قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
سأكون صريحاً جداً في تناولي لهذا الهمّ الوطني فالأمر لا يحتمل المجاملة ولا مراعاة المصلحة الشخصية والمكاسب المتوقعة في السكوت.
بعد فشل عدة وزراء في الرقي بالخدمات الصحية رغم الميزانية الضخمة، أصبحت الحكومة هي المحرك الأول، فوجدت أن الحل يكمن في خصخصة الخدمات الطبية، وبرغم أن هذا القرار قديم إلا أن الوزارة فشلت في تحقيق هذا الهدف في السابق كما فشلت في الارتقاء بخدماتها. فلم تجد الحكومة بدا من تغيير وزاري جديد مهمته الأساسية خصخصة الخدمات الطبية.
لا اعتراض على الخصخصة فهذا إجراء متبع في الدول المتقدمة، ولكن يبقى السؤال المهم لم يُسأل بعد!!!:
السؤال: ماهو مستوى الأداء الطبي في المستشفيات الخاصة؟
ولنحصر سؤالنا فنقول: ماهو مستوى الأداء الطبي في أكبر وأفضل المستشفيات الخاصة؟ وهل هي مؤهلة للقيام بالدور المنوط بها.
ولأن هذا السؤال لم يُسأل فلم يجر مسح لمعرفة مستوى الأداء الطبي في القطاع الخاص.
وإلى أن تتم آلية الخصخصة فلن نتمكن من معرفة ما إذا كنا ارتقينا بالخدمات الصحية أم أننا حولناها إلى تجارةٍ من دون أن يرفع ذلك من مستوى الخدمة.
وفي ظل عدم وجود مسح لأداء القطاع الخاص لا نستطيع أن نتناول الموضوع إلا من خلال مشاهداتنا من مئات الحالات التي مرت على أهم مستشفيات القطاع الخاص. ومن خلال الحالات نعرف أن القطاع الخاص يعاني من ضعف كبير جدا سواء في القدرات التشخيصية أو العلاجية أو أخلاقيات المهنة "الإثكس".
ولو حاولت وزارة الصحة معرفة أداء القطاع الخاص من خلال الحالات التي يتم إحالتها للمستشفيات التخصصية من قبل القطاع الخاص، لأمكنها أن تدرك أن البهرجة وكثرة الفروع في القطاع الخاص تخفي وراءها خللا كبيرا في التشخيص والعلاج وأكثر من ذلك. حتى في حالات الأخطاء التي أُبلغت فيها إدارات المستشفيات الخاصة تحول الموضوع إلى تحدٍ للمسؤولين واستهتار وعدم اكتراث في أخطاء طبية يصعب قبولها حتى من مستوصف صغير فكيف بمستشفيات كبيرة العلاج فيها باهظ التكاليف.
طبعا كثير من هذه المستشفيات مجازة من JCIA وتعلق الشهادة في مداخلها كصك غفران لممارستها. ولكن هذه الشهادة ليست ضمانة فهي لا تعني أكثر من تحقيق شروط معينة تعطى بعدها المستشفى تلك الشهادة لدرجة أن المستشفيات فهمت آليتها وأصبح الحصول على الشهادة أيسر من ذي قبل.
كنت عرضت لحالات عديدة في مقالات سابقة ومن مستشفيات متعددة ولن أتردد في عرض المزيد من مآسي القطاع الخاص.
لكي أكون منصفاً لابد من الإقرار أن الأخطاء الطبية يمكن أن تقع في أفضل مستشفى في العالم. ولكن الفارق الكبير أن أي مستشفى يحترم مرضاه ويحترم شرف المهنة يقوم بمراجعة الأخطاء ويقر بها ويصدر الإحصائيات ويتعلم منها ويعمل على تفاديها ويعاقب المتسبب فيها. أما في بعض منشآت القطاع الخاص فالخطأ شبه عمد، والتشخيص خاطئ والإجراء خاطئ ومع ذلك يدفع المريض أثماناً باهظة لكل ذلك، والأدهى والأمر أنه قد يدفع حياته ثمناً لذلك.
