أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
توفي المفكر الإسلامي البارز وأحد أبرز أعمدة الفقه الإسلامي بأمريكا، الدكتور طه جابر العلوني، أمس الجمعة، بعد صراع طويل مع المرض، وذلك أثناء سفره لاستكمال علاجه بالولايات المتحدة الأمريكية حيث وافته المنية وهو على متن الطائرة فوق الأراضي الأيرلندية.
ولد العلوني عام 1935 بالعراق، وحصل على الدكتوراه في أصول الفقه من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر عام 1973. وعمل أستاذًا في أصول الفقه بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض منذ عام 1975 حتى 1985.
وشارك العلوني عام 1981 في تأسيس المعهد العالمي للفكر الإسلامي في الولايات المتحدة، كما كان عضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة، وعضو مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة.
ثم هاجر العلوني إلى الولايات المتحدة في عام 1983، وقد ترأس جامعة قرطبة الإسلامية في الولايات المتحدة. وكان مقيمًا مع عائلته بالقاهرة في السنوات الأخيرة.
ويعتبر من أهم مؤلفات العلوني : الاجتهاد والتقليد في الإسلام، أدب الاختلاف في الإسلام (كتاب)، أصول الفقه الإسلامي: منهج بحث ومعرفة، إسلامية المعرفة بين الأمس واليوم، التعددية: أصول ومراجعات بين الاستتباع والإبداع، حاكمية القرآن، الأزمة الفكرية ومناهج التغيير، الجمع بين القراءتين، لا إكراه في الدين.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
طالب باحثون سياسيون وخبراء بتدخل دول عربية محايدة لتحقيق مصالحة بين الفرقاء الليبيين، لاسيما بعد الحديث عن قرب تدخل عسكري غربي في ليبيا.
ودعا الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي إلى تدخل دبلوماسي سعودي من أجل تحقيق الوفاق بين الفرقاء الليبيين بمساعدة من الجزائر والمغرب، معتبرا أن ليبيا تحتاج إلى "طائف" ليبي مثل "الطائف" اللبناني لجمع الفرقاء.
وأشار خاشقجي، في حلقة من برنامج "حديث الثورة" على فضائية "الجزيرة"، أمس الجمعة، إلى أن السعودية دعمت بشكل غير ظاهر جهود الأمم المتحدة التي أدت إلى اتفاق الصخيرات بين الأطراف الليبية المتنازعة.
وأكد خاشقجي "حان الوقت لتدخل سعودي حميد مباشر، لأن الأمم المتحدة لن تستطيع بمفردها حل الأزمة الليبية، لأن السعودية تتمتع باحترام وسط الشعب الليبي يؤهلها للقيام بذلك بمساعدة من الجزائر والمغرب".
ولفت خاشقجي بشأن احتمالات التدخل العسكري الغربي في ليبيا، إلى أنه قد تكون للغرب خطة (ب) في حالة انهيار الدولة اللييبة، إذ لا بد أن يرتب أمر الساحل الليبي ومحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، وإذا حدث تدخل عسكري غربي فإنه لن يكون لإحلال السلام في ليبيا بل لمواجهة تنظيم الدولة حماية لمصالح الغرب".
بدوره، رأى الباحث السياسي الليبي وليد أرتيمة أن أي وساطة عربية محايدة في ليبيا شيء محمود، مشيرا إلى أن الليبيين يثقون في السعودية لما لها من تأثير معنوي وروحي كبير لديهم، وكذلك دورها الإقليمي المعروف.
وقال أرتيمة إن هناك بعض الأطراف الليبية تعتبر الدور المصري في ليبيا معيقا، بينما تعتبر أطراف أخرى الدور القطري والتركي والإماراتي كذلك معيقا، "لكن السعودية قادرة على الاضطلاع بدور إقليمي ريادي وقادرة على البناء على اتفاق الصخيرات من أجل حل الأزمة الليبية".
في نفس السياق، أعرب عضو المنظمة الليبية للقضاة كمال حذيفة عن ترحيبه بأي مبادرة عربية من أجل التوسط لحل الأزمة الليبية، وتمنى أن يكمل دور السعودية دور الأمم المتحدة وأن تضغط على الأطراف الرافضة لاتفاق الصخيرات في الشرق والغرب الليبيين.
وتابع حذيفة "إذا أرادت السعودية النجاح فعليها إحضار وإشراك قادة الجماعات المسلحة الكبرى في الحل".
وأشار حذيفة إلى رفض أي تدخل عسكري غربي خارجي في ليبيا، قائلا "إذا كان لا بد من تدخل عسكري فيجب أن يكون تدخلا أمميا بموجب أجندة وطنية ليبية توافق عليها الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي للقضاء على تنظيم الدولة، ولا نقبل أن يكون هناك تدخل فردي من دولة بعينها خدمة لمصالحها".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نفى تنظيم القاعدة في اليمن السبت صلته بالهجوم الذي استهدف داراً للمسنين في مدينة عدن جنوبي البلاد.
وقال التنظيم في بيان ، “نؤكد لكم نحن مجاهدو أنصار الشريعة نفي صلتنا وعلاقتنا بعملية استهداف دار المسنين، وكذلك ننفي صلتنا بمقتل الشيخ عبدالرحمن العدني، فليست هذه عمليتنا وليست هذه طريقتنا في القتال”.
