أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قال مسؤول من الشرطة إن مسلحا مخضبا بالدماء يتحصن داخل مطعم في ساربروكن في جنوب غرب ألمانيا اليوم الأحد.
وأضاف المسؤول إن الرجل بدا في “حالة نفسية غير عادية” وليس هناك ما يشير إلى أن ما يقوم به مرتبط بعمل إرهابي.
وتابع أن الرجل يعتقد أنه زوج ابنة صاحب المطعم. وأضاف أنه من مقدونيا لكنه يقيم في ألمانيا منذ سنوات طويلة.
وقال إنه لا يعتقد أن الرجل يحتجز أي رهائن وأن فريق تفاوض يحاول الحديث معه. ولم يتضح كيف أصاب نفسه.
وذكرت صحيفة بليد أن الرجل ركض إلى مطعم “دوبروفنيك” في وسط المدينة وطالب الجميع بمغادرته.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أكد أمير الكويت، صباح الأحمد الجابر الصباح، الأحد، ضرورة مواصلة المشاورات بين الأطراف اليمنية لتحقيق السلام المنشود، وذلك بعد يوم من تعليق المشاورات التي استضافتها بلاده لأكثر من 90 يوماً دون تحقيق أي نتائج ايجابية.
جاء ذلك، خلال استقباله اليوم مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، بحضور وزير خارجيته، صباح الخالد الحمد الصباح، وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية “كونا”.
وذكرت الوكالة، أن ولد الشيخ قدم الشكر على استضافة دولة الكويت لمشاورات السلام اليمنية، معرباً عن تقديره لدور أمير الكويت “في احتضان المشاورات، للوصول إلى الاستقرار والتوافق وإنهاء النزاع في الجمهورية اليمنية”.
ووفقاً للوكالة، فقد أكد أمير الكويت، على ضرورة مواصلة المشاورات بين الأطراف اليمنية لتحقيق النتائج الإيجابية المرجوة والسلام المنشود، والذي يحفظ لليمن أمنه واستقراره وسلامة شعبه ووحدة أراضيه، دون الإفصاح عما إذا كانت الجولة المقبلة ستكون باستضافة الكويت أم لا.
وأعلن المبعوث الأممي، أمس السبت، تعليق مشاورات السلام اليمنية المقامة في الكويت منذ 21 أبريل/ نيسان الماضي، دون تحقيق أي اختراق في جدار الأزمة اليمنية، على أن يتم استئنافها “في غضون شهر في مكان يتفق عليه لاحقاً”.
وقال ولد الشيخ في مؤتمر صحفي عقده في الكويت، في ختام المشاورات “سنغادر الكويت، لكن مشاورات السلام مستمرة”، لافتاً إلى أنه سيتم استئناف ما أسماها بـ”الجولات المكوكية” لزيارة طرفي الأزمة (الحكومة من جهة والحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة أخرى) في العاصمة السعودية الرياض، وصنعاء.
وأكد أنه “لم يتم تقديم أي طلب للكويت من أجل استضافة الجولة الرابعة من المشاورات، لكنها واحدة من الاحتمالات”.
وغادر وفد الحكومة اليمنية مساء أمس، إلى العاصمة السعودية الرياض، التي يقيم فيها بشكل مؤقت، فيما وصل وفد الحوثيين وحزب صالح إلى العاصمة العمانية مسقط، في طريق عودتهم إلى صنعاء، التي من المتوقع أن يصلوا إليها ظهر الإثنين، وفقاً لمصادر في الوفد.
ويشهد اليمن حرباً منذ حوالي عام ونصف العام، بين القوات الموالية للحكومة (الجيش الوطني والمقاومة الشعبية) من جهة، ومسلحي الحوثي وقوات صالح، من جهة أخرى، مخلفة آلاف القتلى والجرحى، فضلاً عن أوضاع إنسانية وصحية صعبة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تبنى تنظيم الدولة الاسلامية الاحد اعتداء قام به رجل بواسطة ساطور السبت في مدينة شارلروا في بلجيكا واسفر عن اصابة شرطيتين بجروح، وفق ما افادت وكالة أعماق المرتبطة بالتنظيم الجهادي.
ونقلت وكالة أعماق عن “مصدر أمني” ان “منفذ هجوم مدينة شارلروا في بلجيكا هو أحد جنود الدولة الاسلامية ونفذ العملية استجابة لنداءات استهداف رعايا دول التحالف الصليبي”.