ولكي لا نَكِل صحة المرضى لمستشفيات همها الأول الكسب المادي فعلى الوزارة أن تتابع أداء تلك المستشفيات والتحقق من الجودة الشاملة ومن وجود برامج رصد الأخطاء والشكاوى والحسم على المستشفيات ومعاقبتها عندما تُحمّل المريض أو شركة التأمين أو الوزارة تكاليف أخطائها.
ولابد من إيجاد محاكم طبية تنصف المريض وذويه.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
صدرت أحكام من لجنة الفصل في منازعات الأوراق المالية طبقا لإعلان هيئة سوق المال بما يخص شركة "المعجل" المدرجة بالسوق السعودي للاسهم، وهو حكم ليس نهائيا، فيحق الاستئناف والنظر من جديد، لكن ما أود التركيز عليه هنا، هو "قوة" القرارات التي صدرت "غرامات وأحكام سجن على مجلس الإدارة لبعض منهم". وهذه كلها ابتدائية، ستعني الشيء الكثير للسوق السعودي، ومرحلة تحول برأيي مهمة، فحيثيات الاحكام صدرت بناء"لارتكابهم تصرفات أوجدت انطباعاً غير صحيح ومضللاً بشأن قيمة الورقة المالية العائدة لشركة مجموعة محمد المعجل حيث تمثلت إدانتهم في المخالفات المرتكبة في مرحلة الاكتتاب العام لأسهم الشركة " هذا نص الإعلان الصادر من لجنة الفصل . مما يعني أن أي شركة قادمة جديدة للسوق عليها أن تتحرى الدقة المشددة في تقييم شركتها إن ارادت الإدراج بالسوق، وهذا ما يعزز الرؤية المستقبلية بأن تكون الشركات أكثر شفافية ووضوحا وتقييما صحيحا لها، ولا تدرج بالسوق إلا حين تصبح قادرة على الأداء والعمل طبقا لما يعلن من قوائم مالية صحية 100% ليطلع الجمهور عليها، ولكن أيضا على هيئة سوق المال "برأيي" لا تسمح بإدراج أي شركة إلا بعد فحص وتقييم للقوائم المالية من خلال أدواتها الخاصة، وتدرج بسوق "ثانية" لمدة سنتين إلى 3 سنوات حتى تثبت مدى مصداقية القوائم المالية وفاعليتها مع مرور السنوات ويكون لها نظام خاص، ولا يكون إدراج نهائي للسوق، ولا ينطبق ذلك على شركات جديدة تطرح للاكتتاب فهذه مختلفة.
من الأهمية أن تقوم الهيئة أيضا، بمساعدة كل متضرر من مساهمي شركة المعجل، طاله الضرر وفق التملك خلال فترة القضية التي تسبب خسائر الشركة متى ما صدرت الأحكام النهائية أيا كان الحكم، فعلى الهيئة أو تعمل على تسهيل الحصول على تعويضات وتعيين محامين بذلك، فليس كل متضرر يملك الدراية والمعرفة بكيفية الحصول على التعويض، فهناك الصغير والكبير وبمختلف مناطق المملكة، وصعوبة الإثبات للغير متمكن من كيفية توفير البيانات، وهذه حقوق المتضررين تعاد لهم، ولا يجب برأيي انتظار يأتي المتضرر ليقدم ما لديه، فهناك نساء وشباب وكبار سن، ومن لا يحتفظ بشيء من الأوراق، لكن يجب أن تحفظ حقوقهم حول ذلك . قرارات لجنة الفصل مهمة ومميزة وتدعم السوق ليكون أكثر ثقة وحفظا لحقوق المستثمرين، أيا كانت الشركة، وندرك أن هناك أيضا قضايا قائمة ولكن في النهاية الأهمية بحفظ قوة السوق وعمقه بقانون يطبق على الجميع.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
أثار إعلان بعض القوى السياسية والأطراف النيابية السابقة عزمها
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
الملف اليمني من أهم الملفات الاستراتيجية للمملكة ونظرة سريعة على الصورة الكلية تبين صدق هذا الاستنتاج من حيث تشابك المصالح الاقتصادية وترابط الوشائج القبلية والعرقية، وليس ثمة جديد في هذا
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
” لا تكونوا ملوك اكثر من الملوك ولا تتحمسوا
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
قبل أيام طالعت خبراً باللغة الإنجليزية من إحدى الوكالات الدولية ينص على أن دولة الإمارات العربية المتحدة قررت سحب قواتها من التحالف الذي تقوده المملكة لدعم الشرعية في اليمن.
