أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية جون كيري، أن بلاده لا تريد أن يتم تشكيل منطقة شبه ذاتية الحكم للأكراد في سوريا، مشيرًا إلى “ضرورة تولي حكومة جديدة للسلطة تحافظ على وحدة الأراضي السورية، بعد انتهاء اتفاق وقف الأعمال العدائية”.
جاء ذلك في مؤتمره الصحفي اليومي، في معرض ردّه على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية تدعم رغبة الأكراد بالانتقال إلى نظام فيدرالي في سوريا.
وأشار كيري إلى بدء مباحثات دبلوماسية بين النظام والمعارضة السورية، عقب انخفاض حدة الاشتباكات في البلاد، مضيفًا أنه “بدأت لقاءات حول كيفية إجراء الانتخابات، وفي حال تحقيق ذلك فإنه سيسهم في تشكيل حكومة تلبي طلبات الشعب السوري”.
وحول سؤال عن ما إذا كان هناك احتمال تولي رئيس النظام السوري بشار الأسد السلطة في البلاد فيما لو فاز في الانتخابات، أوضح كيري، أنه لا تغيير في موقف بلاده بخصوص مستقبل الأسد، مبينًا أن “موقفنا واضح في هذا الشان، ولا نعتقد أن يكون للأسد مكان في مستقبل سوريا، ونريد تشكيل حكومة بدونه”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعتقل عناصر “الأسايش” الجناح الأمني لمنظمة “ب ي د” -الامتداد السوري لـ”بي كا كا”، ليل الجمعة، القيادي في “الحزب الديمقراطي الكردستاني” السوري، والعضو في “المجلس الوطني” عبد الرحمن آبو، شمالي حلب.
وأفادت مصادر محلية ل “الأناضول” أن “عناصر الأسايش، اعتقلت آبو من منزله في مدينة عفرين بريف حلب شمالي سوريا، واقتادته إلى جهة مجهولة”، مشيرةً أنه لم تتضح أسباب اعتقاله بعد.
وأضافت المصادر، أن القيادي المختطف “معروف بمناهضته لمنظمة “ب ي د” وانتقاده الدائم لسياستها، وخاصة قرارات فرض التجنيد الإجباري، والأتاوات على المصانع والمحلات التجارية، واختطاف القاصرات وإجبارهن على القتال في صفوفها”.
ولفتت المصادر إلى أن هذه المرة الثالثة التي يتم فيها اعتقال آبو من قبل القوات ذاتها خلال العام الجاري.
تجدر الإشارة إلى أن “المجلس الوطني” يضم تحت مظلته 12 حزباً كردياً في سوريا، ويمثله في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، 11 عضواً، ومعروف عنه مناهضته الشديدة لمنظمة “ب ي د” وسياساتها.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
عاموس هرئيل
منذ ثلاث سنوات ونصف في صيف 2012، حزب الله يشارك بشكل فعال في الحرب الاهلية السورية، يدافع عن مخازن السلاح الخاصة له في الاراضي السورية ويقوم بحماية ممتلكات حيوية لنظام الاسد. وبشكل تدريجي انتقلت المنظمة اللبنانية إلى مواقع متقدمة أكثر. في كل لحظة يوجد في سوريا 5 آلاف مقاتل وهم يشكلون ربع القوة النظامية لحزب الله.
في حالات كثيرة قاد مقاتلوه الهجمات على المتمردين. وقد دفع ثمن ذلك حيث قدر الجيش الإسرائيلي في بداية 2016 أن 1300 مقاتل من حزب الله قتلوا في الحرب السورية وأصيب حوالي 5 آلاف.
جهات استخبارية إسرائيلية تتساءل حول تأثير الحرب السورية على حزب الله. الحرب الشديدة والضحايا أوجدا مشكلة تآكل المنظمة التي تعرضت للانتقاد الشديد في الداخل بسبب ارسال الشبان الشيعيين من اجل الموت في سوريا، فقط لانقاذ الديكتاتور في دمشق. حزب الله يمتنع عن نشر عدد قتلاه وبعضهم تم دفنه في الليل من اجل التغطية الإعلامية.
أمين عام المنظمة، حسن نصر الله، يضطر إلى التفسير مرة تلو الاخرى بأن المعركة في سوريا حيوية من اجل انقاذ العالم الإسلامي من القاعدة وداعش وغيرهما. ويجد حزب الله صعوبة في تقديم نفسه على أنه يدافع عن لبنان، لا سيما عندما قام انتحاريون من السنة بتفجير أنفسهم في لبنان ردا على مشاركة حزب الله في الحرب السورية.
