أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم الأربعاء إن بلاده "لن تتردد في إرسال قواتها إلى دول الخليج" للدفاع عنها إذا تعرضت لتهديد مباشر.
وتشارك مصر التي حصلت على مساعدات بمليارات الدولارات من دول خليجية في تحالف تتزعمه السعودية يقاتل الحوثيين في اليمن لكنها لم تعلن رسميا حتى الآن التزامها بإرسال قوات برية. وردد السيسي مرارا أن أمن الخليج جزء من الأمن القومي المصري.
وقال بيان للرئاسة المصرية بعد اجتماع السيسي مع صحفيين كويتيين يوم الأربعاء "شدد الرئيس.. على أن مصر لن تتردد في إرسال قواتها إلى دول الخليج الشقيقة.. للدفاع عنها إذا ما تعرضت لأي اعتداء أو تهديد مباشر."
وتلقت مصر مساعدات بمليارات الدولارات من السعودية والكويت والإمارات بعدما عزل السيسي- عندما كان قائدا للجيش- الرئيس السابق محمد مرسي في 2013 إثر احتجاجات حاشدة على حكمه.
وزاد التوتر بين دول خليجية بزعامة السعودية من جهة وبين إيران من جهة أخرى بعد اقتحام محتجين إيرانيين مقر السفارة السعودية في طهران ردا على إعدام رجل دين شيعي بارز في السعودية.
وتخوض إيران والسعودية حربين بالوكالة في اليمن- حيث تدعم طهران الحوثيين وتساند الرياض الحكومة- وفي سوريا حيث تدعم إيران الرئيس بشار الأسد وتؤيد السعودية معارضيه.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
جاء في وثيقة لوزارة البيئة العراقية أنها بصدد البحث عن مواد مشعة "عالية الخطورة" تمت سرقتها في شهر نوفمبر/تشرين الثاني العام 2015.
وعبر مسؤولون أمنيون ومحليون وفي مجال البيئة عن مخاوفهم من إمكانية استخدام المواد المشعة كسلاح، مشيرين على وجه الخصوص إلى تنظيم "داعش".
وقال مسؤول أمني كبير على دراية باختفاء المواد المشعة: "نحن نخشى من وقوع العنصر المشع بأيدي "داعش"، مضيفا أنهم يستطيعون بسهولة ربطه مع متفجرات وصنع قنبلة قذرة.
وأفادت الوثيقة بأن المواد التي كانت مخزنة في حقيبة في حجم الكمبيوتر المحمول اختفت في نوفمبر/تشرين الثاني من منشأة تخزين قرب مدينة البصرة جنوب العراق تابعة لشركة "ويذرفورد" الأمريكية لخدمات الحقول النفطية.
وتتحدث الوثيقة التي تحمل تاريخ 30 نوفمبر/تشرين الثاني والموجهة إلى مركز الوقاية من الإشعاع التابع للوزارة عن سرقة مصدر مشع عالي الخطورة "الإيريديوم 192" يتسم بنشاط إشعاعي شديد ويتبع شركة "إس جي إس" والتي مقرها اسطنبول، وذلك من مستودع يتبع لـ"ويذرفورد" في منطقة بمحافظة البصرة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
لم تحرز محاولة القوى الكبرى التوصل إلى خطة سلام سورية أي تقدم يذكر لتخطي واحدة من العقبات الرئيسية لإنهاء الحرب ألا وهي تحديد من الذي يصنف إرهابيا وبالتالي يكون هدفا مشروعا للقصف ومن لا ينطبق عليه هذا التصنيف.
ويتفق جميع المشاركين في العملية الدبلوماسية مع تصنيف الأمم المتحدة لتنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة جماعات إرهابية وبالتالي مُنعتا من الجلوس إلى مائدة المفاوضات.
ومنذ ذلك الحين لم يتسن التوافق على الفصائل الأخرى التي تخوض الحرب الممتدة منذ خمس سنوات. وتسعى القوى المتنافسة لإدراج الجماعات التي لا ترضى عنها على مسودة قائمة سوداء. في إحدى المراحل لمحت إيران إلى إدراج وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وحذف من تدعمهم هي من القائمة.
