أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
-
موقع الاعتداء في الكرادة الاكثر دموية في النزاع العراقي بعد شهر1 من 4
-
طلاب الاكاديمية البحرية البرازيلية يجلسون على صواري السفن خلال مراسم استقبال الشعلة الاولمبية2 من 4 -
بائع بانتظار الزبائن في محل لبيع الحبوب والمكسرات في نيودلهي3 من 4 -
حارس المنتخب الياباني الاولمبي ماساتوشي كوشيبيكي خلال حصة تدريبية في ملعب ماناوس4 من 4
الاسبوع في صور 4-8-2016
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت شرطة لندن، الخميس، إن الدلائل الاولية تشير إلى أن الصحة العقلية عامل مهم في الهجوم بسكين الذي وقع في وسط العاصمة البريطانية وقتلت فيه إمرأة واصيب خمسة أشخاص بجروح لكنها لا يمكنها إستبعاد الارهاب كدافع.
وألقى شرطة مسلحون القبض على شاب عمره 19 عاماً في ميدان راسل بعدما طعن إمرأة في الستينات من العمر ما لبثت أن توفيت متأثرة بإصابتها في موقع الحادث.
وقال مساعد مفوض شرطة مدينة لندن مارك رولي «الدلائل الاولية تشير إلى أن الصحة العقلية عامل مهم في هذه القضية وهي خيط رئيسي في التحقيق».
وتابع: «لكن بالطبع في هذه المرحلة يجب علينا ألا نستبعد أي احتمال فيما يتعلق بالدوافع وبالتالي فإن الارهاب كدافع يبقى أحد خيوط التحقيق التي يجب أن نتحراها».
- Details
- Details
- أخبار سياسية
جورج فريدمان - (جيوغرافيكال فيوتشرز) 26/7/2016
ترجمة: علاء الدين أبو زينة
ما تزال الولايات المتحدة تخوض حرباً منذ 15 عاماً تقريباً. وكان الهدف الأساسي من الحرب هو وضع نهاية لتهديد الإرهاب الذي يشكله الجهاديون. وقد اتخذت هذه الحرب منعطفات وتحولات عدة، وكانت العديد من الخيارات العملياتية فيها موضع شك واستنطاق. ومع ذلك، يمكن القول إن الهدف الاستراتيجي الأساسي للحرب لم يتحقق، بغض النظر عن وجهات النظر حول العراق أو أفغانستان. ما يزال الإرهاب الإسلاموي ناشطاً في أوروبا، كما أنه يظهر نفسه أحياناً في الولايات المتحدة. وربما كان تحوله إلى أوروبا والولايات المتحدة نتيجة للعمليات الأميركية، ولكنه قد يعني أيضاً تحولاً في الاستراتيجية الإرهابية في الوقت الراهن.
كانت استراتيجية الولايات المتحدة تقوم في جوهرها على تحديد الجماعات الإرهابية والتعرف عليها وتدميرها. وكان الافتراض هو أن الإرهاب يتطلب وجود منظمة. وبذلك، يعني إحراز التقدم في هذه الاستراتيجية التمكن من تحديد منظمة أو خلية تخطط لشن عمليات عسكرية، ثم قطع الطريق عليها وتدميرها. وبما أن المنظمات الإرهابية تكون صغيرة نسبياً على المستوى العملياتي، كانت الاستراتيجية تشبه عمل الشرطة: الخطوة الأولى هي تحديد هوية الشخص النشط في منظمة ما. وبعد أن تتعرف عليه، قم بإرسال الطائرات من دون طيار أو رجال الفقمات أو القوات الخاصة لاعتقاله أو قتله.
من الناحية العملياتية، كانت هذه الاستراتيجية ناجحة. فقد تم تحديد الإرهابيين وقتلهم. ومع إضعاف المنظمات وكسرها، تراجع الإرهاب -لكنه عاد بعد ذلك إلى الصعود. وربما تكون هذه العمليات لا نهائية، والتي قامت بها المخابرات والقوات الخاصة، قد نفذت بما ينبغي من البراعة، لكن الهدف الاستراتيجي للولايات المتحدة لم يتحقق. إن الحرب لا تُكسب، وتعادل حالة الجمود الخسارة بالنسبة للولايات المتحدة.