إن النار السورية، حسب رئيس الاركان السابق بني غانتس، وصلت إلى عباءة نصر الله. لكن التحول الذي أحدثه تدخل روسيا في صالح الاسد، يحمل في ثناياه مكاسب لحزب الله.
حزب الله ينتمي الآن للمعسكر المسيطر في هذه الحرب. العمل الدائم للقادة الإيرانيين وكذلك ضباط روس في الآونة الاخيرة، عمل على تحسين قدرة حزب الله الحربية، حيث راكم تجربة ذات قيمة عالية. ففي سوريا شارك حزب الله للمرة الاولى بالحرب إلى جانب طائرات وقاذفات ودبابات وقدرة استخبارية متطورة.
صحيح أنه لا توجد للمنظمة طائرات ودبابات تخصها، لكن من جميع النواحي الاخرى فان قدرتها لا تقل عن قدرات جيش بمستوى متوسط. فهي لديها 45 ألف مقاتل منهم حوالي 21 ألف نظاميين وأكثر من 100 ألف صاروخ منها بضعة آلاف بمدى متوسط وبعيد ومستوى دقتها في تحسن مستمر. من خطاب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في الهيئة العمومية للامم المتحدة في تشرين الاول تبين أن حزب الله نجح في تهريب وسائل قتالية متطورة من سوريا إلى لبنان تشمل صواريخ ارض ـ ارض دقيقة وصواريخ مضادة للطائرات من طراز اس.إي 22 وصواريخ شاطئ ـ بحر من طراز يحونت. إن السلاح النوعي اضافة إلى التجربة التي اكتسبها في سوريا منحت حزب الله قدرة استقلالية في مجالات حيوية مثل حرب القوات الخاصة واستخدام الطائرات بدون طيار، بما في ذلك الطائرات الهجومية.
في منتصف التسعينيات وفي الوقت الذي تصاعدت فيه الحرب في الشريط الامني في جنوب لبنان، كان رئيس الاركان امنون لبكين شاحك هو الذي قال إنه يجب التعاون مع حزب الله كمنظمة لحرب العصابات وليس كمنظمة مخربين أو خلايا إرهابية. على خلفية الحرب السورية يهيء الجيش الإسرائيلي نفسه على اعتبار أن الخصم اللبناني تحول إلى جيش بكل معنى الكلمة. في مقال نشر قبل عامين في مجلة الجيش «معرخوت» وضع ضابط في الاستخبارات العسكرية نوايا حزب الله المحتملة في الحرب القادمة ضد إسرائيل: هجوم مفاجيء على طول الحدود ستحاول فيه قوات خاصة تابعة للمنظمة السيطرة على مستوطنة أو معسكر صغير من اجل فتح المواجهة مع انجاز معنوي ستجد إسرائيل صعوبة في تجاوزه. هذا هو المغزى الحقيقي لتهديدات نصر الله حول «احتلال الجليل»، كما قال الضابط.
ومنذ ذلك الحين اتضحت الامور قليلا. اليوم يمكن القول إن المنظمة تطمح إلى الحصول على قدرة للهجوم على عدة مناطق ومعسكرات على طول الحدود عند اندلاع الحرب. هذه الخطة إذا نجحت ستُمكنه من التشويش على تحرك الجيش الإسرائيلي في الحدود وتُصعب على تجنيد الاحتياط. خط الحدود مع لبنان يمر في مناطق حرجية معقدة. الطوبوغرافيا تمنح المهاجم افضلية المفاجأة، الامر الذي يلغي الحاجة إلى حفر الانفاق الهجومية.
لقد كُتب أكثر من مرة أن حزب الله غير معني الآن بالحرب لأن رأس نصر الله غارق في مكان آخر، في سوريا. ولكن في ظل تقديرات الاستخبارات العسكرية عن انخفاض احتمالات الحرب، تم طرح تقديرات عن اندلاع الحرب نتيجة عدم وجود الاتصالات إلى المستوى المتوسط. الجيش مهيأ بشكل مماثل ـ مختبرات هندسية على طول الحدود تهدف إلى منع دخول قوات هجومية وتعزيز الغطاء الاستخباري لنشاط حزب الله وكذلك المناورات والتدريبات.
في جميع الاحوال هناك حاجة إلى تنسيق التوقعات بين الجيش الإسرائيلي والجمهور. ما يسميه الضباط ـ كل حرب اخرى في الشمال ستتسبب بقتلى كثيرين في الجيش الإسرائيلي وأن الصواريخ التي سيطلقها حزب الله على مناطق الحدود تتطلب اخلاءً جزئيا للسكان وأن اصابة الصواريخ في مركز البلاد ستكون أصعب كثيرا من الحروب السابقة في لبنان وغزة ـ من المشكوك فيه أن المواطن العادي قد استوعب ذلك بعد.