وهذه أكثر من مجرد عقبة في طريق عملية السلام التي بدأت في إطارها محادثات جنيف الشهر الماضي لتتوقف بعد ذلك سريعا. وفي غياب الاتفاق على قائمة فإن بوسع أي طرف من الأطراف المتحاربة أن يصف خصومه بالإرهابيين وبالتالي تكون له حرية مواصلة قتالهم.
وقال دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى "لم تمس هذه القائمة منذ ديسمبر. الصعوبة التي نواجهها أن هناك مئات الجماعات المختلفة على الأرض. والجماعات يمكنها تغيير أسمائها وانتماءاتها يوميا."
ووافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع في ديسمبر كانون الأول على قرار يؤيد خطة دولية لإنهاء الحرب التي أسفرت عن مقتل 250 ألف شخص وتشريد 11 مليونا. واستدعى ذلك إعداد قائمة بالجماعات الموجودة في سوريا التي يجب أن تصنف أو لا تصنف تنظيمات إرهابية.
وبرزت هذه القضية منذ يوم 12 فبراير شباط عندما التزمت القوى العالمية بوقف للأعمال القتالية وسط تكثيف الضربات الجوية الروسية الداعمة للقوات الحكومية السورية.
وقال دبلوماسيون من دول غربية وخليجية وتركيا إن روسيا تحاول تدمير عملية السلام عن طريق سحق جماعات المعارضة التي تدعمها هذه الدول والدفع باتجاه الحل العسكري. وقالوا إن إعداد هذه القائمة نوع من الإلهاء بدأته موسكو التي تقول إن ضرباتها الجوية لا تستهدف سوى الإرهابيين في حين يعتبر الأسد كافة جماعات المعارضة المسلحة أهدافا.
وقال دبلوماسي غربي "يبدو الأمر كله وكأنه خطة من روسيا لتنحية المحادثات جانبا للتركيز على أمور ليست ذات صلة إلى حد ما. لقد نجح هذا لبعض الوقت."
وكلفت المجموعة الدولية لدعم سوريا التي تضم قوى إقليمية وعالمية داعمة لجهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة الأردن بجمع اقتراحات الأعضاء لصياغة قائمة نهائية متفق عليها.
وأظهرت مسودة قائمة حصلت عليها رويترز ويعود تاريخها إلى ما قبل اجتماع مجلس الأمن الدولي يوم 18 ديسمبر كانون الأول تضاربا كبيرا في الآراء. وتضم القائمة أسماء 163 جماعة يعمل الكثير منها في العراق وكذلك سوريا. وتظهر أي دول تعتبر أي جماعات منظمات إرهابية والجماعات التي توجد حاجة لإجراء المزيد من النقاش بشأنها.
غياب الاتساق
وتشير المسودة إلى أنه لا يوجد نهج متسق إذ تدرج مصر ولبنان وقطر على سبيل المثال عشرات الجماعات تحت هذا التصنيف في حين أن اللائحة الأمريكية تتفق مع اقتراح الأردن دون سواه بينما تسمي الصين ثلاث جماعات فقط ولا تتوفر معلومات من عُمان أو إيران أو بريطانيا.
وسمّت تركيا - بالإضافة إلى تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة- حزب العمال الكردستاني فضلا عن وحدات حماية الشعب الكردية واتحاد جماعات كردستان. وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب الكردية امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي خاض صراعا امتد لثلاثة عقود من أجل حصول الأكراد على حكم ذاتي في جنوب شرق تركيا. وكانت قطر الوحيدة بخلاف تركيا التي صنفت وحدات حماية الشعب الكردية السورية جماعة إرهابية.
وتصنف الولايات المتحدة والسعودية ودول غيرها جماعة أخرى على القائمة هي جند الأقصى تنظيما إرهابيا لكن روسيا ومصر ولبنان لا تصنفها في هذه الفئة.
واقترحت واشنطن المزيد من النقاش بشأن جماعتي أحرار الشام وجيش الإسلام اللتين تدعمهما السعودية وتريد ضمهما إلى مفاوضات السلام المستقبلية. ولم تصنف فرنسا أيا من الجماعتين على أنها إرهابية.
