أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
حمّل المنتدى الفلسطيني في بريطانيا إسرائيل المسؤولية القانونية عن حياة الأسير محمد القيق، مطالبا المجتمع الدولي بكافة مؤسساته والاتحاد الأوروبي والحكومة البريطانية بشكل خاص بتحمل مسؤولياتهم والتحرك العاجل والفوري من أجل إطلاق سراحه.
ودعا المنتدى، في بيان له الخميس، وصل "عربي21" نسخة منه، الفلسطينيين وكل أحرار العالم إلى ضرورة تسليط الضوء على معاناة الأسير القيق وكافة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي؛ لتعرية الاحتلال، في ظل انشغال العالم بقضايا المنطقة الأخرى.
وأكد المنتدى أن "المعركة البطولية" التي يخوضها الأسير محمد القيق وإضرابه المستمر عن الطعام لما يزيد على 84 يوما حتى الآن تسلط الضوء على المعاناة التي يخوضها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال، وأن "الانتهاكات التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية لن تثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة كفاحه حتى نيل الحرية والاستقلال".
وطالب المنتدى أبناء الجالية الفلسطينية والعربية والإسلامية، وكل الأحرار في أوروبا عموما، بالتضامن الحقيقي والجاد مع الأسير الصحفي محمد القيق، وبذل الوسع في الضغط على الحكومات الأوروبية؛ لاتخاذ موقف يدعو دولة الاحتلال لإطلاق سراح الأسير محمد القيق، وللضغط على دولة الاحتلال للتوقف تماما عن سياسة الاعتقال الإداري.
ودعا المنتدى الفلسطيني في بريطانيا أبناء الجالية الفلسطينية، والجاليات العربية والإسلامية، وكل المتضامنين البريطانيين مع الحق الفلسطيني، إلى المشاركة في الوقفة الاحتجاجية التي ينظمها المنتدى أمام السفارة الإسرائيلية في لندن الخميس.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ليز سلاي* - (نيويورك تايمز) 14/2/2016
ترجمة: علاء الدين أبو زينة
كيليس، تركيا - عبر بساتين الزيتون وحقول القمح في محافظة حلب السورية الشمالية، تهدد معركة ذات أبعاد عالمية بمخاطر التحول إلى حرب أوسع نطاقاً.
الطائرات الحربية الروسية تقصف من السماء. والميليشيات العراقية واللبنانية تتقدم –بمساعدة مستشارين إيرانيين- على الأرض. وتقاتل مجموعة متنوعة من الثوار السوريين المدعومين من الولايات المتحدة وتركيا والسعودية وقطر من أجل وقف تقدم تلك الميليشيات. وتحاول القوات الكردية المتحالفة مع كل من واشنطن وموسكو الاستفادة من هذه الفوضى لتوسيع نطاق المناطق الكردية. و"الدولة الإسلامية" تختطف بضعة قرى صغيرة، بينما كان كل التركيز منصباً على المجموعات الأخرى.
قبيل التوقف الوشيك المفترض في الأعمال العدائية، والذي تفاوضت عليه القوى العالمية، يبدو أن الصراع في سورية يتصاعد فحسب. وقد انضمت تركيا إلى المعمعة خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، فأطلقت نيران مدفعيتها عبر الحدود في اتجاه المواقع الكردية لليوم الثاني على التوالي يوم الأحد، بحيث دفعت إدارة أوباما إلى حث كل من الأتراك والأكراد على التراجع.
تحولت الحرب الأهلية في سورية منذ فترة طويلة إلى حرب بالوكالة، حيث تقوم القوى العالمية المتنافسة بدعم الفصائل السورية المتصارعة منذ الأيام الأولى تقريباً للثورة المسلحة ضد الرئيس بشار الأسد.
لكن المخاطر –أو التعقيدات والتشابكات- فيما يرقى إلى أن يكون حرباً عالمية مصغرة، ربما لم تكن ظاهرة على أبداً في السابق كما تظهر الآن في المعركة الجارية من أجل السيطرة على حلب.
