أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أعلن الأدميرال ألكسندر فيتكو قائد أسطول البحر الأسود الروسي عن وصول السفينة الصاروخية الصغيرة "زيلويني دول" التابعة للأسطول إلى ميناء طرطوس السوري.
وأوضح الأدميرال عبر تصريحات الخميس في مدينة زيلينودولسك في تتارستان: "وصلت السفينة "زيلويني دول" الأربعاء إلى طرطوس، حيث ستنفذ المهمات المطروحة أمامها. ومن ثم ستحل السفينة "سيربوخوف" محلها هناك".
وجاءت هذه التصريحات في أثناء مراسم الشروع في بناء السفينة "بافيل ديرجافين"، وهي السفينة الصاروخية الثالثة من السلسلة نفسها، التي تنتمي إليها "زيليوني دول" و"سيربوخوف".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
الكولونيل ستيف وارن المتحدث باسم التحالف، قال إن الوقت غير مناسب الآن لمنطقة حظر طيران بشمال سوريا، فهي مكلفة من حيث العتاد والأفراد.
قال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش، إن الوقت غير مناسب لفرض منطقة حظر طيران في شمال سوريا.
وقال الكولونيل ستيف وارن، المتحدث باسم التحالف، في مقابلة تلفزيونية: “إن الوقت غير مناسب الآن لمنطقة حظر طيران بشمال سوريا، فهي مكلفة من حيث العتاد والأفراد.”
وقال إن القوات الكردية لا تدعم الخطط الروسية أو النظام، وإنما تهتم بالأراضي الكردية فقط.
وأضاف أن موقف التحالف هو دعم المقاتلين الذين يحاربون داعش.
ورداً على سؤال حول حظر الطيران وفيما لو كان عدم وجودها وعدم الحماسة لفرضها لسبب حفظ المصالح الكردية، قال وارن إن منطقة الحظر الجوي مسألة عسكرية بحتة، وتنفيذها يحتاج الآلاف من الجنود والعتاد في منطقة واسعة وهو أمر صعب.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
رفض وزير الهجرة الأسترالي بيتر داتون اليوم الخميس الاتهامات الموجهة إلى بلاده بالتباطؤ في توطين لاجئين من سوريا والعراق بعد أن استقبلت أستراليا 26 لاجئا فقط في نفس المدة التي استغرقتها كندا لاستضافة 26 ألف شخص.
وتعهد رئيس الوزراء الأسترالي السابق توني أبوت في سبتمبر/ أيلول الماضي باستضافة 12 ألف لاجئ سوري بالإضافة إلى برنامج إنساني تستقبل أستراليا بموجبه 13750 شخصاً.
وصرح داتون بأن سرعة برنامج التوطين تعتمد على متطلبات الأمن القومي. وأمن الحدود قضية سياسية حساسة في أستراليا التي تستعد لإجراء انتخابات عامة في وقت لاحق من العام.
وقال وزير الهجرة الأسترالي للصحفيين في واشنطن “الرأي العام الأسترالي يطلب من الحكومة أن تبذل كل ما هو ممكن لضمان حماية الأمن القومي أولا وقبل كل شيء وثانياً ضمان أننا نجلب إلى بلادنا الناس الذين يستحقون أن يبدأوا حياة جديدة.”
وخلال جلسة لمجلس الشيوخ الأسبوع الماضي قال مسؤولو الهجرة إن 26 لاجئاً سورياً فقط وصلوا إلى البلاد منذ الإعلان عن الحصة المقررة في سبتمبر/ أيلول وتصل إلى 12 ألف لاجئ.
وجاء في الموقع الإلكتروني للحكومة الأسترالية أنه تم توطين 21313 لاجئاً منذ نوفمبر/ تشرين الثاني وأن هناك 4687 آخرين تمت الموافقة على طلبات لجوئهم لكنهم لم يصلوا بعد.
وأشار المجلس الأسترالي للاجئين إلى أن دولة نيوزيلندا المجاورة أعادت توطين 82 لاجئاً سورياً من أصل 200 لاجئ وافقت على استقبالهم العام الماضي في إطار برنامج مماثل.
وقال بول باور رئيس المجلس “حكومتنا تتباطأ بينما يتحرك باقي العالم بسرعة أكبر للوفاء بما وعد به.”