وشهدت العملية مشاحنات مستمرة خلف الأبواب المغلقة.
تشمل اقتراحات مصر في هذا الإطار فيلق القدس المسؤول عن العمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني الذي يدعم الحكومة السورية وهو أمر أثار غضب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.
وقال دبلوماسي غربي "لمح ظريف إلى إن ايران ربما ستقترح إدراج وكالة المخابرات المركزية الأمريكية أيضا."
وأشار مسؤول خليجي كبير إلى وجود ثمانية إلى عشرة فصائل رئيسية تقاتل على الأرض. علاوة على ذلك هناك ما بين 50 و150 جماعة متوسطة الأهمية ونحو 1200 مجموعة صغيرة.
وقال المسؤول "انها مثل الذرات التي تحوم أما الجماعات العشر الأكبر فهي مثل الثقوب السوداء التي تستقطب تلك الذرات وفقا لحاجاتها."
وأشار المسؤول إلى أن الجماعات الأجنبية المقاتلة مثل فيلق القدس وحزب الله اللبناني يجب أن تدرج على القائمة إذا لم تنسحب من ميدان المعركة على الفور.
من هو الإرهابي؟
قال الأسد في 15 فبراير شباط إنه يجب الإجابة عن الكثير من الأسئلة قبل أن يتسنى وقف إطلاق النار ومنها تحديد من هو الإرهابي.
وأكّد أن الدولة السورية تعتبر كل من حمل السلاح ضدها إرهابيا.
وقال دبلوماسي غربي كبير آخر "الجبهات المتداخلة والعدد الكبير من الفصائل التي يتعاون الكثير منها في قتال فصائل أخرى يجعل من الصعب الرد على هذا النوع من الحجج."
وأضاف "إنه الجدل الذي نخوضه مع المعارضة طول الوقت: أوضحوا صلاتكم بجبهة النصرة. لكن ردهم هو نفسه. تعتمد التحالفات على الأرض أساسا على الاحتياجات والاهتمامات المحلية. الجماعات تتغير بين يوم وآخر وتغير انتماءاتها اعتمادا على ما تحتاجه."
وتسعى موسكو إلى وضع القائمة وإقرارها في مجلس الأمن الدولي لكن دبلوماسيين غربيين يقولون إن المشروع نُحي جانبا ولا يوجد مؤشر على أن الاردن سيضع قائمة نهائية.
وتابع قوله "سيكون هذا مستحيلا. فهم الجميع أن المسألة وهمية. لن تكون هناك قائمة إرهاب. هي ستفتح الباب أمام الكثير من الانقسامات. ربما سيتحدث الروس عنها ويدلون بالكثير من التصريحات. لكنني أتحداهم أن يضعوا قائمة ترضي الجميع."
وأضاف "إنه الجدل المعتاد بأن من يعتبره البعض إرهابيا هو مناضل من أجل الحرية بالنسبة للبعض الآخر. سيكون هذا مستحيلا."
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعتبر وسيط الامم المتحدة في اليمن الاربعاء ان "انقسامات عميقة" بين اطراف النزاع في هذا البلد تحول حتى الان دون اجراء جولة جديدة من المفاوضات.
وقال اسماعيل ولد شيخ احمد امام مجلس الامن الدولي انه "لم يتلق ضمانات كافية" ليلتزم اطراف النزاع وقفا جديدا لاطلاق النار.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن موقعا تابعا للجيش السوري في منطقة جبل المانع جنوبي العاصمة دمشق، قرب الطرق المؤدية إلى درعا، تعرض لقصف صاروخي إسرائيلي الأربعاء.
وأضاف المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له إنه "تم استهداف الموقع بثلاثة ضربات صاروخية، ما خلف أضراراً مادية، دون معلومات عن حجمها أو حجم الخسائر البشرية فيها".
وأضاف أنه "لم يعلم حتى اللحظة، ما إذا كان داخل الموقع المستهدف عناصر من حزب الله اللبناني".
- Details