أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أكد الكاتب اللبناني جهاد الخازن وجود علاقة جيدة جمعته بالرئيس المصري الأسبق، محمد حسني مبارك، موضحا أنهما كانا يتحدثان باستمرار خلال فترات حكمه.
وبين الخازن في حديث على قناة cbc، السبت، أنه "جلس مع اللواء عمر سليمان أثناء حديثه عن قيام ثورة ضد الرئيس مبارك ورغبة الأخير في الرحيل".
وأوضح أن "خطاب التنحي كان فيه كثير من التفاصيل، واللواء عمر سليمان هو من كتب خطاب التنحي، واقترح على الرئيس مبارك أن يقوم هو بقراءته؛ حتى لا تتم الإساءة إلى تاريخ الرئيس مبارك".
وأشار إلى أن "مبارك راجع خطاب التنحي، وغيّر فيه كلمة واحده فقط، فاستبدل بجملة (التنحي عن الحكم) جملة (التخلي عن الحكم)".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن رجل الأعمال أحمد عز، أمين التنظيم السابق للحزب الوطني المنحل في مصر، اعتزال الحياة السياسية والعمل الحزبي، نافيا ما تردد مؤخرا عن مشاركته في تأسيس حزب جديد.
وقال عز السبت 6 أغسطس/آب، لصحيفة "الوفد"، إنه قرر اعتزال السياسية، مؤكدا ابتعاده تماما عن الحياة السياسية والعمل الحزبي.
من جهته أعلن المحامي يحيى عبد المجيد وكيل عز، أن الأخير لا علاقة له بالأحزاب القديمة ولا الجديدة، وذكر أنه لم يعرض على عز رئاسة حزب "مستقبل مصر"، ولو عرض عليه لرفض.
وكان أحمد عز تقدم بأوراق ترشحه لخوض الانتخابات البرلمانية الماضية ورفض ترشحه فيها.
يذكر أن محكمة جنايات القاهرة أجلت في الـ18 يونيو/حزيران الماضي جلسة إعادة محاكمة أحمد عز و6 مسؤولين من وزارة الصناعة في قضية الاستيلاء على المال العام لجلسة الـ20 من نوفمبر/تشرين الثاني للاطلاع على القضية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ليام ستاك - (النيويورك تايمز) 2/8/2016
ترجمة: عبد الرحمن الحسيني
القاهرة- في خطاب متلفز، حذر عبد الفتاح السيسي؛ الجنرال الذي تحول إلى رئيس، حذر المصريين من أنهم يعيشون راهناً في بلد محطم محاط بأعداء لن يتركوهم وشأنهم أبداً.
وفي الخطاب الذي ألقاه في شهر أيار (مايو) الماضي، طالب من مواطنيه أن ينظروا إلى بلدهم، وقال: "إحنا مش في دولة حقيقية، دي شبه دولة"، على حد وصفه. وأضاف أن مصر بحاجة إلى قانون ونظام ومؤسسات قوية إذا شاءت أن تقلب وجهة مسارها الانحداري وأن تصبح "دولة تحترم نفسها والعالم يحترمها"، على حد قوله.
وبينما يعد تقييم السيسي نادراً في صراحته، فإنه يلقى مشاركة واسعة من جانب المصريين. وبعد خمسة أعوام من الفوضى السياسية والاقتصادية، ثمة شعور بالتشاؤم والقتامة يجثم على البلد. وتعد مصر زعيمة للعالم العربي، سياسياً وثقافياً، وموطناً لربع المواطنين العرب، لكنها أصبحت منطوية على نفسها وتنظر إلى الداخل، إضافة إلى أنها مهمشة سياسياً بطريقة غير معهودة منذ أجيال.
يقول السفير المصري السابق لدى الولايات المتحدة، نبيل فهمي، في إشارة إلى رئيسين بارزين سابقين هما جمال عبد الناصر، أيقونة الوحدة العربية، وأنور السادات الذي صنع السلام مع إسرائيل: "في الماضي، كان ناصر يقرر الحرب أو السلام، وكذلك كان السادات يقرر السلام أو الحرب. وكان العرب يهرولون وراءنا عندما نقرر فعل شيء ما".