اذا اندلعت الحرب ستضطر إسرائيل إلى استخدام قوة غير مسبوقة في لبنان. لن يكفي القصف الكثيف من الجو. سيحتاج الجيش الإسرائيلي إلى الدخول البري من اجل تدفيع حزب الله الثمن. وفي نفس الوقت، تحت ضغط الجمهور الشديد، ستفحص الحكومة امكانية قصف البنى التحتية المدنية في لبنان في محاولة لوقف اطلاق الصواريخ على الجبهة الداخلية في أسرع وقت ممكن. في الشمال يوجد تحدٍ غير مسبوق للجيش الإسرائيلي ـ وهذا سبب آخر بالنسبة لإسرائيل للحفاظ على الوضع الراهن مع حزب الله وابعاد الحرب القادمة قدر الامكان.
هآرتس 4/3/2016
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ديفيد إغناتيوس – (الواشنطن بوست) 1/2/2016
ترجمة: علاء الدين أبو زينة
عندما طُلب إليه أن يصف الشكل الحالي للشرق الأوسط، استخدم مسؤول إسرائيلي زائر التعبير العبري "غام فيغام"، والتي يُترجم إلى شيء من قبيل "إنه يركض في اتجاهين في الوقت نفسه".
وما تزال شظايا الفسيفساء الشرق أوسطية حادة وخطيرة كما هو حالها دائماً، لكن المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين والعرب يقولون إنه أعيد ترتيب تلك القطع خلال السنوات القليلة الأخيرة –وأنها أصبحت الآن تتراكب معاً بطرق مختلفة ومدهشة في غالب الأحيان. وهناك القليل من الفرص لأن يكون المراقبون قد توقعوا هذه المخاطر الجديدة أو عرفوا عنها أيضاً. وغالباً ما يُنظر إلى الرئيس أوباما أنه بطة عرجاء، تحجل مبتعدة عن مسرح الشرق الأوسط خلال الأشهر العشرة الأخيرة المتبقية من رئاسته. لكن سرعة الخطوات وإيقاعها يُرجح إلى حد كبير أن تكون من وضع وزير الخارجية جون كيري، وهو رجل ما يزال لديه شيء ليثبته كدبلوماسي.
مهما يكن ما ستكشف عنه الأشهر المقبلة، فإن سنة 2016 سوف تشكل خيارات الرئيس الأميركي المقبل. وقد فعل أوباما المغادر، الذي كان يأمل في تغيير التوازن الاستراتيجي في الشرق الأوسط، ذلك جزئياً –حيث شجع الآخرين على القيام بأدوار عسكرية أكبر في المنطقة،- -سواء كان ذلك للأفضل أو للأسوأ- لكنه حافظ على أهمية الدبلوماسية الأميركية.
ولكن، ما هي قطع الأحجية جديدة؟ أولاً، هناك سورية التي يمكن القول بأن تشكل فشل أوباما الأكبر في السياسة الخارجية. وعلى الرغم من وجود جوقة من الرافضين، نجح كيري في إقناع مختلف الخصوم في سورية -روسيا وإيران وتركيا والمملكة العربية السعودية والأردن ونظام بشار الأسد، والمعارضة السورية المنقسمة- بالقدوم إلى داخل نفس خيمة للعمل على وضع تفاصيل اتفاق لوقف إطلاق النار.
تبقى هذه العملية الدبلوماسية هشة، ومعتمدة على حسن نية الروس وغيرهم ممن عرضوا في الماضي المصلحة الذاتية الصرفة فحسب. ولكنها ليست لا شيء أيضاً. فوفقاً لتقديرات وزارة الخارجية، فإن قوافل الإغاثة وصلت إلى 225.000 من السوريين اليائسين في الأسابيع القليلة الماضية؛ والهدف النهائي هو تقديم مساعدات لنحو 1.7 مليون إنسان بحلول نهاية آذار (مارس).
تستدعي عملية وقف إطلاق النار بهذه الكيفيات حدوث انتهاكات، لأن العديد من جماعات الثوار التي تزيد على 100، والتي وافقت على الهدنة، تعسكر جنباً إلى جنب مع المقاتلين المستبعدين من مجموعتي "الدولة الإسلامية" و"جبهة النصرة". ويصف مسؤولو وزارة الخارجية هذا الموقع المشترك الذي تعمل فيه المجموعات بأنه مبقع ومختلط، ويتوقع أن يستغرق الأمر بضعة أسابيع حتى يُصوِّت المقاتلون بأقدامهم على أي من جانبي الخط سيكونون. وسوف يعمل هذا الفرز فقط إذا ظهر مؤشر على نوع ما من التقدم نحو انتقال سياسي في نهاية المطاف، بعيدا عن الأسد.
