أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أصدرت أكبر ثلاثة أحزاب سياسية في البرلمان التركي، مساء الأربعاء، بيانا مشتركاً، أدانت فيه تفجير أنقرة الإرهابي، الذي أودى بحياة 28 شخصا، فضلا عن جرح 61 آخرين، مؤكدة أن “الإرهارب والعنف لن يصلا هدفهما ومبتغاهما أبدا”.
وجاء في البيان الذي يحمل توقيع رؤساء الكتل النيابية لأحزاب؛ العدالة والتنمية والشعب الجمهوري، والحركة القومية، “ندين بشدة الهجمات الإرهابية التي تستهدف وحدتنا وأمننا، ولن يصل العنف والإرهاب إلى مبتغاه أبدا”.
وفي السياق ذاته، أعلن رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال قليجدار أوغلو، في بيان منفصل له، عن إدانته للهجوم، الذي استهدف ثلاث عربات نقل عسكرية بالعاصمة أنقرة، مشددا أن الدولة والشعب التركي، “سيقفان بحزم أمام أهداف هذا التفجير”.
من جانبه، أدان رئيس الحركة القومية، دولت بهجلي، في بيان له، هجوم أنقرة الإرهابي، مؤكدا أن الشعب التركي “لن يركع أمام الإرهاب وأنه لن يستسلم للإرهابيين”.
بدوره، أعلن الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديمقراطي، صلاح الدين دميرطاش، عبر حسابه الرسمي على التويتر، عن إدانته لهجوم أنقرة الإرهابي، وقدم تعازيه لأسر الضحايا.
وكانت رئاسة الأركان التركية، ذكرت الأربعاء، أنَّ هجومًا إرهابيًا استهدف عربات نقل لعناصر القوات المسلحة، لدى وقوفها عند إشارة مرورية في شارع إينونو بالعاصمة أنقرة في الساعة 18.31، مساء الأربعاء، بالتوقيت المحلي (16.31تغ). >وأعلن المتحدث باسم الحكومة التركية، نائب رئيس الوزراء نعمان قورطولموش، أن حصيلة التفجير الإرهابي في أنقرة، بلغت 28 قتيلاً، فيما أصيب 61 آخرين بجروح.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إن محادثات السلام بشأن الأزمة اليمنية، ستستأنف بحلول مارس/ آذار المقبل، مؤكدا تلقيه ضمانات، من “مجلس الأمن الدولي، بشأن وقف إطلاق النار، والتزام أطراف الصراع به في البلاد”.
جاء ذلك في تصريحات للصحفيين، أدلى بها، ولد الشيخ أحمد، مساء الأربعاء، عقب انتهاء جلسة مشاورات مغلقة، عقدها مجلس الأمن الدولي بشأن الأزمة التي تشهدها اليمن.
وقال المبعوث الأممي في تصريحاته “لا يمكن أن تتأخر محادثات السلام، عن شهر مارس/ آذار 2016، وقد تلقيت تواً من أعضاء مجلس الأمن تأكيدات بشأن وقف إطلاق النار، بين الأطراف المتحاربة في اليمن، وكذلك التزامها بتنفيذها، نحن نريد وقفا متماسكا لإطلاق النار”.
وأكد، أن الإطار الذي يعمل من خلاله، هو قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 الصادر في أبريل/ نيسان 2015، الذي حظر توريد الأسلحة للحوثيين، مشدداً على دعم مجلس الأمن، للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وجهود مجلس التعاون الخليجي.
وتابع المبعوث الأممي قائلا “أي حوار مستقبلي، بين أطراف الصراع، سيكون قائما علي أسس قرار 2216، والأمر الطيب هو أن أطراف الحوار، سبق وأن أعلنوا التزامهم بالتفاوض، من أجل الوصول إلي حل، لكن ما تبقي وما نعمل عليه حاليا هو التفاصيل”.
وكان إسماعيل ولد الشيخ أحمد قد قدم، الأربعاء، إفادة إلى أعضاء مجلس الأمن، بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى حل للأزمة التي تشهدها اليمن، منذ ما يزيد على 10 أشهر تقريبا.
وقال المبعوث الأممي لأعضاء المجلس، إنه “لم يستلم أي ضمانات من أطراف الصراع في اليمن، بشأن وقف إطلاق النار”، مؤكدًا “وجود انقسامات عميقة بين الأطراف المتحاربة، تحول دون دعوته عقد جولة جديدة من المفاوضات”.
وحذّر المبعوث الأممي، في إفادته، من خطورة “التواجد المتزايد للجماعات الإرهابية في عدن ولحج وشبوة وصنعاء”.