وإنما ليس بعد الآن، كما قال السيد فهمي، الذي كان وزيراً للخارجية بعد الانقلاب العسكري الذي أطاح بأول رئيس مصري منتخب، محمد مرسي، من الإخوان المسلمين في العام 2013: "إن مصر منشغلة تماماً بوضعنا المحلي".
ومع الأزمات الإقليمية المستعرة في العراق وسورية واليمن، والمعركة المستمرة ضد "داعش"، ينظر إلى مصر على أن لديها دوراً منتجاً ضئيلاً وحسب لتضطلع به. وقد اندفعت كل من العربية السعودية وإيران؛ المتنافستين الإقليميتين الطائفيتين، لملء الفراغ الذي تركته مصر، داخلتين منافسة خطيرة من أجل الاستئثار بالهيمنة الإقليمية. وبالنسبة لمصر، يشكل ذلك انقلاباً حاداً، حيث لا تتوفر فرص مباشرة لاستعادة وضع البلد السابق.
منذ أن صنعت السلام مع إسرائيل في العام 1979، تعمل مصر كنقطة ارتكاز للنفوذ الأميركي في العالم العربي. وما يزال الجيشان الأميركي والمصري يتعاونان عن كثب منذ عقود. وقد ذهبت مصر إلى الحرب ضد صدام حسين إلى جانب القوات الأميركية في العام 1991. ولطالما اضطلعت القاهرة بدور الوسيط المهم بين إسرائيل والفلسطينيين (وبين الفصائل الفلسطينية أيضاً)، على الرغم من أنها بدأت في التخلي عن ذلك الدور بدعمها إسرائيل ضد حماس في العام 2014.
لكن انسحاب مصر من القضايا الإقليمية قلل من قيمتها بالنسبة الولايات المتحدة التي قدمت لها أكثر من 76 مليار دولار على شكل مساعدات أجنبية منذ العام 1948.
يقول اسكندر العمراني، مدير مشروع شمال أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية: "ينظر إلى مصر في واشنطن بشكل رئيسي على أنها مشكلة وليس مصدراً للحلول". ويضيف: "لولا العلاقة العسكرية وتفضيل البنتاغون للحصول على مزايا مثل المرور السريع عبر قناة السويس، من الواضح أن ثمة عناصر داخل إدارة أوباما لا تهتم كثيراً بالسيسي ونظامه ونموذجه المحلي في ممارسة القمع وانتهاكات حقوق الإنسان".
لطالما كان نفوذ مصر نتاج قوتها العسكرية والثقافية على حد سواء. كانت منارة للوحدة العربية بعد أفول موجة الاستعمار الأوروبية في القرن العشرين؛ حيث ساعدت في بناء جاراتها من الدول العربية، وفي تأسيس جامعة الدول العربية، وبذلت جهداً رائداً في التعاون الإقليمي الذي يندر أن تجده اليوم فعلياً. وأصبح كتابها وفنانوها وصانعو الأفلام فيها أيقونات في المنطقة. كما بت قضاتها ورجال الدين فيها في مسائل مهمة في الشريعة الإسلامية.
يقول عمرو موسى، وزير الخارجية المصري الأسبق والأمين العام السابق للجامعة العربية إنه يشك في أن تكون هناك "أي مغامرات خارجية" في ضوء "المشاكل الرئيسية التي نواجهها".
وأضاف أن ذلك يجب أن يتغير، "فدور مصر هو واجب وهو ضرورة من أجل بناء توازن مع إيران وتركيا". لكن الطريقة الوحيدة للقيام بذلك تكمن في "إصلاح مصر نفسها وفي إعادة بناء قوتها الناعمة".
وقبل إعادة البناء، يجب على مصر معالجة قائمة طويلة من المشاكل. فهناك حرب مع التابع المحلي لـ"داعش"، الإسلامية في شبه جزيرة سيناء. ويواجه الاقتصاد أزمة بعد أخرى متأثراً بانهيار السياحة المصرية.
وتراجع عدد السياح الواصلين بواقع 59.9 في المائة، مقارنة مع حزيران (يونيو) الماضي، طبقاً لأرقام حكومية. ووفق اتحاد السياحة، فقد أغلقت أكثر من نصف الفنادق في شرم الشيخ؛ المنتجع الذي كان مفضلاً في السابق لدى مشغلي المجموعات السياحية وصانعي السلام على حد سواء.