كانت المشكلة الأساسية هي سوء فهم مقيم للإسلام المتطرف. إنه حركة وليس منظمة. أو حتى نكون أكثر دقة: إن الإسلام الراديكالي هو سلالة من الإسلام. أما كم هو كبير أو صغير، فذلك موضوع للنقاش الذي لا طائل تحته إلى حد ما. لكن حجمه يكفي على أي حال لإرسال القوات كل الطريق إلى جميع أنحاء العالم، وهو قادر على تنفيذ هجمات في أوروبا والولايات المتحدة. وسواء كان فرعاً صغيراً أو فرعاً عملاقاً، فذلك لا يهم. إن ما يهم فعلاً هو أنه لا يمكن كبحه، أو أنه لم يتم كبحه بعد.
إحدى المشاكل في التفكير الأميركي هو أنه ما يزال يمتح من تجربة الولايات المتحدة مع الارهاب الأوروبي والمنظمات الفلسطينية قبل العام 1991. وقد تأثرت هذه المجموعات بشدة بالنموذج السوفياتي وخلقت منظمات مغلقة بإحكام إلى حد كبير. وكانت لتلك المنظمات ثلاث سمات. أولاً، على الرغم من أن بالإمكان تجنيد المتعاطفين من خلال عملية تدقيق متأنية، فقد كانت العضوية في المنظمات رسمية، بمعنى أنك إما أن تكون عضواً فيها أو لا تكون كذلك. ثانياً، حمت تلك المنظمات نفسها من خلال البقاء على مبعدة من أي حركة، إلى أقصى حد ممكن. وكانت مسكونة بهاجس منع الاختراق. وأخيراً، كانت تلك المنظمات مجزأة بشكل كبير بحيث أن الأعضاء والعمليات لا يصبحون معروفين إلا على أساس الحاجة إلى أن يكونوا كذلك.
كانت تلك المنظمات قد أعدت على أساس أن تكون مستدامة لفترة طويلة من الزمن. ولكن، كان لديها عيب. إذا كان من الممكن اختراقها (مهما كان ذلك صعباً) من خلال مخبرين أو من خلال المراقبة الإلكترونية، فإن المنظمة بأكملها يمكن أن تنهار. إما أن يتم تدميرها تماماً من خلال عمليات، أو أن مجرد الارتياب الهائل الناجم عن معرفتها بأنها تعرضت للاختراق في مكان ما، سيؤدي إلى الصراع الداخلي أو يؤدي بها إلى أن تصبح خاملة.
في بعض الحالات، لم يكن لهذه المنظمات أي حركة تدعمها، أو أن الحركة تكون ضئيلة جداً بحيث لم تكن تسبب مشكلة. وكان هذا صحيحاً بشكل خاص مع الإرهابيين الأوروبيين. وفي المقابل، كانت لدى المنظمات الفلسطينية حركة كبيرة، ولكنها مجزأة ومخترقة جداً بحيث نأت المنظمات بنفسها عن الحركات. وقامت الأجهزة الأمنية الغربية على مر الزمن بتحطيم المنظمات وتحويلها إلى فصائل، إلى درجة أنه أمكن استخدام الفصائل المختلفة ضد بعضها بعضا.
طوال 15 عاماً، كان موضع التركيز العملياتي للولايات هو تدمير المنظمات الإرهابية. والسبب في ذلك هو أن تدمير مجموعة معينة يصنع الوهم بإحراز التقدم. ومع ذلك، وكلما تم تدمير مجموعة ظهرت مجموعة أخرى تحمل اسمها. وعلى سبيل المثال، تم استبدال تنظيم القاعدة بتنظيم "الدولة الإسلامية". ومكمن القوة الحقيقية للإرهاب الإسلاموي هو الحركة التي تصنع المنظمة نفسها منها وتغذى منها. وطالما ظلت الحركة سليمة، فإن أي نجاح في تدمير منظمة سيكون مؤقتاً في أحسن الأحوال، بل مجرد وهم في واقع الأمر.
بالإضافة إلى ذلك، ولأن هناك حركة، تستطيع المنظمة الرئيسية تنظيم هجمات إرهابية عن طريق إرسال أفراد لا يعرفون سوى القليل من التفاصيل عن المنظمة لتنفيذ عمليات. ولكن، لأن الحركة تتكون من الأفراد الذين يفهمون ما يجب القيام به، فإن المنظمات الجهادية ليست مضطرة إلى تجنيد أشخاص لتنفيذ هجمات أو تعليمهم كيفية القيام بذلك. ولم يتكرر تعقيد هجمات 11/9 أبداً، وازداد مستوى البساطة مع مرور الوقت. ويعني هذا أن أعضاء الحركة الذين لم يسبق لهم الاتصال بالمنظمة يمكن أن ينفذوا الهجمات. ومن وجهة نظر المنظمة، فإن هؤلاء يشكلون مهاجمين مثاليين. فهم لا يمكن تعقبهم الى المنظمة، وهم ليسوا تحت المراقبة، وهناك نماذج كافية يستطيعون الاستفادة منها والبناء عليها من دون الحاجة إلى طلب المشورة.
