قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
•• من أبسط قواعد الاستقرار والاستمرار في معايير الإدارة الناجحة أن نبني على ما سبق.. ولا نهدمه، وأن نضيف إليه ولا ننسفه من أساسه.. كما يحدث في الكثير من الأحيان..
•• صحيح أن هناك رؤية جديدة لإدارة شؤون الدولة.. وان لهذه الرؤية أدواتها.. كما أن لها فلسفتها الخاصة.. وان الفلسفة والإدارة محكومتان بمدى زمني محدد.. وان الدول في المراحل الانتقالية تحتاج إلى معالجات مختلفة..
•• لكن الأكثر صحة هو.. أن هناك قواسم عليا مشتركة قد تساعد على استمرار ومواصلة البناء واستثمار الإيجابيات..
•• وأنا على يقين تام بأن كل وزير أو مسؤول جديد باشر مهامه الجديدة وفقاً للتعيينات الأخيرة سوف يكون هدفه العمل على تحقيق الأفضل مستغلاً كل الطاقات والإمكانات والأفكار والمبادرات السابقة أفضل استغلال.. والانطلاق بسرعة كافية نحو التحسين.. والتطوير..
•• وما يساعد أصحاب المعالي الوزراء على البدء سريعاً في مباشرة مهامهم الجديدة هو:
أولاً: وجود رؤية علمية متوسطة المدى مدتها خمسة عشر عاماً.. تمهد لمرحلة أطول أبعد.. وفق تدرج محسوب..
ثانياً: إن هذه الرؤية وضعت موضع التنفيذ الآن بأدوات ملائمة وكافية.. ووفق منهجية عمل واضحة.. مما يجعلها قابلة للدخول في طور التنفيذ للبرامج بسرعة قياسية وكبيرة..
ثالثاً: ان من اختيروا للمهام المحددة التي باشروها هم على درجة من الخبرة والكفاية والإلمام بما هو مطلوب بعد أن شاركوا جميعاً في العمل ليس فقط من خلال مباشرة مهامهم كوزراء ومسؤولين على قمة الهرم.. وإنما كذلك من خلال العمل أيضاً ضمن مجلس الشؤون السياسية والأمنية ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.. وعاشوا داخل مطبخ صناعة المستقبل لحظة بلحظة.. وجاء الوقت لكي يكلفوا بأداء المهام التنفيذية.. والانطلاق بنا نحو المستقبل.
•• هذه العوامل مجتمعة.. سوف تؤسس لمرحلة بناء راسخة لا تتغير فيها – بعد الآن - السياسات.. وخطط وبرامج العمل.. وأوجه الإنفاق وأولوياته بتغير الوزراء.. وذلك وحده سيكون كافياً لاختصار زمن الكثير من الخطوات.. والمشروعات.. والبرامج وتقليل المصروفات والبعد عن الإهدار..
•• واذا كان هناك ما احتاج إلى التذكير به في هذا المقام فإنه الحث على الاهتمام بكافة مناطق المملكة وفي مقدمتها الأطراف سواء بالعمل على رفع مستوى الخدمات الصحية.. والرعائية والضمان الاجتماعي ومواجهة الفقر والتخلف.. أو بالنسبة لتحسين وتجويد العمل في المؤسسات التعليمية.. والخدمات البلدية التي عانت وتعاني الكثير.. وجاء الوقت الذي نعطيها فيه كل ما هي بحاجة إليه قبل أي شيء آخر..
•• والحقيقة ان هناك الكثير من المشروعات المعتمدة أو المنفذة.. لكن آفة التعطيل والتعثر والتأخير قد طالتها.. ولا بد من البدء بها وإنجازها.. واستكمال ما يجب استكماله مما اشبعناه تأجيلاً.. أو تجاهلاً.. رغم حاجة كل مدينة وقرية إليه..
•• وأنا على يقين بأن أصحاب المعالي الوزراء سوف يولون هذه الأمور ما تستحق من اهتمام.. وذلك بتشكيل فرق عمل ميدانية بكل وزارة تقف على احتياجات جميع المناطق وتعيد ترتيب وتنظيم أولوياتها.. وتدرجها في أول ميزانية قادمة.. لتوسيع دوائر الأمل عند الناس بكل ما هو قادم ومنتظر.
•• ضمير مستتر:
•• (تتضرر الدول والشعوب.. كلما فقدت البوصلة.. وتاهت الخطوات في صحارى الأوهام..).
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
منذ عدة أسابيع تصدرت وسائل الإعلام العراقية وحتى مواقع
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
مِن حَقِّ كُلّ إنسَان أَنْ يَكتب تَجربته في الحيَاة، ومَسيرته في طُرق الدُّنيَا وممرَّاتها وأزقَّتها.. ومِن حَقِّ كُلّ شَخص -أيضًا- أَنْ يَرفض ويَقبَل، لذَلك دَعونَا نَتأمَّل مَا الذي خَرَج بِهِ
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء