أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
اعتبرت مجموعة العمل حول وقف اطلاق النار في سوريا برئاسة روسيا والولايات المتحدة السبت ان "الحصيلة ايجابية" بالنسبة الى التقيد بوقف اطلاق النار في سوريا الذي دخل حيز التنفيذ ليلة الجمعة السبت، بحسب ما افاد مصدر دبلوماسي غربي.
وقال هذا الدبلوماسي الذي شارك في اجتماع مجموعة العمل في جنيف لفرانس برس طالبا عدم كشف هويته ان "الامم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا اعتبرت الحصيلة ايجابية بعد مرور الساعات الاولى على بدء العمل بوقف الاعمال العدائية" في سوريا.
وتابع "سجل وقوع بعض الحوادث" الا ان الامم المتحدة قالت انه "تم تطويقها".
وقال الدبلوماسي نفسه ايضا "مع ذلك لا بد من انتظار الاحد والاثنين لوضع حصيلة فعلية".
وكانت مجموعة العمل هذه التي يشارك في اعمالها الموفد الخاص للامم المتحدة في سوريا ستافان دي ميستورا، اجتمعت الجمعة في جنيف قبل ساعات من بدء العمل بوقف الاعمال العدائية.
واقيمت مراكز مراقبة مكلفة متابعة التقيد بوقف اطلاق النار في واشنطن وموسكو واللاذقية في سوريا وعمان وجنيف. وفي حال حصول خروقات كبيرة يتم اعلام الولايات المتحدة وروسيا ثم سائر المشاركين في مجموعة الدعم الدولية لسوريا.
وقال دي ميستورا ان الرد العسكري في هذه الحال لن يكون "سوى الرد الاخير" ولا بد ان يكون "متناسبا".
وفي حال توقفت الاعمال العدائية بالفعل وتواصل ارسال المساعدات الانسانية الى المناطق المحاصرة فان دي ميستورا ينوي الدعوة الى استئناف المفاوضات بين النظام والمعارضة في السابع من اذار/مارس في جنيف، على ان تستغرق هذه الجولة مبدئيا ثلاثة اسابيع.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
توقف القتال في معظم أنحاء سوريا وتوقفت الغارات الجوية الروسية يوم السبت في اليوم الأول لاتفاق وقف الأعمال القتالية الذي وصفته الأمم المتحدة بأنه أفضل أمل لتحقيق السلام بعد حرب دامت خمس سنوات.
وتقضي الخطة الأمريكية الروسية التي قبلتها حكومة الرئيس السوري بشار الأسد والكثير من خصومه بأن يتوقف القتال حتى يتسنى وصول المساعدات للمدنيين وبدء المحادثات لإنهاء الحرب التي قتلت أكثر من 250 ألف شخص وشردت 11 مليونا.
وقالت روسيا التي أعلنت عزمها مواصلة غاراتها على مناطق خاضعة لسيطرة مقاتلين إسلاميين لا يشملها اتفاق وقف القتال إنها ستعلق كل طلعاتها الجوية فوق سوريا في اليوم الأول لضمان عدم قصف أي أهداف بطريق الخطأ.
واتفاق وقف العمليات القتالية صامد فيما يبدو إلى حد كبير رغم أن مسلحين من المعارضة تحدثوا عما وصفوه بانتهاكات متقطعة من جانب القوات الحكومية للاتفاق . وحذر قائد ميداني من أن هذه الانتهاكات يمكن أن تؤدي إلى انهيار الاتفاق.
وقالت جماعة جيش النصر التابعة للجيش السوري الحر والتي أيدت الهدنة إن القوات الحكومية أطلقت قذائف مورتر وصواريخ ونيران أسلحة رشاشة في محافظة حماة وإن طائرات حربية تحلق باستمرار في السماء.
