أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
وقع انفجار مساء الاربعاء في مقر جمعية ثقافية تركية في ضاحية ستوكهولم، من دون أن يسفر عن اصابات، كما افادت الشرطة السويدية.
واوضحت الشرطة في بيان انها تلقت قرابة الساعة 21,30 (20,30 تغ) بلاغا يفيد بوقوع انفجار في حي فيتيا الفقير في منطقة بوتكيرا، احدى ضواحي العاصمة السويدية.
واضاف البيان انه بوصول عناصر الشرطة الى المكان وجدوا “نوافذ احد المساكن محطمة والدخان ينبعث منه”.
واكدت الشرطة ان الانفجار لم يتسبب بأي اصابات، مشيرة إلى أن محققيها يحاولون معرفة اسباب الانفجار.
وبحسب وسائل اعلام سويدية فان الانفجار وقع في مقر “الجمعية الثقافية التركية في بوتيركا”.
ويأتي هذا الحادث بعد اربعة ايام على اصابة شخص بجروح بالغة في اطلاق نار خلال تجمع مؤيد للأكراد كان يجري في ضاحية ستوكهولم.
وقالت الصحافة المحلية ان الضحية كان موجودا في حافلة صغيرة تغطيها اعلام كردية تواكب المتظاهرين. واعتبر منظمو التحرك ان اطلاق النار دوافعه “سياسية”.
ولا يزال مطلق النار فارا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال دونالد ترامب الذي يتصدر سباق المنافسين على الفوز بترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الامريكية يوم الاربعاء إنه ربما يكون من المتعذر التوصل إلى إتفاق سلام دائم بين إسرائيل والفلسطينيين.
ويجادل ترامب بأن خبرته في التفاوض على صفقات عقارية صعبة تجعله أفضل شخص مؤهل لأن يصبح رئيسا للولايات المتحدة.
وفي جلسة إستضافتها محطة تلفزيون (ام.اس.ان.بي.سي) في ساوث كاليفورنيا قال ترامب إنه يعتقد أن التوصل إلى إتفاق سيكون "صعبا جدا جدا."
وتعليقاته جديرة بالملاحظة ليس فقط لأن من النادر أن يناقش ترامب إسرائيل أو عملية السلام بالشرق الأوسط في جولات حملته الانتخابية لكن أيضا لأنها تظهر فيما يبدو تحولا في آرائه بشان إحتمالات التوصل لاتفاق.
وفي ديسمبر كانون الأول قال ترامب إنه سيبدأ العمل من أجل التوصل لاتفاق بين الجانبين في غضون ستة أشهر على توليه المنصب إذا انتخب رئيسا للولايات المتحدة. وفي تلك التصريحات السابقة قال أيضا إنه يعتقد أنه سيكون من الصعب التوصل إلى إتفاق لكنه أضاف أنه يعتقد أن الأمر يعتمد على ما إذا كان الإسرائيليون يريدون حقا التوصل لاتفاق.
وفي تعليقاته يوم الأربعاء قال ترامب إنه سمع من إسرائيلي أن "الجانب الآخر يجري تدريبه منذ أن كانوا أطفالا على كراهية الشعب اليهودي" وإنه لهذا السبب فإن إتفاقا قد لا ينجح.
وأضاف قائلا "لديك جانب على وجه الخصوص يكبر ويتعلم أن هؤلاء هم أسوأ أناس .. ربما ان ذلك هو أصعب إتفاق في العالم الان يمكن الوصول اليه ومن المحتمل ألا يحدث."
لكنه اضاف انه سيواصل السعي من أجل اتفاق حتى إذا كانت الفرص النجاح ضئيلة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعتبر وسيط الامم المتحدة في اليمن الاربعاء ان "انقسامات عميقة" بين اطراف النزاع في هذا البلد تحول حتى الان دون اجراء جولة جديدة من المفاوضات.
وقال اسماعيل ولد الشيخ احمد امام مجلس الامن الدولي انه "لم يتلق ضمانات كافية" بان اطراف النزاع سيلتزمون بوقف جديدا لاطلاق النار.
واضاف "على الرغم من حصول بعض التقدم، لا تزال هناك انقسامات عميقة تمنعني من الدعوة الى جولة جديدة من محادثات" السلام.
واوضح ان "الاطراف منقسمون حول ما اذا كان عقد جولة جديدة من المفاوضات يجب ان يترافق مع وقف جديد للاعمال العدائية ام لا".
ولكن ولد الشيخ احمد اضاف "للاسف انا لم اتلق ضمانات كافية بأنني في حال اطلقت نداء جديدا لوقف الاعمال العداء سيتم الالتزام به".
وفي تصريحات للصحافيين اعتبر لاحقا انه "لا يمكن تمديد المفاوضات الى ما بعد شهر اذار/مارس" مؤكدا انه سيواصل اتصالاته الدبلوماسية مع مختلف اطراف النزاع وسيقوم قريبا بزيارات الى الرياض وصنعاء وكذلك الى مصر وقطر والامارات.
وقال "اننا بحاجة الى المزيد من الوقت للحصول على اتفاق حول وقف اطلاق نار" ولتطبيق "اجراءات الثقة" للدفع في اتجاه استئناف المفاوضات.
