أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
سقوط كلية المدفعية تعتبر قوة النظام في حلب بحكم الساقطة والمنتهية عسكريا
بقلم العميد الركن أحمد خالد بري
هي ليست فقط كلية المدفعية .. التسمية الصحيحة (معسكرات سيف الدولة على تلة الراموسة والتي تضم كلية المدفعية وكلية التسليح والمدرسة الفنية الجوية والمعهد الملاحي الجوي إضافة إلى مستودع التعيينات ) ولكن وبما ان القوة الأساسية فيها تكمن في كلية المدفعية اشتهرت بها....
وسوف أتحدث عنها كون اختصاصي مدفعية وصواريخ وتخرجت منها وبقيت فيها مدربا لمدة 5 سنوات كوني كنت الأول على دورتي.
ان قوة كلية المدفعية تنبع من العتاد الموجود فيها(كتيبة البيانات وفيها24 مدفع 122مم عادي) بالإضافة للعتاد المخصص لتدريب الطلاب والتلاميذ وهو(3 مدفع 130مم ..3 مدفع كفوذديكا..3مدفع 122 دوار معدل مقطور...3 راجمات صواريخ40سبطانه.. هاونات من كل الانواع(من 61...وحتى 160..)وبمعدل 3 من كل نوع.
وأيضا قواعد إطلاق الصواريخ م/د ومن كل الأنواع وبمعدل 3 أيضا من كل نوع وأهم شيء القاعدة التدريبية الخاصة لل م/د حيث يوجد عربات ترناجور وقاعات خاصة للتدريب على رمي ال م/د..
هذا بالإضافة لعدد كبير من الضباط والمدربين المميزين حيث لايبقى في الكلية إلا الأوائل في دوراتهم حيث يبلغ عدد الضباط مابين (100 _ 150)بين عامل ومجند عدى صف الضباط المدربين..
ونظرا لموقع الكلية الحاكم والمرتفع على تلة الراموسة وعلى طريق اوستراد حلب الرقة حلب حماة. وقربها من مستودعات خان طومان المخزون الاساسي للجيش .فهي تستطيع أن تؤمن الرمي المباشر حتى قلعة حلب ومطار النيرب ومعظم مناطق محافظة حلب أما غير المباشر فحتى مسافة 40 كم بكافة الاتجاهات مع قوة نارية عالية جدا..هذا بالإضافة للمستودعات والملاجئ والمطاعم وفيها مستوصف عسكري ومشفى ميداني وبإمكان كلية المدفعية استيعاب حتى 3 ألاف مقاتل واطعامهم وتقديم المعرفة والرعاية الصحية لهم وبمهاجع نظامية....وتعتبر الرافد الأساسي للنظام بضباط وصف الضباط المدفعية وقادة جماعات ال م/د وخروجها يقسم ظهر النظام.
ولاهمية ماذكرنا قام النظام منذ بداية الأزمة وبالتحديد منذ بداية عام 2012 باعتماد كلية المدفعية كقوة أساسية لمحافظة حلب وقام بتكديس الذخيرة والصواريخ فيها. واعتبرها نقطة ارتكاذ وانطلاق ومقر عملياتي أساسي يقود كافة الأعمال القتالية في محافظة حلب منها وأيضا باتجاه إدلب والمنطقة الشرقية.
وبسقوط كلية المدفعية تعتبر قوة النظام في حلب بحكم الساقطة والمنتهية عسكريا...
لا تأخذونا على الإطالة ولكن للفائدة وطبعا ماذكرناه لم نبخل به على كل من نعرفه وسألنا من بداية الثورة وحتى الآن وخاصة قبل هذه المعركة.
العميد الركن أحمد خالد بري
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت منظمة حقوقية مصرية، السبت، أنها رصدت 26.207 واقعة اعتقال من قبل الأجهزة الأمنية في مصر خلال 18 شهراً.
جاء ذلك خلال تقرير أصدرته منظمة "التنسيقية المصرية للحقوق والحريات"، عن أعداد المعتقلين والمحتجزين تعسفياً في مصر خلال عام 2015 والنصف الأول من عام 2016 الجاري.