الخبر المفاجئ وغير المتوقع استند -كما تقول الوكالة وهي من الأشهر عالمياً- إلى تصريحات أدلى بها وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية الدكتور أنور قرقاش في محاضرة ألقيت أمام الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي، نائب العام القائد العام للقوات المسلحة.
ورغم كل هذه الوقائع المعروفة والمعلنة من ناحية المكان والزمان والشخصيات الفاعلة، إلا أن قراراً من هذا النوع لا يمكن اتخاذه بشكل فردي، في ظل العلاقة المتينة التي تربط بين دول التحالف خصوصاً الإمارات والسعودية اللتين كانتا الأكثر فعالية والأكثر تضحية في هذه المعركة.. لذا فإن خبراً من هذا النوع غير قابل بتاتاً للتصديق.
دفعني الفضول الصحفي للبحث عن التفاصيل في وكالة الأنباء الإماراتية(وام) لأكتشف بأن ذلك ليس اجتزاءً خاطئا لحديث المسؤول الاماراتي فقط بل يتنافى تماما مع الحديث الذي جدد التزام أبو ظبي بالاستمرار في هذه المواجهة المصيرية حتى النهاية، وهذا ما أكده قرقاش في تصريحه اللاحق لصحيفة الشرق الأوسط.
تحريف كهذا تكرر أكثر من مرة عند التعاطي مع الأخبار المتعلقة بالمملكة وحلفائها، خذ على سبيل المثال كيف تفاعلت وسائل إعلام بعينها مع التقرير الذي حمل توقيع الأمين العام للأمم المتحدة بشأن الانتهاكات التي ترتكب بحق الأطفال في اليمن، فعندما أُدرج التحالف العربي على القائمة السوداء تعمدت تلك الوسائل حصر الأمر بالسعودية وحدها وكأنها كدولة هي من ارتكب هذه الانتهاكات المزعومة، وحتى عندما قامت المنظمة الدولية برفع اسم التحالف، تحول الموضوع إلى البحث في إمكانية ممارسة الرياض ضغوطاً على بان كي مون لتغيير التقرير، وليس الخطأ الأساسي في المعلومات والمصادر.
أيضاً كان من اللافت الاختراق الذي تعرضت له وكالة الأنباء الأردنية (بترا) الذي تعمد القائمون عليه دسّ تصريح مزيف عن سمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يتحدث عن تمويل المملكة لجزء كبير من تكاليف حملة المرشحة الديموقراطية للانتخابات الأميركية هيلاري كلينتون.
الذي قام بهذا الاختراق ليس شخصاً واحداً بل منظومة متكاملة تتكون من تقنيين وسياسيين وصحفيين بل وخبراء محترفين على دراية بالقانون الأميركي الذي يجرّم حصول المرشحين على تمويل خارجي.
هذا الخبر الذي تزامن مع زيارة الأمير محمد للولايات المتحدة لا يهدف إلى (الشوشرة) على الزيارة فقط بل على العلاقة بين الدولتين برمتها من خلال الزج ببلادنا في السباق الشرس ما بين المعسكرين الديمقراطي والجمهوري للوصول إلى البيت الأبيض.
إنها معركة حقيقية بلا شجاعة ولا شرف تشنها دول وأنظمة تمتلك هذه المواصفات، لا تخفي حقدها وحرصها على الإساءة لنا، ولن تتوانى عن استغلال أي ثغرة لتحقيق ذلك، لذا لا بد من الاستعداد لهذه المواجهة من خلال إنشاء مركز رصد وتحليل لكل ما ينشر عن المملكة من أنباء ومعلومات لمساعدة صناع القرار على التجاوب والرد السريع على هذا النوع من الأخبار المسيسة المليئة بالكذب والتحريف الذي يتجاوز بكثير مسألة الخطأ وسوء الفهم.
- التفاصيل