جمع شلال بمدراء مراكز الشرطة بالمديريات والمناطق والدوائر وإدارة البحث الجنائي والوحدات الخاصة وإدارة مكافحة المخدرات ودائرة مكافحة الإرهاب، بحسب بيان صادر عن مكتب الشرطة في المحافظة اطلع عليه مراسل “الأناضول”.
وتابع المسؤول الأمني: “اكتشفنا مجمل الخلايا الإرهابية التي أقدمت خلال الأشهر القليلة الماضية على تنفيذ سلسلة الاغتيالات التي طالت كبار الضباط ورجال الدين والنيابة والقضاء والجنود”، دون مزيد من التفاصيل. وبحسب البيان، أشاد شايع بـ”الدعم المقدم لشرطة عدن من دول التحالف العربي وفي مقدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومساندتهما لشرطة العاصمة عدن، والتي كان لها الأثر الطيب في تحقيق انجازات ملموسة في الجانب الأمني”.
وشهدت عدن، العاصمة المؤقتة لليمن، خلال الأشهر القليلة الماضية أعمال قتل وتفجيرات طالت رموزاً في الدولة وضباطاً في الجيش وقضاة محاكم وعدداً من قيادات المقاومة، إلا أنها تلاشت تدريجيا عقب الحملة الأمنية التي قامت بها الأجهزة الأمنية في عدن مطلع شهر أذار/مارس الماضي، على مواقع للقاعدة.
ومنذ الربع الأخير من العام 2014، يشهد اليمن حرباً بين القوات الموالية لحكومة الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، مدعومة بقوات “التحالف العربي”، الذي تقوده السعودية، من جهة، والقوات الموالية لجماعة “أنصار الله” (الحوثي)، والرئيس السابق، علي عبد الله صالح من جهة أخرى، مخلفة آلاف القتلى والجرحى، فضلاً عن أوضاع إنسانية وصحية صعبة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
توفي شخصان (29) و(31) عاماً يحملان الجنسية السعودية وأصيب (6) آخرون بجروح ورضوض في مختلف أنحاء الجسم اثر حادث تصادم وقع بين مركبتين على طريق شويعر ـ الأزرق بمحافظة الزرقاء شرقي العاصمه الاردنيه عمان.
وقالت مصادر إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني بان فرق الإنقاذ والإسعاف في مديرية دفاع مدني الزرقاء تحركت على الفور إلى موقع الحادث وعملت على تقديم الإسعافات الأولية اللازمة للمصابين ومن ثم نقلهم وإخلاء الوفاتان إلى مستشفى الزرقاء الحكومي وقد وصفت حالة الإصابات العامة بالمتوسطة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كتبت صحيفة "الغارديان" في افتتاحيتها أن مدينة حلب السورية تعيش وسط معركة حاسمة، فلو خسرت المعارضة الجزء الشرقي الذي تسيطر عليه، فستخسر آخر معقل استراتيجي في يدها، وبالتالي ستنحرف المعادلة الدبلوماسية في الشرق الأوسط لصالح روسيا وحلفائها الذين يضمون إيران التي تشارك في الحرب بطريقة مكثفة مع أن اسمها لا يُذكر إلا نادرا مثلما يتم الحديث عن روسيا التي تقود قواتها الهجوم من الجو.
وتقول الصحيفة إن سكان المدينة المحاصرين في الجزء الشرقي وعددهم تقريبا 300.000 نسمة؛ فإن ما يعنيهم ليس الواقع الجيوسياسي، بل الكارثة الإنسانية التي لا يمكن وصفها.
والمعاناة كما تقول بدت واضحة عندما ظهر الأطفال في الأيام الأخيرة وهم يحرقون إطارات السيارات كي يمنع دخانها طيران الروس من قصفهم وخلق "منطقة حظر جوية من صنع محلي.. طبقة كثيفة من الدخان تهدف لحجب الرؤية عن الطواقم العسكرية التي تقوم بعمليات القصف، وعادة ما يختنق الناس من الدخان، لكنهم يأملون بعدم تعرضهم للقصف الذي لا يتوقف". وأشارت إلى تقارير حول إصابة أطفال بغاز الكلور الذي انطلق من قذائف أطلقت على مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة ليس بعيدا عن مدينة حلب، وهي هدف مختار يشير بأصابع الاتهام إلى قوات الحكومة السورية. وتضع علامة استفهام على فكرة انتهاء استخدام الغاز السام في عام 2013 عندما قامت الولايات المتحدة وروسيا بالتفاوض من أجل تفكيك الترسانة الكيماوية السورية.