ظلت مصر عائمة، في جزء منه بفضل الدعم المالي الذي تلقته من دول الخليج، مثل العربية السعودية، والتي أعطت مصر أكثر من 25 مليار دولار، على الرغم هذا الشريان للحياة أصبح مهدداً الآن بسبب هبوط أسعار النفط. كما أن تحالفها مع الولايات المتحدة يشهد توتراً بسبب الخلافات حول انتهاكات حقوق الإنسان في ظل حكم السيد السيسي والإطاحة بالسيد مرسي.
يقول السيد فهمي، السفير السابق، إنه يعتبر أن تهدئة المخاوف الغربية التي نجمت عن الإطاحة بالسيد مرسي وتصويرها على أنها "دفاع عن الثورة"، كانت من نجاحات السياسة الخارجية للبلد. وفي الأثناء، تعد علاقات مصر مع إسرائيل أيضاً جيدة. لكنها فعلت النزر اليسير في الاستجابة للقائمة الطويلة من الأزمات الإقليمية.
وقال السيد العمراني: "عند أعلى مستويات القيادة، لا تتوافر مصر على ترف التركيز على المسائل الإقليمية". وأضاف أن كبار المسؤولين يركزون أكثر في الوقت الحالي على التهديدات الآنية، مثل انعدام القانون في الجارة ليبيا وإنشاء سد النهضة على نهر النيل في أثيوبيا.
بالتأمل في الماضي، قال السيد العمراني، "ربما تكون مصر قد لعبت دوراً أكبر مضخماً في الأعوام الماضية، نظراً لأن روابطها الوثيقة مع الولايات المتحدة عززت دورها إلى ما فوق ومنها الحقيقي".
بينما تصبح توقعات واشنطن إزاء دور مصر في الأزمات الإقليمية أكثر انخفاضاً باطراد، فإنها تعتقد مع ذلك بأن القاهرة يمكن أن تكون مؤثرة في الجارة ليبيا؛ حيث تريد إدارة السيسي ظهور دولة مستقرة وغير إسلامية من المشهد السياسي الفوضوي والمتشظي. كما أنها تقدر دور مصر في السماح للسفن والطائرات الأميركية بالمرور بسرعة عبر قناة السويس وفي المجال الجوي المصري.
وقال السيد موسى إنه يعتقد بأن مستقبل مصر قد يكمن في قيام علاقة أوثق من السابق مع العربية السعودية التي أصبحت، على الرغم من ضغوط الموازنة لديها، الممول المالي للبلد بعد أن قررت أن "مصر يجب إنقاذها"، كما قال السيد موسى.
ووفق السيد موسى، فإنه "بوجود فراغ في القيادة في منطقة تعمها الفوضى، فإن مصر والعربية السعودية قد تكونان قادرتين على منع بلد غير عربي، مثل إيران أو تركيا أو إسرائيل، من تحديد مسارات الإقليم.
وأضاف: "لا أعتقد أنه بعد -لا أريد أن أقول انسحاب مصر- لكن دور مصر لم يكن موروثاً. ليس هناك أي بلد واحد نهض ليقول ’أستطيع أن أقود هذه المنطقة‘".
*نشر هذا التقرير تحت عنوان:
A Gloomy Egypt Sees Its International Influence Wither Away
عن "الغد"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اتهمت كوريا الشمالية السبت الولايات المتحدة بالتحضير لشن ضربة نووية وقائية ضدها، وذلك بعد اعلان واشنطن عزمها على نشر قاذفة استراتيجية من طراز بي-1 في المحيط الهادئ في خطوة غير مسبوقة منذ عشر سنوات.
ومن المقرر أن تصل القاذفة الاستراتيجية الى جزيرة غوام الامريكية في غرب المحيط الهادئ السبت، كما اوضح الجيش الامريكي الذي لم يرسل قاذفة من هذا الطراز إلى الجزيرة الامريكية منذ نيسان/ ابريل 2006.