وقال محمد رشيد مدير المكتب الإعلامي للجماعة لرويترز إن هذا لا يمثل شيئا مقارنة باليوم السابق لكنه أضاف أنهم يعتبرون ذلك انتهاكا للهدنة.
وقالت جماعة ألوية سيف الشام التابعة أيضا للجيش السوري الحر أن اثنين من مقاتليها قتلا وأصيب أربعة آخرون في قصف لدبابات القوات الحكومية في مناطق ريفية غربي دمشق.
ونفى مصدر عسكري سوري انتهاك الجيش لاتفاق وقف العمليات القتالية.
وأشارت وسائل إعلام رسمية إلى وقوع هجمات بالقذائف الصاروخية قرب دمشق وعدة هجمات مميتة شنها تنظيم الدولة الإسلامية. لكن بوجه عام انحسر مستوى العنف إلى حد كبير.
وقال ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة لسوريا في مؤتمر صحفي عند منتصف الليل في جنيف "فلنبتهل لنجاحها لأن هذه بصراحة أفضل فرصة يمكن أن نتخيل حصول الشعب السوري عليها خلال السنوات الخمس الأخيرة كي يرى شيئا أفضل ونتعشم أن يكون شيئا له صلة بالسلام."
وأضاف "أعتقد أن الشعور الذي لدينا اليوم هو أن الوضع مختلف جدا ولكن يتحتم بالطبع مراقبة ما يحدث كل يوم."
والاتفاق هو الأول من نوعه منذ أربعة أعوام وإذا صمد فسيكون أنجح هدنة في هذه الحرب حتى الآن.
وقال دي ميستورا إنه ينوي استئناف محادثات السلام في السابع من مارس أذار شريطة صمود وقف العمليات القتالية بشكل كبير.
لكن هناك الكثير من الثغرات في هذا الاتفاق الهش الذي لم توقعه الأطراف السورية المتحاربة بشكل مباشر كما أنه أقل إلزاما من اتفاق رسمي لوقف إطلاق النار.
والأهم من ذلك أن الاتفاق لا يشمل جماعات متشددة قوية مثل تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا. وأعلنت الدولة الإسلامية مسؤوليتها عن هجوم انتحاري بسيارة ملغومة بمحافظة حماة. ودعت جبهة النصرة لتكثيف الهجمات.
وتقول موسكو ودمشق إنهما ستواصلان قتال مثل هذه الجماعات لكن جماعات مسلحة أخرى تقول إنها تخشى من استغلال ذلك كمبرر لشن هجمات ضدها.
والهدنة تتويج لمساع دبلوماسية جديدة سلطت الضوء على ساحة القتال التي تغيرت بشدة بعد أن انضمت روسيا للحرب في سبتمبر أيلول بضربات جوية تهدف إلى مساعدة الأسد. وأطاح تدخل موسكو فعليا بالآمال التي راودت أعداءه على مدى خمس سنوات -بدعم من دول عربية وغربية- بإسقاطه بالقوة.
* تقارير عن العنف
ومثل شخصيات معارضة أخرى اتصلت بها رويترز قال فارس البيوش قائد جماعة فرسان الحق التي تقاتل تحت لواء الجيش السوري الحر إن خطوط الجبهة باتت أكثر هدوءا. لكنه أضاف أن انتهاكات تحدث وإذا استمرت فإنها قد تؤدي إلى "انهيار الاتفاق".
وفي تقارير صدرت في وقت مبكر عن أعمال عنف قالت جماعة تابعة للمعارضة السورية المسلحة في شمال غرب سوريا إن ثلاثة من مقاتليها قتلوا بينما كانوا يصدون هجوما من القوات البرية الحكومية بعد بضع ساعات من دخول الخطة حيز التنفيذ. ووصف المتحدث باسم الجماعة ما حدث بأنه انتهاك للاتفاق.
وذكرت وسائل الإعلام السورية الرسمية أن ستة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب آخرون في تفجيرين انتحاريين شرقي مدينة حماة أحدهما باستخدام سيارة ملغومة أعلنت الدولة الإسلامية المسؤولية عنه.