وكان مسلحون مجهولون قد شنوا هجوما مسلحاً على دار المسنين بمدينة عدن، أمس الجمعة، ما أسفر عن مقتل 16 بينهم أربع ممرضات هنديات، كما اغتال مجهولون الأسبوع الماضي الشيخ السلفي عبدالرحمن العدني بعدن.
وتوعدت رئاسة الجمهورية اليمنية ومحافظ عدن، في بيانين منفصلين، أمس الجمعة، مرتكبي الهجوم على دار المسنين بـ “العقاب الرادع والقصاص”.
وتشهد مدينة عدن انفلاتا أمنيا كبيرا، منذ تحريرها من قبضة الحوثيين والقوات العسكرية الموالية للرئيس السابق علي صالح في تموز / يوليو الماضي، بعد مواجهات عنيفة مع قوات الجيش والمقاومة الشعبية مدعومة بوحدات من قوات التحالف العربي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قرر عاهل البحرين، الملك «حمد بن عيسى آل خليفة»، أمس الجمعة، إقالة «عيسى بن عبدالرحمن الحمادي»، وزير شؤون الإعلام وشؤون مجلسي الشورى والنواب من منصبه، وتعيين بدلاً منه وزيرين أحدهما لشئون الإعلام، والآخر لشؤون مجلسي الشورى والنواب بعد إلغاء دمج الوزارتين.
وقالت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية، إن ملك البلاد أصدر مرسوما ملكيا بتعديل وزاري، نص على أنه «يُعين غانم بن فضل البوعينين، وزيراً لشؤون مجلسي الشورى والنواب، ويحتفظ بأقدميته السابقة في مجلس الوزراء».
كما نص المرسوم نفسه «على أنه يُعين علي بن محمد الرميحي، وزيراً لشؤون الإعلام».
وكان نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا صورة نشرها الوزير في مجموعة «واتساب» تضم مسئولين في هيئة شئون الإعلام وتظهر حركة مسيئة لفعالية رياضية يرعاها نجل الملك ناصر بن حمد، تحت عنوان «يلا رياضة».
ونشر شخص باسم مستعار في «تويتر» قصة الصورة، قائلا إن «الوزير كان مع جمع من أصدقائه يجوبون شوارع البحرين على دراجات هوائية، وعندما شاهدوا اسم الفعالية «يلا رياضة» مطبوعاً على الأرض، قاموا بعمل حركة مسيئة وصوروها مع اسم الفعالية الرياضية التي يرعاها نجل الملك ناصر بن حمد».
وأطلق مغردون على وسائل التواصل الاجتماعي وسمي #عيب_ياوزير و#الصبع_المدلقم للسخرية من الوزير الذي لم يعلق حتى الساعة.
ويعد هذا ثاني تعديل وزاري في البحرين، خلال 6 شهور.
وكان العاهل البحريني أصدر، في 30 سبتمبر/أيلول الماضي مرسوماً ملكياً بإجراء تعديل وزاري، تم بموجبه دمج 4 وزارات في وزارتين، حيث تم دمج وزارة شؤون مجلسي الشورى والنواب إلى وزير شؤون الإعلام «عيسى الحمادي»، وبموجب الدمج خرج من التشكيل الوزاري، وزير شؤون مجلسي الشورى والنواب «غانم البوعينين»، قبل أن يعود إلى منصبه مجدداً يوم الجمعة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كشف محللون سياسيون وخبراء عن أن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" لن يتعرض إلى أي أزمات مالية والإفلاس في أي وقت قريب بفضل نظام بشار الأسد في سوريا، مؤكدين أن نظام بشار يقوم بشار نحو 20 ألف برميل نفط يوميا من التنظيم.
وأوضح يزيد الصايغ، المحلل بمؤسسة "كارنيج إندومينت" لأبحاث السلام العالمي، لشبكة "سي إن إن" الإخبارية، أن سيطرة التنظيم على تدمر بالإضافة إلى حقلين للغاز ومحطات للضخ تعرف بـ(T3)، دفع بالنظام السوري إلى التفاوض معه في سبيل "الحفاظ على استمرارية تدفق الغاز من الحقول الشرقية إلى معامل الطاقة التابعة للنظام، مقابل دفعات مالية أو استمرار تزويد تلك المناطق بالكهرباء".
بدوره، أكد آدم سزبين، نائب وزير المالية الأمريكي لشؤون الإرهاب والاستخبارات التمويلية "أن الطرفين (تنظيم الدولة والنظام السوري) يحاولان قتل بعضهما البعض، في الوقت الذي يرتبطان بتجارة حجمها ملايين الدولارات".
يشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت قد أعلنت مطلع ديسمبر الفائت، فرض عقوبات مالية على عدة شركات وأشخاص في سوريا، بينهم رجل الأعمال السوري جورج حسواني، الذي عمل وسيطاً لحكومة الأسد لشراء النفط من تنظيم "الدولة"، معتمداً على بنك روسي، ما يضع روسيا فضلاً عن الأسد في قلب الاتهام بشراء النفط من تنظيم "الدولة" وتقويته مالياً.
- Details