أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الثلاثاء بمقتل 4435 شخصا جراء غارات طائرات التحالف الدولي وضرباته الصاروخية على سوريا خلال 17 شهرا ،منذ فجر 23 أيلول / سبتمبر 2014 وحتى 23 شباط/ فبراير الجاري .
وقال المرصد في بيان صحفي تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه الثلاثاء إن من ضمن المجموع العام للخسائر البشرية 366 قتيلا مدنياً سورياً بينهم 92 طفلاً و64 امرأة إثر ضربات التحالف الصاروخية وغارات طائراته الحربية على مناطق نفطية يوجد فيها مصافي نفط محلية وآبار نفطية ومباني وآليات، في محافظات الحسكة والرقة وحلب وإدلب ودير الزور.
وأشار المرصد إلى مقتل 3914 عنصراً على الأقل من تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) غالبيتهم من جنسيات غير سورية، جراء الضربات الصاروخية وغارات طائرات التحالف العربي – الدولي، على تجمعات وتمركزات ومقار لتنظيم “الدولة الإسلامية” ومحطات نفطية في محافظات حماه وحلب وحمص والحسكة والرقة ودير الزور، من ضمنهم عشرات القياديين من جنسيات سورية وعربية وأجنبية، أبرزهم أبو أسامة العراقي “والي ولاية البركة” وعامر الرفدان “الوالي السابق لولاية الخير” والقياد أبو سياف وآخرين.
كما أشار إلى مقتل ما لا يقل عن 136 مقاتلاً من جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، جراء ضربات صاروخية نفذها التحالف العربي – الدولي وغارات لطائراته، على مقرات لجبهة النصرة في ريف حلب الغربي وريف إدلب الشمالي، أبرزهم القيادي في تنظيم القاعدة محسن الفضلي وأبو همام -القائد العسكري في جبهة النصرة والقيادي أبو عمر الكردي والقياديان أبو حمزة الفرنسي وأبو قتادة التونسي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعلنت السلطات الاندونيسية الثلاثاء ان سنغافورة رحلت اربعة متطرفين اندونيسيين يشتبه في انهم كانوا متوجهين الى سوريا للقتال الى جانب تنظيم الدولة الاسلامية.
وقالت الشرطة ان الاشخاص الاربعة وبينهم صبي في الـ15 من العمر، اعتقلوا الاحد في سنغافورة حين اشتبه بهم مسؤولون بعد التدقيق في وثائقهم حيث تبين ان احدهم سافر سابقا الى سوريا.
وقامت السلطات بترحيلهم الى باتام، الجزيرة الاندونيسية القريبة من سنغافورة، في اليوم نفسه ثم ارسلوا الى جاكرتا.
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية في سنغافورة "تم ترحيل اربعة اندونيسيين الى بلادهم بعدما كشفت التحقيقات انهم كانوا يعتزمون التوجه الى سوريا للقتال الى جانب تنظيم الدولة الاسلامية".
واضاف ان "سلطات سنغافورة ابلغت السلطات الاندونيسية بعملية الترحيل مسبقا".
وبعد استجواب الرجال وكلهم من جزيرة جاوا، خلص مسؤولون اندونيسيون الى ان المجموعة كانت متجهة على الارجح الى سوريا كما قالت الشرطة الاندونيسية.
ويعتقد ان مئات الاندونيسيين توجهوا للقتال في صفوف الجهاديين في الشرق الاوسط.
وقال قائد الشرطة الاندونيسية بدر الدين هايتي ان الرجال الموقوفين يعتقد انهم من اتباع المتطرف امان عبد الرحمن المسجون بسبب دوره في اقامة معسكر تدريب للمتشددين وقد بايع تنظيم الدولة الاسلامية.
ويشتبه بضلوع عبد الرحمن في تدبير العمليات الانتحارية التي وقعت الشهر الماضي في جاكرتا وخلفت اربعة قتلى من المهاجمين واربعة قتلى من المدنيين.
وتبنى هذه الاعتداءات تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مساحات شاسعة في العراق وسوريا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن الجيش الليبي، مساء الاثنين، عن استهداف الطائرات الحربية لتجمعات ومواقع داعش في مدينة درنة، بعد أن كان قد كشف عن تحقيق "تقدم كبير وانتصارات" في مدينتي بنغازي وإجدابيا، شرقي البلاد.
ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن مدير مكتب الإعلام في قاعدة الأبرق الجوية، علي بوستة، قوله إن الغارات الجوية دمرت "7 آليات لداعش في حي الـ400 بدرنة" وأسفرت عن "مقتل عدد كبير من المنتمين" للتنظيم.