واصيبت شرطيتان السبت في مدينة شارلروا في جنوب بلجيكا في اعتداء شنه رجل بواسطة ساطور هاتفا “الله اكبر” قبل ان ترديه قوات الامن. وبحسب شرطة شارلروا فان المعتدي وصل قرابة الساعة 16,00 امام مركز الشرطة، و”سارع إلى اخراج ساطور من حقيبة رياضية كان يحملها ووجه ضربات عنيفة جدا إلى وجهي شرطيتين كانتا قبالة مركز الشرطة هاتفا (الله اكبر)”.
وعمدت شرطية ثالثة الى اطلاق النار على المهاجم الذي توفي لاحقا في المستشفى.
واعلنت النيابة العامة الفدرالية البلجيكية الاحد ان منفذ الاعتداء جزائري مقيم في بلجيكا في الثالثة والثلاثين من العمر سبق وان لوحق لارتكابه مخالفات حق عام، ولم يلاحق بتهم ارهابية.
ويأتي هذا الاعتداء في وقت لا يزال مستوى الانذار الارهابي في بلجيكا التي تعرضت في 22 اذار/ مارس لاعتداءات في عاصمتها اسفرت عن مقتل 32 شخصا، عند الدرجة الثالثة التي تعني ان الخطر ممكن ومرجح على سلم من اربع درجات.
ودعا تنظيم الدولة الاسلامية في مناسبات عدة انصاره إلى استهداف الدول المنضوية في التحالف الدولي بقيادة واشنطن والذي يشن غارات ضده في سوريا والعراق منذ صيف العام 2014.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
يتولى الرئيس التشادي ادريس ديبي الاثنين مهامه لولاية خامسة تنطوي على مخاطر كبيرة في بلاد تواجه تهديدات ارهابية وتعاني من انخفاض اسعار النفط، وذلك بعد انتخابات اعترضت على نتائجها المعارضة التي تم تفريق تجمع لها السبت.
ووصل ديبي الى السلطة على اثر انقلاب في 1990. وقد اعيد انتخابه رئيسا من الدورة الاولى بحوالى ستين بالمئة من الاصوات، اي بفارق كبير عن خصمه صالح كيبزابو (12,7 بالمئة). ويعترض كيبزابو ومرشحون آخرون هزموا في الاقتراع على النتيجة التي يصفونها "بعملية خطف انتخابية".
وبعد ابقائهم على تجمع السبت تدخلت الشرطة لتفريقه مستخدمة الغاز المسيل للدموع، قررت المعارضة تنظيم "مسيرة سلمية" الاحد مع ان السلطات حظرت التظاهرتين.
وتجمع كبار قادة المعارضة ونحو مئة من انصارهم السبت تحت امطار غزيرة في الدائرة الخامسة من العاصمة التي طوقها عدد كبير من رجال الامن، كما ذكر صحافي من وكالة فرانس برس. وتدخلت قوات مكافحة الشغب بعد ذلك لتفريقهم مستخدمة الغاز المسيل للدموع.
ولجأت شخصيات "جبهة المعارضة الجديدة للتناوب والتغيير" التي تشكلت مؤخرا لتوحيد الصفوف في مواجة رئيس الدولة، الى منزل صالح كيبزابو الواقع على مقربة.
وكان وزير الداخلية التشادي احمد محمد بشير صرح لوكالة فرانس برس الخميس مبررا حظر التظاهرتين ان "المسيرة يمكن ان تخل بالنظام العام وتزعزع السكان وتضلل الرأي العام".
واكد كيبزابو ان "القوات الامنية لم تكن متكافئة ايضا" مع التظاهرة. واضاف "كانت هناك عشرات وعشرات من الآليات المحملة بالرجال المسلحين".
وقررت المعارضة ان يكون يوم تنصيب الرئيس الاثنين يوم "مدينة ميتة في جميع انحاء الاراضي" التشادية.
ويفترض ان يجري حفل التنصيب في فندق كبير في نجامينا بحضور رؤساء حوالى عشر دول افريقية ومدعوين آخرين بينهم وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان.