وقتل ثلاثة أطفال وأصيب 12 في هجوم للدولة الإسلامية في حي الجورة في محافظة دير الزور.
وقال فادي أحمد المتحدث باسم الفرقة الساحلية الأولى التابعة للجيش السوري الحر في محافظة اللاذقية إن طائرات هليكوبتر تابعة للحكومة أسقطت ثمانية "براميل متفجرة" على المنطقة بعد ظهر يوم السبت. ويتهم معارضو الأسد منذ وقت طويل الحكومة باستخدام هذه البراميل.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات الحكومية أسقطت خمسة براميل متفجرة على قرية في منطقة الناجية في محافظة إدلب.
وتخضع القرية لسيطرة عدة جماعات منها جبهة النصرة.
وقال سكان ومصادر بالمعارضة المسلحة إن مقاتلي جبهة النصرة انسحبوا من مناطق سكنية في عدة بلدات يديرونها في محافظة إدلب اليوم السبت لتجنب إلقاء السكان باللوم عليهم في سقوط قتلى مدنيين إذا قصفت روسيا تلك المناطق.
وقالت وحدات حماية الشعب الكردية السورية إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية هاجموا بلدة تل أبيض القريبة من الحدود التركية.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إنها ستعلق الضربات الجوية في "منطقة خضراء" حددت بأنها الأجزاء التي تسيطر عليها الجماعات التي وافقت على وقف العمليات القتالية وأضافت أنها لم تنفذ أي طلعات على الإطلاق يوم السبت.
وأضافت الوزارة "نظرا لسريان قرار مجلس الأمن الدولي الذي يدعم الاتفاقات الأمريكية الروسية بشأن وقف إطلاق النار ولتجنب أي أخطاء محتملة عند شن الضربات الجوية لن تشن الطائرات العسكرية الروسية بما في ذلك الطيران بعيد المدى أي طلعات على الأراضي السورية في 27 فبراير شباط."
وقال اللفتنانت جنرال سيرجي رودسكوي وهو مسؤول كبير بالقوات الجوية الروسية للصحفيين في إفادة إن موسكو أرسلت للولايات المتحدة قائمة تضم 6111 مقاتلا مشتركين في اتفاق وقف إطلاق النار وقائمة مفصلة تشمل 74 منطقة مكتظة بالسكان يجب تفادي قصفها.
"هناك هدوء"
وقال أحد مسلحي المعارضة أن قوات الحكومة قصفت لفترة وجيزة بالمدفعية قرية في محافظة حلب والتي قال إنها تقع تحت سيطرة جبهة الشام وهي جماعة أخرى منضوية تحت لواء الجيش السوري الحر الذي دعم وقف إطلاق النار.
وأضاف أن جبهة القتال كانت أكثر هدوءا بعد سريان الاتفاق.
وقال لرويترز في وقت سابق يوم السبت "هناك هدوء. بالأمس في مثل هذا الوقت كانت هناك معارك شرسة. هذا بالتأكيد غريب لكن الناس واثقون تقريبا من أن النظام سينتهك وقف إطلاق النار بذريعة ضرب النصرة. هناك صوت لطائرات الهليكوبتر منذ الصباح الباكر."
وقال المرصد السوري إن القتال استعر في أنحاء كثيرة من غرب سوريا إلى ما قبل سريان وقف إطلاق النار لكن كان هناك هدوء في أجزاء عديدة من البلاد بعد منتصف الليل بقليل.
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الهدوء ساد في دمشق وريفها للمرة الأولى منذ سنوات وإن قاعدة حميميم الجوية في اللاذقية لم تشهد نشاطا للطائرات في إشارة إلى القاعدة التي تستخدمها الطائرات الروسية.