كما تسببت الضربات بتدمير "عدد من الآليات في المنطقة المقابلة لحي باب طبرق ومقتل عدد من عناصر داعش"، وفق الوكالة التي أشارت إلى أن سلاح الجو "يشن بين فترة وأخرى غارات على" المتشددين بدرنة.
والغارات الجوية جاءت بعد أن قال الجيش أنه حقق "تقدما كبيرا وانتصارات في مدينتي بنغازي وإجدابيا.. في عملية نوعية أطلق عليها اسم دم الشهيد"، حيث دحر خلال اليومين الماضيين الجماعات المتشددة.
وقالت القوات المسلحة، في بيان نشرته وكالة الأنباء الحكومية، إن تقدم القوات البرية تزامن مع "ضربات جوية للمقاتلات الحربية الليبية والسرب العمودي على مواقع الجماعات الإرهابية في بنغازي وإجدابيا".
وسيطرت "القوات المسلحة على مواقع إستراتيجية مهمة في بنغازي"، حيث بسطت سيطرتها على مستشفى الهواري العام" وعلى ميناء المريسة الإستراتيجي غربي المدينة بعد مواجهات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
وأوضح مكتب الإعلام للقيادة العامة أن الجيش شن "عمليات مطاردة للجماعات الإرهابية إلى قنفودة بالمحور الغربي لمدينة بنغازي"، و"دحر بقايا الجماعات الإرهابية في محور غرب بنغازي" الأحد الماضي.
وفي إجدابيا، خاض الجيش اشتباكات مع "الجماعات الإرهابية التي تضم أنصار الشريعة"، وفق القيادة العسكرية التي أشارت إلى "تقدم كبير في محاور القتال" ومحاصرة الجماعات الإرهابية في الحي الصناعي، جنوبي المدينة.
وكشف آمر الكتيبة 21 حرس حدود، الملازم محمد أبسيط، إن "قوات الجيش تمكنت من تحرير شارع القلوز بالكامل وهو العقبة الوحيدة المتبقية لديهم داخل مدينة أجدابيا.. وكل محاور القتال بما فيها شارع إسطنبول باستثناء الحي الصناعي فقط..".
وأكد الناطق الرسمي باسم غرفة عمليات الجيش بأجدابيا وضواحيها، الملازم أول أكرم بوحليقة، أن "الجيش تمكن من السيطرة على معظم مناطق مدينة أجدابيا"، مشيرا إلى محاصرة "بعض أفراد الجمعات الإرهابية بالعمارات الصينية..".
ورحبت الحكومة الليبية المؤقتة بـ"الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة.. والمساندون لها إضافة إلى الشرطة ضد التنظيمات الإرهابية في مدينتي بنغازي وأجدابيا، والتي حدثت في ظل قلة الدعم للمؤسسة العسكرية في حربها ضد الإرهاب".
وكان المكتب الإعلامي للقيادة العامة للقوات المسلحة كشف أن القائد العام للجيش، الفريق أول الركن خليفة حفتر، يقود منذ فجر الاثنين "المعارك في محاور القتال المختلفة ويتابع سيرها من غرفة عمليات الكرامة ببنغازي".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" جيف ديفيس، الاثنين، إن الغارة الأميركية التي استهدفت معسكرا تدريبيا لتنظيم داعش الأسبوع الماضي في صبراتة غربي ليبيا، حالت دون وقوع هجوم في تونس.
وأضاف ديفيس: "نحن متأكدون أن الغارة منعت وقوع مأساة أكبر بهجوم خارجي ما. إن طبيعة التدريب الذي كانوا يقومون به في المعسكر قرب الحدود التونسية يشير إلى أن مخططا كبيرا كان يجري الإعداد له".
وقصفت طائرات أميركية، يوم الجمعة الماضي، معسكرا لتنظيم داعش، ما أسفر عن مقتل 49 شخصا، وكان الهدف الرئيس لها القائد الميداني التونسي في التنظيم نور الدين شوشان، الذي لم يتأكد مقتله بعد.
ويعتقد أن شوشان هو العقل المدبر الرئيس للهجومين اللذين ضربا تونس العام الماضي، وأدى الأول إلى مقتل 22 شخصا في متحف باردو، والثاني إلى مقتل 38 شخصا في فندق قرب سوسة.