- استياء متزايد -
اكد كيبزابو في اتصال هاتفي مساء السبت ان المعارضين سيسيرون الاحد "بايد عارية يرفعون اللافتات ولن نقوم باي عمل استفزازي". واضاف "نحن نطبق القانون (...) الحكومة هي التي تتصرف بطريقة غير شرعية وتمنع الاحزاب السياسية من التعبير عن رأيها".
واكدت "جبهة المعارضة الجديدة للتناوب والتغيير" انها "ستحمل الحكومة مسؤولية كل الحوادث التي يمكن ان تقع".
وكانت المعارضة اعلنت الجمعة انها قدمت شكوى بتهمة "الخيانة العظمى" ضد الرئيس التشادي. وقد اشارت خصوصا الى "استيلائه على السلطة عن طريق العنف" و"انتهاك خطير لحقوق الانسان" و"اختلاس اموال عامة وفساد".
وطلبت المعارضة من الاسرة الدولية الاعتراف "بالطبيعة الاستبدادية" لنظام ادريس ديبي.
وهي تأخذ على فرنسا خصوصا القوة الاستعمارية السابقة غض النظر عن "انتهاكات حقوق الانسان" داخل هذا البلد المتحالف مع الغربيين في مكافحة جماعة بوكو حرام الاسلامية. وتضم نجامينا مقر قيادة العملية العسكرية الفرنسية برخان ضد الجماعات الجهادية في منطقة الساحل.
وما زال اعتقال واختفاء معارضين شائعا في هذا البلد الذي يضم 12 مليون نسمة، كما حدث في شباط/فبراير 2008 عندما اختفى زعيم المعارضة ابن عمر محمد صالح الذي يعتقد انه قتل لكن لم يعثر على جثته.
وعلى الرغم من النظام الامني الذي لا يتيح هامشا كبيرا للاحتجاج، شهدت تشاد منذ بداية العام توترا اجتماعيا غير مسبوق في مؤشر الى استياء متزايد.
ادى اغتصاب جماعي لطالبة في المرحلة الثانوية من قبل ابناء وجهاء، في شباط/فبراير الى تظاهرات غضب في عدد من مدن البلاد، قمعتها السلطات بعنف.
وخلال الحملة الانتخابية نظم المجتمع المدني عددا من المسيرات السلمية التي منعت في كل مرة.
من جهة اخرى، دانت منظمات غير حكومية بينها "انترنت بلا حدود" مؤخرا "الرقابة" التي فرضت على شبكات التواصل الاجتماعي التي قطعت منذ ثلاثة اشهر في البلاد.
وما يزيد من ضعف النظام الوضع الاقتصادي الصعب المرتبط بانخفاض اسعار النفط. وقد ضاعف الموظفون الذين يتلقون رواتبهم بتأخير كبير، منذ اشهر الاضرابات التي تشل الادارة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
دان البابا فرنسيس الاحد من ساحة القديس بطرس في روما العدد "غير المقبول" للضحايا المدنيين خصوصا الاطفال في المعارك الدائرة في مدينة حلب شمال سوريا.
وقال البابا امام الاف المؤمنين "للاسف تردنا من سوريا انباء عن ضحايا مدنيين للحرب وخصوصا في حلب. من غير المقبول بتاتا ان يدفع هذا العدد الكبير من الاشخاص العزل والاولاد ثمن هذا النزاع".
وتابع ان هؤلاء المدنيين يدفعون "ثمن الاحقاد وغياب ارادة المسؤولين في ارساء السلام" داعيا المؤمنين الى الصلاة بصمت "لاخوتهم واخواتهم" في سوريا.
وتشهد حلب، ثاني اكبر المدن السورية وعاصمة البلاد الاقتصادية سابقا، منذ صيف العام 2012 معارك مستمرة وتبادلا للقصف بين احيائها الشرقية التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة واحيائها الغربية التي تسيطر عليها القوات الحكومية، كما سقط فيها اتفاق لوقف الاعمال العدائية فرضته واشنطن وموسكو في نهاية شباط/فبراير بعد شهرين على بدء تنفيذه.
ووثق المرصد السوري مقتل 130 مدنيا، غالبيتهم في الاحياء الغربية، منذ بدء هجمات الفصائل المقاتلة على جنوب حلب في 31 تموز/يوليو والذي اتاح لها فك الحصار الذي كانت تفرضه قوات الرئيس بشار الاسد على الاحياء الشرقية.
- Details