أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إنه سيسعى لاستئناف مفاوضات بين جبهة البوليساريو الساعية لاستقلال الصحراء الغربية والحكومة المغربية لإنهاء النزاع بينهما والسماح للاجئين بالعودة.
واستعر النزاع حول الإقليم الصحراوي القاحل في شمال غرب القارة الإفريقية منذ أعلن المغرب ضمه في 1975 بعد انسحاب المستعمر السابق إسبانيا.
وشنت جبهة البوليساريو التي تقول إن الإقليم يخص الأهالي الصحراويين حرب عصابات إلى أن تم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار برعاية الأمم المتحدة في 1991 لكنه لم يفلح في تسوية النزاع الذي ظل معلقا منذ ذلك التاريخ.
ويعتزم الأمين العام للأمم المتحدة زيارة معسكرات لاجئين في منطقة تندوف الجزائرية حيث تتمركز جبهة البوليساريو.
وقبل السفر من موريتانيا يوم الخميس قال بان إنه يعتزم “إعادة إطلاق مفاوضات لحل النزاع ليتسنى للاجئين الصحراويين العودة لموطنهم.”
- Details
- Details
- أخبار سياسية
دعت الخارجية الأمريكية الحكومة التركية لمراعاة المعايير الدولية والدستور الوطني التركي، وعبرت عن قلقها من إغلاق أنقرة وسائل إعلام معارضة.
فأعلن الناطق الرسمي باسم الخارجية الأمريكية، جون كيربي، أن سلطات بلاده قلقة من إغلاق عدة وسائل إعلام تركية كبرى.
وكانت محكمة اسطنبول عينت، الجمعة 4 مارس/آذار، لجنة وصاية قضائية على صحيفة" زمان". ونوه كيربي بأن واشنطن تعد ذلك خطوة جديدة مثيرة للقلق من جانب السلطات التركية تجاه وسائل الإعلام، وأعاد إلى الأذهان القرار الذي اتخذ هذا الأسبوع بإغلاق بعض وسائل الإعلام التركية الداخلة في شركة "كوزا- إيبيك" القابضة. وذكر كيربي أن مسائل الرقابة والتمويل لا يجوز أن تؤثر على سياسة هيئة التحرير. وقال:" نحن كحلفاء لتركيا ندعوها لمراعاة المعايير الدولية".
من جانبهم، أكد الصحفيون العاملون في "زمان" أن القرار القضائي سيؤدي إلى إغلاق الجريدة التي لا تزال واحدة من عدة وسائل إعلام قليلة تعارض سياسة السلطات التركية. وفي يوم الثلاثاء، 1 مارس/آذار، تم في تركيا إغلاق صحيفتي " Bugün Gazetesi" و" Millet Gazetesi," وكذلك قناتي Kanaltürk و Bugün TV التلفزيونيتين الخاصتين ومحطة إذاعة Kanaltürk Radyo الداخلة في الشركة القابضة " كوزا- إيبيك".
وتتهم السلطات التركية صحيفة "زمان" بالارتباط بالداعية الإسلامي المعارض فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة.
وفي ردود الأفعال، تظاهر مئات الأشخاص عند مكتب صحيفة "زمان" في اسطنبول اليوم، مطالبين السلطات بالتوقف عن ملاحقة وسائل الإعلام وضمان حرية الكلمة في البلاد.
وفي وقت لاحق اقتحمت الشرطة التركية مقر صحيفة "زمان" في اسطنبول، كما استخدمت الشرطة خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين على اقتحام مقر الصحيفة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
وصل رئيس الوزراء التركي، أحمد داوود أوغلو، ليل الجمعة، إلى العاصمة الإيرانية طهران على رأس وفد يضم عدة وزراء، في أول زيارة لرئيس وزراء تركي إلى إيران منذ عامين.
ويرافق داوود أوغلو وزراء الاقتصاد والجمارك والتجارة والطاقة والشحن والمواصلات والتنمية الأتراك وأعضاء آخرون في الحكومة ورجال أعمال.
وذكرت وكالة "فارس" الإيرانية أن رئيس الوزراء التركي سيجتمع مع كبار المسؤولين الإيرانيين لبحث سبل تنمية وترسيخ التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، وبحث التطورات الإقليمية وعلى رأسها الأزمة السورية.
واستبعد مسؤول كبير في الحكومة التركية، طلب عدم نشر اسمه، أن تؤدي الزيارة إلى تضييق هوة الخلافات بشأن الحرب السورية، لكنها قد تعزز العلاقات التجارية بين البلدين، خاصة بعد رفع العقوبات عن طهران.
وصرح المسؤول لوكالة "رويترز"، قائلا:"نحن في بيئة تعاني من مشكلات كبيرة وعميقة جدا تتعلق بالتطورات في الشرق الأوسط... ومن الخطأ توقع أن يتفق البلدان في كل موضوع".