وبعد سنوات من عرقلة موسكو لأي قرار من مجلس الأمن الدولي فتح تدخل روسيا طريقا للسبل الدبلوماسية متعددة الأطراف وقلل في الوقت ذاته من أهمية المطلب الغربي الذي استمر لفترة طويلة بضرورة رحيل الأسد.
وطالب مجلس الأمن الدولي بالإجماع في وقت متأخر من ليلة الجمعة كل أطراف الصراع بالالتزام ببنود الخطة. وقال دي ميستورا إنه يعتزم استئناف محادثات السلام في السابع من مارس آذار بشرط صمود وقف إطلاق النار بدرجة كبيرة.
وانهارت محادثات السلام التي تدعمها الأمم المتحدة - والتي كانت الأولى التي تجمع وفود من دمشق ومن مسلحي المعارضة منذ عامين - في وقت سابق من هذا الشهر حتى قبل أن تبدأ بعد أن رفض مسلحو المعارضة التفاوض تحت القصف.
واقتربت القوات الحكومية المدعومة بالضربات الجوية الروسية في الأسابيع الأخيرة من تطويق حلب أكبر مدينة سورية قبل الحرب بشكل يهدد بإغلاق الحدود مع تركيا الذي يشكل خط الإمداد الرئيسي للمناطق التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
واصلت الصحف المصرية حملتها على نظام حكم العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وزعمت إحداها، مقربة من رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي، أن نجل الملك، ولي ولي عهده، الأمير محمد "إخواني"، وادعت أن السعودية تتبع سياسة تقوم على احتواء الإخوان المسلمين بصفتهم أكبر فصيل سني بالمنطقة، في مواجهة النفوذ الإيراني.
جاء ذلك في جريدة "المقال"، التي يرأس تحريرها الإعلامي إبراهيم عيسى، وهو أحد أبرز الأذرع الإعلامية لرئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي، وفق مراقبين، وورد اسمه على لسان مدير مكتبه، اللواء عباس كامل، ضمن تسريباته، التي أذاعتها فضائية "مكملين"، باعتباره أحد من يعتمد عليهم السيسي في الدعاية لنظامه، وترويج سياساته.
وتحت عنوان: "تطبيع إجباري بين المملكة السعودية والإخوان"، تساءلت الصحيفة، في عددها الصادر السبت: "هل أصبحت العلاقة الإخوانية - السعودية جزءا من استراتيجية كبرى لاحتواء الإخوان؟".
ووصفت الصحيفة الملك سلمان بأنه "سلفي المنشأ، وهابي العقيدة، مؤمن بالمنهج السلفي التقليدي العلمي، وله كتاب يحوي جميع خطبه السلفية، التي لا تخلو من الحديث عن العقيدة، وعن عدم وجود مجاز في القرآن، وغيرها من المواضيع الأخرى التي يتميز بها دعاة المملكة".
وأضافت الصحيفة: "وعلى خلاف سلفه الراحل الملك عبدالله، لا خلاف أيديولوجي بين الملك سلمان وبين الإخوان، بل إنه توسط بينهم وبين مصر بعد 30 يونيو، وإن لم تفلح محاولاته للصلح بين الطرفين".
ورأت "المقال" أن "سلمان يعتبر أن أولويات المملكة في الوقت الحالي تستوجب احتواء الإخوان المسلمين، بصفتهم أكبر فصيل سني بالمنطقة، ضمن التحالف السني الكبير، الذي يهدف لتشكيله بقيادة السعودية ومصر وتركيا".
وتابعت الصحيفة، "أما ابنه، محمد بن سلمان، وولي ولي عهده، فيقال في الأوساط السياسية السعودية إنه كان عضوا في خلية إخوانية بالرياض، وهم من يطلق عليهم "التيار السروي"، حيث تتلمذ على أيديهم، وتأتي أغلب تحركاته من خلال هذه الخلفية الفكرية".