وقد حذر رئيس الوزراء الروسي، ديمتري ميدفيديف، من هذه المخاطر يوم السبت خلال المؤتمر الأمني الذي انعقد في ميونيخ، فقال إن العالم قد انحدر بالفعل إلى "حرب باردة جديدة". وقال سلمان الشيخ، المستشار السياسي الذي تشارك مؤسسته "مجموعة الشيخ" في جهود الوساطة لإنهاء الحرب السورية: "هناك دوامة من انعدام الأمن، والتي لا تتم إدارتها. إن ما نراه الآن هو صراع موازين قوى كلاسيكي ومعقد حقاً، والذي يمكن أن يتحول إلى وضع بالغ الخطورة".
في الوقت الراهن، يتركز القتال في المناطق الريفية النائية من حلب، وهي مشهد من الأراضي الزراعية المتعاقبة المبقعة بالقرى والبلدات التي تسحقها بانتظام عمليات القصف الروسية التي لا هوادة فيها. ويقول السكان هناك إن كثافة الضربات قد ازدادت فقط منذ الإعلان الأخير عن اتفاق وقف إطلاق النار، ربما في إطار سعي روسيا وحلفائها إلى تعظيم مكاسبهم قبل التنفيذ المحتمل للاتفاق.
سوف تؤدي هزيمة الثوار هناك إلى تمكين الحكومة من تطويقهم، ثم سحقهم أخيراً في معقلقهم في الجزء الشرقي من مدينة حلب، وهو ما قد يوجه ضربة حاسمة إلى الثورة المستمرة منذ خمس سنوات ضد حكم الأسد.
لكن ما هو على المحك أكثر من ذلك هو نتائج الحرب في سورية كلها. فالآن، يعزز الهجوم الجاري على حلب مكانة موسكو كقوة إقليمية مهيمنة في قلب الشرق الأوسط. كما يعمل تقدم المليشيات العراقية واللبنانية الشيعية على توسيع نفوذ إيران إلى ما هو أبعد كثيراً من المحور الشيعي التقليدي، ليصل إلى المناطق السنية في شمال سورية. وعلى الرغم من أن الجيش السوري يحصد الانتصارات، فإن الثوار والخبراء العسكريين وأشرطة الفيديو التي يصورها المقاتلون أنفسهم تقول أن الذي يحرز معظم التقدم تقريباً هو حركة حزب الله اللبنانية، ولواء بدر العراقي، وحركة النجباء، وغيرها من الميليشيات الشيعية العراقية التي ترعاها ايران.
في الأثناء، أصبح ريف حلب خاوياً. فقد تدفق عشرات الآلاف من الناس شمالاً باتجاه الحدود التركية هرباً من الغارات الجوية، حيث تغلق الحكومة التركية التي تستضيف مسبقاً 2.5 مليون لاجئ سوري أبوابها في وجوههم.
ويحكي الهاربون قصصاً عن قرى كاملة يتم سحقها ومجتمعات يجري تشريدها. وقال محمد النجار، أحد سكان بلدة المريعية الواقعة في قلب المنطقة الريفية المتنازع عليها، متحدثاً بالهاتف من المنطقة الحدودية مع تركيا بعد أن هرب من بلدته قبل أسبوع، إن ما لا يزيد على 5 في المائة من بلدته فقط ظل قائماً. كما فقدت عائلته الممتدة 15 بيتاً منذ بدأ الهجوم على حلب قبل أسبوعين. ويقول إميل الحكيم من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، إن إجبار الناس على الخروج من منازلهم شكل منذ فترة طويلة جزءا من استراتيجية الحكومة السورية.
وأضاف الحكيم: "إنهم يفرغون السكان من المناطق التي تستحيل استعادة ولاء قاطنيها. إنها وسيلة أرخص وأسهل بكثير لاحتلال الأراضي من محاولة كسب القلوب والعقول. إنهم يدفعون الناس ببساطة إلى الخروج حتى لا يكون هناك أي تمرد".
بالنسبة لتركيا، فإن أكبر مكامن القلق هو أن يشغل الأكراد الفراغ الذي ينشأ على طول حدودها، والذين أصبحت أحلامهم بالاستقلال أقرب كثيراً بفعل الفوضى في سورية.