وجرت جولة المفاوضات الاخيرة بين السلطات اليمنية المدعومة من التحالف بقيادة السعودية، والمتمردين الحوثيين بين 15 و20 كانون الاول/ديسمبر 2015 في سويسرا برعاية الامم المتحدة.
وفي ختام تلك الجولة اعلن الوسيط ان المفاوضات ستستانف في 14 كانون الثاني/يناير. وفي ذلك اليوم اعلن من صنعاء انه لم يتم تحديد اي تاريخ جديد.
وكانت الحكومة اليمنية المعترف بها اعلنت وقف اطلاق نار لمواكبة بدء اول مفاوضات مباشرة بين اطراف النزاع لكن المعارك وعمليات القصف واطلاق الصواريخ والغارات الجوية استمرت بصورة يومية في مناطق عدة في البلاد، ما حمل التحالف العربي على اعلان انتهاء وقف اطلاق النار في 2 كانون الثاني/يناير.
وجدد الوسيط الدولي امام مجلس الامن الدعوة الى "التزام جديد بوقف الاعمال العدائية يقود الى وقف دائم لاطلاق النار"، معتبرا ان "ما من حل عسكري لهذا النزاع".
وحض المجلس على "دعم هذا الاجراء والعمل في سبيل تطبيقه في اسرع وقت ممكن".
وذكر بان النزاع اوقع ستة الاف قتيل واكثر من 35 الف جريح منذ اذار/مارس 2015 وتسبب بازمة انسانية خطيرة فطالب مختلف الاطراف باحترام حقوق الانسان والقانون الدولي الانساني.
وقال "من المهم ان تتمكن جميع فرق الامم المتحدة من العمل بامان وبدون قيود" من اجل اغاثة المواطنين اليمنيين.
واشار الى تسجيل "زيادة كبرى" في عدد الصواريخ التي يطلقها المتمردون على الاراضي السعودية وتزايد الاعتداءات التي تنفذها مجموعات مسلحة متطرفة على ارتباط بتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الاسلامية.
وعلى الرغم من دعم التحالف العربي تجد السلطات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي صعوبة في ارساء الامن في عدن التي اعلنت عاصمة موقتة للبلاد منذ استعادتها من الحوثيين الصيف الماضي مع اربع محافظات في جنوب البلاد.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان موقعا تابعا للجيش السوري جنوب العاصمة دمشق تعرض مساء الاربعاء لثلاث ضربات صاروخية اسرائيلية، في معلومة نفاها مصدر امني ميداني.
وقال المرصد في رسالة عبر البريد الالكتروني تلقتها وكالة فرانس برس "تعرض موقع تابع لقوات النظام في منطقة جبل المانع بجنوب العاصمة دمشق، قرب الطريق المؤدية إلى درعا، لقصف إسرائيلي".
واضاف انه "تم استهداف الموقع بثلاثة ضربات صاروخية، ما خلف أضراراً مادية، دون معلومات عن حجمها أو حجم الخسائر البشرية فيها".
وافاد شاهد عيان يقطن قرب منطقة جبل المانع فرانس برس انه سمع دوي قصف وشاهد اعمدة دخان كثيفة ترتفع من المكان.
ولكن مصدرا امنيا ميدانيا نفى لفرانس برس حصول القصف.
ولفت المرصد الى انه "لم يعلم حتى اللحظة، ما إذا كان داخل الموقع المستهدف عناصر من حزب الله اللبناني".
ومنذ بدء النزاع في سوريا قبل حوالى خمسة اعوام شنت اسرائيل، بحسب تقارير صحافية نادرا ما اكدت صحتها الدولة العبرية، غارات ضد اهداف للجيش السوري او لحزب الله الذي يقاتل الى جانبه.
وفي 20 كانون الاول/ديسمبر اغتالت اسرائيل في غارة جوية سمير القنطار الذي كان مسجونا لديها لنحو ثلاثة عقود قبل ان تفرج عنه بموجب صفقة تبادل مع حزب الله الذي اصبح القنطار لاحقا احد قيادييه الميدانيين في سوريا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت صحيفة موالية للحكومة الخميس إن مواطنا سوريا تم تحديد هويته من بصماته هو الذي نفذ الهجوم الانتحاري بسيارة ملغومة لدى مرور حافلات عسكرية قرب مقر القوات المسلحة والبرلمان ومبان حكومية في أنقرة مما أدى إلى مقتل 28 شخصا.
ولم تكشف صحيفة يني شفق عن مصدرها ولم يتسن التحقق من صحة التقرير على الفور. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
وقالت يني شفق على موقعها الإلكتروني إن المفجر هو صالح نجار ويعتقد أنه دخل تركيا مع لاجئين من سوريا. وكانت السلطات قد أخذت بصماته لدى دخوله البلاد وهو ما مكن الشرطة من التعرف عليه.
وذكرت الصحيفة أن السيارة الملغومة التي استخدمت في الهجوم استؤجرت منذ نحو أسبوعين في مدينة أزمير بغرب تركيا.
وقال مصدر أمني رفيع إن المؤشرات الأولية تشير إلى أن مسلحين من حزب العمال الكردستاني المحظور وراء الهجوم.
- Details