في النموذج القديم، كانت المنظمة المركزية تقوم بتنسيق جميع الهجمات. وفي النموذج الجديد، لا يكون لمعظم المنظمات أي اتصال مع الناس ينظمون العمليات، ولا تؤدي مهاجمة المركز إلى تقليل الهجمات. وفي الآونة الأخيرة، دارت مناقشات عبثية حول ما إذا كان لإرهابيين معينين اتصال مع إرهابيين آخرين، أو ما إذا كان قد تم "تحويلهم إلى التطرف". وأفترض أن هذا يعني أنه تم إقناع الشخص بأن يصبح إرهابياً. في الحركة، يكون المرء مدركاً لحقيقة أن هناك آخرين مثله، والذين يفكرون مثله. وأنت لا تحتاج إلى ملفات رسمية مرفقة حتى تستجيب لإيديولوجية حركة.
ومع ذلك، فإن فكرة الجهادية تغلغلت في الحركة، والمسلمون يدركون هذا. وربما يرفض المعظم ذلك، لكن البعض يقبلونه ويعتنقونه. إنك لا تحتاج إلى برنامج التدريب حتى تستوعب كل ما يدور حولك. وإذا لم يكن الفرد يعرف أي أحد يكون جزءا من الحركة القائمة، فإن هناك ما يكفي على شبكة الإنترنت، أو ما يكفي من التكهنات في وسائل الإعلام لرسم خريطة لأي شخص يريد خريطة مرسومة. وربما تكون الفكرة القائلة إنه إذا أطلق مسلم النار على 20 شخصاً، وإنما لم تكن له أي اتصالات مع منظمة إرهابية، فإنه ربما لا يكون قد فعل ذلك لأسباب أيديولوجية، ربما تكون فكرة صحيحة. لكنها تنسى أنه لا يحتاج إلى اتصال مع معلم أو راعٍ للتخطيط لهجوم، خاصة إذا كان هجوماً بسيطاً نسبياً. إن الحركة والجو العام مليئان بالفكرة.
الحركة ليست منظمة بأكثر مما هي المحافظية أو الليبرالية كذلك. وقد تكون هناك منظمات مرتبطة بها، لكن ذلك يكون أقرب إلى ميل اجتماعي. ومع ذلك، يظل أعضاؤها يتوصلون مع بعضهم بعضا. وهناك قادة في جميع هذه الحركات، على الرغم من أنهم قد لا يكونون مُديرين بالمعنى العادي للإدارة.
هذا الاتجاه في الإسلام يجعل من إلحاق الهزيمة بالحركة صعباً للغاية. إنها عصية على الإزالة جراحياً. وبعض أعضاء الحركة لا يرتدون زياً مميزاً. كما أن من المستحيل أيضاً مهاجمة الحركة من دون مهاجمة الإسلام ككل. ومهاجمة الإسلام ككل هي أمر صعب بالمطلق. فهناك 1.7 مليار مسلم في العالم، ويستطيع أي واحد منهم أن يؤمن بالجهادية الراديكالية. والمؤمنون بالجهادية هم أناس خطيرون، يدفعهم ويحركهم قدرهم الخاص. وقد نرغب في التقليل من شأنهم ونعتبرهم حمقى. إذ سيكون من السهل هزيمتهم إذا كانوا كذلك.
من الواضح أن نهج العمليات الخاصة التقليدي لمكافحة الإرهاب لم ينجح، ولن ينجح. ومن الواضح أيضاً أن شن حربٍ عامة على الإسلام هو ضرب من المستحيل. وبذلك، يكون ما تبقى صعباً، ولكنه الخيار الوحيد. إنه ممارسة الضغط على الدول الإسلامية لتشن الحرب على الجهاديين بنفسها، والضغط على الاتجاهات الأخرى من الإسلام لكي تفعل ذلك أيضاً. ويجب أن يكون الضغط شديداً والمكافآت كبيرة. وتبقى احتمالات نجاح ذلك منخفضة، ولكن الطريقة الوحيدة للقضاء على هذه الحركة هي يكون المسلمون هم الذين يقومون بذلك. وقد لا يريدون القيام به، أو أنهم ربما يحاولون ويفشلون. لكن المزيد من الغارات بالطائرات من دون طيار، والإعلانات التي تقول إنه تم قتل قائد آخر من مجموعة ما، لن تعمل. وربما تنخفض خياراتنا إلى الحاجة إلى مجرد "التعايش مع الأمر" أو التحريض على حرب أهلية في العالم الإسلامي. وفي النهاية، ربما ينتهي بنا المطاف إلى خيار "التعايش مع الأمر" على أي حال.
*نشر هذا المقال تحت عنوان:
The Problem with Fighting Islamist Terrorism
عن "الغد"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ايال زيسر
إسقاط الطائرة الروسية بداية الاسبوع في شمال سوريا وقتل طاقمها المكون من خمسة اشخاص من قبل المتمردين السوريين كان ضربة في الخاصرة بالنسبة لبوتين. ففي نهاية المطاف كان في استطاعة رئيس روسيا قبل إسقاط الطائرة التفاخر بايجابية تدخله العسكري في سوريا مقابل عدد قليل من الضحايا.
روسيا نجحت في انقاذ نظام بشار الاسد من الانهيار بشكل مؤكد تقريبا، وتوجيه ضربة قاسية للمتمردين عليه.
وفي الطريق إلى هذا الهدف، صحيح أنهم تسببوا في قتل آلاف المواطنين السوريين وهرب مئات الآلاف الآخرين، إلا أن أحدا في المجتمع الدولي لا يتجرأ على رفع صوته على افعال روسيا في سوريا. ونجحت روسيا ايضا في ردع تركيا وإسرائيل من مد اليد إلى سوريا. وايضا انشاء تحالف استراتيجي مع إيران. وبهذا الشكل أو ذاك مع حزب الله ايضا. هذا التحالف هو أحد المحطات الاساسية لعودة روسيا إلى المنطقة.
لكن يبدو أن الانجاز الاكثر اهمية حققته روسيا في الساحة الدولية في وجه الولايات المتحدة واوباما. ففي هذا الصراع ظهرت واشنطن بكامل عجزها، ليست لديها الرغبة أو التصميم من اجل تحقيق أهدافها، واسوأ من ذلك، ليس لديها هدف أو سياسة يستطيع حلفاؤها وأعداؤها في المنطقة تشخيصها.
يبدو أن الضرر الكبير الذي سببه سلوك الولايات المتحدة في سوريا في مواجهة الروس لا يكمن في هذا الفشل الموضعي أو ذاك، بل في التصرف الهاوي الذي يعكس عدم معرفة ما يحدث في المنطقة، غياب الخبرة، السذاجة والضعف، من النوع الذي يحظ على قوة عظمى مثل الولايات المتحدة أن تعكسه.
منذ اشهر طويلة يراوغ بوتين الولايات المتحدة ويجري معها حوارا غير صحيح حول جهود التوصل إلى اتفاق سياسي ينهي الحرب السورية. في هذا السياق يقوم بتقديم يده للقاءات الدولية العقيمة. ويجري نقاشات مع وزير الخارجية الأمريكي كيري، ويعلن ايضا عن وقف اطلاق النار وانسحاب قواته من سوريا، الامر الذي لم يكن صادقا ولم يتم تطبيقه في نهاية المطاف، اضافة إلى عدة قضايا هنا وهناك.
في الوقت الحالي، وبالتوازي مع اللعبة الدبلوماسية الوهمية وغير المفيدة، تقوم طائرات بوتين بقصف جميع أنحاء سوريا. أما حلفاؤه، مقاتلو حرس الثورة الإيرانية ومقاتلو حزب الله، فهم يتقدمون في طريقهم لاحتلال مناطق اخرى يسيطر عليها المتمردون.
ولكن الأمريكيين على حالهم، لا يسمحون للحقائق أن تشوشهم وهم يستمرون في منح المظلة الدبلوماسية لخطوات بوتين في سوريا. وكلما صعد بوتين عمله العسكري مثل الانقضاض على حلب، المدينة الثانية بحجمها في سوريا، كلما ازدادت الاقتراحات الأمريكية الغريبة مثل اقتراح الخطوة المشتركة الروسية الأمريكية ضد داعش، التي ستمنح الشرعية لتدخل روسيا في سوريا وتُمكن روسيا والاسد من التغلب على ضغط المتمردين في الدولة.
الخلاص لن يأتي من الولايات المتحدة، وهذا ما يعرفه الكل. ولكن لبوتين ايضا مشكلاته الخاصة. ففي نهاية المطاف تستطيع روسيا أن تُظهر قوتها، لكن الحديث يدور عن دولة تحارب وتواجه صعوبات اقتصادية كبيرة.