وأشارت الصحيفة إلى أنه "دون مقدمات وجدنا القيادي الإخواني في تونس راشد الغنوشي، والقيادي الإخواني في الأردن همام سعيد، والقيادي الإخواني في اليمن عبدالمجيد الزنداني، زاروا المملكة قبل وقت ليس ببعيد، وهذا كله دليل على حسابات استراتيجية تبنتها الرياض".
واستطردت الصحيفة، على لسان الكاتب، عامر بدوي: "أعتقد أن ما يجري في السعودية، وقيادات الإخوان، هو جزء من تطبيع إجباري، وجزء من استراتيجية كبرى لاحتواء إيران، بمعنى استخدام الجماعة لمواجهة النفوذ الإيراني".
وشددت الصحيفة على أن السياسة السعودية الحالية ترى أن الخطر الإيراني هو أكثر بكثير من الخطر الإخواني، وأنه من الممكن استخدام أحدهما لضرب الآخر، إذ نجحت المملكة في وضع خط أحمر لنشاطات الإخوان في منطقة الخليج، أي استخدامهم كحلفاء بالخارج، واعتبارهم منظمة متطرفة في الداخل الخليجي، وفق الصحيفة.
وأضافت "المقال": "بطبيعة الحال العلاقة بين الإخوان والمملكة تاريخية، منذ تأسيس الأولى نهاية القرن العشرين، إذ تعددت العطايا والدعم السعودي للبنا منذ اللحظات الأولى له في عالم الدعوة والسياسة بالمحروسة، عبر الوسيط الأشهر محب الدين الخطيب، إلى جانب إعجاب الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود، بفكر جماعة البنا، حين التقاه في الحج".
واختتمت الصحيفة بالقول: "في عهد السيسي، حاولت السعودية لعب دور الوسيط أكثر من مرة، وهناك جناح كبير داخل الأسرة الحاكمة الآن في المملكة يرى أنه لا بد من عودة الجماعة من جديد للواجهة، من أجل حل مشكلات مصر، ومن أجل استخدام التنظيم في سوريا، وفي الملف اللبناني مع حزب الله".
وأشارت في الأخير، إلى أن المملكة تقوم الآن بتقديم دعم مباشر للجماعة الإسلامية، التي أسسها فتحي يكن، وهي عضو بالتنظيم الدولي للإخوان، من أجل مواجهته، عقب الاتفاق النووي مع إيران، بحسب تعبيرها.
ويسود الإعلام المصري في المرحلة الراهنة حملة على المملكة العربية السعودية، ونشر موقع إخباري مصري مقرب من السيسي، قبل أيام، رسما كاريكاتوريا مسيئا للسعودية وللملك سلمان بن عبد العزيز.
ويظهر في الرسم الكارتوني الذي نشره موقع "أم الدنيا"، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يتلقى صاروخا في ظهره مكتوب عليه (عاصفة الحزم)، فيما يصور الرسم الكارتوني الملك وهو يصرخ ويبكي من صاروخ عاصفة الحزم الذي قصم ظهره، كما أراد رسام الكاريكاتير أن يوحي.
يأتي ذلك وسط تباعد مصري - سعودي في المجال الاقتصادي، ووفق مصادر مطلعة في المجلس التنسيقي المصري - السعودي، حيث تم رفض مؤخرا عدد كبير من المشروعات التي قدمتها الحكومة المصرية لمستثمرين سعوديين وشركات، فيما تبحث الجمعية المصرية السعودية لرجال الأعمال عن بدائل لإنقاذ الاستثمارات والمشروعات المتوقفة والمجمدة والتابعة لمستثمرين سعوديين.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعدم تنظيم الدولة خلال الأيام الماضية مجموعة من عناصره في محافظة دير الزور السورية، معظمهم من جنسيات أجنبية، بعد اتهامهم بتهم مختلفة.
