قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
للسيد (باولو قالو) رئيس الموارد البشرية بالمنتدى الاقتصادي العالمي استنتاجٌ شهير وهو : المعاني الحقيقية ليست في الإجابة على ماذا سننجز ومتى سننجزه بقدرما هي في لماذا ننجز وكيف
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
إعلان الأمير فيصل بن تركي استقالته من منصبه بنهاية الموسم الجاري لم يكن مفاجئاً بقدر ما كان صادماً، وثمة فرق بين الأمرين، فثمة من كان يتوقع الاستقالة، لكن لا أحد من بين أولئك كان يتوقع أن تأتي بهذه الطريقة التراجيدية، وفي هذا التوقيت الخاطف والمدروس أيضاً.
كون القرار غير مفاجئ فلأن الديون التي يرزح تحت وطأتها النادي أكبر من أن يعالجها الرئيس وحده ما خلفته من أضرار جسيمة، خصوصاً وقد تخلى عنه الشرفيون، ثم إن معنويات اللاعبين في الحضيض؛ إذ لم يعودوا يثقون في أي وعود جديدة بعد أن ظلوا يسمعون مثلها لأكثر من عام من دون أن تغادر الهواء الذي تمر من خلاله، وهو ما انعكس على مستوى الفريق، وخسر كل استحقاقات الموسم، ولم يتبق له من نصيب في الكعكة سوى كأس الملك، ولذلك فخيار الاستقالة كان مطروحاً بل حتمياً لأن بقاء فيصل بن تركي يعني مزيداً من الخسارة من رصيده الجماهيري والإعلامي وهزاً أعنف لصورته؛ لاسيما وأن لا شي يرشح على إحداث أي اختراق في جدار الأزمة.
الصدمة جاءت في التوقيت إذ باغت الجميع، مناوئيه قبل مناصريه، فمناوئوه كانوا يتوقعون أن ينتظر حتى ما بعد المباراة النهائية لكأس الملك وعلى ضوء نتيجتها يقرر مصيره، وبالطبع كانوا يخشون أن يسهم فوزه بها في تعنته بالبقاء، خصوصا وأن الموقف حينها ربما يشهد انقلاباً إعلامياً وجماهيرياً لصالحه، وهو ما كان يتمناه أنصاره، لكن يبدو أنه درس الأمر باهتمام كبير وواقعية شديدة ووجد أن تقديمه للاستقالة في هذا التوقيت هو "السيناريو" الأفضل، فإن خسر اللقب فهو مستقيل ولن تؤثر فيه ارتدادات الخسارة التي يتوقع أن تكون عنيفة وموظفة من الدافعين نحو استقالته توظيفاً لا يستطيع بعدها إلا الخروج بطريقة تحسب لهم انتصارا وتحسب عليه خيبة وفشل، وإن فاز باللقب الكبير فسيكون قد غادر مغادرة الأبطال ووجه ضربة موجعة لخصومه.
بعيداً عن قراءة قرار الاستقالة فإن المشهد النصراوي طوال الموسم الراهن سواء قبل أو بعد قرار الرئيس بالاستقالة مشهد يدعو للحزن ليس على النتائج التي خلفت الفريق كسيحاً طوال منافساته حتى مع نجاحه في قدرته على الوقوف والسير نحو نهائي كأس خادم الحرمين، وإنما على الطريقة المجحفة التي تم التعامل فيها مع صانع النصر الجديد الذي أعاد الفريق إلى منصات التتويج بعد أن كان في غيبوبة لنحو عقد ونصف، وهو الذي روى عروق جماهيره بعدما أيبسها الفشل المتكرر والإخفاقات المتتالية، متناسين ما قدم من ماله ووقته وصحته ما جعل النصر يعود في الموسمين الماضيين الرقم الأصعب في المعادلة المحلية.
لا جدال أن لفيصل بن تركي أخطاء، سواء قبل الانجازات التي تحققت أو بعدها، ومن بينها أخطاء فادحة، لكن مع وجود تلك الأخطاء التي يُحَاسب عليها اليوم والتي يتخاصم معه فيها بعض النصراويين، ليت ثمة منصف من الشرفيين تحديداً يخرج ليقول: شكراً فيصل فقد كنت صوتنا حين أخرستنا الانتكاسات. شكراً فيصل فقد ظهرت يوم أن تساقطنا في ساحة المنافسة الشرسة. شكراً فيصل لأنك حولت أحلامنا السوداوية إلى واقع وردي.. قولوا له شكراً ليس إنصافاً له بل – على الأقل- لئلا يقال عنكم جاحدون.
- التفاصيل