إن نجاح بوتين في المعركة على الرأي العام الروسي يكمن في أنه يعكس شعور الانتصار والنجاح. ولكنه يتذكر ايضا أن التدخل الروسي الفاشل في افغانستان قبل ثلاثين سنة، الذي انتهى بآلاف القتلى الروس، كان أحد اسباب انهيار الاتحاد السوفييتي. لذلك فان نبأ اسقاط المروحية الروسية وقتل طاقمها هو بشرى غير مريحة.
ولكن عدا عن ذلك، يتبين أن ما يمكن اعتباره انتصارا قد يبدو في اليوم التالي غرقا جديدا في الوحل السوري. هكذا هي المعركة في حلب، حيث سرّع السوريون، ومعهم الروس والإيرانيون، الاعلان عن الانتصار، لكن الجيش السوري هو جيش مستنزف لا يمكنه تطبيق الافضلية التي يمنحه إياها قصف روسيا.
والمتمردون ينجحون في سفك دمه ووقف تقدم قواته. في الصراع بين بوتين واوباما، الحديث يدور عن الضربة القاضية، لكن في سوريا قد تستمر الحرب لوقت طويل.
إسرائيل اليوم
- Details
- Details
- أخبار سياسية
هشام ملحم
هناك حالة من الفوضى والقلق والشكوك تعصف بقيادات الحزب الجمهوري، وبداية تمرد داخل الحزب على مرشحه دونالد ترامب بسبب تصرفاته ومواقفه المتهورة والسافرة التي يمكن ان تقود هذا الحزب الى انتحار جماعي في الانتخابات المقبلة. وتبدو حملة ترامب كأنها قطار خارج عن السيطرة يسير بسرعة فائقة الى كارثة حتمية. بعض مصادر الحملة قال في تسريبات للاعلاميين إن هناك حالة احباط كبيرة في الحملة لان ترامب لا يستمع الى أي نصائح من مستشاريه ويصر على تصفية حساباته مع كل من يتجرأ على انتقاده، بمن في ذلك أقطاب حزبه.
ولا يزال ترامب مصراً على مواصلة مشاحناته مع عائلة خازير وغزالة خان اللذين ضحيا بنجلهما هومايون في حرب العراق عام 2004 لمجرد ان خازير خان تجرأ على انتقاد مواقف ترامب العدائية من المسلمين في مؤتمر الحزب الجمهوري. رغم الاستهجان الواسع للاهانات التي وجهها ترامب الى عائلة خان، بما في ذلك من اقطاب جمهوريين بينهم رئيس مجلس النواب الجمهوري بول رايان والسناتور جون ماكين، واصل ترامب هجماته على العائلة. وصدم الجمهوريون حين أعلن ترامب انه لا يؤيد اعادة انتخاب بول رايان وجون ماكين. وأفادت مصادر مقربة من رئيس الحزب الجمهوري راينس بريبوس ان الاخير يشعر "بغضب عارم" من مواقف ترامب وتصريحاته التي تهدر موارد الحملة وطاقاتها في معارك جانبية مكلفة، بدل التركيز على انتقاد سجل مرشحة الحزب الديموقراطي هيلاري كلينتون ومواقفها. ويوم الجمعة الماضي اظهرت الاحصاءات والتقارير الاقتصادية ان الاقتصاد في حالة تراجع، وهي مسائل يفترض ان يستغلها المرشح الجمهوري في معركته الراهنة، لكن ترامب تجاهلها كليا.
وهناك بدايات تمرد داخل الحزب على ترامب، اذ اعلن النائب ريتشارد حنا اللبناني الاصل انه لن يصوت له، بينما اعلنت مارغريت ويتمان رئيسة شركة هولت باكرد والمرشحة السابقة لحاكمية ولاية كاليفورنيا عن الحزب الجمهوري والتي وصفت ترامب بأنه ديماغوجي، انها ستصوت لهيلاري كلينتون. وهناك توقعات لاحتمال بروز معارضة أقوى لترامب في الكونغرس لان هناك ادراكاً واسعاً الآن لا استحالة ضبطه او التكهن بما يمكن ان يفعله أو يقوله. ويوم الثلثاء وجه الرئيس أوباما صفعة سياسية غير اعتيادية الى ترامب حين صرّح خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس وزراء سنغافورة لي لونغ بأن ترامب "غير مؤهل" لرئاسة البلاد. ويرى العديد من المحللين ان أمام قيادات الحزب الجمهوري فترة قصيرة لقطع صلتها بترامب والتخلي عنه والتركيز على محاولة الحفاظ على سيطرة الحزب على مجلسي الكونغرس ومنع ترامب من تدمير الحزب، حتى لو خسرت الرئاسة.
عن "النهار" اللبنانية
- Details