وأوضح تقرير المنظمة أن هذا العدد لا يشمل حالات الاعتقال بمحافظتي شمال وجنوب سيناء (شمال شرقي البلاد)؛ "لصعوبة العمل بهما في ظل "التضييقات الأمنية"".
وبلغت حالات "الاعتقال والاحتجاز التعسفي في عام 2015 نحو 23 ألف واقعة، فيما بلغت في النصف الأول من عام 2016 نحو 3.207 واقعة"، طبقاً للتقرير.
وذكرت المنظمة أن ثمة مؤشرات "تؤكد أن الأرقام الحقيقية تفوق تلك التي تم رصدها بكثير"، غير أنها لم تتمكن من توثيق جميع الوقائع من جراء "التضييق الأمني".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت جبهة فتح الشام أن خسائر حزب الله والإيرانيين في معركة تحرير حلب هي الأكبر منذ اندلاع الثورة السورية.
وكان المتحدث العسكري باسم حركة أحرار الشام، أبو يوسف المهاجر، قد قال في وقت سابق من مساء أمس السبت، أن قد وصل للثوار أخبار مؤكدة في بداية عملية تحرير حلب عن هروب جميع المليشيات الإيرانية والأفغانية وحزب الله من المناطق المستهدفة، جراء أصابتهم بانهيار كامل في معنوياتهم، بعدما فوجئوا بتقدم المجاهدين.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت الشرطة الإيرانية، السبت، إن مسؤولاً في حزب “كوادر البناء” الذي يتزعمه رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني، أقدم على الانتحار بعدما شنق نفسه في مكتب الحزب.
وأوضحت الشرطة، في بيان لها، إلى أن بيجن سلطاني الذي يبلغ من العمر 40 عامًا، عثر عليه ميتًا في مكتب حزب “كوادر البناء” وسط طهران، مضيفة أن التحقيقات التي توصل إليها الطب الشرعي تؤكد أن بيجن سلطاني أقدم على الانتحار بعدما ربط رقبته بحبل داخل غرفته الخاصة في مكتب الحزب.
وفي سياق متصل، أوضح عضو الشورى المركزية لحزب كوادر البناء غلام عباس عليخاني في تصريحات، أن العاملين في الحزب عثروا على وصية له في جيبه كشفت أن انتحاره بسبب مشاكل مالية لديه.
وأضاف عليخاني، أن “بيجن سلطاني” هو أحد المتقاعدين من بلدية العاصمة طهران، وعمل في مكتب حزب “كوادر البناء” في القسم المالي والإداري، وكان يتحدث عن مشاكل مالية لديه بسبب تكلفة الحياة المعيشية في العاصمة طهران.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تثير النجاحات التي يحققها الأكراد في سوريا والعراق قلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي زادت مخاوفه الداخلية بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو.
ولا شك أن سيطرة أكراد سوريا، المدعومين أميركيا، على مدينة منبج وطرد داعش منها ترسل إشارات سلبية إلى أنقرة بأن حلم الإقليم الكردي في سوريا لم يعد بعيدا، وأن عليها أن تتعود على أمر واقع جديد وبرضا دولي.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات سوريا الديمقراطية التي تحاول إخراج مقاتلي تنظيم داعش من مدينة منبج السورية تمكنت السبت “من السيطرة بشكل شبه كامل” على المدينة.
وتشكل وحدات حماية الشعب الكردية القوة الأكبر تأثيرا في قوات سوريا الديمقراطية. وقد شنت حملتها منذ شهرين بدعم من قوات أميركية خاصة لطرد داعش من آخر جزء تسيطر عليه على الحدود السورية التركية.
وقال شرفان درويش المتحدث الرسمي باسم المجلس العسكري في منبج المتحالف مع قوات سوريا الديمقراطية إن المعارك ما زالت مستمرة لكن 90 بالمئة من المدينة أصبحت خالية من التنظيم المتشدد.
وأضاف المرصد السوري الذي يقع مقره في بريطانيا “لا تزال عمليات التمشيط مستمرة في جيوب بوسط المدينة والقسم الشمالي من مركز المدينة حيث لا يزال عناصر تنظيم الدولة الإسلامية متوارين بمناطق وسط المدينة”.