واستطرد قائلا “لقد تزايدت الهجمات التي تقوم بها الجماعات الإرهابية، في عدن ولحج وشبوة وصنعاء، وتواصل في الأسابيع الأخيرة اغتيال السياسيين والمسؤولين الأمنيين جنوبي البلاد”، لافتًا إلى أن “انتحاريًا قام بتفجير نفسه، في معسكر للجيش اليمني بعدن، صباح الأربعاء، متسببًا في مقتل 10 أشخاص على الأقل بحسب التقارير الواردة”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
-
محتفلون في ملقا باسبانيا يغطيهم نثار الالوان خلال احتفالهم بعيد الفالنتاين.1 من 7
-
البابا فرانسيس غاضبا بعدما جذبه احدهم بقوة وكاد يسقطه فوق طفل على كرسي متحرك خلال زيارته للمكسيك.2 من 7 -
ليبيون يحتفلون في ساحة الشهداء في طرابلس بذكرى الثورة التي اطاحت الزعيم الراحل معمر القذافي قبل خمس سنوات.3 من 7 -
مقاتل من قوات الحشد الشعبي الشيعية يغطي اذنه اثناء اطلاق صاروخ في بلدة طوز خرماتو جنوب مدينة كركوك العراقية.4 من 7 -
قوات من المعارضة ترافق قافلة مساعدات متوجهة الى قريتي فوعا وكفريا الخاضعتين لسيطرة القوات الحكومية في محافظة ادلب شمال سوريا.5 من 7 -
شرطي اسرائيلي يطلب من فتاة فلسطينية بطاقة هويتها امام بوابة دمشق في القدس الشرقية، بينما يصوب جندي فوهة بندقيته باتجاه الفتاة.6 من 7 -
متبارون في مهرجان الشيخ سلطان بن زايد ال نهيان لسباق الإبل التراثي في امارة العين.7 من 7
صور الاسبوع- 18-2-2016
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت كندا أن مقاتلاتها نفذت الأحد آخر غارة لها على "داعش" قرب بغداد، منهية بذلك مهمتها في إطار التحالف الدولي، وذلك تنفيذا لوعد انتخابي قطعه رئيس الوزراء جاستن ترودو على نفسه.
وأعلنت وزارة الدفاع الكندية الأربعاء 17 فبراير/شباط أن الغارة الأخيرة لطائراتها من طراز "إف-18" استهدفت موقعا قتاليا لتنظيم "داعش" قرب مدينة الفلوجة الأحد، بينما أجرت طائراتها آخر طلعة الاثنين.
وكان ترودو أعلن الأسبوع الماضي أن بلاده ستوقف ضرباتها الجوية التي تستهدف تنظيم "داعش" في سوريا والعراق وتعيد مقاتلاتها الست إلى البلاد بحلول الـ22 من فبراير/شباط الجاري.
يأتي هذا الإعلان غداة تصريح وزير الدفاع الكندي هارجيت ساجان بأن أوتاوا نشرت في شمال العراق أربع مروحيات عسكرية لمؤازرة جنودها الذين يتولون في هذا البلد مهام تدريبية، وقررت مضاعفة عددهم ثلاث مرات ليصل إلى 210 عسكريين بعد سحب المقاتلات الست.
ويصل العدد الإجمالي للجنود الكنديين المشاركين في عمليات التدريب والإسناد غير الهجومية هذه إلى 830 عسكريا.
لكن الوزير الكندي أقر الأربعاء خلال جلسة طارئة لمجلس العموم بأن المهمة الجديدة للعسكريين الكنديين في شمال العراق "ستكون أكثر خطورة من العمليات الجوية" التي كانت تساهم فيها المقاتلات الكندية.
وإضافة إلى المروحيات تشارك كندا في العراق وسوريا بطائرتي استطلاع من طراز "أورورا" مهمتهما رصد مواقع التنظيم، فضلا عن طائرة للتزويد بالوقود في الجو من طراز "بولاريس".
وكان عنصر من القوات الخاصة الكندية قتل في مارس/ آذار 2015 بمعارك شمالي العراق.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ذكر البيت الأبيض مساء الأربعاء أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يعتزم زيارة كوبا في آذار/ مارس، ليصبح بذلك أول رئيس في السلطة يذهب إلى الدولة الشيوعية منذ نحو 90 عاما.
وقال مسؤول بارز في الإدارة الأمريكية: “غدا ستعلن الإدارة عن سفر الرئيس إلى أمريكا اللاتينية بما في ذلك كوبا خلال الأسابيع المقبلة”.
ونقلت شبكة (إيه بي سي) الأمريكية عن مصادر لم تسمها أنه من المتوقع أن تتم الزيارة في 21 – 22 آذار/ مارس قبل الزيارة المقررة لأوباما إلى الأرجنتين.
وكان آخر رئيس أمريكي قد زار كوبا هو كالفين كوليدج في كانون ثان/ يناير 1928 .
وكانت الولايات المتحدة قد قطعت العلاقات مع كوبا عام 1961 خلال الحرب الباردة وفرضت حظرا واسع النطاق على البلاد.
لكن في كانون أول/ ديسمبر 2014 أعلن أوباما ونظيره الكوبي راؤول كاسترو عن خطط لاستئناف العلاقات الدبلوماسية وتبادل للسجناء في أعقاب محادثات سرية توسطت فيها الفاتيكان.
- Details