وكانت وحدات حماية الشعب تستفيد مسبقاً من الضربات الجوية الأميركية في شرق سورية لتوسيع الجيب الكردي هناك. وهي تستفيد الآن من الضربات الجوية الروسية حول حلب للتوسع شرقاً من عفرين، الجيب الكردي الآخر في الغرب. والهدف الكردي المعلن هو ربط الجيبين في منطقة كردية ممتدة واحدة، والتي سيكون من شأنها أن تغطي أكثر من نصف مسافة الحدود التركية مع سورية.
وقد تسبب التوسع الكردي بنشوء احتكاك بين واشنطن وأنقرة، لأن تركيا تنظر إلى وحدات حماية الشعب على أنها تابعة للمنظمة الكردية التركية المعروفة باسم حزب العمال الكردستاني، والتي تعتبرها الولايات المتحدة وتركيا منظمة إرهابية. لكن الولايات المتحدة لا تعتبر وحدات الشعب الكردية مجموعة إرهابية، وقد عملت بشكل وثيق إلى جانبها في الحرب ضد مجموعة "الدولة الإسلامية".
الآن، يقوم المقاتلون المتحالفون مع الأكراد والعرب تحت قيادة وحدات حماية الشعب الكردية بتضييق الخناق على بلدة عزاز الحدودية التي تسيطر على أكبر بوابة تركية إلى سورية. وقد فتحت المدفعية التركية نيرانها يوم السبت، ومرة أخرى يوم الأحد، ضد قريتين وقاعدة جوية سيطر عليها الأكراد في تقدمهم الأخير –رداً على ما قال بيان عسكري تركي إنه قذائف أطلقتها وحدات حماية الشعب الكردية وهبطت في قاعدة عسكرية داخل تركيا.
في إثر القصف التركي، تحدث نائب الرئيس الأميركي بايدن هاتفياً مع رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو يوم السبت، لحث تركيا على وقف قصفها. وأكد بايدن على "ضرورة نزع فتيل التوتر في المنطقة"، وفقاً لبيان صدر عن البيت الأبيض الأحد. وبشكل منفصل، دعا بيان لوزارة الخارجية الأكراد إلى "عدم الاستفادة من الوضع المرتبك للاستيلاء على أراض جديدة".
ولكن، وفي غضون ساعات من هذه الدعوات، استولى الاكراد على قرية أخرى في ريف حلب الشمالي، عين دقنة، واستأنفت تركيا قصفها أيضاً.
ويقول فيصل عيتاني، من مجلس الأطلسي في واشنطن، إنه ليس هناك مزاج في تركيا لخوض حرب في سورية، ولكن خطر التصعيد غير المقصود يبقى حقيقياً. لقد بلغ التوتر بين روسيا وتركيا، الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي، مستويات عالية مسبقاً بعد إسقاط تركيا طائرة روسية في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، وقد تؤدي أي حسابات خاطئة بسرعة إلى إثارة رد روسي.
وأضافي عيتاني: "إن تركيا تتعرض لضغوط هائلة. لديها شبه دولة كردية تنشأ على حدودها، في حين أن المجموعات التي تدافع عنها يجري تدميرها".
في الأسابيع الأخيرة، تحدثت المملكة العربية السعودية هي أيضاً عن إرسال قوات إلى سورية، وهو ما أثار بعض التكهنات بأن المملكة ربما تستعد لدعم توغل تركي. ومع ذلك، قال وزير الخارجية السعودية عادل الجبير يوم الأحد إن الرياض لن ترسل قوات خاصة إلا إذا قررت الولايات المتحدة أن هناك حاجة إلى قوات برية للقتال ضد مجموعة "الدولة الإسلامية". وقال في مؤتمر صحفي عقد في الرياض: "ولذلك، فإن مسألة التوقيت لا تعود إلينا".
*ساهم زكريا زكريا في إعداد هذا التقرير.
*رئيسة مكتب صحيفة الواشنطن بوست في بيروت. أمضت أكثر من 15 عاماً وهي تغطي منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك حرب العراق. وشملت تقارير أخرى أخباراً عن أفريقيا والصين وأفغانستان.