تشكل إيران ثاني قطع الأحجية، والتي تبدو مختلفة عن معظم ما كان يمكن توقعه إزاءها منذ بضع سنوات. وقد تبين أن رهان أوباما على أن بإمكان ائتلاف عقوبات عالمي أن يضغط على إيران لتوقيع صفقة نووية ذات معنى، كان رهاناً صحيحاً. والأكثر من ذلك، يبدو أمله في أن يؤدي انفتاح إيران إلى تعزيز القوى البراغماتية هناك أيضاً قد أثمر في انتخابات يوم الجمعة قبل الماضية.
ويقول مسؤولو وزارة الخارجية أن من المستحيل الآن حساب ما سيكون عليه شكل التوازن السياسي بالضبط في البرلمان الجديد أو في مجموعة مجلس الخبراء التي ستختار الزعيم القادم لإيران. لكن من الواضح أن المتشددين قد ضعفوا، وأن موقف الرئيس حسن روحاني أصبح أقوى. وكانت تلك أكبر مقامرة استراتيجية لأوباما؛ ويبدو أنها تؤتي ثمارها.
كما أن العربية السعودية تغير شكلها أيضاً. مَن كان ليتوقع قبل بضع سنوات فقط أن الشخصية الحاسمة في هذه الملكية شديدة المحافظة يمكن أن تكون شاباً عنيداً بعمر 30 عاماً، والذي يبدو أن هدفه هو تحقيق نسخة سعودية من الإمارات العربية المتحدة، ميالة إلى التحديث ومتسامحة نسبياً؟
لكن هذا هو ما يحدث الآن تحت قيادة نائب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
كان السعودي الشاب في بعض الأحيان جريئاً أكثر من كونه حكيماً، كما هو الحال مع حربه في اليمن، وقراره قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، وجهده الجديد لزعزعة استقرار لبنان يسيطر عليه حزب الله. لكن دوره كعامل تغيير واضح تماماً. ويقول عادل الطُريفي، وزير الإعلام السعودي، وهو نفسه في السادسة والثلاثين من العمر، أثناء زيارة له في واشنطن الأسبوع الماضي، أنه "يريد إحداث انتقالة في العربية السعودية بسرعة كبيرة".
أما قطعة أحجية الشرق الأوسط التي يبدو أنها الأكثر إرباكاً الآن فهي تركيا، التي كانت قبل عقد واحد فقط أكثر البقاع إشراقاً في المنطقة. وقد أدت ألعاب السلطة التي يمارسها الرئيس رجب طيب أردوغان إلى تمزيق ما كان ذات مرة مصالحة إيجابية مع الأكراد، وإلى تقويض الديمقراطية التركية. وقد أفضى عمل تركيا بالتزامن إلى تدهور علاقاتها مع روسيا، وإسرائيل، وإيران والولايات المتحدة –يا له من عمل فذ! ويخشى مراقبو الشأن التركي المخضرمون من تصاعد الفوضى الداخلية هناك.
بينما كانت الولايات المتحدة تتراجع من الشرق الأوسط خلال فترة رئاسة أوباما، تقدمت كل من روسيا وإيران و"الدولة الإسلامية" والعربية السعودية إلى الأمام. وجلب ذلك في ركابه العديد من الأخطار الجديدة. ولكن، حتى لو أن هيمنة الجيش الأميركي تضاءلت، فإن دور الولايات المتحدة الدبلوماسي في المنطقة ما يزال حاسماً –كما تُظهر المحادثات السورية والإيرانية.
ربما تنطوي عملية تجميع قطع الأحجية التي تشوهت وتغيرت معالمها معاً على العديد من المخاطر، لكنها تعرض بعض الانفراجات أيضاً. ومن الواضح أن الولايات المتحدة تبقى، حتى مع دورها المتقلص، قوة الاستقرار التي لا غنى عنها في المنطقة، سواء شئنا ذلك أم أبيناه.
*نشر هذا المقال تحت عنوان:
The U.S. remains essential in a shifting Middle East
عن "الغد"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعلنت الفيليبين السبت احتجاز سفينة كورية شمالية عملا بقرار صادر عن مجلس الامن نص على تشديد العقوبات الدولية على بيونغ يانغ عاثر التجربة النووية واختبار الصاروخ البالستي اللذين اجرتهما.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الفيليبينية مانولو كويزون لاذاعة “راديو نغ بايان” الرسمية انه لن يسمح لسفينة الشحن “جين تنغ” البالغة حمولتها 6830 طنا بمغادرة مرفأ سوبيك شمال شرق العاصمة مانيلا حيث هي راسية منذ ثلاثة ايام وسيتم طرد طاقمها.
- Details