وتقول الصحيفة إن الصورة ليست بسيطة، فالمعارضة المسلحة تخوض حربا مضادة منذ يوم السبت لأجل كسر الحصار المفروض على المدينة، وهذا الخيار سبب نوعا من الألم بين السكان الذين يعيشون في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة. فالمعارضة التي تحاول الحصول على دعم من القوى المتوفرة للمعركة الحاسمة حاولت الحصول على دعم الجماعات الجهادية التي تتمركز في جنوب- غرب المدينة. وهذا تحول مثير للقلق وسيشوه سمعة المعارضة. وعادة ما ينسى البعض أن القوى "الثورية" المعادية للأسد ليست مكونة من مقاتلين مسلحين وحسب، بل من آلاف العائلات الخائفة من نظام دمشق. وتقوية الجماعات الجهادية التي تقود الحرب الآن هي أخبار سيئة لكل أحد.
وتقول الصحيفة إن انهيار اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي تم التوصل إليه في شباط/فبراير بين الروس والأمريكيين كان واضحا، والأمل الوحيد لدفع نظام الاسد إلى الدخول في مفاوضات لإنهاء الحرب الأهلية تحت مظلة الأمم المتحدة دخل مرحلة مسدودة لا يستطيع هو ولا المعارضة الانتصار فيها. وجاء التدخل الروسي لكي يفكك الحل الدبلوماسي، وفي الوقت نفسه استثمرت إيران غياب الاحتجاج الغربي ضد أعمالها في سوريا. خاصة أن إدارة أوباما عولت على توقيع اتفاق نووي معها كأولوية. ويضاف لهذه المعادلة أن تركيا التي كانت داعمة للمعارضة في حلب قامت في الفترة الماضية بتطبيع علاقاتها مع موسكو ودخل المدنيون نفقا طويلا بدون نهاية.
وتختم بالقول إن السياسات الغربية خيبت آمال السوريين لأنها عولت على التعاون مع روسيا لحل الأزمة السورية. وتقول إن مصير أهل حلب هو على المحك الآن، وكذا مصداقية الغرب الذي ركز بشكل كبير على قتال تنظيم الدولة، ولم يبذل أي جهد للبحث عن طرق للتفاوض وإنهاء الحرب التي تعتبر أسوأ كارثة لحقوق الإنسان في عصرنا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال مجلس عشائر تدمر والبادية السورية إن السلطات الأردنية سمحت بدخول المساعدات الغذائية إلى مخيم الركبان الصحراوي، حيث قام مندوبو مجلس العشائر بالإشراف على التوزيع.
وكانت السلطات الأردنية وافقت على إدخال المساعدات للمخيم لمرة واحدة عقب لقاء جمع ممثلين عن مجلس عشائر تدمر، ضم ضباط من الجيش الأردنيّ وممثلين عن منظمات إغاثية في 13 تموز/ يوليو الماضي.
وقال عمر البنيه من مكتب التنسيق الخارجي في مجلس عشائر تدمر والبادية السورية، لصحيفة "عربي21"، إن المساعدات شملت طحين ومعلبات وبعض البقوليات".
ولم يحدد البنية مدى استدامة المساعدات وجدول دخولها في المستقبل.
ونشر موقع مجلس عشائر تدمر والبادية السورية صورا لتوزيع المساعدات على الصفحة الرسمية للمجلس على موقع "فيسبوك"، وأكد البنية أن "دخول المساعدات جاءت نتيجة التعاون مع المنظمات الإغاثية ووسائل إعلام لتسليط الضوء على المعاناة داخل المخيم".
وكان برنامج الغذاء العالمي أعلن في وقت سابق أن "المساعدات ستدخل إلى مخيم الركبان لمرة واحدة بناء على طلب أممي من الأردن، بعد أن نفدت المواد الغذائية التي كان قد تلقاها اللاجئون من المنظمات الإغاثية قبل أن يضطر الأردن إلى إغلاق حدوده مع سوريا، واعتبارها منطقة عسكرية مغلقة إثر عملية إرهابية استهدفت موقعاً عسكرياً أردنياً بالقرب من المخيم".
و أغلقت السلطات الأردنية بوابات الإغاثة على خلفية مقتل سبعة جنود أردنيين وإصابة 14 آخرين في تفجير بسيارة مفخخة تبناه تنظيم الدولة في شهر حزيران/ يونيو الماضي.
ويبلغ عدد اللاجئين في مخيمي الرقبان والحدلات الحدوديين، حسب الأرقام الحكومية الأردنية، 102 ألف لاجئ، أكثر من 60 ألفا منهم يقيمون في مخيم الرقبان، بينما يستضيف الأردن حسب التعداد السكاني الأخير في العام الماضي ما يقارب 1.200 مليون سوري على أراضيه.
- Details