*نشر هذا التقرير تحت عنوان
: A mini world war rages in the fields of Aleppo
عن "الغد"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
حسان حيدر
عندما أسقط سلاح الجو التركي في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي قاذفة روسية خرقت الأجواء التركية آتية من سورية، لم يأت رد الفعل والتحذير من العواقب والتهديد بتدفيع تركيا الثمن من موسكو فقط، بل كانت واشنطن هي من «وبخ» أنقرة على الحادث وذكّرها بأن القرار بحصول أي مواجهة مع الروس في الموضوع السوري، وتوقيتها، تتخذه أميركا وحدها، بغض النظر عن «متطلبات الأمن القومي» التي تذرع بها الأتراك.
ومع أن الأميركيين انبروا علناً للدفاع عن الموقف التركي، ودفعوا «حلف شمال الأطلسي» إلى إعلان حمايته الأجواء التركية من أي رد روسي محتمل، إلا أن واشنطن أدركت أن أنقرة حاولت عبر إسقاط القاذفة التمرد على التفاهم المبرم بين الولايات المتحدة وروسيا حول إعادة رسم مناطق النفوذ في سورية، أو ما تمكن تسميته «المحميات الدولية» على الأراضي السورية، وإعلان عدم التزامها به.
هذا التفاهم الذي يطبق حالياً، ينص على تقديم كل من موسكو وواشنطن ضمانات بـ «ضبط» حلفائها ومنعهم من خرق «الحدود» التي اتفق عليها إلى حين جلوس كل الأطراف إلى طاولة المفاوضات بعد انتهاء المعركة مع «داعش»، للتوصل إلى حل سياسي يعيد توحيد سورية أو يبقيها مقسمة.
ويبدو أن مناطق شمال غربي سورية، بما فيها حلب، تقع ضمن حدود «المحمية الروسية» التي ترسم الآن وتتطابق تماماً مع «الدويلة العلوية»، مع بعض الإضافات التي تهدف أساساً إلى تأكيد «تحييد» تركيا ومنعها من تهديد «الكيان» المزمع، عبر إقامة «منطقة عازلة كردية» بضمانات أميركية - روسية مشتركة.
في المقابل حصل الروس من بشار الأسد على اتفاق وزعوا نصه يؤكد أن القرار العسكري، وتالياً السياسي، للدويلة المفترضة، صار بيدهم وليس بيد دمشق أو الإيرانيين، في ما اعتبر ضمانة روسية قدمت إلى الأميركيين بعدم السماح لهذين الطرفين بخرق التفاهم.
وجاء تصريح باراك أوباما الأخير عن أن التقدم الذي يحققه الروس في منطقة حلب لا يغير الكثير طالما أن «ثلاثة أرباع سورية لا تزال خارج سيطرة» دمشق وموسكو، ليمهد الطريق أمام القبول بسقوط حلب ووصل منطقتي الانتشار الكردي في الشمال السوري، على رغم المعارضة التركية. وترافق ذلك مع إعلان «البنتاغون» اقتناعه بصعوبة تطبيق فوري لاتفاق ميونيخ لوقف إطلاق النار الذي يفترض أن يسري اليوم أو غداً.
لكن، ما الذي تحققه أميركا من الاتفاق مع الروس، ولماذا تسمح لموسكو باستعادة دور في المنطقة كان تقلص إلى حد التلاشي بعد انهيار الاتحاد السوفياتي؟
تواصل الولايات المتحدة تأكيد أن القضاء على «داعش» أولوية تتعلق بأمنها القومي، وتكثر تقاريرها الاستخباراتية عن التهديد الذي يمثله التنظيم الإرهابي واحتمالات شنه اعتداءات داخل الأراضي الأميركية خلال هذا العام. لهذا، كانت في حاجة إلى طرف يستطيع مساعدتها في تحقيق وقف إطلاق نار بين المعارضة والنظام في سورية، في ظل عدم قدرة أي منهما على حسم المعركة لمصلحته، وحشد كل القوى لقتال «داعش».