وأشار مراقبون إلى أن رهان الغرب، والولايات المتحدة على وجه الخصوص، على الأكراد ناجم عن سياسات أردوغان في سوريا، وخاصة وقوف أنقرة وراء مجموعات متشددة تثير شكوكا دولية بشأن صلتها بالقاعدة وداعش المصنفتين إرهابيتين.
وأثبت أكراد سوريا أنهم كيان منظم وقويّ يمكن الرهان عليه في الحرب الدولية على الإرهاب بعد السيطرة على منبج، تماما مثلما نجحوا في طرد داعش من عين العرب (كوباني) منذ أكثر من عام.
وبدا إصرار الرئيس التركي على استثناء أكراد سوريا من مواجهة داعش وكأنه يهدف إلى تخفيف الضغوط على الجماعات المسلحة وجعلها طرفا رئيسيا في أيّ حلّ، وليس فقط لمخاوف بلاده من تصاعد نفوذ الأكراد، وهو ما أدّى إلى خلافات مع الولايات المتحدة التي تضع في أولويتها محاربة الإرهاب شرطا لأيّ حلّ سياسي.
ويجد أردوغان نفسه في وضع شبيه بما حصل مع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الذي عجز عن استيعاب الأكراد ليصبحوا في ما بعد ورقة ضغط خارجية على بغداد.
ويرى المراقبون أن هامش التحرك أمام تركيا لمواجهة تأثير الأكراد أصبح محدودا، فقد صار صعودهم كقوة إقليمية تحظى بثقة القوى الغربية أمرا واقعا، مشيرين إلى أن أكراد العراق صارت لديهم ثقة كبيرة بأنفسهم سياسيا وكقوة مقاتلة أثبتت كفاءتها في مواجهة داعش. ولا يستطيع الأتراك الآن أن يشتبكوا معهم من دون استثارة غضب الغرب.
ومع صعود طموحات أكراد “سوريا الديمقراطية” سيجد أكراد تركيا أن دورهم قد حان. وبدلا من كردستان العراق ستجد أنقرة على حدودها كردستان سوريا ثم ربما كردستان الكبرى.
وكانت أنقرة تسعى إلى إقامة منطقة عازلة داخل الحدود السورية لتطويق نزوع أكراد سوريا لإقامة إقليم مستقل، لكن هذا المسعى قوبل برفض صريح من روسيا، وضمني من الولايات المتحدة التي كانت تتخوّف من أن تمثّل هذه المنطقة منفذا لتسلّل المقاتلين الأجانب إلى سوريا.
ويسعى أكراد سوريا إلى استغلال الظرفية الحالية وحاجة كل من روسيا والولايات المتحدة لحليف مهمّ داخل سوريا، لتحقيق مكاسب لطالما حلموا بإنجازها كتكوين إقليم ذاتي.
وأعلنت روسيا لاحقا وقوفها بقوة إلى جانب الأكراد بعد توتر علاقتها مع تركيا بعد إسقاط إحدى مقاتلاتها على الحدود السورية التركية في نوفمبر الماضي، ولوّحت بالاعتراف بإقليم كردي بعد لقاء صالح مسلم رئيس الاتحاد الديمقراطي بميخائيل بوجدانوف ممثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ولا يتوقع المراقبون أن تنجح زيارة الرئيس التركي إلى موسكو خلال الأسبوع الجاري في تغيير الموقف الروسي تجاهه ولا تجاه الأكراد.
وتشير تقارير مختلفة إلى أن روسيا التي رحّبت برسالة اعتذار من أردوغان ما تزال تساورها الشكوك بشأن رغبته في تطبيع العلاقة بين البلدين، وهو أمر مرتبط بتغيير موقفه ممّا يجري في سوريا ومراجعة دعمه للمجموعات المتشددة.
كما فشل الرئيس التركي، كذلك، في استمالة أكراد العراق رغم أنه سعى إلى دعمهم في صراعهم مع الحكومة المركزية. ولا يخفي إقليم كردستان العراق انحيازه لأكراد سوريا وتركيا، فقد بادر مسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان العراق إلى المطالبة بوقف القصف الجوي التركي على مواقع الحزب الكردستاني التركي على الأراضي الواقعة تحت سيطرته.
- Details