وقال موقع "كلنا شركاء" السوري، السبت، إن "التنظيم أعدم اثنين من عناصره في مدينة الميادين، أحدهما جزائري الجنسية يعمل أمنيّا في مستشفى الطب الحديث في الميادين، قام التنظيم بإعدامه رجما في الساحة العامة بالمدينة، بعد أن تم توجيه تهمة الاعتداء الجنسي وبالقوة على إحدى الممرضات في المستشفى".
كما أعدم التنظيم، يوم الخميس في الخامس والعشرين من شباط/ فبراير، أحد عناصره من الجنسية التونسية، وذلك رميا بالرصاص في مدينة الميادين أيضا، وقام التنظيم بصلبه على دوار البلعوم في مدخل المدينة، دون معرفة الأسباب، ولم يضع التنظيم ورقة التهم على جثة القتيل بعد إعدامه، كما اعتاد فعله مع ضحاياه السابقين، ولم يوضح سبب إعدام هذا العنصر.
ويعتقد أن التونسي الذي أعدمه التنظيم حاول الانشقاق والهروب، ولم يرغب التنظيم في التلويح بذلك، خصوصا في هذه الأيام الحرجة التي يعيشها التنظيم من خلال المعارك مع النظام، والتهديد التركي السعودي المرتقب الذي أثار حفيظة عناصر التنظيم وقلقهم، بعد أن أغلقت عنهم أكثر مناطق الإمداد.
وأعدم التنظيم المسيطر على أراض واسعة في سوريا والعراق أحد مسؤوليه في ما يسمى "الشرطة الإسلامية" ويدعى عبد الله أبو الحارث من مدينة دير الزور، وكان مسؤولا عن حاجز السياسية في دير الزور، وهو أول المنشقين عن جبهة النصرة قبل دخول التنظيم للمدينة ومبايعته للتنظيم في قرية مركدة، ليتم اعتقاله منذ قرابة الشهرين ونصف، ليتم إعدامه منذ يومين، من دون معرفة الأسباب الحقيقة وراء ذلك، وتم إبلاغ ذويه بمقتله، ورفض التنظيم تسليم الجثة لذويه.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت وزارة الداخلية السعودية عن ستة شبّان متورطين بقتل العسكري في قوات الطوارئ وكيل رقيب/ بدر الرشيدي، حيث نشرت صورا لهم.
وأشارت وزارة الداخلية عبر بيان لها أن ستة أشخاص استغلوا الروابط العائلية بينهم وبين العسكري، واستدرجوه وهو أعزل إلى موقع نائي على طريق (الرياض- القصيم- المدينة المنورة)، قبل أن يقتلوه "غدرا بكل خسة ودناءة"، وفقا لما ورد في بيان الوزارة.
والمتورطون الستة هم: "وائل مسلم نايل الرشيدي (28 عاما)، معتز مسلم نايل الرشيدي (24 عاما)، نايل مسلم نايل الرشيدي (18 عاما)".
إضافة إلى "إبراهيم خليف عتقاء الرشيدي (19 عاما)، زاهر سالم نايل الرشيدي (32 عاما)، سامي سالم نايل الرشيدي (24 عاما)".
وأعلنت وزارة الداخلية تخصيصها مكافأة مالية مجزية لكل من يساهم في القبض على أحد المطلوبين.
حيث جاء في البيان أن "كل من تتوفر لديه معلومات عليه المسارعة في الإبلاغ عنهم على الرقم (990) أو اقرب جهة أمنية ، علما بأنه تسري في حق من يبلغ عن أي منهم المكافأت المقررة سابقا، والتي تقضي بمنح مكافآت مالية مقدارها مليون ريال لكل من يدلي بمعلومات تؤدي للقبض على أحد المطلوبين وتزداد هذه المكافأت إلى خمسة ملايين في حال القبض على أكثر من مطلوب وإلى سبعة ملايين في حال إحباط عملية إرهابية".






- Details