وجاء في بيان رسمي اوردته وكالة الانباء الكورية الشمالية ان “الاعداء يقومون بعملية خداع لاظهار ان بامكانهم التحضير لشن ضربة نووية وقائية على الجمهورية الشعبية الديمقراطية الكورية عن طريق ارسال طائرة بي-1بي للتحليق فوق شبه الجزيرة الكورية خلال ساعتين الى ثلاث ساعات عند الضرورة”.
واضاف البيان ان “مثل هذه الاجراءات الرامية الى تعزيز القوة النووية تبرهن مجددا ان الامبرياليين الامريكيين يعتبرون شن ضربة نووية وقائية ضد الجمهورية الشعبية الديمقراطية الكورية امرا واقعا”.
وتشهد شبه الجزيرة الكورية توترا متزايدا منذ التجربة النووية الرابعة التي اجرتها كوريا الشمالية في السادس من كانون الثاني/ يناير ثم اطلاقها صاروخا بالستيا في السابع من شباط/ فبراير في خطوة اعتبرت تجربة على صاروخ بعيد المدى.
وازاء هذه التهديدات الكورية الشمالية المتزايدة اعلنت الولايات المتحدة وسيول انهما اتفقتا على نشر الدرع المضادة للصواريخ “ثاد” قبل نهاية العام الجاري، في خطوة هددت بيونغ يانغ بالرد عليها ب”تحرك عملي” لم تحدد ماهيته.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كشف مصدر مقرب من الشيخ أحمد نوفل عن انهاء خدمات الشيخ د نوفل من الجامعة الاردنية قبل ثلاثة أشهر.
واستند قرار انهاء الخدمات لبلوغ د. نوفل سن السبعين، رغم ان خبرته الطويلة وسيرته المشهود لها كانت تفرض عدم انهاء خدماته كغيره من اعضاء هيئة التدريس الذين بنفس عمره.
وتشي الاجراءات التي تتخذها الجهات الرسمية باتجاه ممثلي الاسلام السياسي بوجود خطة ممنهجة لاستهدافهم.
انتقال للشبكة العنكبوتية
وفي سياق غير بعيد أعلن المصدر نفسه ان الدرس الذي كان يلقيه نوفل كل سبت في مسجد القواسمي بعمان ومنعه مؤخرا وزير الاوقاف وائل عربيات سيتم بثه مساء اليوم الساعة الثامنة على صفحة الشيخ في 'فيسبوك'.
وقال المصدر ان دروس الدكتور نوفل ستنشر على قناة اليوتيوب أيضا.
كما كشف المصدر ان قرار وزير الاوقاف بوقف درس الشيخ نوفل تم قبل اسبوعين من تنفيذه حيث حاول اهل ووجهاء المنطقة التواصل مع وزير الاوقاف لالغاء القرار غير انه لم تكن هناك اي استجابة.
واستهجن المصدر طريقة اعلان قرار المنع رغم انه كان بامكان الوزير التواصل مع الشيخ نوفل والتفاهم معه، معتبرا منع درسه يأتي من باب تقييد حرية الرأي والتعبير وبسبب مواقف نوفل الى جانب انه ياتي في سياق الحملة الموجهه ضد الدعاة.
تعليق مقتضب
وكان نوفل قد اكتفى بتعليق مقتضب على قرار منع درسه على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي 'فيسبوك' وقال 'نعتذر لجمهورنا العزيز عن درس يوم السبت في مسجد القواسمي، ليس هذا السبت فقط وإنما لأجل غير مسمى، لأمور خارجة عن إرادتنا.. يرجى العلم، ونستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله'.
عربيات يبرر
واوضح بدوره وزير الأوقاف وائل عربيات في تصريحات اعلامية أن إيقاف الدكتور أحمد نوفل عن إعطاء الدروس هو مؤقت وذلك لغايات إعادة ترتيب الدروس ضمن خطة شاملة مشيراً إلى أن الدرس سيعود بشكل أفضل وأوسع وأكثر فائدة.
كما اشار عربيات الى أن من حق الوزارة إيقاف أو تأجيل أي من الدروس وفق ما تراه مناسباً، وأن هذا من اختصاصها وعملها، ملمحاً أن ألية جديدة ستستحدث لتوزيع الدروس في المساجد الجامعة والمساجد غير الجامعة أيضاً.وكالات
- Details