وجدت واشنطن في موسكو ضالتها، ووجدت هذه مصلحة مباشرة في لعب الدور المنشود. لكن، من الواضح أن الأميركيين سجلوا نقطة استراتيجية لمصلحتهم عندما دفعوا روسيا إلى التورط مباشرة في الحرب السورية، وفي الوقت نفسه ربطوا قدرتها على مواصلة دورها بقرارهم.
وبمعنى أوضح، فإن الأميركيين يستطيعون في حال استنتجوا بأن موسكو لم تعد تلتزم التفاهم، أن يقرروا متى وكيف يجبرونها على التفكير في التراجع أو الانسحاب، بمجرد سماحهم بتسريب ولو عدد محدود جداً من الصواريخ المضادة للطائرات إلى المعارضين السوريين.
ويضاف إلى ذلك أن الكلفة المالية الباهظة للانتشار الروسي التي تحدث عنها أوباما، وإصرار الأميركيين على إبقاء أوروبا العقوبات الاقتصادية مفروضة على موسكو في الملف الأوكراني، يتيحان للأميركيين ورقة ضغط قوية على بوتين، على رغم تأكيدات الأخير أن تورطه في سورية «مجاني» تقريباً.
عن "الحياة"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
افرايم هراره
يُسمع في اسرائيل احيانا الادعاء أنه لا يوجد صراع جغرافي بين إيران واسرائيل. «إيران توجد على بعد 1000 كم من اسرائيل، وليس لها مطالب جغرافية من اسرائيل»، كما كتب الخبراء. لماذا؟.
قبل أكثر من 25 سنة أعلنت إيران عن «يوم القدس»، في كل يوم جمعة أخير في شهر رمضان. في هذا اليوم يُسمع شعار «الموت لاسرائيل»، أي الدعوة بشكل واضح إلى القضاء على دولة اليهود. وقد أعلن حسن روحاني في يوم القدس قبل بضع سنوات: «إن اسرائيل هي جرح قديم يجب ازالته».
الصراع هو على كل اراضي دولة اسرائيل وعلى مبدأ وجودها. وكراهية اسرائيل توجد في جوهر نظام آيات الله. وفي مقدمة كتابه كتب آية الله خميني: «منذ البداية فرض على الحركة الإسلامية التاريخية أن تواجه اليهود لأنهم أول من قاموا بالدعاية ضد الإسلام وعملوا ضده بواسطة خدع متنوعة. وكما ترون هم يستمرون في ذلك حتى يومنا هذا». وفي السياق أشار الخميني إلى أن «مجموعة من اليهود تجرأت على احتلال اراضينا وأحرقت وهدمت المسجد الاقصى». وفي محاضرة في طهران قال: «يجب القضاء على هذا الكيان الذي يسيطر على القدس واخراجه من صفحات التاريخ». بالنسبة لإيران، اسرائيل أقيمت على الاراضي الإسلامية، ومن الواجب تحرير هذه الاراضي من أيدي المحتل الصهيوني. مثل اقوال الامين العام لحزب الله، حسن نصر الله، لا فرق بين المواطن والجندي. «في فلسطين المحتلة ليس هناك فرق بين الجندي والمواطن لأنهم جميعا معتدين ومحتلين ومصادرين للارض». حسب هذا الموقف فان الصراع على الحدود هو صراع متطرف. محو اسرائيل عن الخارطة، وليس هناك أي حل بالطرق السلمية. هكذا ايضا قال الرئيس السابق احمدي نجاد: «كل من يعترف باسرائيل سيحرق في نار غضب الأمة الإسلامية. وكل قائد إسلامي يعترف بالسلطة الصهيونية فهذا يعني أنه يعترف بهزيمة العالم الإسلامي».