- Details
- Details
- أخبار سياسية
احصت منظمة اطباء بلا حدود سبعة الاف قتيل ونحو 155 الف جريح عام 2015 في المرافق الطبية التي تدعمها في سوريا نتيجة النزاع المدمر المتواصل منذ خمس سنوات، بحسب تقرير اصدرته اليوم.
وذكرت المنظمة غير الحكومية ان هذه الحصيلة "مدعاة للقلق"، لا سيما ان "عدد المرافق المدعومة من منظمة اطباء بلا حدود ما هي الا جزء صغير من المرافق الطبية الموقتة والرسمية في سوريا".
وشدد التقرير بالتالي على ان هذه الاعداد ما هي الا "نموذج صغير نسبيا عن مدى الاضرار الحقيقية الناجمة عن الحرب".
ويشكل الاطفال 40 في المئة من الضحايا والنساء 30 في المئة، ما يشير بحسب اطباء بلا حدود الى ان "المناطق المدنية تتعرض باستمرار للقصف الجوي وغيره من اشكال الهجوم".
واوضح التقرير ان النسبة العالية من الوفيات والاصابات المسجلة: "تتزامن مع الهجمات العسكرية وتدخل القوات الجوية الروسية والبريطانية والفرنسية التي انضمت الى حملات القصف في سوريا".
وافاد التقرير عن "94 هجوما جويا وقصفا مدفعيا على 63 مرفقا طبيا مدعوما من اطباء بلا حدود" عام 2015، ما تسبب بدمار كامل لـ12 منها وادى الى سقوط 81 موظفا في الطواقم الطبية المدعومة من المنظمة بين قتيل وجريح.
وجاء في تقرير المنظمة: "بعد خمس سنوات من الحرب دمرت البنى التحتية الصحية في سوريا"، مشيرة ايضا الى "تقليص الامدادات الى المرافق التي بقيت مفتوحة الى ادنى حد ممكن نتيجة استراتيجيات الحصار والقيود الصارمة".
وتعرضت خمسة مرافق طبية احدها مدعوم من اطباء بلا حدود ومدرستان في حلب وادلب (شمال) لقصف صاروخي الاثنين ما ادى الى سقوط حوالى خمسين قتيلا والعديد من الجرحى، بحسب الامم المتحدة.
كما نددت المنظمة بـ"الهجمات المزدوجة" التي يتم فيها استهداف الطواقم الطبية والهيئات الصحية بعد مضي وقت قصير على هجوم اول، ما يتزامن مع وصول فرق الانقاذ الى المكان ونقل الجرحى الى المراكز الصحية.
واكد التقرير انه "يتم انتهاك الالتزام بحماية المدنيين من عنف الحرب، ويتم انتهاك القانون الدولي الانساني"، مشيرا الى الحالات التي يتم فيها "عمدا" استهداف البنى التحتية المدنية كالمدارس او الجوامع او العيادات او الاسواق.
وبعد احصاء عدد من الهجمات التي يشتبه بانها "مزدوجة"، ذكر التقرير ان هذه الهجمات "تتخطى العنف العشوائي مستعملة الهجمات ضد عاملي الانقاذ ومنهم فرق الاستجابة الطبية كوسيلة حرب".
والى اعداد القتلى والجرحى، نددت المنظمة بـ"التجويع" نتيجة للحصار المفروض على بعض المناطق في سوريا، وهو ما ادى حسب ارقامها، الى وفاة 49 شخصا بين الاول من كانون الاول و29 كانون الثاني في بلدة مضايا الواقعة في ريف دمشق.
وحول مضايا المحاصرة من الجيش السوري، قال التقرير "لم يسمح للامدادات الطبية والغذائية بالدخول من تشرين الاول الى كانون الاول" الى البلدة، "كما لم يسمح باجلاء الحالات الطبية التي تحتاج الى علاجات منقذة للحياة".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نقلت وكالة أنباء كردية عن مسؤول كبير في حزب العمال الكردستاني قوله إنه لا يعرف من وراء تفجير سيارة ملغومة في أنقرة أمس الأربعاء، لكنه قال إن الهجوم قد يكون رداً على “المذابح في كردستان”.
ونقلت وكالة فرات للأنباء التي تعتبر مقربة من الحزب عن جميل بايق قوله اليوم الخميس “لا نعرف من فعلها. لكن ذلك قد يكون عملاً ثأرياً للمذابح في كردستان.”
وقتل 28 شخصاً وأصيب العشرات في التفجير الانتحاري الذي وقع في أنقرة أمس الأربعاء.
- Details