وأضاف:" لا نتوقع أن نحل كل شيء في اجتماع واحد لكن من المهم الآن دفع علاقتنا إلى الأمام... ستشكل القضايا الإقليمية خاصة سوريا وزيادة التجارة والتعاون قاعدة المباحثات".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعربت السعودية عن دعمها للمبادرة الفرنسية الرامية لعقد مؤتمر دولي لاستئناف المفاوضات المتوقفة بين الإسرائيليين والفلسطينيين منذ سنوات.
جاء هذا في بيان سعودي فرنسي مشترك، نشرته وكالة الأنباء السعودية، مساء الجمعة، في ختام زيارة الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي إلى فرنسا.
ومؤخراً، أعلن وزير الخارجية الفرنسي السابق، لوران فابيوس، أن بلاده ستتبنى، خلال الأسابيع القادمة، مبادرة، لعقد مؤتمر دولي، لاستئناف مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية، محذراً “في حال عرقلة بدء المفاوضات، فإنه من الممكن لباريس الاعتراف رسمياً بدولة فلسطين”.
وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، نهاية إبريل نيسان 2014، دون تحقيق أية نتائج تذكر، بعد 9 شهور من المباحثات برعاية أمريكية وأوروبية.
وأكد الجانبان في البيان، “أهمية استقرار الوضع في الأراضي الفلسطينية، الأمر الذي يؤثر على استعادة الأمن والاستقرار في العالم والشرق الأوسط بشكل خاص”.
وفيما يتعلق بسوريا، شدد البلدان على “ضرورة التوصل إلى حل سياسي موثوق”، مؤكدين أنها الطريقة الوحيدة لإرجاع السلام بشكل دائم ومحاربة الإرهاب بشكل كامل.
كما أعادا التأكيد على “دعمهما للهيئة العليا للمعارضة، وضرورة التحسين المستدام للوضع من أجل السماح باستئناف المفاوضات بين الأطراف السورية، وفقاً لبيان جنيف وقرارات مجلس الأمن الدولي”.
وحول الشأن العراقي، أكدا دعمهما الكامل للحكومة العراقية في جهودها الرامية إلى إيجاد حل سياسي دائم للأزمة التي يمر بها العراق، وذلك من خلال اعتماد برنامج للمصالحة الوطنية يشمل جميع مكونات المجتمع العراقي.
وفي ما يتعلق بالأزمة اليمنية، جدد البلدان دعمهما للتحالف العربي في اليمن والسلطات الشرعية في البلاد، فضلاً عن العمل الذي يقوم به المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وأعربا عن قلقهما الشديد إزاء تدهور الوضع الإنساني.
كما شددا على دعمهما لوحدة وأمن واستقرار لبنان من خلال مؤسساته الرسمية، ولا سيما الجيش، وحثا الأطراف على انتخاب رئيس بأسرع وقت ممكن.
وفي مجال مكافحة الإرهاب، أكدت السعودية وفرنسا مجدداً التزامهما في إطار التحالف الدولي ضد “داعش”، وأثنيا على كل الجهود التي يمكن بذلها في هذا المجال من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة، ومن بينها تشكيل التحالف الإسلامي المناهض للإرهاب.
وغادر الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، فرنسا مساء اليوم، عقب زيارة رسمية استغرقت يومين، أجرى خلالها سلسلة مباحثات منفصلة مع كل من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ورئيس وزرائه وكل من وزيري الداخلية والخارجية تركزت جميعها حول التعاون لمكافحة الإرهاب.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
سيطرت فصائل مسلحة معارضة وإسلامية سورية على منفذ التنف الحدودي بريف حمص الجنوبي الشرقي، عند الحدود السورية العراقية، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد ان هؤلاء المسلحين دخلوا الاراضي السورية من الادرن حيث تم تدريبهم قبل ان يتوجهوا الى التنف التي يسيطر على الجانب العراقي منها تنظيم الدولة الاسلامية.
وكان التنظيم الجهادي سيطر في مايو 2015 على تدمر والتنف آخر معبر حدودي مع العراق كان بيد القوات الحكومية.
واجبرت الغارات الجوية للتحالف الذي تقوده واشنطن تنظيم الدولة الاسلامية على الانسحاب من الجانب السوري من المعبر ما سهل تقدم الفصائل المعارضة المسلحة، بحسب مدير المرصد رامي عبد الرحمن.
وعلى باقي الحدود السورية العراقية لا يزال تنظيم الدولة الاسلامية يسيطر على معبر البوكمال الاستراتيجي بريف دير الزور الذي يربط مدينتي البوكمال السورية والقائم العراقية.
وتسيطر قوات كردية على معبر اليعربية الى الشمال من البوكمال.
وكانت القوات الكردية انتزعت من تنظيم الدولة في صيف 2015 معبر تل ابيض على الحدود السورية التركية.
وفي وقت سابق سجلت غارتان جويتان على منطقة تسيطر عليها المعارضة شرقي دمشق، في اول واقعة من نوعها منذ سريان اتفاق وقف الاعمال القتالية قبل اسبوع، بحسب المرصد.
- Details