الخط الاساسي لإيران في حربها ضد اسرائيل هو حزب الله الذي يقدم ولاءه للقائد الاعلى في إيران، وهدفه المعلن هو القضاء على دولة اسرائيل. والسلاح الكيميائي هو ايضا أحد الطرق المشروعة للتخلص من الكيان الصهيوني. الرئيس السابق علي اكبر رفسنجاني قال: «اذا جاء اليوم الذي سيملك فيه العالم الإسلامي هذا السلاح الذي يوجد اليوم لدى اسرائيل، فستنتهي في ذلك اليوم سياسة القمع لأن قنبلة كيميائية واحدة تسقط على اسرائيل لن تبقي خلفها أي شيء. أما قنبلة كيميائية واحدة ضد العالم الإسلامي فستسبب الاضرار فقط».
اللاصهيونية واللاسامية العلنية في إيران لا تزعج الدول الغربية التي تعمي عيونها الاتفاقات السمينة مع الإيرانيين بعد رفع العقوبات في اطار الاتفاق. الرئيس الفرنسي، مثلا، بعد أن عاد وأكد على التزامه بمكافحة اللاسامية، استقبل في الاسبوع الماضي الرئيس روحاني استقبال الملوك. وايطاليا بادرت إلى تغطية التماثيل القديمة العارية وأزالت النبيذ من الوجبة احتراما للضيف الإيراني.
هناك تخوف كبير من أن الغرب مستعد للتضحية بدولة اسرائيل على مذبح الاموال الإيرانية. وزير الخارجية الأمريكي اعترف أن الاموال الإيرانية التي سيفرج عنها ستستثمر في تسليح الإرهابيين، حتى لو زعم كيري أنه لا يرى أي بوادر لذلك، إلا أن المتحدث بلسان وزارة الخارجية الإيرانية، حسين الانصاري، أوضح في هذا الشهر أن إيران تستمر في تمويل حماس لأن «الحرب ضد اسرائيل ما زالت الهدف الرئيس بالنسبة لإيران». وستستمر إيران في تمويل حزب الله ايضا حيث تأمل عن طريقه في تحقيق حلم الهلال الخصيب الشيعي الذي يمتد من إيران حتى فلسطين مرورا بالعراق وسوريا ولبنان.
حتى لو كانت فرص ذلك ضعيفة، إلا أنه مطلوب من اسرائيل المبادرة إلى هجوم دبلوماسي لافشال هذا الخطر.
إسرائيل اليوم 17/2/2016
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نفت المغرب، وقوفها وراء وساطة مفترضة باسمها، لإعادة إحياء محادثات السلام الاسرائيلية-الفلسطينية المتعثرة. وأعربت الوزيرة المغربية المنتدبة بوزارة الخارجية، مباركة بوعيدة، عن “استغراب الرباط الشديد، إزاء تصريحات حول وساطة مفترضة باسم المملكة لإعادة إطلاق محادثات السلام الاسرائيلية الفلسطينية”، بحسب ما نقلت وكالة المغرب الرسمية على لسانها.
وقالت بوعيدة، إن بلادها “تدعم على الدوام، أي مبادرة تروم الإسهام في تسوية النزاع الاسرائيلي – الفلسطيني”، مضيفة “نستغرب بشدة لتصريحات، حول وساطة مفترضة باسم المملكة من أجل إعادة إطلاق محادثات السلام بين الجانبين” وذكرت الوزيرة، أن “المدعو سام بنشتريت، إسرائيلي من أصل مغربي، كان قد تحدث عن وساطة مفترضة لا علم للمملكة بها”، معتبرة أنه “أقدم على هذه المبادرة بشكل شخصي محض، ولم يتم التفويض له مطلقا من قبل أي، سلطة مغربية، وبالتالي لا يمكنه أن ينسب لنفسه أي شرعية للتصرف باسم المغرب”.
تجدر الإشارة أن وسائل إعلام مغربية تناقلت خلال الأيام الماضية خبرا، نقلا عن القناة الثانية الإسرائيلية، أشارت فيه أن العاهل المغربي محمد السادس، كلف سام بنشتريت، رئيس الفدرالية الدولية لليهود المغاربة بالوساطة، من أجل إيجاد حل للوضع بين السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل والعودة إلى طاولة المفاوضات بين الطرفين.
وتوقفت المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية في أبريل/نيسان من العام 2014، دون أن تلوح في الأفق إمكانية لاستئنافها قريبا.
- Details