وأوضح المتحدث باسم البنتاغون أن المعسكر كان يضم 60 مسلحا من داعش على الأقل، "يتدربون ضمن مجموعات صغيرة منظمة ومنسقة للغاية، ومزودين بأسلحة صغيرة".
تجدر الإشارة إلى أن وزارة الدفاع الأميركية قدرت مؤخرا عدد مسلحي داعش في ليبيا بحوالي 5 آلاف عنصر، مقابل تقديرات سابقة أشارت إلى أن عددهم يتراوح بين ألفين و3 آلاف مسلح.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون خلال جولة له مع السفير الأميركي بتل أبيب دان شابيرو إن إسرائيل والولايات المتحدة تتعاونان لإيجاد حلول تكنولوجية للعثور على أنفاق حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتدميرها، وأضاف أن حماس وإسرائيل تستعدان لجولة المواجهة العسكرية القادمة بينهما.
ونقلت صحيفة هآرتس العبرية عن المسؤول الاسرائيلي قوله أنه رغم الهدوء الذي ينعم به الإسرائيليون في الجنوب منذ انتهاء الحرب الأخيرة على قطاع غزة، فإن حماس مستمرة في مساعيها لتقوية قدراتها العسكرية والتسلح بالقذائف الصاروخية وحفر المزيد من الأنفاق الدفاعية والهجومية على حد سواء، في وقت تبقي قوات الاحتلال نفسها في حالة تأهب دائمة من مغبة اندلاع جبهة قتالية مع غزة، وتستعين في ذلك بوسائل دفاعية وهجومية.
وأوردت صحيفة 'إسرائيل اليوم' تصريحا لوزير الأمن الداخلي السابق والرئيس السابق لجهاز الأمن العام (الشاباك) آفي ديختر أنه بإمكان المؤسسة العسكرية الإسرائيلية -والجيش بوجه خاص- القيام بعمل وصفه بالذكي لتحويل أنفاق حماس إلى مقابر كبيرة لمقاتليها، ولم يبد ديختر، وهو عضو في لجنة الخارجية والأمن بالكنيست، أي تفاصيل بشأن الموضوع.
وفي سياق متصل، تشير صحيفة يديعوت أحرونوت نقلا عن مصدر أمني إسرائيلي كبير إلى أن الفلسطينيين يرون أن هناك عملا مكثفا يقوم به الجيش الإسرائيلي في مواجهة أنفاق غزة، موضحا أن قوات الاحتلال بدأت العمل بواسطة روبوتات وقوات هندسة ميدانية.
وزعم المصدر الإسرائيلي السابق أن مستوى جاهزية أنفاق حماس أقل مما كانت عليه قبل الحرب الأخيرة في صيف العام 2014، لأن الحركة 'لم تنجح في تهريب المواد اللازمة لحفر الأنفاق، كما أن الدعم الإيراني لحماس انقضى'.
من جانب آخر، قامت مراسلة 'القناة الإسرائيلية الثانية' أفيفيت ميسنيكوف بجولة فيما تسمى مستوطنات غلاف غزة، ونقلت مشاعر الخوف التي تعتري سكان المستوطنات الجنوبية، وأيضا القلق الذي لم يغادرهم بسبب احتمال قرب مواجهة عسكرية بين إسرائيل والمقاومة.
وقد تجددت هذه المخاوف عقب انهيار أنفاق لحركة حماس واستمرار قادتها في إصدار تصريحات تزيد من هواجس المستوطنين من تقوية الحركة لقدراتها العسكرية، ويقول هؤلاء إنه في الوقت الذي يشعرون بهذه المخاوف فإن أيا من صناع القرار الإسرائيلي يلتفت لهذا الأمر.
ونقلت القناة عن أحد سكان مستوطنة 'كفار عزة' قوله إنهم يعيشون منذ 16 عاما أجواء حرب حقيقية منذ اندلاع الانتفاضة الثانية في عام 2000 دون وجود أفق لانتهائها، ويضيف أنه 'في اللحظة التي لا تأتينا المخاطر من الجو بسبب القذائف الصاروخية، فإنها تأتي من تحت الأرض'، في إشارة إلى أنفاق المقاومة.
وتقول إسرائيلية تعيش في مستوطنة 'نتيف هعسراه' إنها لا تعيش حياة طبيعية لأن غلاف غزة هو المنطقة الأكثر اشتعالا، وتضيف أنهم يحيون بين جدران أمنية تحميهم من نيران القناصة الفلسطينيين، ولكن العامل الرئيسي لخوفهم بات هو أعمال حفر الأنفاق باتجاه التجمعات الاستيطانية.
- Details